أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

اذهب الى الأسفل

أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الإثنين نوفمبر 03 2014, 15:23

أسيرة الأميرة









المقدمة











هذه الرواية من نوع
الخيال العلمي .. والفانتازيا
..
لسنا لوحدنا في هذه الدنيا .. فهنالك عوالم
كثيرة مجهولة لدينا
في هذه الرواية سأخلق عالم جديد .. مجاور لعالمنا
قريب
منا .. بعيد عنا ..
عالم الصحراء
عالم ملئ بالتناقضات والحروب .. يشبه
عالمنا في نواحي كثيرة
من حيث حب السلطة والهيمنة وفرض النفوذ ..
لديهم قدرات
خاصة ومزايا كثيرة مثل
الطيران والاختفاء والظهور بسرعة الضوء
اضافة إلى
القوة الجسدية .. والتحكم بالأخرين ..


.


عدل سابقا من قبل ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 06:32 عدل 1 مرات
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الإثنين نوفمبر 03 2014, 15:25

الفصل الأول 



في المستشفى ..


سالم : يمه الله يهديك .. اذكري الله .. قولي الحمد الله على كل حال .. 
الجدة تصيح : الحمد الله .. لكن كلهم يروحون بغمضة عين .. 
سارة تهديها : يمه .. الله سلم لنا يارا .. ما بقى إلا هي ..
الجدة : وش تبين نقول لها إذا صحت .. 
سارة : هي تحت تاثير المخدر الحين .. إذا صحت يفرجها ربك .. 
الجدة بحسرة : صارت هالبنت وحيدة .. لا أم ولا أب ولا إخوان ..
سارة : يمه وحنا وين رحنا .. 
الجدة : ما احد يعوضها عن أهلها .. ما راح نكون أحن عليها من أمها وأبوها ..
سارة : قولي الحمد الله اللي نجاها ..
الجدة : الحمد الله ..


يارا بألم : وين أمي .. أبوي .. حمود ..
سارة : حياتي اهدي .. ريحي نفسك ..
يارا : وين هم .. هم بخير ..
سارة اخنقتها العبرة : إن شاء الله انهم بخير ..
يارا غمضت عينها ونامت .. وكأنها حاسة أنها لحالها .. 


( يارا بنوتة حلوة وناعمة .. عمرها 21 سنة تدرس في الجامعة ادارة أعمال .. شعرها بني متوسط الطول .. بيضاء .. فقدت أمها وأبوها وأخوها في حادث سيارة .. وانتقلت إلى العيش مع جدتها لأمها ) ..



رانيا بحدة : أنا ما أحب أحد يشاركني غرفتي .. 
دانه مكتفة يدينها : وانا ما أحب أحد ينام معي في غرفتي .. 
الجدة معصبة : أنتو ما تستحون بنت عمتكم ويتيمة .. وين نحطها ..
رانيا تأشر بيدها : أوه جدتي .. أي مكان .. الدور الثالث فيه غرفة فاضية ..
الجدة باستغراب : يا كبرها عند الله .. أحط بنتي مع الخدامة .. 
موضي ( امهم) : عمتي .. لا تجبرين بناتي .. كل وحدة تبغى تحس باستقلاليتها ..
الجدة تناظرها بنص عين : لا استقلال ولا اقبال .. بنتي ما تقعد في غرفة مكركبة .. 
اشتد بينهم النقاش .. دخل عمهم سالم ..اسكتوا فجأة ..
سالم : خير يمه .. وش فيكم أصواتكم واصلة لأخر الشارع ..
الجدة تشتكي : بنات أخوك مو راضين يارا تقعد معهم ..
سالم يناظرهم مدة : طيب يمه وين المشكلة .. كل وحدة تبغى تكون بغرفة بروحها .. 
رانيا ودانه ابتسموا .. لكن سالم مخبي لهم مفاجاة قوية ..
الجدة تضرب يد على يد : ويارا وين بتقعد ..
سالم بهدوء : يارا نجهز لها الغرفة الغربية .. نصبغها ونأثثها لها بأفخم أثاث .. حتى الحمام اللي جنبها نرتبه ونشتري طقم جديد .. ويكون جناح ولا أحلى ..
دانه بعصبية : أنا كنت أبغى ذيك الغرفة .. قلتو أنها لمكتبة ..
رانيا باعتراض : ذيك الغرفة أكبر من غرفنا مجتمعة .. حتى فيها شرفة كبيرة كلها زجاج ..
سالم مكتف يدينه : أي ذكرتوني .. راح تكون مناسبة ليارا .. خصوصا أنها تحب الرسم .. يعني راح تكفي لمرسمها ..
الجدة تبتسم : والله ما تقصر .. البنت من دون شيء نفسيتها زفت ..
سالم يهز راسه : أدري .. راح أروح مع سارة اليوم ونختار الأثاث والصبغ .. وإن شاء الله ما تطلع من المستشفى إلا غرفتها جاهزة .. 


رانيا ودانه اطلعوا معصبين .. امهم تناظر سالم بشزر ..
موضي : أنت بالطريقة بتكره البنات في بعض .. كل الإهتمام لها .. 
سالم : والله بناتك عندهم أبوهم الله يخليه لهم .. يشتري لهم غرف جديدة .. وانا حر أسوي اللي أبغاه .. ماني بحاجة أشرح قراراتي لأحد ..
موضي عصبت وقامت .. 
الجدة : يمه لا تناشب زوجة اخوك ..
سالم ياشر بيده : خليها تولي .. تربي بناتها عدل .. بعدين تجي تتكلم .. حنا في عزاء .. ومشغلين أغاني لا حياء ولا مستحى ..
الجدة : الله يهديهم .. بس ما أبغاك تتشابك مع أخوك ..
سالم : لا تحاتين .. ما يقدر يفتح فمه بكلمة .. يكفي أني جددت البيت كله على حسابي .. غير راتب الخدامة والسايق .. إن تكلم أعرف كيف اسكته .. 
الجدة : الله يهديكم ..
سالم : المهم يارا .. يكفيها اللي هي فيه .. اهلها كلهم راحوا بغمضة عين ..
الجدة : هذا اللي كاسرني .. لو تشوفها الحين ما تعرفها ..
سالم : عطيها وقت .. وترجع مثل قبل وأحسن ..


( الجدة عايشة أرملة وهي أم نورة أم يارا .. عيالها سعد الكبير موظف حكومي .. متزوج من موضي وعندهم بنتين رانيا في الجامعة ودانه في الثانوية وولد خالد في المتوسط .. وسارة مدرسة ومتزوجة وعندها ولدين 8 و12 سنة .. سالم موظف في شركة خاصة كبيرة .. اعزب ).. 



سارة : يا الله حبيبتي .. لا تتدلعين ..
يارا تحاول تمشي بالعكاز : خالتي رجلي تعورني ..
سارة تشجعها : أدري بنتي .. لكن حاولي .. وراح تتعودين ..
يارا تمشي خطوة خطوة ومع كل خطوة ألم فظيع يضرب ظهرها .. لكنها كانت تحاول .. لازم تمشي .. علشان تطلع من المستشفى .. ملت من القعدة على السرير .. 
بعد عدة محاولات قدرت تمشي بالعكاز .. دون ما تسندها خالتها .. اقعدت على السرير وهي تبتسم ..
سارة تبتسم : قلت لك .. 
يارا بتعب : الحمد الله .. 
سارة تشجعها : هانت .. كلها كم يوم وتطلعين من المستشفى .. وترجعين البيت ..
يارا نزلت راسها وادمعت عينها : أي بيت .. خلا البيت من أهله ..
سارة تضمها : يارا .. ترحمي عليهم .. وبعدين حنا وين رحنا .. كلنا حواليك .. 
يارا تمسح دموعها : عساكم سالمين ..
سارة : بعدين خالك سالم مجهز لك الغرفة الغربية .. 
يارا تحاول تبتسم : كلف على عمره ..
سارة : لا كلافة ولا شي .. وراح تعجبك الغرفة اكيد .. ( تغمز لها ) تراها ذوقي ..
يارا تغيظها : الله يستر ..
سارة تضربها بمزح : بنت .. يعني ذوق خالتك مو حلو ..
يارا تضحك : أنت الذوق كله .. aunty
سارة تقرص خدودها : أي كذا نبغاك .. حياتي .. 


يارا تبتسم وبداخلها غصة .. لكن مو بيدها شي .. أهلها توفوا بالحادث .. وما بقى غيرها .. يعني صارت وحيدة في هالدنيا .. لازم تشد نفسها .. وتوقف مرة ثانية .. ما لها غير نفسها الحين ..
اطلعت يارا من المستشفى بعد اسبوع .. طلبت منهم تروح لبيتها أول .. في البداية عارضوا لكنها أصرت عليهم .. ادخلت بيتها لأول مرة من بعد الحادث .. خطر لها تنادي أمها .. راحت إلى المطبخ .. تتخيل أنها يمكن تلقاها كالعادة تجهز الغداء لهم .. 
وحمود ( محمد) يحن على أمه يبغى ايس كريم .. وأمه تهدد وتتوعد ما في ايس كريم إلا بعد الغداء .. اخنقتها العبرة .. اقعدت على كرسي تصيح .. 


سالم بيروح لها : قلت لكم .. لا نجيبها الحين ..
سارة تمسك يده : خلها سالم .. لازم تطلع كل اللي في قلبها ولا ما راح ترتاح ..
ظلوا في البيت ساعات .. أخذت يارا كل الأغراض اللي تبيها .. والباقي يرجعون له مرة ثانية .. جدتها مو قادرة تدخل بيت بنتها .. فكل شيء على حطته ..
اوصلوا لبيت جدها .. استقبلتها جدتها بفرح .. 


الجدة تضمها : هلا بنتي .. نورت بيتك ..
يارا : منور فيك جدتي .. 
الجدة : ياني ( الخدامة ) تعالي شيلي الأغراض ..
سالم ينزل الأغراض : في شنط كثيرة .. هذا غير الكراتين .. 
الجدة : ربي يعطيك الصحة والعافية ..


اخذت سارة يارا لغرفتها .. اصعدت الدرج خطوة خطوة .. رجلها وظهرها يعورونها لكن لازم تتعود .. ادخلوا الغرفة .. يارا مو مصدقة .. خالها كان عند وعده .. الغرفة مؤثثه بأفخم الأثاث ..
الأرضية من خشب .. مثل غرفة يارا في بيتهم ومثل ما هي تحبها .. أغلب الأثاث ايطالي وفي بعضه من ايكيا .. لكن أكثر شي عجبها .. الشرفة مجهزة بعدة رسم جديدة .. يارا مو مصدقة ..


يارا تلتفت على سارة : خالتي عدة رسم .. وغالية بعد ..
سارة تبتسم : تستاهلين يارا ..
لهت يارا بعدة الرسم .. ولا شعوريا أخذت قلم الرصاص وبدت تخربش خربشات بدون هدف إلى أن استقرت على منظر طبيعي .. 
سارة والخدامة يرتبون أغراضها .. جاتهم الجدة ..
الجدة تسأل سارة : وينها ..
سارة تأشر على الشرفة : ترسم .. خليها تلهى شوي ..
الجدة تهز راسها : طيب .. إذا اخلصت قولي ل ياني تجهز لها أكل ..
سارة تصف الكتب : إن شاء الله امي ..



رانيا بغيرة : فرحانين بها .. ما ادري من اللي جاي ..
دانه تأشر بيدها : خليها تولي ..
خالد مع الأيباد : حرام عليكم .. ما عندكم قلب .. البنت صارت وحيدة .. يعني مهما سووا ما راح يعوضونها عن اهلها ..
رانيا : ما قلنا شي .. بس ليه هالمعاملة الملكية .. 
دانه : مو كافي راح نتحمل تعيش معنا .. 
خالد عصب وقام : حشا ما عندكم احساس أبد .. 
رانيا تناديه : خلينا الإحساس لك يا بو الإحساس ..
دانه : أكيد راح لها ..
رانيا مكتفة يدينها : خليه يولي .. اوف ..
دانه : وش فيك ..
رانيا : أنا خلقة ما أطيقها .. والحين باضطر أروح الجامعة معها كل يوم ..
دانه : قولي لماما أننا نبغى السايق لنا لحالنا .. وإذا عليها يجيبون لها سايق ..
رانيا : أنت ناسية يا ذكية .. ان عمي هو اللي جايب السايق لجدتي .. وهو اللي يدفع راتبه .. زين منه موافق أنه يوصلنا ..
دانه تتأفف : وأبوي ليه ما يجيب لنا سايق .. أو حتى يجدد غرفنا .. انت لو شايفه غرفتها .. تخقق أحلى من غرفتي .. والله قهر ..
رانيا : أنا بأحن على ماما تقنع أبوي يغير غرفنا .. 
دانه تاشر بيدها : يب بالعيد .. 


راح خالد لغرفة يارا .. شاف الباب مفتوح .. دق الباب .. التفتت عليه سارة تأشر له يدخل ..
خالد : كيفك عمتو ..
سارة تبتسم : تمام .. وانت ابن خيو.. ( تقلده )..
خالد يبتسم : نشكر الله .. تبغون مساعدة أنا جاهز ..
سارة : والله ما نقول لأ ..
نزل خالد وشال مع عمه الكراتين .. انتبهت يارا أنها ظلت مدة طويلة ترسم .. حتى انها بدت تلون .. اتركت كل شيء .. وارجعت الغرفة .. شافت كل شيء مرتب .. ملابسها في الخزانات والكتب في الرفوف .. خالتها كانت تصف العطور والماكياج .. قربت منها يارا ..
يارا تعتذر: أسف خالتي .. نسيت نفسي .. 
سارة : ما له داعي عمري .. وبعدين لا تحاتين مو بلاش ..
يارا مو فاهمة : مو بلاش ..
سارة تاشر على الشرفة : بس تخلصين من اللوحة راح أخذها .. حقي ..
يارا تضحك : حلالك aunty
خالد : احم ..
التفتتوا عليه .. خالد دخل شايل معه كرتون ..
يارا تبتسم : كلفت على عمرك خالد ..
خالد يبتسم : وأنا وش سويت .. كله كرتون ..
يارا : مشكور .. 
خالد يحط الكرتون : العفو .. وعلى فكرة جدتي تقول ان العشاء جاهز ..
يارا مستغربة : عشاء .. كم الساعة الحين ..
سارة تناظر ساعتها : 8 و نص
يارا : مر كل هالوقت .. ما حسيت فيه ..
سارة تضمها : أنت من تشوفين قلم وورقة .. تنسين نفسك ..
يارا تضحك : أي والله أنسى نفسي ..



انزلوا إلى غرفة الطعام .. جدتها مجهزة لها أغلب الأكلات اللي تحبها يارا .. اقعدت جنب جدتها.. بدوا ياكلون .. وجدتها مو مقصرة تسكب لها من كل صنف .. ويارا تعترض ..
الجدة : يا بنتي .. انت بحاجة لغذا .. توك طالعة من عملية .. وكسر رجلك .. شلون بينجبر إذا ما تغذيتِ ..
يارا : والله جدتي شبعت .. ما في مكان ..
الجدة تمزح : سوي له مكان ..
سالم يكلم أمه : خير أم سعد .. جت يارا نسيتِ مدللك ..( يقصد نفسه )..
الجدة تطالعه بنص عين : اكل نفسك بنفسك ..
سارة تضحك : راحت عليك سلوم ..
سالم يسوي روحه زعلان : أيه .. لنا الله ..


رانيا ودانه يساسرون بعض .. 
رانيا بصوت هادي : شفتِ .. مسويين كل الأكل اللي تحبه ..
دانه بقرف : وحنا مجبورين ناكله .. 
خالد سمعهم .. وحب يغيظهم : والله يا أم سعد .. ولا بوفيه تسلم يمينك ..
الجدة : عوافي على قلبك .. خَلُود (تصغير خالد ) شوف المحاشي أنت تحبها ..
خالد ياخذ له قطعة : إلا أموت فيها ..



بعد العشاء .. اقعدوا في الصالة .. 


سالم يشرب شاي : يارا أنت راح توقفين سمستر ..
يارا تهز راسها : لا ..إن شاء الله راح أدوام الأسبوع الجاي ..
سارة : مافي عجلة .. اخذي لك كم شهر راحة .. على الأقل لما تطيب رجلك .. 
يارا بهدوء : لا كذا أريح لي .. أبغى شيء يشغلني .. 
سارة تهز راسها : فهمت .. 
رانيا تغيظها : لكن فاتتك محاضرات كثيرة .. شلون بتلحقين عليها ..
يارا تبتسم : راح ألحق عليها ان شاء الله .. 
رانيا : حتى الإمتحانات .. الله يعينك .. بتتعبين كثير ..
يارا افهمت لها : لا تحاتين راح أقدم امتحاناتي كلها .. 
سالم : وإذا بغيت ندعمك .. حاضرين .. قولي لي المادة واسم الدكتور وخلي الباقي علي ..
يارا تبتسم : مشكور خالي .. ما تقصر .. 
رانيا كتفت يدينها بعصبية .. استأذنت يارا أنها بتروح تنام .. سارة اعرضت عليها تساعدها .. لكن يارا اصرت تقوم بنفسها .. 


ادخلت غرفتها .. اقعدت على السرير بصعوبة .. شافت الأيباد على الطاولة اللي جنب السرير .. اخذته وافتحت ملف الصور .. تشوف صور أهلها .. يدها تمسح على وجوههم .. وتصيح ..
يارا تصيح : ليه رحتوا وخليتوني .. ليه ما اخذتوني معكم .. 



جفار : princess لازم نرجع .. تعرفين أوامر مولاي ..
ريماس : أدري .. ما له داعي تذكرني .. ناخذ لنا جولة وبعدين نرجع ..
جفار : أنا ما أدري وش عاجبك في عالم الإنس ..
ريماس تبتسم : عالم حلو ومتناقض لأقصى درجة .. 
جفار باشمئزاز : متناقض ..
ريماس رافعة حاجبها : وش تفضلت .. 
جفار ارتبك : ولا شيء ..
ريماس تهدد : لا تنسى أن أمي منهم .. 
جفار يحني راسه : I know , your highness


ريماس فوق سطح أحد المجمعات .. اسمعت صوت حزين وبكاء .. جذبها الصوت .. وطارت إلى مصدره .. ادخلت إلى غرفة يارا .. شافتها ماسكة جهاز وتبكي .. جذبتها عيونها .. قربت منها .. كان ودها تمسح دموعها وتضمها .. لكن ما ودها تكشف نفسها ..
" وش اللي يخلي الحلو يبكي " .. 


يارا حست أن في احد في الغرفة .. ارفعت راسها وجات عينها بعين ريماس .. يارا ما تشوفها لكنها حست أن في احد يراقبها .. ريماس بعدت .. " كيف حست فيني " ..
يارا خافت .. وسمت على روحها .. ريماس تبتسم " راجعة لك يا حلو " .. اختفت ريماس بسرعة .. يارا حست أن في شي غريب في الغرفة .. " لا تكون الغرفة مسكونه " .. قربت من المكان اللي اختفت منه ريماس .. وشافت أثار رمل .. استغربت لكنها فكرت أنه يمكن يكون من الكراتين اللي جابوها اليوم .. 
راحت لسريرها .. وغطت نفسها .. قرت على نفسها قبل ما تنام ..ابتسمت "من كثر الحزن صار يتهيء لي أشياء " ..


عدل سابقا من قبل ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:41 عدل 1 مرات
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الإثنين نوفمبر 03 2014, 15:28

... الفصل الثاني ...


دارينا تستقبلها : princess
ريماس : خير .. وش فيه ..
دارينا : مولاي طلبك أكثر من مرة ..
ريماس تبدل ملابسها : وش قلتِ له ..
دارينا : أنك بجولة على المنطقة .. تتفقدين الجنود .. لكن اكيد وصله خبر أنك كنت خارج الصحرا .. 
ريماس : مشكورة .. راح أشوفه وش يبغى .. ( بتأفف ) 
دارينا تهديها : princess حاولي تتمالكين نفسك ..
ريماس عند الباب : راح أحاول ..


( ريماس أميرة الصحراء .. وممكن تكون ملكتها في يوم من الأيام .. طويلة وحنطية .. شعرها اسود على بنفسجي .. طويل يوصل إلى ساقها .. وتقدر تتحكم فيه .. محاربة من الطراز الأول .. ماهرة في استخدام السيف .. ورمي السهام .. عيونها مثل لون شعرها .. لكنها اذا عصبت أو ... يتغير لونها إلى الذهبي .. على جانب وجهها رسمة كانها وشم .. كل شعب الصحرا عنده رسمات على وجهه لكن بتفاصيل مختلفة .. ما راح أذكر عمرها لأنهم مختلفين عنا والباقي راح تعرفونه مع الرواية ).. 


ادخلت ريماس مكتب أبوها .. الملك جهار قاعد يتناقش مع وزيره سفان .. ريماس تكره ما تطيق تشوفه .. انحت تحي ابوها .. سفان قام وانحنى يحيها .. ريماس ما تعطيه وجه .. 
ريماس : مولاي .. طلبتني ..
جهار ياشر لسفان يروح .. سفان استاذنهم وطلع .. 
جهار يطالع اوراق قدامه : متى راح تفهمين مدى جدية منصبك ..
ريماس تقعد : وأنا وش سويت ..
جهار يرفع راسه : روحاتك لعالم الإنس كثرت ..
ريماس تهز اكتافها : وش فيها ..
جهار يحاول يتمالك نفسه : لا تنسين خطورة ذاك المكان علينا ..
ريماس : لا تخاف .. عاملة احتياطاتي ..
جهار بحدة : ريماس لا تنسين أنك hybrid وهذا نادر في عالمنا .. هذا غير الأعداء اللي يتربصون بنا .. 
ريماس تتافف : لكني ما احب احبس نفسي في مكان واحد .. وعالهم حلو ومثير..
جهار يكمل : وخطير ويمكن احد اعدائنا يسوي لك كمين .. خاصة أنك للحين ما اخذت لك mate .. وهذا لحاله يكفي .. أنت ولية عهدي .. لازم تحافظين على استمرارية نسلنا ..
ريماس : مو بالغصب .. ما راح أخذ وحدة بس علشان تجيب لي أولاد .. لازم أحبها ..
جهار بحدة : أنت ما عندك luxury علشان تتشرطين .. قدامك بنات كثير أشكال والوان اخذي وحدة منها .. وحبي بعدين على كيفك ..
ريماس قامت بسرعة : أنا ماني مثلك .. إذا كنت راح أخذ لي mate لازم أحبها أول .. بعدين افكر إذا راح اجيب أولاد ولا لأ..
جهار يضرب الطاولة بقوة : أنت ناسية نفسك .. أنت أميرة الصحرا .. في يوم من الأيام راح تكونين ملكتها .. سوالف المراهقين .. ما تنفع معك .. لازم تكونين قد المسؤولية ..
ريماس بحدة : وأنا متى قصرت في مسؤولياتي .. قايمة بواجباتي على أكمل وجه .. لكن قلبي ملكي أنا .. وما راح اتخذ لي mate بناء على مصالح سياسية ..
جهار : ريماس .. نبهتك اكثر من مرة احترمي زوجتي هي ملكة الصحرا ..
ريماس بهدوء : بتقول لي أنك تحبها .. 
جهار يتهرب : الحب يجي مع العشرة .. 
ريماس رافعة حاجبها : هذا منطقكم أنتم .. أما انا فلا .. مسألة أني أخذ بنت أختها لمصالح سياسية .. انسى .. يكفي أنها من عشيرتهم .. هذا سبب كافي لرفضي لها ..
ريماس التفتت ومشت تجاه الباب .. وأبوها يهدد ويتوعد ..



اطلعت من المكتب .. وكانت معصبة .. راحت إلى ساحة التدريب .. هناك شافت مجموعة فرسان يتدربون .. القائد لما شافها .. انحي يحيها .. قربت منه ريماس .. 
ريماس : كيف التدريب..
القائد : على أكمل وجه مولاتي .. 
ريماس تناظرهم مدة : اوكي خلهم يتبارزن معي ..
القائد يسأل : واحد مولاتي ..
ريماس تناظره : كلهم .. ( كانوا ستة )..
القائد باستغراب : كلهم دفعة وحدة ..
ريماس بحدة : قلت كلهم .. 


أصدر لهم القائد أوامر بمبارزة الأميرة .. ريماس حذرتهم ما يتساهلون معها .. وبدت المبارزة .. اهجموا كلهم عليها دفعة وحدة .. كانت معصبة من أبوها .. ومن الحروب اللي مو راضية تخلص لكن اكثر شي كان مضايقها .. هو يارا ودموعها .. كان ودها تواسيها .. وتحضنها .. لكنها ترددت .. ليه لأنها انسية .. أمي كانت وحدة منهم .. لكني أبغاها .. ما تمنيت أحد قبلها مثل ما أتمناها الحين .. بدون ما تشعر اغلبتهم كلهم .. 


اسمعت صوت تصفيق .. التفتت لقت صديقتها ارينا .. ريماس ابتسمت لها .. وراحت لها ..
ارينا تأشر على الجنود اللي طايحين على الأرض : خفي شوي على الشباب .. 
ريماس التفتت عليهم .. تبتسم : نسيت نفسي ..
ارينا بتفهم : كنت عند مولاي ..
ريماس تزفر : أي .. توني جاية من عنده .. مصر على تعكير مزاجي .. 
ارينا : another proposal
ريماس : أي .. بنت أخت زوجته ..
ارينا تفكر: مارينا .. حلوة لكن ليه رافضتها ..
ريماس ترفع يدها : يكفي أن سيرينا ( زوجة أبوها ) خالتها ..
ارينا لاحظت توتر ريماس : كنت أظن مغامرتك راح تريحك شوي وتنشطك ..
ريماس تسند ظهرها على العامود : شفت وحدة ومو قادرة أشيلها من راسي ..
ارينا : وااو .. إلى هذا الدرجة .. 
ريماس : ما أدري .. لكن شكلي راح .... ( اسكتت ) ..
ارينا بخبث : بتخطفينها ..
ريماس تبتسم : مو الحين .. لازم اخطف قلبها أول .. 
ارينا تضحك : I'm gonna enjoy watching that


( ارينا صديقة ريماس المقربة ووصيفتها .. ماهرة في العلوم الطبية والأعشاب .. طولها متوسط وشعرها أسود كيرلي يوصل إلى ظهرها .. بيضاء لكن وجهها ما فيه علامة مثل باقي شعبهم .. وهذا سبب لها مشاكل كثيرة .. من احتقار وازدراء .. لكن من اتخذتها ريماس وصيفة لها .. الكل صار يحاسب تصرفاته معها .. وراح نتعرف عليها أكثر مع الفصول القادمة )..



يارا اطلعت من الحمام عليها روب و قاعدة تجهز ملابسها بتروح الجامعة .. رن جوالها شافت الرقم .. صديقتها نورة ..
نورة : صباحووووووووو
يارا تبتسم : يسعد صباحك ..
نورة : راح تجين اليوم .. ولا غيرت رايك ..
يارا : لا .. ان شاء الله راح أجي .. 
نورة : أوكي .. حياتي انتظرك ..
يارا : اوكي ..


سكرت يارا جوالها .. ورمته على السرير .. افصخت الروب وبدت تلبس ملابسها .. كانت شاكة ان في أحد يراقبها .. صارت تتلفت يمين ويسار .. سمت على روحها .. وكملت لبس بسرعة.. 

ريماس كانت تراقبها وعيونها شرار .. " أح .. جسمها يدوخ .. مع أنه فيه كدمات وجروح .. لكنه يجنن " .. قربت منها ريماس .. وصارت تمرر يدها على خصر يارا ( بدون ما تلمسها ) .. يارا التفتت عليها .. بعدت عنها ريماس " شلون تقدر تحس فيني " .. ابتسمت ريماس وباستها في الهواء .. " راجعة لك يا حلو " .. واختفت بسرعة .. 

يارا تغطي نفسها .. " راح اجن .. في احد معي في الغرفة " .. قعدت تسمي على نفسها .. كملت لبس وجهزت نفسها .. وهي طالعة لاحظت رمل على ارضية الغرفة .. استغربت يارا " من وين جاء الرمل ".. انتبهت لصوت الخدامة تقول لها تستعجل لأن السايق بروح الحين .. اطلعت يارا من الغرفة وأفكار توديها وأفكار تجيبها .. 


نورة : ما أصدق .. يمكن يتراوى لك ..
يارا : بأجن .. أحس أنه في أحد يراقبني .. ومعي في الغرفة ..
نورة : يمكن تكون الغرفة مسكونة ..
يارا : ما ادري ..مع أني أقرا على نفسي .. 
نورة : يارا اللي صار لك ما كان هين .. يمكن ..
قاطعتها يارا : ما صدقتِ .. طيب مرة كنت نايمة على الصوفا .. ولما صحيت لقيت نفسي في السرير.. شلون وصلت هناك .. امشي وأنا نايمة ..
نورة تفسر : يمكن تعبت .. ورحت للسرير بدون ما تحسين ..
يارا : طيب واثار الرمل اللي اشوفها في الغرفة .. وش تفسيرها ..
نورة بتتكلم .. يارا تحذرها : لا تقولين يتخيل لي .. أنا عارفة وش قاعدة أقول ..
نورة بهدوء: يارا انا مصدقة أنك مصدقة اللي تقولين .. 
عصبت منها يارا وهي تقوم : أنا ماني مجنونة .. في احد معي في الغرفة .. 

( نورة صديقة يارا المقربة .. تدرس في كلية الهندسة .. سمراء لكنها جميلة .. شعرها أسود ناعم قصير ) .. 



ادخلت يارا غرفتها معصبة .. ما أحد راضي يصدقها .. جدتها قالت يمكن يتراوى لها .. وأن اللي صار أثر عليها .. ونورة جات وكملتها .. اقعدت على السرير .. تفكر " معقولة يتهئ لي .. حتى أغراضي تتبدل أماكنهم .. شكله جني ويتسلى معي .. " نامت يارا على ظهرها وحطت يدها على راسها " وأنا ناقصة .. اللي فيني مكفيني " .. ادمعت عينها .. 
ريماس كانت تراقبها .. مو قادرة تتحمل تشوفها حزينة .. قربت منها و تكلمت بصوت ما يسمعه غير يارا ..
ريماس بحنان : لا تبكين .. 
يارا انتبهت فجأة .. ( بجن صرت أسمع أصوات ) ..
ريماس : أنت مو مجنونة .. أنت تسمعين صوتي ..
قامت يارا بسرعة من السرير وبعدت خايفة .. قعدت تسمي على نفسها .. وتقرا على روحها ..
يارا بخوف : منو انت ..
ريماس تبتسم : واحد يموت فيك ..


يارا حاولت تطلع من الغرفة .. ريماس القت عليها spell بسرعة والصقتها بالجدار .. وأظهرت نفسها ليارا .. يارا خافت .. حاولت تبعد نفسها .. مو قادرة جسمها انشل .. وريماس كانت تقرب منها ببطء.. يارا تشوف اللي قدامها مو مصدقة .. بنت طويله وحلوة .. وشعرها طويل مرة يوصل إلى ساقها .. وكأنه يتحرك لحاله .. لونه أسود على باذنجاني .. نفس لون عيونها .. كانت لابسة بنطلون جلد بني غامق .. حتى قميصها من الجلد .. 
يارا بخوف : بسم الله .. أنت جني ..
ريماس تبتسم : لا .. لكني أعرف جن .. لي أصدقاء منهم ..
يارا تتصنع الشجاعة : وش تبغين مني ..
ريماس وجهها مقابل وجه يارا : أنا أبغاك لي ..
يارا : أنت أكيد جنيت ..
ريماس قربت من وجه يارا .. والحست خدها .. بعدت عنها تتذوق ..
ريماس قربت من اذن يارا : you're delicious ومصت شحمة اذن يارا ..
يارا ادمعت عينها : بعدي عني ..
ريماس امسكت وجه يارا .. وامسحت دموعها بابهامها .. 
ريماس تبتسم : مو حلو عليك الدموع ..
يارا بخوف : بعدي عني ..
ريماس تمرر ابهامها على فم يارا .. بعدين تقرب فمها منه .. وتلحس شفتها .. وبعدين باستها خفيف .. وشعر ريماس بين أفخاذ يارا .. يارا اشهقت .. ريماس تعمقت في البوسه .. 


فكت ريماس ال spell واحضنت يارا .. تشفها بقوة .. يارا تحاول تبعد عنها مو قادرة .. حاولت تصرخ لكن صوتها مو راضي يطلع .. بدت يارا تترجاها تبعد عنها .. ريماس نزلت تبوس رقبة يارا .. يارا حست بحرارة حول رقبتها وألم .. حاولت تبعد ما اقدرت .. فجأة اتركتها ريماس تبعد عنها .. طاحت يارا على الأرض.. قربت منها ريماس تساعدها .. بعدت عنها يارا وقامت وهي تبعد لورى .. وتتحسس رقبتها .. كأن فيها طوق ..
يارا بذعر : وش سويت فيني .. 
ريماس تهز اكتافها : انت لي .. وهذا علشان ما أحد يقرب منك ..
اتجهت يارا صوب المرايا .. وشافت حول رقبتها طوق أسود .. حاولت يارا تمسحه كأنه مرسوم على رقبتها رسم .. 
جات ريماس من وراها : لا تخافين ما أحد راح يشوفه منكم ..
يارا التفتت عليها معصبة : أنت مين .. وش تبين مني .. 
ريماس تبتسم : قلت لك مساع .. أبغاك لي ..
يارا تهدد : إذا ما بعدت راح أصرخ وألم عليك البيت كله ..
ريماس تأشر بيدها : go ahead
يارا ادمعت عينها " ما راح احد يصدقها " .. قربت منها ريماس ..
ريماس بسخرية : صار لك اسبوعين تشتكين .. ما أحد صدقك .. وبعدين حتى إذا صرخت وجاوا ما راح يقدرون يشوفوني .. 
يار ترجف : وش تبغين مني .. ومنو انت ..
ريماس : قلت لك I want you 
يارا : صعب .. أنا ..
قاطعتها ريماس .. وضمتها وتشفها بقوة .. يارا عضت شفة ريماس .. ريماس بعدت .. ارفعت يدها على شفتها ..
ريماس تتوعد : you bit me
يارا تبعد عنها : stay away

يارا بتركض في اتجاه الباب .. لكنها حست بألم فظيع في بطنها .. إلى درجة مو قادرة توقف .. طاحت على الأرض .. تتلوى .. ريماس تقرب منها ..
ريماس بلا مبالاة : راح تتعودين عليه .. في كل مرة أجي عندك .. راح تحسين فيه .. يفضل انك ما تقاومين .. it will be easier then
انزلت ريماس .. وبعدت خصل شعر يارا عن وجهها .. وصارت تمسح خدها ..
ريماس : اعطيني وعدك أنك لي .. وراح اوقف الألم ..
يارا تهز راسها : never
ريماس : لا تعاندين .. ما راح تقدرين تتحملين ..
يارا بصعوبة : ما .. راح .. أكون لك .. never ever
ريماس عصبت منها : لا تفكرين ما أقدر اخذ اللي أبيه برضاك أو بدونه ..
يارا مو قادرة تتحمل .. بدت تكح دم .. ريماس خافت عليها .. وقفت spell عن يارا .. وشالتها من على الأرض .. وأخذتها إلى السرير .. وغطتها بالبطانية .. 
يارا بتعب : never 

ريماس اقعدت جنبها .. تمسح جبينها.. تبتسم : لا تلعبين معي راح تخسرين في النهاية .. 
يارا غمضت عينها ونامت .. ما حست بالالم مرة ثانية .. حست بيد دافية على جبينها .. وشعور مختلف أول مرة تشعر فيه من يوم الحادث .. شعور بالأمان .. 
.


عدل سابقا من قبل ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:43 عدل 1 مرات
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف Fall ill في الثلاثاء نوفمبر 04 2014, 07:39

جميييييل
avatar
Fall ill
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 599
النقاط : 665
السمعة : 0
تاريخ التسجيل : 17/10/2013
المكان : Sana'a

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف نتالى في الأربعاء نوفمبر 05 2014, 09:09

جميله

نتالى
عضوة جديدة
عضوة جديدة

عدد الرسائل : 33
النقاط : 35
السمعة : 0
تاريخ التسجيل : 05/11/2014
المكان : القاهرة

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الأربعاء نوفمبر 05 2014, 12:57

... الفصل الثالث ...




ارسلان : أنت متاكد من اللي تقوله ..
عفار : أي متأكد .. يوميا تروح عالم الإنس ..
ارسلان يشرب كاسه : عادي .. يمكن تتسلى أو تقضي وقت ..
عفار : حاولنا نتبعها للمكان اللي تروحه .. ما قدرنا .. حاطة spell لحماية المكان ..
ارسلان يبتسم : الظاهر أنها تحمي شخص .. 
عفار : مثل ما قلت سيدي .. 
ارسلان : تابع الموضوع عفار .. وخلني على اطلاع بكل ما يستجد عندك ..
عفار : أمرك سيدي ..
ينحني عفار ويختفي .. تدخل زليخة ( أم ارسلان ).. 
زليخة رافعة حاجبها : قلت لك .. 
ارسلان التفت متفاجئ : أمي .. من متى أنت هنا ..
زليخة تقعد : من البداية .. 
ارسلان : يعني سمعت الكلام كله ..
زليخة تهز راسها : أي سمعته ..
ارسلان : وش رايك ..
زليخة تحلل : ريماس كثرت زياراتها لعالم الأنس في الأسابيع الماضية .. ودام عفار يقول أنها حاطة spell حول المكان اللي تروح له .. يعني أنها تحمي شخص .. وبما انها تحميه .. يعني أنه شخص مهم بالنسبة لها .. 
ارسلان بدون اهتمام : ما أدري .. ريماس تحب المغامرات .. ودايم تسافر لعوالم كثيرة ..
زليخة بحدة : أنت إلى متى بتظل غبي .. 
ارسلان : وانا وش قلت ..
زليخة : واضحة مثل عين الشمس .. أكيد تحب أحد .. تعرف وش معنى هذا ..
ارسلان بحسرة : أدري ..
زليخة تضرب يد الكرسي : اخ بس لو ما كانت hybrid .. كنا أقنعنا عمك يزوجكم وننتهي من هالموضوع ..
ارسلان يضحك : اللي يضحك أن الإنسية هي اللي أنجبت hybrid ..
زليخة : وهذا اللي مخوفني أكثر .. تدري أن ريماس عمرها ما راح تنسى أنّا تسببنا في موت امها .. 
ارسلان : وحنا وش دخلنا .. هذا قانون عندنا أي انسية تنجب ولد منا لازم تموت بعد الولادة مباشرة ..
زليخة : لكن عمك كان يحبها .. وكان مستعد يكسر القانون وقتها .. هي ظلت مع بنتها حوالي 7 شهور ..
ارسلان : وأنت ما قصرت .. هيجت كل البلاط ضده .. إلى ان قتلها ..
زليخة : وانا وش استفدت .. ما دريت ان بنتها hybrid .. 
ارسلان يصب مشروب : أمي ما احد يدري إلا بعد السنة الثانية من الولادة .. 
زليخة تعض اسنانها : انا كان كل قصدي أحرق قلب عمك عليها ..
ارسلان : أي مو واضح .. بنتها صارت أميرتنا وراح تصير ملكتنا مستقبلاً ..
زليخة تاشر على رقبتها : وأول شي راح تسويه لما تصير ملكة .. بتطير رقبتي ..
ارسلان يضحك .. التفتت عليه أمه بحدة : أنت اضحك وانبسط وخلها تشيل الجمل بما حمل ..
ارسلان بعصبية : وش تبيني أسوي .. 
زليخة : لا تسوي شي .. يكفي أنها قعدتك في البيت .. لا شغلة ولا عملة .. 
ارسلان يبرر : عمي مو راضي يسمع لي .. حتى ما سمح لي أبرر له موقفي ..
زليخة : أي موقف .. أنت تمرد بسيط مو قادر تقضي عليه .. ومعك جيش كبير بكامل عدته .. اهزموكم .. لا وأسروا ثلث الجيش .. 
ارسلان بحرج : أمي عشيرة شيبان .. من أقوى العشاير في المنطقة على الرغم من قلة عددهم .. حتى عمي يتجنب مواجهتهم .. 
زليخة : وهي راحت لهم بدون جيش .. بس مرافقتها .. وحلت معهم كل شي .. وصاروا من أقوى حلفائها .. 
ارسلان يحط يده يفكر : هذا اللي مجنني .. كيف قدرت عليهم .. ما ادري..
زليخة تضرب يدها على فخذها : يا حظي .. مو كل الأمور تنحل بالسيف .. لازم تدخل السياسة في الموضوع .. شوف ريماس .. معظم البلاط يحترمها ويحسب لها ألف حساب .. وحتى اللي ما يحترمها يخاف منها .. 
ارسلان : مو اميرتهم ..
زليخة : وأنت ليه ما تصير مثلها .. أنا ودي أنت تكون ولي عهد عمك مو هي ..
ارسلان : يعني وش تبغيني أسوي .. ما أقدر أكون مثلها .. شوفيها قدرت تلغي قانون صار له الاف السنين .. وما لقت معارضة شديدة ..
زليخة : أصلا حتى المعارضين قدرت تبعدهم عن البلاط .. كل يوم يزيد نفوذها أكثر وأكثر .. اليوم ألغت قانون قتل الإنسيات .. وبكرة ربك أعلم ..
ارسلان بقرف : ما تشوفينهم في شوارع المدينة .. 
زليخة تلف وجهها : بلى كرهوني بالطلعة ..
ارسلان : كل وحدة تمشي ووراها أولادها .. تناظرنا كأننا أنداد لهم ..
زليخة : كله من ريماس .. من ألغت القانون .. كثير من رجالنا أنجبوا من بنات الإنس ..
ارسلان يضرب يد الكرسي : ودي بخطة أنسف ريماس نسف ..
زليخة تبتسم : هذا اللي أبغاك تفكر فيه دائما .. الملك من حقك .. أنت المفروض تكون ملك مو هي ..
ارسلان يتوعد : لا تحاتين إلا ما يجيها يوم ..


( ارسلان ولد عم ريماس .. وكان احد المرشحين لولايه العهد مع ابن الملك.. قبل ما تنولد ريماس وأخذت مكانهم .. وسيم وشعره أشقر .. طويل ورشيق .. ماهر في استعمال السيف .. ماكر وغدار ..
أمه زليخة من عشيرة معروفة لكنها مفلسه .. بيضاء و جميلة .. شعرها أشقر طويل يصل إلى ظهرها .. تزوجت من جهام أخو الملك من أجل المال والسلطة .. كان زوجها هو المفروض يكون الملك .. لكن جفار تحداه في مبارزة وأغلبه وصار هو الملك بدلا عنه .. جهام ما تحمل الخسارة .. حاول ينقلب على اخوه وما قدر .. سافر إلى احد العشائر يطلب منهم العون لكنهم اغدروا فيه .. واقتلوه تقرباً من الملك جفار .. ومن يومها وزليخة حاقدة عليه .. وتسوي المستحيل علشان تضمن الحكم لولدها ) ..


صحت يارا من النوم .. احست بارتياح أول مرة تنام براحة من يوم الحادث .. لكنها بسرعة تذكرت اللي صار أمس .. أكيد كنت احلم .. أكيد .. ارفعت يدها تتحسس رقبتها .. حست بالطوق .. فزت من نومها بسرعة .. وراحت إلى المراية تناظرها .. وتشوف الطوق الي محوط رقبتها .. 
مستحيل .. كنت احلم .. حاولت تمسح الطوق ما اقدرت .. عصبت .. " الله ياخذك " بصوت عالي .. " أدري أنك هنا " .. 
ريماس وراها.. ببراءة : حرام عليك وأنا وش سويت ..
التفتت يارا بخوف تدورها : خليني أشوفك .. لا تتخبين ..
اظهرت ريماس نفسها ليارا : أنا ماني جبانة .. 
يارا بحدة : شيلي اللي على رقبتي ..
ريماس تهز راسها : أسفه ما أقدر..
يارا دموع في عيونها : أنت وش تبغين مني بالضبط ..
ريماس قربت منها .. يارا بعدت عنها .. 
ريماس تبتسم : قلت لك أني أبغاك لي ..
يارا تمسح دموعها : أنا ما أصلح لك .. اتركيني في حالي ..
ريماس تناظرها مدة : طيب .. لكن على شرط ..
يارا تبتسم : وش هو ..
ريماس : ترجعين اللي اخذتيه مني ..
يارا باستغراب : بس أنا ما أخذت منك شي ..
قربت منها ريماس .. وامسكت يد يارا وحطتها على صدرها جهة قلبها ..
ريماس بحنان : أخذت قلبي .. 
يارا تحس بدقات قلب ريماس تدق بسرعة .. حاولت تسحب يدها .. لكن ريماس امسكتها واسحبتها لعندها .. ويدها الثانية على ظهر يارا تقربها منها .. صاروا متقابلين وجها لوجه .. يارا لفت وجهها .. ريماس تبتسم وتقرب تبوس خد يارا .. بعدين تلحس خدها وتنزل إلى رقبتها .. وشعر ريماس .. يلتف حول ساق يارا إلى فوق .. يارا اشهقت بصوت واطي .. بدت تدوخ ..
ريماس بعدت عنها .. يارا مو قادرة توقف على رجلينها ..
ريماس بخبث : لسانك يقول شيء .. وجسمك يقول شيء ثاني .. 
يارا ترتب نفسها : ما يخصك .. ما راح تحققين مرادك ..
ريماس تهز راسها : ما أظن .. أنا دائما أخذ اللي أبغاه .. حتى لو بعد حين ..
يارا تاخذ فوطة وروب .. ريماس تطالعها : وين رايحة ..
يارا ظهرها لريماس : راح أخذ لي شاور .. حابة تجين معي بعد ..
ريماس اجمدت فترة : لا اخذي راحتك .. راح انتظرك هنا .. 
يارا تلتفت عليها : راح تنتظرين كثير ..
ريماس تبتسم : ما عندي مانع أنتظرك العمر كله .. أنا نفسي طويل ..
يارا تناظرها بغضب وهي طالعة : نشوف من أطول نفس .. 


اطلعت من الغرفة .. واصفقت الباب وراها .. ريماس قعدت على الكنبة تضحك .. " حتى لو فكرت أبعد عنها .. الحين غصب أبغاها .. حلوة وهي معصبة ".. ريماس تناظر الباب " أبغاك لي برضاك " .. 

ادخلت يارا الحمام .. وهي تفصخ ملابسها .. تذكرت ريماس " يمكن تكون في الحمام " .. قعدت تناديها .. وتتلفت ما حست فيها .. " زين " .. وهي تحت الدش تسترجع اللي صار .." هي قدرت توقفني بدون ما أتحرك .. كانت تقدر تسوي ... بس ليه مصرة أني أخضع لها .. بتجنني هذه .. أنا حتى ما أدري وش تكون .. جنيه ولا ايش " .. اطلعت يارا من الدش .. قعدت تنشف جسمها .. وصلت لفخذها وتذكرت شعر ريماس وهو ملتف عليها .. كان ودها ريماس تكمل .. هزت يارا راسها " أنا وش قاعدة أقول .. بتجنني .. وما احد بيصدقني .. بفكرون اني انجنيت "..

ارجعت يارا الغرفة .. شافت ريماس عند التسريحة .. تشم العطور ووجهها يتغير .. يارا تدقق في ملامح ريماس .. حلوة وتقاسيم وجهها حادة .. لون عيونها لحاله يكفي .. انتبهت ريماس ليارا والتفتت عليها .. ريماس تاشر على عطر .. ومكشرة وجهها ..
ريماس : عطوركم لها ريحة غريبة .. وخاصة هذا ..
يارا تناظر العطر .. حاطة يدها على خصرها : الحين عطر Miss Dior ريحته غريبة .. حرام عليك .. هذا عطري المفضل .. 
ريماس تبتسم : أجل راح يكون عطري المفضل .. 
يارا لا شعوريا : حلالك .. 
تحسفت يارا على اللي قالته .. ريماس قربت منها : وأنت متى تكونين حلالي .. 
يارا تناظر شعر ريماس ( يلتف على ساق ريماس ).. احمر وجهها : in your dreams
والتفتت في اتجاه الدولاب .. تدور في ملابسها .. 
ريماس تبتسم : أنت دايم في أحلامي .. 
ريماس راحت في اتجاه السرير .. اقعدت واسندت نفسها على ظهر السرير .. وحطت رجل على رجل تراقب يارا .. يارا اخذت لها training suit والتفتت .. شافت ريماس نايمة على سريرها .. 
يارا : أنت ما عندك بيت تروحين له ..
ريماس : بلى .. لكن حابة أقضي اليوم معك ..
يارا بحرج : أبغى ألبس ملابسي .. 
ريماس تهز أكتافها : وأنا ماسكتك .. البسي اللي تبين ..
يارا : شلون ألبس وحضرتك موجودة ..
ريماس تبتسم بخبث : ما هي أول مرة .. 
يارا احمر وجهها .. وضمت الملابس تغطي نفسها : من متى وأنت تراقبيني ..
قامت ريماس وقربت من يارا : من أشهر .. أول مرة شفتك فيها كنت ماسكة جهاز وتبكين ..
يارا " يعني أول يوم جيت هنا .. يعني من 3 شهور .. وهي تراقبني .. يعني شافتني وانا عريانة أكثر من مرة " .. عصبت يارا منها .. ورمت عليها الملابس .. ريماس مستغربة ردة فعلها .. اهجمت عليها يارا تضربها .. وريماس تضحك تحاول تمسكها ..
يارا بعصبية : ما تعرفين شيء اسمه خصوصية .. حرية شخصية ..
يارا تضرب وريماس تحاول تصدها وهي تضحك .. إلى ان طاحت ريماس على السرير .. فوقها يارا .. جات شفايفهم على بعض .. يارا انحرجت .. قامت بسرعة وبعدت عن ريماس .. 
ريماس قامت وهي تبتسم .. يارا تبعد عنها : لا تقربين مني ..
ريماس تمرر يدها على شفتها : بعد ما ذقت الشهد .. تبغيني أوقف .. 
يارا خافت .. صارت ترجع لورى .. وريماس تقرب منها .. إلى ان الصقت بالجدار .. حاولت يارا تهرب .. لكن ريماس القت عليها spell .. يارا تحاول تتحرك مو قادرة .. قربت منها ريماس .. ارفعت يدها تمرر أصبعها على خد يارا إلى رقبتها .. يارا ادمعت عينها ..
يارا شوي وتصيح : لا .. تكفين لا .. إلا الألم .. لا ترجعينه .. 

ريماس تناظر عيون يارا .. خايفة ومرعوبة .. فكت ريماس ال spell .. وبعدت عن يارا .. يارا طاحت على الأرض .. ريماس تناظرها وقلبها يتقطع من الداخل " ليه تبعديني عنك .. عطيني فرصة " .. انزلت ريماس إلى الأرض .. صارت على مستوى يارا .. 
ريماس بحنان : ليه ما تعطيني فرصة .. 
يارا بخوف : أخاف تؤذيني ..
ريماس : وأنا أقدر ..
يارا تصيح : أنت أمس عورتيني ..
ريماس : وعد مني ما راح أكررها مرة ثانية .. كل اللي أبغاه تعطيني فرصة ..
يارا تمسح دموعها وتقوم .. قامت معها ريماس .. وبعدت عنها .. ما تبغى تضغط عليها .. 
يارا : أنا ما أعرف وش انتي .. وايش تبغين مني ..
ريماس بدفء : أبغاك لي ..
يارا بحدة : غصب ..
ريماس تهز راسها : لا .. برضاك ..
يارا بتحدي : وإذا قلت لأ ..
ريماس تبتسم : ما راح تقدرين تتخلصين مني بسهولة .. 
يارا اسكتت مدة .. بعدين راحت تشيل ملابسها المرمية على الأرض .. ريماس تراقبها .. يارا حزينة ومكسورة .. قربت منها ريماس ..
ريماس بحذر: طيب ممكن نعقد اتفاق ..
يارا تناظرها : اتفاق ..
ريماس : أي .. تعطيني فرصة حتى نتعرف على بعض .. وإذا ما اعجبتك .. راح اتركك ولا راح تشوفيني مرة ثانية .. 
يارا تكلم نفسها : قصدك ما راح احس فيك ..
ريماس اسمعتها : هذا بيت القصيد .. كيف تقدرين تحسين فيني وانا ما اظهرت نفسي لك ..
يارا باستغراب : أنت كيف سمعتيني .. كنت اكلم نفسي ..
ريماس تاشر على اذنها : سمعي خارق .. 
يارا باستغراب : كلكم ..
ريماس تهز راسها : لا بس ال hybrid
يارا تسأل : hybrid 
ريماس تشرح : يعني تقدرين تقولين فينا صفات من الذكر وصفات من الأنثى وعندنا مميزات ما هي موجودة عن باقي شعبنا .. مثل حدة الحواس .. والشعر الطويل .. ( تبتسم ) وامور أخرى .. وقدرات خارقة .. 
يارا تفكر : اذا كان فيك صفات من الجنسين .. شلون راح تتزوجين .. 
ريماس تقرب منها وتبتسم : hybrid ياخذون mate وعادة هم اناث ..
يارا ابعلت ريقها .. حاولت تغير الموضوع وقعدت تناظر شعر ريماس يلتف حول ساقها .. 
يارا تناظر شعر ريماس : شعرك يتحرك لحاله ..
ريماس : أي اقدر أتحكم فيه .. 
يارا : وما تقصينه ..
ريماس بسرعة : طبعاً لا ..
اسكتوا مدة .. ريماس : يعني ما عندك مانع نتعرف على بعض ..
يارا رافعة حاجبها : لو الأمر بيدي قلت لأ .. لكن إذا كنت عند وعدك .. ما عندي مانع ..
ريماس تبتسم : اوكي اتفقنا ..
يارا تناظرها بنص عين : ممكن الحين ألبس ملابسي ..
ريماس : تبغيني أختفي ..
يارا : لا .. أدري أنك راح تشوفيني .. لكن اعطيني ظهرك على ما ألبس .. ولا تلتفتين ..
ريماس تضحك وتلتفت : أمرك يا حلو ..
يارا تلبس ملابسها بسرعة .. وعيونها على ريماس .. ريماس واقفة ومكتفة يدينها .. 
يارا : تقدرين تلفين الحين ..
التفتت ريماس على يارا .. كانت لابسة تريينغ سوت .. راحت يارا للتسريحة تعدل شعرها .. وريماس تراقبها .. 
يارا تمشط شعرها : كلميني عن نفسك .. أنت جني .. ولا شنو ..
ريماس قعدت على السرير : لا ماني جني .. لكني مخلوق من عالم ثاني .. 
ارفعت يارا شعرها وثبتته .. بعدين التفتت عليها : من وين جاية ..
ريماس : من الصحرا .. 
يارا بدهشة : يعني أنت عايشة في الصحراء ..
ريماس تضحك : مو صحراكم .. عالمنا غير ..
يارا : كيف وصلت هنا ..
ريماس : قلت من قبل .. لنا قدرات خاصة .. نقدر نطير ونختفي .. واشياء كثيرة ..
يارا تحاول تسأل ريماس عن عالمها .. تحاول تلقى نقطة ضعفها علشان تقدر تتخلص منها .. وريماس فاهمة لها .. لكنها قاعدة تجاوبها على كل اسئلتها برحابة صدر ..
يارا متفاجأة : وااو تقدرين تطيرين ..
ريماس تغمز لها : حابة تطيرين معي ..
يارا بخوف : لا لا .. أخاف احد يشوفني ..
ريماس تضحك : يعني أنت مو خايفة أنك تطيرين معي .. خايفة أحد يشوفك ..
يارا احمر وجهها واسكتت .. ريماس : تطمني ما راح يقدرون يشوفنك ..
يارا باستغراب : كيف ..
ريماس تشرح لها : راح أغطيك لا تخافين ..
يارا بتتكلم .. ريماس وقفت فجأة .. وحطت يدها على جبينها كأنها تسمع لأحد .. بعدين التفتت على يارا ..
ريماس تعتذر : انا لازم أروح الحين .. 
يارا بحزن : راح ترجعين مرة ثانية .. ( يارا مو مصدقة اللي قالته ) ..
ريماس تغمز لها : sure.
يارا احمر وجهها .. اختفت ريماس بسرعة .. ناظرت يارا المكان اللي اختفت منه ريماس .. بقايا رمل .. " يعني كانت معي طول هالفترة " .. 



اوصلت ريماس عالمها في اللحظة الأخيرة .. استنفذت كل طاقتها علشان ترجع بسرعة .. جفار كان في انتظارها .. قاعد على أعصابه .. أول ما شافها راح لها وانحنى ..
جفار بخوف : كنت خايف تتأخرين مولاتي ..
ريماس ترتب نفسها : وصلت على اللحظة الأخيرة ...
جفار : مولاتي .. ليه ما تاخذين حراس معك ..
ريماس تمشي وهو وراها : ما أبغى أشد الإنتباه لوين أنا رايحة ..
جفار : لكن في من حاول يتبعك ..
ريماس تبتسم : أدري .. وضيعتهم أكثر من مرة ..
جفار : لكن مولاتي .. الحذر واجب .. خاصة أن .. ( تردد )..
ريماس وقفت والتفتت عليه : خاصة ايش .. تكلم .. 
جفار: ارسلان مولاتي .. 
ريماس : وش فيه ..
جفار : يحاول يقلب البلاط عليك مولاتي ..
ريماس تهز أكتافها : وش الجديد .. ما هي أول مرة ..
جفار : لكن هالمرة .. يحاول يستغل كونك عزباء للحين .. وخوفه على استمرارية نسلكم ..
ريماس تضحك : استمرارية نسلنا .. وش دعوة هو ما وده يبيدنا على الأخر ..
جفار : حبيت أخبرك مولاتي ..
ريماس تاشر له يتبعها : تعالي معي جفار .. كأن ولد زليخة يبغى من يذكره بحجمه ..
جفار يبتسم عارف وش ناوية عليه .. 
.


عدل سابقا من قبل ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:44 عدل 1 مرات
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الأربعاء نوفمبر 05 2014, 13:00

... الفصل الرابع ...



كانت سيرينا قاعدة في احد شرفات القصر الكبيرة .. حواليها حديقة صغيرة .. تشرب مشروب ساخن .. معها بعض نساء البلاط .. ووصيفاتها .. ادخلت مارينا تدور خالتها .. راحت لها .. انحنت .. اشرت لها سيرينا تقرب .. اقعدت جنبها .. خبرتها برد ريماس ..
مارينا بحزن : يعني رفضت .. 
سيرينا تحط الكوب : كنت متوقعه جوابها .. 
مارينا : لكني أحبها .. كل ما أتقرب منها تصدني ..
سيرينا : ما راح تقبل فيك لأنك بنت اختي ..
مارينا : إلى الدرجة تكرهك ..
سيرينا تهز راسها : تكرهنا كلنا .. لا تنسين ان عشيرتنا عارضت انها تكون وليه عهد مولاي الملك .. 
مارينا : أدري .. كنت تبغين ولدك هو اللي يكون ولي العهد ..
سيرينا : أي .. ستيبان اكبر منها ..
مارينا : لكنها hybrid .. هذا لحاله يكفي .. من أول ما اكتشف مولاي أنها hybrid .. أعلن انها ولية عهده .. على الرغم من أن ستيبان أكبر منها بسبع سنوات .. 
سيرينا تبتسم بحزن : حتى لما تحداها ستيبان .. حاولت ما تغلبه بسرعة .. اطالت مدة القتال .. حتى ما تبين ضعفه قدام الشعب كله ..
مارينا : أول مرة أسمعك تمدحينها ..
سيرينا : لأنها ما اقتلته .. حاولت تبين أنهم متكافئين .. مع أنها تقدر تهزمه بثانية .. وترجت مولاي أنه ما ينفيه .. وهذا دين أدينه لها طول عمري .. 
احدى الخادمات صبت لمارينا كوب من مشروبهم الساخن .. وناولتها إياه ..
مارينا تاخذ الكوب : لكنها تكرهنا ..
سيرينا : أكيد .. لا تنسين أننا حاولنا نبعدها عن ولاية العهد أكثر من مرة .. إلى أن كبر ستيبان .. وتحداها بحجة انه الأكبر والأجدر .. 
مارينا : لكني أحبها .. ما لي علاقة بعداوتكم ..
سيرينا : يعني وش تبغيني أسوي .. أجبرها تحبك .. خليت مولاي يكلمها .. ورفضت ..
مارينا اسكتت ونزلت راسها بحزن .. سيرينا امسكت يدها ..
سيرينا بحنان : لا تزعلين .. يمكن في امل .. لأنها إلى الآن ما أخذت لها .. mate 



مرت ساعات ويارا في مرسمها .. ما انتبهت أن السماء مغيمة .. إلا لما اسمعت صوت قطرات المطر على زجاج النافذة .. التفتت على النافذة .. قربت منها وصارت تناظر الشارع .. كيف المطر يغسل كل شي معه.. الشجر .. الشوراع ..والناس تحت يركضون إلى داخل بيوتهم ..
ارجعت إلى لوحتها .. كانت راسمة ريماس بشعرها الطويل .. " كائن غريب .. لكن عيونها جذابة .. أحس لونها يتغير .. ولا يمكن يتراوى لي .. وش فيني .. توها رايحة .. واشتقت لها .. لا لا .. أنا أبغى أتخلص منها بأي طريقة ".. ارفعت يارا يدها على اللوحة .. تمرر اصابعها على وجه ريماس اللي ارسمته لا شعوريا .. 



ارسلان قاعد في الحانة مع مجموعة من الرجال .. يسولفون ويضحكون .. وفي مجموعة ثانية يلعبون في احجار .. وشكلهم يتهاوشون .. احتد النقاش إلى أن بدوا يضربون بعض .. وصاروا يكسرون الطاولات والكاسات .. حاولوا يفكونهم عن بعض .. ما أحد قادر .. وصل الإزعاج للمكان اللي قاعد فيه ارسلان .. تأفف من الإزعاج وقام يشوف وش صاير ..
قرب منهم .. وصرخ فيهم يوقفون .. ما أحد اهتم فيه .. أحد المتخاصمين ضربه على وجه .. طاح ارسلان على ظهره .. ساعده عفار يقوم .. الحانة مقلوبة فوق وتحت .. على ضرب وهواش وصراخ وضحك على ارسلان .. 
ادخلت ريماس مع مرافقتها الحانه .. انتبه لها صاحب الحانة وراح لها .. قربت ريماس من الهوشة .. وبصوت عالي ملئ بالسلطوية ..
ريماس بصوت عالي : enough
الكل سكت والتفت على الباب .. تقدمت ريماس خطوة خطوة .. وهي تناظر في عيونهم .. انحنوا لها .. ريماس تناظرهم وتكلم صاحب الحانه ..
ريماس : وش اللي صاير .. ليه هالفوضى ..
صاحب الحانه : مولاتي .. في اثنين اختلفوا في لعبه الحجر .. ( يأشر عليهم ) ..
قربوا منها بخوف .. اركعوا على أرجلكم ..
ريماس بنبرة : وش سبب خلافكم ..
رجل 1 : دميترس حاول يخدعني .. مولاتي ..
دميترس يدافع : مولاتي .. هو ما يعرف يلعب ..وإذا أحد اغلبه يتهاوش معه .. 
رجل 1 بحدة : لكنه سرق أحد الأحجار وحطها في ملابسه .. 
ريماس تلتفت على دميترس .. دميترس يفتح ذراعيه : أنا ما أخذت شيء مولاتي .. وتقدرون تفتشوني .. 
ريماس أشرت لأحد مرافقيها يفتشونه .. وما لقوا شيء .. التفتت على الرجال اللي متهمه ..
رجل 1 : صدقيني يا مولاتي .. ما في اللي هو ..
دميترس يعدل نفسه : تجيك التهايم وأنت نايم .. مولاتي أنا أطالب بحقي من هالشخص .. اتهمني أني سرقت الحجر .. وأنا ما سرقته ..
ريماس تناظره رافعة حاجبها .. قربت منه .. دميترس خاف .. ريماس القت عليه spell .. ودخلت يدها في جيبه .. وطلعتها مع الحجر .. الكل تفاجئ .. 
دميترس يرقع لنفسه : مولاتي .. كنت أمزح معه ..
ريماس امسكته من قميصه : كنت تمزح معه .. كل هالفوضى .. وكنت تمزح معه .. 
دميترس يبتسم : أبدا كنت أطري الجو ..
ريماس بحدة : تمزح معي حضرتك .. 
دميترس يعتذر : العفو مولاتي .. 
ريماس رمته على الأرض .. جاء أحد الحراس وأخذه .. التفتت ريماس على صاحب الحانة .. واشرت له يقرب .. قرب منها وانحنى ..
صاحب الحانة : امرك مولاتي ..
ريماس تحذره : ما أبغى اللي صار يتكرر مرة ثانية .. مسؤوليتك أنك تحل المشاكل اللي تصير قبل ما تكبر ..
صاحب الحانه يبلع ريقه : أمرك مولاتي ..


اتركته ريماس واطلعت .. وراها مرافقتها والجنود .. طلع ارسلان من جيبه منديل يمسح الدم اللي نزل من فمه .. كان يناظرها بشزر .. " اقدرت توقفهم بكلمة وحدة .. وأنا الغبي " .. مسك يده عفار .. سحبها ارسلان بسرعة .. وقعد يرتب ملابسه .. ويعدل نفسه ..
ارسلان بحدة : أقدر أمشي لحالي .. 



كان جهار واقف أمام النافذة .. وفي يده كاس .. يناظر المدينة اللي حوله .. سفان واقف وراه .. ينتظر رده على اللي اسمعه ..
جهار بدون ما يلتفت عليه : هذا كلام قديم .. ريماس صار لها سنين بدون mate .. 
سفان : مولاي .. لا تنسى محاولات الإغتيال اللي تعرضت لها الأميرة ريماس .. في السنوات الأخيرة..
جهار : شي طبيعي .. حنا في حاله حرب مع العشاير المجاورة لنا ..
سفان : صحيح مولاي .. لكن بما أن الأميرة ما اتخذت لها mate إلى الآن .. وما أنجبت لها أولاد .. فهذا يعرض السلالة ..
جهار التفت عليه وقاطعه بحدة : ماني بحاجة لأحد يذكرني بمصلحة بيتي ..
سفان يعتذر : العفو منك مولاي .. 
جهار : بدل ما تشغل نفسك بزواج ريماس .. ركز اهتمامك على جبل خيدان ..
سفان يبلع ريقه .. راح جهار لمكتبه وقعد على الكرسي والكاس للحين في يده .. سفان اتبعه .. لكنه ظل واقف مكانه ..
جهار :تظن أن ما أدري عن تردي الأوضاع هناك .. والكائنات اللي تُغير على القرى المجاورة..
سفان : أرسلت كتيبة من الجنود يستطلعون الموضوع .. مولاي وننتظر منهم الرد ..
جهار رمى الكاس على الأرض بعصبية : نص أفراد الكتيبة قتلوا والباقي يا جريح يا مجنون من الأهوال اللي شافوها .. وأنت تنتظر الرد ..
سفان بخوف : مولاي .. أنا أبذل قصارى جهدي لحل الموضوع ..
جهار بسخرية : أنت لو تدفع عمرك كله ما قدرت تحله .. ( بأمر ) روح واستقبل الجنود اللي راجعين .. وخل قائد الكتيبة يجي مكتبي أول ما يوصل .. 
انحنى سفان .. وطلع بسرعة .. وهو رايح لمكتبه " كيف عرف بأمر الكتيبة .. كنت أظن أقدر أحل الموضوع بنفسي .. وبكذا أكسب لنفسي صيت .. لكن طلع الموضوع أكبر مما توقعت " .. 



دخل سفان مكتبه .. لقى صيب ينتظره .. قعد سفان على الكنبة .. باين عليه التعب والإرهاق .. موضوع جبل خيدان كل ما له ويكبر .. وللحين ما عندهم معلومات كافية عن الكائنات اللي تغير عليهم ..
سفان: خير وش عندك ..
صيب : سيدي .. عندي لك خبر عن الأميرة ..
سفان : رجعت ..
صيب : نعم سيدي .. وكانت في الحانة قبل قليل ..
سفان : أي حانه فيهم ..
صيب : حانه باترن ..
سفان : طيب وين المشكلة ..
صيب قص على سفان بكل الأحداث اللي صار اليوم في الحانه ..
سفان : الأميرة قوية وشجاعة .. هذا ما أحد ينكره .. 
صيب : لكن ..
سفان : لكنها تكرهني .. مهما حاولت أقرب منها واكسب رضاها .. أعرف أن بعد مولاي الملك .. ممكن تقيليني من منصبي أو حتى تقتلني ..
صيب : هي ما تحب طريقتك في إدارة المملكة .. 
سفان : ولا انا أحب طريقتها في إدارة الأمور .. 
صيب : انا أشوفها ملتزمة بواجباتها وقايمة بها على أكمل وجه .. والكل ملاحظ .. يكفي أنها قدرت تنهي عداوة مئات السنين مع عشيرة شيبان .. في خلال 3 شهور من المحادثات الدبلوماسية ..
سفان يصب له مشروب : وهذا اللي مخوفني .. نفوذها .. كل يوم يكبر عن اليوم اللي قبله .. وكلمتها مسموعه عند الكل .. أخ لو ما كانت hybrid ..
صيب : يعني وش راح يصير ..
سفان : راح يكون استيبان هو ولي العهد .. ومثل ما انت عارف .. استيبان سهل التحكم فيه .. غير ريماس .. كان ودي لو اقتلته ذاك اليوم .. 
صيب : ليه .. كنت أظنك تحب استيبان ..
سفان : أنا احب مصلحتي .. ولو أنها اقتلته كان ضمننا تكون عشيرة امه في صفنا .. لكنهم بعد اللي سوته لاستيبان .. غيروا معاملتهم معها 180 درجة .. صاروا يتقربون منها ..
صيب : يعني هي اللي مهتمة فيهم .. هي ما تطيقهم ..
سفان : لا تفرح كثير .. هم يحاولون يخلون بنتهم mate لها ..
صيب: اللي أعرفه أنها رفضت ..
سفان يهز راسه : حتى لو رفضت الحين .. إلا ما يجي يوم وتقبل .. 
اسكتوا مدة .. بعدين سفان التفت على صيب ..
سفان : عرفت وين المكان اللي تروح له في عالم الإنس ..
صيب يهز راسه : مع الأسف لأ .. حاطة spell لحماية المكان .. وكل ما قربنا منه .. نرمى في مكان بعيد .. 
سفان يشرب وهو يبتسم : أكيد تحب شخص اللي عاملة كل هالإحتياطات علشان تحميه ..
صيب : تبغيني أتابع الموضوع ..
سفان : لا .. اليوم الخبر بفلوس .. بكرة يصير بلاش .. إلا ما نعرف ..



زليخة بخوف : وش صار لك .. ( بغضب ) من اللي ضاربك .. من اللي يتجرأ ويضربك ..
ارسلان يقعد على الكنبة : ما احد ضربني ..
زليخة تاشرعلى وجهه : واللي في وجهك وش هو .. زينة ..
ارسلان يتحسس عينه : صارت هوشة في الحانه .. وحاولت أفكهم ما قدرت .. وجاء بوقس على وجهي ..
زليخة تنادي أحد الخدم يجيب ضمادات ومعقم .. علشان تعقم جرح ولدها .. اقعدت جنبه تعقم جرحه .. 
زليخة : وانت وش يخصك تفكهم .. 
ارسلان يتألم : أه .. كنت أحاول أثبت وجودي .. وأفرض احترامي عليهم ..
زليخة : وش استفدت الحين .. فرضت احترامك ..
ارسلان بحسرة : إلا خليتهم يضحكون علي .. 
زليخة حست بألم ولدها .. مو من الجرح .. من الإهانه اللي تعرض لها .. 
زليخة : طيب .. كمل لي .. وش صار بعدين ..
ارسلان : جات ريماس وبكلمة منها .. الكل سكت ووقف مكانه ..
زليخة تعض اسنانها : وهذه متى رجعت ..
ارسلان : ما أدري .. لكنها قدرت توقفهم بكلمة .. والكل خاف منها .. 
زليخة : أكيد استعملت عليهم حيلها ..
ارسلان يهز راسه : أبدا .. بكلمة منها وقفوا حتى لما ناظرتهم .. صاروا يرجفون من الخوف ..
زليخة افهمت سبب عصبية ولدها : وهذا اللي مزعلك ..
ارسلان بحدة : طبعاً .. وش اللي عندها مو عندي .. الكل يهابها ويحسب لها ألف حساب ..
زليخة : لأنها الأميرة .. ووليه العهد .. أكيد بيخافون منها ..
ارسلان قابض يده : الملك لي .. وما راح أخليها تتهنى فيه ..



دميترس يشرح لإرينا المقلب اللي سووه لارسلان .. وشلون اضربه .. ارينا ميتة من الضحك .. ريماس تصب لها مشروب .. و بالها مشغول ..
ارينا تضحك : أتخيل شكله وهو نافش ريشه .. 
دميترس يشرح لها : كنت أنتظره يقرب .. وأعطيه بوقس .. في حياته ما راح ينساه ..
ارينا التفتت على ريماس : princess وين رحت ..
انتبهت لها ريماس : معكم ..
ارينا تبتسم بخبث : وين معنا .. بالك مع اللي بالي بالك ..
ريماس تبتسم : اشتقت لها ..
ارينا باستغراب : already
دخل عليهم جفار .. وفي يده مكتوب .. انحنى وسلمه لريماس .. اخذته منه ريماس وقعدت تقرا.. تغيرت تعابير وجهها .. 
ارينا باهتمام : خير وش فيه ..
ريماس : الكتيبة اللي ارسلها سفان لجبل خيدان .. انهزمت وانقتل نص الجنود .. والباقي بين جريح ومجنون من الأهوال اللي شافوها ..
جفار : حتى مولاي معصب من برودة سفان .. حاول يخبي الهزيمة عن مولاي ..
ريماس تبتسم : كان يظن انه يقدر يغلبهم بالقوة .. حنا حتى ما نعرف عنهم غير انهم أقوياء وسريعين ..
جفار فهم لها : مولاتي .. 
ريماس تلتفت على دميترس : عندي مهمه جديدة لك ..
وقف دميترس وانحنى : أمرك مولاتي ..
ريماس : أبغاك تاخذ مجموعة صغيرة من أشجع فرسانا وامهرهم .. وتروح للجبل تستطلعون الأخبار ..
دميترس : متى تبغينا نطلع مولاتي ..
ريماس : في أقرب فرصة ..
دميترس : امرك مولاتي .. ( انحنى لها واختفى ).. 
ريماس تكلم جفار: خلك متابع سفان .. أكيد بيجيب لنا مصيبة .. أبغى أكون على اطلاع بكل خطوة يعملها ..
جفار : أمرك مولاتي .. ( اختفى ) 


ارينا تناظر ريماس .. مقضبة جبينها .. التفتت عليها ريماس ..
ريماس تهز اكتافها : وش فيك ..
ارينا بحزن : يعني ما لقيت إلا دميترس ..
ريماس تبتسم : لأني ما أثق إلا فيه .. وبعدين لا تخافين عليه .. سحليه يقدر يتلون بالف لون وشكل ..
ارينا : اوه ريماس .. ما أرضى عليه ..
اضحكت ريماس بصوت عالي : كنت أظن اللي بينكم اعجاب .. ما دريت أن الموضوع اكبر.. 
ارينا احمر وجهها : دميترس غير .. اذكر اول مرة شفته فيها .. ما استغرب ( ارفعت يدها تلمس جانب وجهها ) ان ما عندي علامة مثل الباقي ..
وقعدت تمدح فيه .. وريماس حاطة راسها تحت يدها .. تناظرها وتبتسم .. ولسان حالها يقول حنا الثنتين عاشقات .. اه يارا .. لو بيدي رحت لك الحين ..


( دميترس أحد رجال ريماس .. جسمه رشيق لكنه مو عريض .. طوله معتدل .. شعره كستنائي . قصير .. مغامر ومحتال درجة أولى .. ريماس تعتمد عليه في المواقف اللي تحتاج مكر .. والظاهر أنه مايل لإرينا ) .. 



نورة : وش فيك .. صار لك كم يوم منفسه ..
يارا تاشر بيدها : ما فيني شي .. 
نورة : شلون ما فيك شي .. مساع بهدلت دعاء بدون سبب ..
يارا : تستاهل اللي يجيها .. لا تقعد تستهبل ..
نورة : وهي وش قالت .. هذا جزاها يعني .. شافتك متضايقة وحبت تطلعك من المود اللي انت فيه ..
يارا تلتفت عليها : وش فيه مودي ..
نورة : أبدا .. رايقه أخر روقان ..
يارا : أوف .. نورة ماني ناقصتك .. بروحي اللي فيني كافيني .. 
اسكتوا مدة .. نورة تناظر ليارا باهتمام .. " صار لها أكثر من اسبوع متغيرة .. عصبيتها زايدة وسرحانها الدايم "..
نورة بهدوء : يارا .. أنت للحين تحسين أن في أحد معك في الغرفة ..
يارا التفتت عليها : لا تناظريني كأني مجنونة .. 
نورة : ما قلت شيء .. لكني خايفة عليك .. وأحاتيك ..
يارا بتتكلم .. لكن رن جوالها .. السايق ينتظرها برا .. سلمت على نورة .. واطلعت ..


ارجعت يارا من الجامعة .. وراحت غرفتها بسرعة .. رانيا تطالعها باستغراب .. جات جدتهم ..
الجدة باهتمام : ما جات معك يارا ..
رانيا تاشر على الدرج : بلى .. وراحت غرفتها ..
الجدة : ما أدري وش فيها هالبنت .. كله قاعدة في غرفتها ..
رانيا بسخرية : يمكن جنت ..
خزتها الجدة .. احمر وجهها رانيا : مو هي تقول أن في أحد معها في الغرفة ..
الجدة بحدة : قالت أنها تحس .. 
رانيا تتهرب : ما أدري عنها .. أنا بروح غرفتي ..
الجدة " ما أدري وش صار لها .. لها اسبوعين ما تطلع من غرفتها " ..


ادخلت يارا الغرفة .. " يا رب تكون هنا " .. صارت تلف الغرفة .. وتناظر الأرضيه تشوف إذا في أثار رمل .. ما لقت .. رمت نفسها على السرير .. شوي وتصيح .. " كنت أبغاها تختفي وتروح .. والحين أبغاها ترجع .. صار لها أسبوعين ما جات "..
ارفعت يدها يارا تمسح دموعها .. ريماس ساندة كتفها على الجدار .. اظهرت نفسها ليارا ..
ريماس تبتسم : أفهم ليه كل ما أشوفك .. ألقاك حزينة وتبكين ..
يارا ارفعت راسها .. شافت ريماس .. مو مصدقة .. راحت لها تركض وضمتها بقوة .. ريماس تضمها مستغربة منها .. يارا ارفعت راسها تناظر ريماس .. ريماس تبتسم لها .. وتمسح دموعها بابهام يدها .. 
ريماس : اشتقت لي ..
يارا ترفع راسها : كثير .. 
ريماس تغمز لها : يعني لو بستك .. ما راح تزعلين ..
بعدت عنها يارا بسرعة.. يارا رافعه حاجبها : مو إلى هالدرجة ..
ريماس تضحك : شكلي راح أتعب معك كثير..
يارا تبتسم وبصوت هادي : I'm worth it babe
راحت ريماس لعندها بسرعة .. يارا تعودت عليها .. 
ريماس تهمس في اذنها : I know



عدل سابقا من قبل ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:45 عدل 1 مرات
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ياسمين بن باي في الخميس نوفمبر 06 2014, 13:53

الرجاء ان يتم توضيح ان الموضوع منقول...
avatar
ياسمين بن باي
عضوة نشيطة
عضوة نشيطة

عدد الرسائل : 232
النقاط : 257
السمعة : 1
تاريخ التسجيل : 08/11/2012
العمر : 30
المكان : هي وقلبها...

https://www.wattpad.com/user/miraben

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 06:31

ياسمين بن باي كتب:الرجاء ان يتم توضيح ان الموضوع منقول...
اى منقول الروايه حبيتها وحبيت اعرضها ع اعضاء المنتدى Smile
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 06:36

... الفصل الخامس ... 


اقعدت ريماس على الصوفا : خفي علي من الأسئلة .. توني واصلة ..
يارا اقعدت على طرف السرير : أبغى أعرف كل شيء عنك .. قبل ما تختفين مرة ثانية .. أنا حتى اسمك ما اعرفه ..
ريماس تضحك : معك ريماس .. 
يارا تبتسم : معك يارا ..
ريماس : أدري ..
يارا لفت وجهها : صح نسيت أنك كنت معي طول 3 شهور ..
ريماس تبتسم : مضايقك هالشيء ..
يارا تهز راسه : كنت حاسة أن في أحد معي بالغرفة .. لكن ما احد صدقني .. الكل يظن أني مجنونه .. والحين أكيد راح تتاكد شكوكهم .. لما يسمعوني أتكلم معك ..
ريماس : ما راح يسمعون ..
يارا التفتت عليها : كيف ..
ريماس تشرح لها : لما أكون معك .. يكون حولنا مثل دائرة شفافة .. تحمينا وتمنع اصواتنا تطلع. 
يارا : يعني ما أحد راح يسمعني وأنا أكلمك .. 
ريماس تهز راسها .. يارا بحماس : حتى لو صرخت ..
ريماس تبتسم : حتى لو صرخت ..
يارا أخذت نفس طويل .. بعدين اصرخت بأعلى صوتها .. ما في احد جاء .. ابتسمت وقعدت تفكر .. هي من زمان ودها تغني بصوت عالي .. لكن خايفة من تعليقات بنات خالها .. وبدت تغني أغنية سكر العيون لراشد الماجد ..
يارا بصوت رخيم : أذوب بعينك الحلوة وسكرها وحتى الدنيا.. انساها ولا أذكرها .. أنا اللي سكر عيونك يذوبني دخيلك ..لا تذوبني وسكرها .. أنا أدري ذوبتهم نظرة عيونك .. وصاروا من حلاوتها يحبونك .. وادري اني لوحدي لوحدي ساكن في كونك ..ولعيوني جميع الناس تنكرها.. 
ريماس كانت تناظر يارا وتبتسم .. لكنها أول ما اسمعتها تغني .. فز قلبها وصار يدق بسرعة .. صوتها عذب .. حتى تعابير وجهها مع الأغنية عذاب .. أخذت قلبي .. كلمات الأغنية نفسها تعكس حالتي معك .. عيون ريماس تغير لونها إلى الذهبي .... انتبهت ريماس لنفسها .. وحاولت تتماسك .. ما تبغى تخوف يارا .. هي ما صدقت تتقرب منها .. لكن لازم تتطلع من هنا .. وإلا راح تخسر يارا أكيد .. 
انتبهت يارا لريماس .. وقفت غناء .. والتفتت عليها مستغربة من ردة فعلها ..
يارا بحزن : ما اعجبك صوتي ..
ريماس عاضة أسنانها " ما اعجبني .. كيف ما يعجبني .. كلك على بعضك عاجبتني .. أنا ماسكة نفسي عنك بالغصب " .. وقامت ..
يارا : أسفة إذا ضايقتك .. 
ريماس بعدت عنها : ما ضايقتني ..
يارا قامت وقربت منها : أجل ليه بتروحين ..
ريماس تبتسم : عندي شغل ..
يارا بتردد : لكن .. لكني ما أبغاك تروحين ..
ريماس : أسفة ..

وقبل ما تختفي ريماس .. اركضت يارا لعندها وشبكت معها .. ريماس اختفت وما انتبهت أن يارا ماسكة يدها إلا وهي في الجو .. يارا مو مصدقة نفسها .. قاعدين يطيرون فوق المباني والناس والسيارات تحتها .. قعدت تصارخ بخوف ( نزليني .. نزليني ) .. ريماس حاضنة يارا بذراعها .. وشعرها ملتف على جسم يارا ..
ريماس تضحك عليها : أنت اللي شبكت فيني ..
يارا مغمضة عينها وماسكة ذراع ريماس بكل قوتها : ما لي شغل .. نزليني .. نزليني ..
ريماس : طيب .. طيب لا تصحين علينا ..
انزلوا على أقرب سطح .. يارا للحين ماسكة ذراع ريماس وتتحس الأرضية برجلها .. بعدين اتركتها .. ريماس ميتة عليها من الضحك .. يارا تناظرها بنص عين ..
يارا : وش يضحكك ..
ريماس : ما كنت أظنك جبانة إلى هالدرجة ..
يارا تدافع : ماني جبانة .. لكن تفاجأت ..
يارا انتبهت لنفسها .. أنها على سطح أحد المباني .. وما عليها عباية .. صارت تضم روحها .. خايفة أحد يشوفها .. قربت منها ريماس ..
ريماس : تطمني .. ما أحد راح يشوفك وأنت معي ..
يارا بحذر : متأكدة ..
ريماس تبتسم : متأكدة ..
شافوا pipe كبير .. راحوا لعنده وقعدوا عليه .. يارا التفتت على ريماس ..
يارا : ليه كنت بتروحين ..
ريماس تتهرب : قلت لك كان عندي شغل ..
يارا نزلت راسها : قولي أنك مليت مني .. ما راح أزعل ..
التفتت عليها ريماس .. وامسكت ذراع يارا بقوة : مليت منك .. أنت وش قاعدة تقولين ..
يارا تحاول تسحب ذراعها : آي .. عورتيني .. 
انتبهت ريماس لنفسها .. واسحبت يدها .. نزلت راسها : أنا أسفة .. ما كان قصدي ..
يارا تدلك ذراعها " وااو جداً قوية ".. ريماس ارفعت يدها تدلك ذراع يارا .. " لازم أحذر لما أكون معها .. مهما كان هي تظل انسية ".. ريماس تتجنب تحط عينها بعين يارا ..
يارا تراقب عيون ريماس : ممكن أعرف سبب تغير مزاجك .. كنت رايقة معي مساع .. بس غنيت .. قلب مزاجك فجأة .. وكأن عيونك تغير لونها ..
ريماس ابلعت ريقها وقامت : قومي .. خليني أرجعك لغرفتك .. 
بعدت عنها يارا.. باصرار : ما راح أروح إلا لما أعرف ..
ريماس بهدوء : ما راح يعجبك جوابي ..
يارا مكتفة يدينها: أنا اللي أقرر إذا يعجبني أو لأ ..
قربت ريماس من يارا .. وارفعت يدها تتحس وجه يارا باصبعها .. ومررت اصبعها على شفايف يارا .. وشعرها التف حول ساق يارا .. يارا احمر وجهها .. 
ريماس : يارا كل شيء فيك يجذبني لك .. وجهك .. عيونك .. شعرك .. ولما سمعتك تغنين .. ما قدرت أمسك نفسي .. كنت خايفة أسوي شيء يزعلك مني ..
يارا ببراءة : وش اللي راح تسوين ويزعلني ..
قربت ريماس من يارا وباستها .. بعدت عنها يارا بسرعة .. يارا ارفعت يدها تحسس شفايفها ..
ريماس بحزن : قلت لك .. راح تزعلين مني ..
يارا تبتسم : ما زعلت .. بس ..
قربت منها ريماس : بس ايش ..
يارا نزلت راسها : I'm afraid
ريماس بحنان : I know babe
يارا بخوف تترجى : don't rush me
امسكت ريماس وجه يارا وارفعته .. تبتسم : I won't
هزت يارا راسها وابتسمت .. تنفست ريماس الصعداء .. وضمتها بقوة .. " راح أنتظرك لأخر يوم في عمري ".. 
بدا الجو يبرد .. يارا كانت لابسه بيجامه خفيفة .. قربت من ريماس اكثر .. علشان تدفيها .. 
ريماس : خلينا نرجع لغرفتك ..
يارا ماسكة قميص ريماس : ما يضايقك اذا طرنا فوق المباني ..
ريماس : ما راح تخافين ..
يارا ماسكتها : لا هالمرة راح اتهيء نفسياً ..
ريماس تبوس جبينها : طيب .. 


ارينا بعصبية : وين راح هذا .. قلت له بس يوصل .. يطمني عليه ..
ارينا تدور في الممرات للقصر.. تدور دميترس .. ما لقته .. " يمكن يكون في ساحة التدريب ".. راحت هناك .. ما لقته .. عصبت وراحت إلى جناحها .. ريماس مخصصة لها جناح كامل .. فيه عدة غرف .. منها غرفة خاصة لأعشابها والمواد الطبية اللي تستعملها .. مثل المختبر لكن مو مثل مختبراتنا الحديثة .. يعني الأرفف من خشب .. والأدوات اللي تستخدمها مصنوعة من خشب ومن معدن خاص بعالمهم .. ومن زجاج .. وهي قاعدة تجرب خلطات وتراكيب كيميائية .. دخل دميترس يفاجئها بيده صرة كبيرة .. 
دميترس : morning Eriana
ارينا ارتبكت وهي تخلط المواد .. وصار تفاعل وانفجار بسيط .. ركض لها دميترس .. يدورها بين الدخان .. ارينا تكح وتحرك يدها تبعد الدخان عنها .. قرب منها دميترس وحضنها ..
دميترس : are you ok
انتبهت ارينا لدميترس .. وارفست ساقه بقوة .. عورته وتركها .. صار ينقز من الألم ..
دميترس يتألم : يعور ..
ارينا رافعة حاجبها : أحسن ..
دميترس باستغراب : what's that for
ارينا تفتح النوافذ : قلت لك أول ما تجي .. تخبرني على طول .. 
راحت ارينا في اتجاه الشرفة .. افتحت الباب واطلعت .. لحقها دميترس .. وهو يعرج .. وقفت ارينا عند التراس والتفتت عليه مكتفة يدينها ..
ارينا بعتب : تدري أني كنت على أعصابي طول الأيام اللي كنت مسافر فيها ..
دميترس قعد على اقرب كرسي : أنا توني واصل اليوم الفجر.. ارتحت لي شوي .. ولما صحيت رحت أدور الأميرة ما لقيتها .. وجيت عندك .. 
ارينا تأشر على الشمس : شوف الوقت .. الحين العصر .. وحضرتك ما شرفت .. عرفت بالصدفة أنكم رجعتوا .. ولما دروتك ما لقيتك مع الفرسان .. صار عقلي يودي ويجيب .. 
دميترس يغيظها : إلى هالدرجة تخافين علي .. 
عصبت منه ارينا .. ومشت بتدخل الغرفة .. وقف دميترس ومسك يدها .. ولفها إلى حضنه .. حاولت تتفلت منه .. لكنه حضنها بقوة ..
دميترس : أسف .. أوعدك ما راح تتكرر مرة ثانية ..
ارينا دموع في عيونها : خفت أنه صار لك شيء ..
دميترس يهديها : اهدي الحين .. وراح أقول لك وش صار لنا ..
اقعدوا على الكراسي .. وبدا دميترس يحكي لارينا الأهوال اللي شافها في الجبل .. قرى مهجورة.. خاليه من السكان والحيوانات .. أغلب الناجين تجمعوا عند قلعة اصلي .. ارسل لهم مولاي معونات ومساعدات .. لكن الأعداد مهولة .. وكل ما لها وتزيد ..
ارينا باهتمام : ولا عرفتوا من هي الكائنات ومن وين جات ..
دميترس : لا .. عندهم سرعة رهيبة .. تعرضت لنا مجموعة منهم .. قدرنا نصدهم .. وديلان قدر يقتل واحد منهم .. لكن ..
ارينا : لكن ايش ..
دميترس : لما رجعنا ندور جثته ما لقيناها ..
ارينا باستغراب : وين اختفت ..
دميترس يرفع اكتافه : ما ندري .. بحثنا عليها في كل مكان .. ما حصلنها ..
ارينا : أول مرة يصير معنا كذا .. 
دميترس يهز راسه : معك حق .. عادة تكون غارات من العشائر المجاورة لنا .. لكن حتى هم متأذين من هالمخلوقات ..
قامت ارينا من الكرسي .. وأشرت لدميترس يلحقها .. راحت المطبخ .. تسوي لهم مشروب ساخن .. كانت عاملة كيك .. قعد دميترس على الطاولة ياكل كيك .. ويراقبها وهي تجهز الأكواب .. قام دميترس بيطلع من المطبخ .. 
دميترس من بعيد : أه تذكرت شغلة .. جايب لك معي هدية .. 
ارينا احمر وجهها " أخيرا حس ".. رجع دميترس وفي يده الصرة اللي دخل بها .. وحطها على الطاولة .. ارينا مستغربة .. الصرة كبيرة ومبقعه .. ولها ريحة كريهة ..
ارينا باشمئزاز : وش هذا ..
دميترس يطلع اللي في الصرة : هذه ذراع أحد المخلوقات .. قدرنا نحصل عليه بصعوبة .. قلت أجيبه لك .. تفحصينه .. يمكن تعرفين شي يفيدنا ..
ارينا تطالع الذراع بقرف .. بعدين تلتفت على دميترس .. معصبه حدها ..
ارينا بعصبيه : هذه هديتك لي ..
دميترس بعفوية : أي مو أنت عالمة في هالأمور .. راح تفيدينا كثير ..
ارينا اصرخت بصوت عالي : اطلع برا .. ما أبغى أشوفك .. يا عديم الإحساس ..
دميترس واقف مفهي : وأنا وش سويت ..
ارينا تلوح عليه صحن : برا .. يا متلبد الإحساس .. برا ..
دميترس نزل راسه وما جاء الصحن في وجه .. التفت عليها يبتسم .. جات البادية على وجه .. وانكسرت .. صار يرجع لورى .. وهو يحمي نفسه .. وارينا ترمي عليه كل ما تطاله يدها من أدوات المطبخ .. ركض دميترس إلى الباب وطلع بسرعة .. لكن جاته ملعقة على راسه من ورى ..
دميترس يدلك راسه " وش صار لها .. أنا وش قلت لها اللي زعلها .. وااو كانت بتقتلني " ..


سمع ضحكة مكبوتة .. التفت .. شاف جفار مكتف يدينه ويضحك .. 
دميترس : وش يضحكك ..
جفار : اللي يشوفك تقاتل الوحوش وتهزم الفرسان .. ( يأشر على مظهره ) ما يشوفك الحين وانت تهرب من انثى .. 
دميترس يعدل نفسه : ما أدري وش صار لها .. انقلبت فجأة .. 
جفار : قول لي وش سويت ..
دميترس : صدقني ما سويت شيء ..
جفار ياشر له يلحقه : تعال معي و احكي لي وش سويت لها ..
دميترس يتبعه : قلت لك ما سويت لها شيء ..
راحوا لمكتب جفار .. وحكى دميترس كل شي صار بينه وبين ارينا .. جفار قعد يضحك بصوت عالي .. دميترس يناظره بحنق ..
دميترس : ممكن أعرف وش اللي يضحك في الموضوع .. كانت بتقتلني ..
جفار : تستاهل .. تقول للبنت عندي لك هدية .. وتعطيها ذراع جثه متعفنه ..
دميترس للحين مو فاهم : وش فيها .. قلت لأنها عالمة .. أكيد راح تساعدنا ..
جفار : أنت تمزح ولا تتكلم جد ..
دميترس بجدية : لا أتكلم جد ..
جفار : يا غبي .. البنت تحبك .. وقلت لها عندي هدية .. أكيد تخيلت شيء جميل يعجب البنات .. تطلع الهدية جيفة ..
حط دميترس يده على راسه : اها الحين فهمت .. آي أي ..
شال يده بسرعة .. لأنه لمس مكان ضربة الملعقة اللي جات على راسه ..
جفار يكمل : الكل يدري أن ارينا معجبة فيك وتحبك .. و أنت ميال لها ..
دميترس : أنا ما أنكر أني أحب ارينا .. لكن مسألة الإرتباط هذه صعبة شوي ..
جفار يراجع أوراق : وش الصعوبة فيها .. هذا الوضع الطبيعي لكل واحد فينا..
دميترس يضحك : لا سيدي .. مو على الكل .. شوف أميرتنا للحين ما أخذت لها mate .. وأنا أقتدي بها..
جفار : حتى princess راح تتخذ لها mate قريب ..
دميترس : شكلك متأكد ..
جفار: ما لاحظت كثرة رحلاتها لعالم الإنس ..
دميترس : شيء عادي .. هي دايم تسافر هناك .. ولعوالم مختلفة .. 
جفار يبتسم : هالمرة غير ..( رفع راسه ) المهم خبرني كل شيء صار لكم عند الجبل ..


مارينا تطرز قماش : ما لي غير هالطريقة ..
خضرى : يعني وش راح تستفيدين .. ما راح تهتم ..
مارينا : ماني خسرانه شيء .. 
خضرى : بتقولين لها أنك تبغين تكونين احدى وصيفاتها .. وبعدين .. وش راح تسوين ..
مارينا ترفع اكتافها : ولا شيء .. على الأقل أكون قريبة منها .. أتعرف عليها أكثر .. اعرف عنها أمور ممكن تقربني منها ..
خضرى رافعة حاجبها : وإذا عرفت .. وش بيتغير .. هي تكره عشيرتكم كره العمى ..
مارينا تاشر بيدها : ما راح أستسلم .. راح أعمل المستحيل علشان اتقرب منها ..
خضرى بضحكة خفيفة : صدقيني أنك تحلمين بالمستحيل ..
مارينا بحزن : أعشقها يا خضرى .. أعشقها .. ( حطت القماش على الطاولة )..
قربت خضرى من مارينا واحضنتها : أدري .. أنك تحبينها .. ومقدرة موقفك .. لكنها ما تستاهل حبك ..
بعدت عنها مارينا : لا تتكلمين عنها بهالشكل ..
خضرى تاشر بيدها : وأنا ما قلت إلا الصدق .. princess مغرورة وحادة .. أنا ما أنكر أنها قوية وشجاعة .. لكن شوفيها إذا مشت في البلاط أو الأسواق .. رافعة خشمها للسماء ..
مارينا تبتسم : هذا اللي تشوفونه انتم .. لكنها غير .. في عيونها دفا وحنان .. أنت ما شفتيها لكن أنا شفتها لما كانت في السوق .. وساعدت عجوز في حمل أغراضها.. بدون ما تعرفها العجوز أنها الأميرة .. حتى مع جنودها تطمن على أحوالهم .. حتى اللي يتوفى منهم .. تراعي أفراد عائلته .. 
خضرى : وهذا اللي مخلي ولاء الجيش لها .. 
مارينا تتكلم بفخر : حتى الناس ولائهم لها .. صحيح هي تحتفظ بمسافات بينها وبين الناس .. لكنهم يعرفون أنها تعمل المستحيل علشان شعبنا ..
خضرى تبتسم : واااو .. كل هذا مدح في الأميرة .. شكلك ذايبة على الأخر ..
احمر وجه مارينا .. وأخذت القماش تكمل تطريز .. هي عاملة هالمنديل مخصوص لريماس ..


ارينا ترتب جناحها .. بعد العاصفة اللي سوتها .. " هالغبي .. متى يحس ".. ادخلت عليها دارينا . وشافت الجناح فوضى .. 
دارينا باستغراب : وش صار ..
ارينا تعدل المخدة اللي على الصوفا وتقعد عليها : لا تسأليني .. اسألي هالغبي ..
قربت منها دراينا .. واقعدت جنبها : دميترس .. وش سوى ..
حكت ارينا كل شي صار لدارينا .. دارينا كاتمه ضحكتها .. ما تبغى ارينا تعصب منها .. ارينا تطالعها .. وتأشر لها ..
ارينا : اخذي راحتك ..
اضحكت دارينا بصوت عالي .. ارينا قاعدة وحاطة رجل على رجل وتهزها .. تناظرها بنص عين .. " لا تاخذين راحتك على الأخر ".. افهمت لها دراينا .. وبدت تتماسك .. وتعدل نفسها .. 
دارينا : وهو وينه الحين ..
ارينا : وانا وش دراني .. ذلف مع وجهه ..
دارينا تبتسم : المفروض أنك تعودت عليه وعلى طباعه ..
ارينا : المفروض .. لكن لما قال عندي لك هدية .. فز قلبي .. وأناظر قدامي جيفة ..
دارينا اضحكت خفيف : يمكن فكر بما أنك عالمة .. راح تستهويك هالأمور .. 
ارينا : قبل ما أكون عالمة .. انا بنت .. يا أخي يحسسني أني أنثى .. ماني واحد من الفرسان ..
دارينا تدور : وهي وينها الحين ..
ارينا تراقبها : وش هي ..
دارينا : الجيفة ..
ارينا : حطيتها في مختبري .. بعدين أشوفها .. عفس مزاجي مع خشته .. شوي وأقوم أشرحها ..
دارينا : إذا حابه أساعدك ما عندي مانع ..
ارينا باشمئزاز : تسوين فيني خير .. ريحتها لا تطاق ..
دارينا تاشر على الجناح : أقصد الجناح .. أنا ما أقدر أقرب من جثث .. هذه تخصصك ..
ارينا تبتسم : صح تخصصي .. لو ريماس هنا .. كانت جات معي ..
دارينا ترتب الأغراض : الأميرة ما راح ترجع إلا لثاني يوم ..
ارينا تبتسم : أدري .. تتهنى .. 


يارا : وااو .. 
ريماس تحطها على الأرض : اعجبك ..
يارا : مو بس عجبني .. راح انهبل عليه ..
ريماس يدها على وجه يارا : سلامتك من الهبال ..
يارا تبتسم : شكلي راح أغلبك كل مرة تجين .. راق لي الطيران كثير .. حلو وأنتِ فوق السماء .. أول مرة أحسد الطيور على الطيران ..
ريماس تقعد على طرف السرير : حاضرين .. في أي وقت ..
يارا بتتكلم .. دق الباب .. الخادمة تقول لها .. أن العشاء قرب يخلص .. ردت عليها يارا .. أنها بتنزل الحين .. 
يارا تناظر الساعة مو مصدقة : كل هالوقت وحنا في الجو .. 
ريماس : أنت اللي أصريت نطير لأطول مسافة ..
يارا استحت : تحسسيني أني بزر ويحن يبغى لعبته ..
ريماس تضحك : أسفة حياتي إذا زعلتك .. ( تغمز لها ) لكنك كنت تحنين ..
يارا : المهم راح تظلين هنا لما أرجع ..
ريماس تقوم : لا راح أنزل معك ..
يارا بدهشة : بس يمكن يشوفونك ..
ريماس قربت منها : ما راح أحد يشوفوني .. ما احد يشوفني غيرك .. 
انزلوا إلى المطبخ .. قعدت يارا تجهز العشاء مع جدتها والخادمة .. وهي ترتب الصحون .. تدندن وتبتسم .. ريماس تراقبها وتبتسم .. لكنها واقفة بعيد عنهم .. الجدة ملاحظة أن يارا متغيرة.. لما جات العصر من الجامعة .. كانت معصبه ومتوترة .. والحين تغني وتدندن .. 
الجدة تكلم يارا : عساها دوم السعادة ..
يارا التفتت على جدتها : تكمليني أمي ..
الجدة تبتسم : لا أكلم نفسي ..
يارا احمر وجهها : أسفة .. كنت أدندن أغنية في راسي ..
الجدة : صار لك كم يوم مكتئبة .. وما احد يكلمك .. والحين ما شاء الله .. وش سبب التغيير ..
يارا تناظر ريماس : حاسدتني جدتي ..
الجدة : لا يمه .. عساها دوم .. 
يارا : آمين .. 
ادخلت رانيا المطبخ : ما خلص العشاء ..
الجدة : خلص .. تعالي ساعديهم ..
رانيا بتعالي : ليه أساعدهم .. الخادمة وش شغلتها ..
الجدة : ياني مو مقصرة .. بس تعلمي لك شغلة تنفعك .. أنت حتى البيض ما تعرفين تسوينه .. شوفي يارا ما شاء الله عليها .. يدها بيد أمها الله يرحمها .. لما صارت ربة بيت .. 
رانيا تناظر يارا باحتقار : أي ربة بيت هالنفسية ( تضحك بسخرية .. ولفت بتطلع ) .. 
يارا تناظرها .. واصرخت : لأ ..
رانيا التفتت على يارا .. لكنها ازلقت على ظهرها .. راحت لها يارا والخادمة يساعدونها .. الجدة قامت وراهم تسمي عليها .. رانيا تسحب نفسها منهم ..
رانيا بتكبر : أقدر أمشي لحالي ..
وراحت بتمشي للصالة .. ازلقت وطاحت على وجهها .. اسمعوا صرختها .. راحوا لها .. وأمها انزلت من فوق .. موضي تشيلها .. وقعدتها على الكنبة .. رانيا تعورت بقوة لما طاحت على وجهها .. قام يطلع دم من خشمها .. 
موضي : وش فيك .. 
رانيا تصيح : ما أدري .. بس وجهي كله يعورني ..
الجدة : توها زالقة في المطبخ .. 
موضي تناظر بنتها باهتمام : وش فيك ماما .. تحسين بصداع .. 
أعطتها يارا مناديل .. تمسح الدم .. أخذتهم موضي .. وصارت تمسح الدم من على وجه بنتها .. يارا تناظر ريماس .. ريماس ساندة ظهرها على الجدار .. تناظر أظافرها .. وتسوي روحها مو مهتمة .. أخذت موضي بنتها إلى غرفتها .. 
الجدة تكلم ياني : ياني ..جيبِ صابون وماء .. اغسلي الدم ..
راحت ياني المطبخ .. 
الجدة : ما أدري وش فيها .. زلقت مرتين ..
يارا : جدتي أنا نسيت جوالي على الشاحن .. باجيبه وأنزل ..
الجدة : لا تتأخرين .. بنحط العشاء الحين ..
يارا على الدرج : ما راح أتأخر ..
ادخلت يارا الغرفة .. والتفتت على ريماس .. كانت معصبة منها.. 
يارا حاطة يدها على خصرها : ممكن أعرف ليه طيحيتها ..
ريماس : كانت تتمصخر عليك ..
يارا تاشر على نفسها : أقدر أرد عليها .. ما لا داعي هالعنف ..
ريماس تاشر على الباب : هذه وحدة حيوانه .. وتستاهل اللي يجيها .. 
يارا : كنت روحتي البنت .. 
ريماس : قلعتها .. ولو كررتها بيجها أكثر ..

يارا اتركتها واطلعت .. اصفعت الباب وراها .. وانزلت الدرج .. ريماس تنتظرها تحت .. يارا مرت من جنبها .. ما اعطتها وجه .. وراحت لغرفة الطعام .. اقعدت تاكل وتسولف .. ريماس واقفة بعيد .. تراقب يارا .. تضحك وتبتسم .. لكن إذا جات عينهم بعين بعض .. يارا تعبس في وجه ريماس .. 
ريماس اختفت .. وراحت غرفة يارا تنتظرها .. راحت لمرسمها .. تشوف لوحاتها .. " رسماتها حلوة .. ومحترفة ".. انتبهت ريماس للوحة اللي على stand .. مغطية بقطعة قماش .. شالت القماش .. شافت صورتها .. نسخة طبق الأصل منها .. قربت من الرسمة وابتسمت ..
" oh Yara " ..
يارا ما شافت ريماس .. " اختفت فجأة .. لا يكون زعلت وراحت .. بس هي كانت عنيفة مع رانيا .. كان ممكن تطيح وتنكسر رقبتها .. ولا هز منها شعره ".. 
اصعدت يارا لغرفتها .. تدور ريماس ما لقتها .. " أكيد زعلت " .. انتبهت لصوت في المرسم .. راحت تشوفه .. شافت ريماس تناظر الرسمة اللي على stand .. وقفت يارا على المدخل تراقب ريماس .. تراقب شعرها بالذات .. يلتف حول ساق ريماس .. احمر وجهها يارا .. 
ريماس تناظر الرسمة .. تبتسم بخبث : اعجبك المنظر .. 
ارتبكت يارا وتلعثمت مو قادرة تقول جملة صحيحة على بعضها .. قربت منها ريماس .. 
يارا : كنت خايفة أنك زعلت ورحت .. 
ريماس ترفع راس يارا : وأنا اقدر أزعل منك ..
يارا تعاتبها : كنت عنيفة مع رانيا .. 
ريماس بحدة : لأنها كانت تتمصخر عليك .. هذا غير حركاتها مع أختها .. و تعاملهم الزفت معك .. 
يارا تناظر ريماس .. ريماس فعلا تحبها وتخاف عليها .. ما تحملت استهزاء رانيا لي .. حاولت تقتل البنت .. إلى هالدرجة تحبيني ريماس ..
يارا بغنج : إلى هالدرجة ما أهون عليك .. 
ريماس تبتسم : أكيد ما تهونين .. 
كانت ريماس خايفة من أن يارا تصدها .. لكنها قربت منها وباستها .. يارا احمر وجهها .. بعدت عنها ريماس .. 
ريماس : ضايقتك ..
يارا تهز راسها وتبتسم : لا ..
احضنت ريماس يارا .. واختفت .. اخذتها للسرير .. ريماس فوق يارا .. تمرر اصابعها على وجه يارا .. يارا خايفة .. ريماس تبوس خدها .. 
ريماس بهدوء : I won't hurt you
هزت راسها يارا .. نزلت ريماس راسها .. تمرر لسانها على شفايف يارا .. بعدين شفتها .. وشعرها يلتف على ساق يارا .. ويدها على بطن يارا .. يارا خايفة ومترددة.. حاولت تقوم .. امسكتها ريماس .. 
ريماس بصوت عميق : don't worry
يارا بخوف : ما .. ما أبغى ..
ريماس تبوس خدها : I know
ارجعت تشفها .. إلى أن حست يدين يارا على راسها .. تعمقت وشفتها بقوة .. وشعرها يلتف على ساق يارا إلى فوق ... ارفعت راسها بالغصب .. ما ودها توقف .. لكنها ما تبغى تخوف يارا .. 
ريماس بحنان : how do you feel
يارا مستحية : good
ريماس تلعب بشعر يارا .. يارا انعست .. ريماس تبوس جبينها ( نامي حياتي ) ..
يارا : راح تروحين ..
ريماس تبتسم : لا راح أظل معك إلى أن تنامين ..
يارا عدلت نفسها تنام على جنبها : good
غمضت يارا عينها .. وريماس جنبها .. تلعب بشعرها .. يارا مو مصدقة نفسها .. شلون تعلقت بريماس .. كائن ما تعرف عنه شيء .. ولا مرة اسمعت عن عالمهم .. لكنها حبتها .. معقولة تحبها ولا تحب الاحساس اللي تعطيها اياه ريماس .. الاحساس بالأمان .. مو مهم .. أهم شي أنها جنبي ومعي .. هذا أهم شيء ... 
.


عدل سابقا من قبل ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:47 عدل 1 مرات
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 06:37

... الفصل السادس ...



ظلت ريماس بجنب يارا إلى أن تأكدت أنها نامت .. اسحبت نفسها بهدوء .. وغطت يارا .. وباست جبينها .. 
ريماس بهدوء : راجعة لك حبي ..
اختفت ريماس .. وارجعت لعالمها .. جفار كان في استقبالها.. قرب منها جفار وانحنى يحيها ..
جفار : welcome back princess
ريماس : thanks.. قولي لي .. وش صار على اللي أرسلناهم ..
وهم يمشون في اتجاه جناح ارينا .. خبرها جفار بكل شي صار معهم .. وعن الذراع اللي رجعها دميترس .. والمسرحية اللي صارت بين ارينا ودميترس .. 
ريماس تضحك : ما ألومها .. طلع لها قرون في راسها من بروده ..
جفار : هو يحبها .. لكنه خايف ..
ريماس : خايف من ايش ..
جفار : خايف من الإرتباط ..
ريماس تهز راسها : who's not

ابتسم جفار " قريب نسمع عن ارتباطك مولاتي ".. اوصلوا إلى جناح ارينا .. دقت الباب ريماس.. افتحت لهم ارينا .. كان باين عليها التعب والإجهاد .. 
ريماس باهتمام : سلامات .. وش فيك ..
ارينا تدلك جبينها : يسلمك .. طول الليل ما نمت .. 
ريماس : وش عندك ..
ارينا بابتسامة حزينة : أشّرح هديتي .. وأشوف تركيبها ..
اضحكت ريماس .. تغيظها : امممم ما أدري ليه زعلانه .. أنت عالمة وهو جاب لك شيء في مجال تخصصك واهتماماتك..
ارينا تطالعها بنص عين : لا تعليق .. 
اضحكت ريماس بصوت عالي ..اشرت لهم ارينا يتبعونها إلى المختبر .. ادخلوا المختبر .. وشافوا الذراع على الطاولة .. مشرحة .. قربوا منها .. اخذت ارينا قفازات .. وبدت تشرح لريماس الأشياء اللي اكتشفتها .. 
ريماس تستمع لها باهتمام .. حجم الذراع كبير .. والأظفار عبارة عن مخالب ضخمة .. وحادة .. واعطتها رسمة لتركيب الذراع الداخلي .. 
ريماس تناظر الرسمة .. تذكرت رسمة يارا .. ابتسمت " متى راح تخلصها " .. انتبهت أن ارينا تكلمها .. ريماس تهز راسها ..
ريماس : عفواً .. ما سمعتك ..
ارينا تغمز لها : princess ركزي معنا .. ولاحقة على الحب بعدين .. 
ريماس تناظرها : طيب .. أسمعك ..
ارينا تشرح : فحصت الدم تبعه .. ولقيته غريب ..
ريماس : كيف غريب ..
ارينا تاشر لها تتبعها .. اوقفوا عند طاولة عليها مجهر.. ارينا تعرض لريماس عينه دم الكائن .. شافتها ريماس ..
ريماس مو فاهمة : طيب ..
بدلت ارينا العينة .. وعرضت عليها عينه ثانية .. شافتها ريماس .. للحين مو فاهمة .. واعرضت عليها عينه ثالثه ورابعة .. ريماس تتمالك نفسها .. مو عارفة سبب هالعرض .. 
ريماس : ما فهمت .. ممكن اعرف سبب عرضك لكل العينات .. 
ارينا تشرح : هذه العينة اللي من الكائن .. 

وتركبها في مجهر .. بعدين اخذت العينات الثلاث واخلطتهم مع بعضهم .. وركبتهم في مجهر ثاني .. واطلبت من ريماس تشوف العينة وتقارن بين الثنتين .. ريماس للحين مو فاهمة .. لكنها سوت اللي اطلبته ارينا .. في المجهر الأول عينة الكائن .. و في المجهر الثاني تركيب العينات الثلاث .. تفاجأت ريماس .. مو مصدقة اللي تشوفه .. ارجعت تشوف العينات مرة ثانية ..
التفتت على ارينا .. ريماس بحيرة : نفس التركيب ..
ارينا تهز راسها : هذا اللي اكتشفته بالصدفة ..
ريماس : طيب كيف .. والعينات الثلاث لمين ..
ارينا تشرح : هذه عينة ذكر صحاري ( منهم ) .. وهذه عينة حيوان الريتز ( حيوان يشبه الديناصور ) .. وهذه عينة خميدس ..
جفار باستغراب : خميدس .. 
ريماس تربط الأمور ببعض :الكائنات خليط من عدة عينات .. وخميدس بالذات ..هذا يعني ..
ارينا تكمل عنها : سحر ماركاس ..
ريماس بعصبية : كنت أظن أنهم أُبِيدوا في أخر حرب مع عشيرة كاتان .. يعني ما خلصنا من شرهم .. 
ارينا : السحر هذا قوي .. هم ياخذون ذكور صغار .. ويلعبون بجيناتهم .. حتى يصيرون ( تأشر على الذراع ) مثل هالشي ..
جفار يستنتج : هذا يفسر اختفاء الأطفال الذكور في السنوات الأخيرة .. من عدة عشائر مو بس عشيرتنا .. 
ريماس : والكل كان يظن أن العشاير الثانية هي اللي تخطف الأطفال .. 
جفار : علشان يضربونا ببعض .. ويتفرغون لعملهم المقزز .. 
ريماس تكلم ارينا : طيب ما عرفت نقطة ضعفهم .. فرسان أقوياء وشرسين ما اقدروا عليهم ..
ارينا تفصخ القفاز : بسبب جينة خميدس .. ما هي تعمل مثل regenerate .. إذا جرح أو انبتر منه عضو ينمو له واحد ثاني ..
جفار : هذا يفسر سبب قوتهم .. وعدم مقدرة أحد على قتلهم ..
ريماس : لأنك مهما طعنته وقتلته راح ينبعث من جديد .. ويقوم ..
جفار يفكر : كيف نتخلص منهم ..
ارينا تاشر على راسها : بقطع الراس ..
ريماس باستغراب : قطع الراس ..
ارينا تهز راسها : الماركاس ما يموتون إلا بقطع الراس ..
ريماس تفكر : لازم نعرف من ورا العملية القذرة .. يشوهون أطفال ويحولونهم إلى وحوش .. what's for .. وش نواياهم ..
ارينا تخمن : سرقة .. نهب ..
جفار : أغلب القرى تعرضت للتخريب .. لكن الأشياء الثمينة لم يسرق منها شيء .. 
ارينا : طيب وش هدفهم ..
ريماس تناظر الذراع .. وتفكر يا ترى ابن من أنت اللي احرموك من أهلك واحرموهم منك .. 
ريماس لا شعوريا : فوضى ..
جفار وارينا : فوضى .. ليه ..
التفتت عليهم ريماس تبتسم : ايفانا ..


في مكان أخر ..


اندي : عفوك مولاتي .. بذلنا كل اللي نقدر عليه ..
ريهانا بحدة : ما يكفي.. غاراتهم صارت كثيرة وفي أوقات متقاربة .. هذا غير خطف الأطفال .. وإلى الآن .. ما احد فيكم قدر يعرف وين يختفون ..
اندي يبرر : مولاتي .. الجنود اتبعوا الأثر اللي خلفوه .. لكنهم ما اوصلوا إلى نتيجة .. يدورون حول دائرة مفرغة ..
ريهانا تناظر الخريطة اللي على الطاولة : أغلب المناطق اللي تتعرض للغارات هي القرى المجاورة ..
نوا : كثفنا وجود الجنود هناك لحماية القرويين ..
ريهانا مكتفة يدينها : ولا في فايدة .. مع أنهم أقل عدد منا .. لكنهم أسرع .. وأقوى ..
اندي : مولاتي إذا سمحتِ لي ..
التفتت عليه ريهانا : خير وش عندك ..
اندي : يمكن اللي قاعد يصير من عشيرة رامان ( عشيرة ريماس ).. 
ريهانا رافعة حاجبها : وش تقصد .. ما هم متأذين منهم مثلنا ويمكن أكثر ..
اندي : حنا نعرف نواياهم القديمة بضم عشيرتنا لهم .. ويمكن كل الغارات منهم ..
نوا بسخرية : اللي يسمعك يقول بيقدرون علينا .. حنا صار لنا مئات السنين في حرب دائمة معهم.. يرسلون جيوش .. قناصة .. مرتزقة .. ما اقدروا يهزمونا .. وبما ان أميرتهم ريماس .. تقدر تعلن علينا الحرب في أي وقت .. وكلنا نعرف من هي الأميرة ريماس ..
ريهانا تناظره بنص عين .. نوا انحرج : عفواً مولاتي .. ما قصدت أنقص من قيمتك .. لكن ..
ريهانا تاشر له : ما عليك .. كلنا نعرف من هي الأميرة ريماس ..والكل يعتقد أنها هي اللي تتكلم عنها prophecy ..
نوا يهز راسه : معك حق مولاتي .. لكن اللي قاعد يصير خارج مجالنا جميعا.. الكل متأذي منهم.. حتى هم .. وباقي العشاير اللي حوالينا .. الكل يشتكي ..
اندي بيتكلم .. قاطعته ريهانا : اندي .. الأميرة بنفسها جات لعندنا .. وعقدنا معها صلح .. ما زالت إلى الآن تحترم بنوده .. وإذا كانت تبغى تُغِير علينا .. ما هي بحاجة إلى أن ترسل هالكائنات .. هي بنفسها راح تقود الجيش .. 
اندي هز راسه وسكت .. ريهانا تكلم نوا : متتبعي الأثر إلى وين وصلوا ..
نوا ياشر على الخريطة .. عند جبل خيدان .. ريهانا عيونها على المكان اللي أشر عليه نوا ..
ريهانا بعد مدة : نوا راح نروح لجبل خيدان ..
اندي يعترض : مولاتي .. ذيك المنطقة تابعة لعشيرة رامان .. ويمكن ..
ريهانا قاطعته : الجبل واقع بين حدودنا وحدودهم .. 
اندي : مولاتي .. أرسلي جنود .. ما يستلزم تخاطرين في حياتك ..
التفتت عليه ريهانا بعصبية : أنا أخاطر بحياتي .. من أجل شعبي .. الكل أصابه الذعر والخوف. النازحين من القرى .. يزيدون يوم عن يوم .. وقوافل التجار تتعرض للهجمات من ذيك المخلوقات .. ما أنت ملاحظ يا وزيرنا الموقر .. أن المواد الغذائية في تناقص .. والأسعار في ازدياد.. ما أحد يبغى يغامر ويسافر في ظل الأوضاع المخيفة .. 
اندي احمر وجهه .. وسكت مو قادر يتكلم .. ريهانا التفتت على نوا .. 
ريهانا : نوا جهز الرجال .. أبغى أسافر هناك في أقرب وقت ..
نوا ينحي : أمرك مولاتي ..
اطلعت ريهانا .. واندي يناظر نوا بشزر .. قرب منه نوا ..
نوا : مو عاجبك أوامر مولاتي ..
اندي يحذر : أنا خايف على سلامة جلالتها ..
نوا يضحك : لا تخاف .. مولاتي أعلم بشؤونها ..
اندي : لا تنسى العدواة اللي بينا وبينهم .. كم محاولة اغتيال تعرضت لها جلالتها ..
نوا بجمود : ما نسيت .. لكن عقدنا معهم صلح .. وما نبغى نكون أول من ينقضه .. ومحاولاتك صارت مكشوفة ..
اندي : محاولاتي ..
نوا : اندي .. الكل يعرف أنك معارض للصلح اللي بينا وبين عشيرة رامان ..
اندي يدافع : وإلى الآن أنا معارض .. وما أمن لهم .. مو مثلك ..
نوا يحذره : حدك .. صحيح أنا مع الصلح .. لكن هذا لا يعني أني أمن لهم .. 
اندي بسخرية : أجل وش تفسر دفاعك المستميت لهم ..
نوا : لأني أفكر بعقلي مو بقلبي ..
اندي بعصبية : don't go there
نوا أخذ نفس عميق : اندي .. فكر بعقلانية .. الكل متضرر من هذه المخلوقات .. وأكثرنا عشيرة رامان .. خسائرهم لا توصف .. العيون تخبرني أن قرى كاملة صارت خالية من ساكنيها .. حتى الحيوانات ما ظل لها وجود في ذيك المناطق .. 
جلس اندي على الكرسي .. وقعد مدة يفكر .. بعدين التفت على نوا ..
اندي : إذا ما كانوا هم .. أجل مين .. وش هدفهم ..
نوا : هذا اللي المفروض نفكر فيه .. وش الهدف ورا الهجمات .. 
اندي يكمل : أغلب القرى اللي تعرضت للهجمات .. لم يسرق منها الأشياء الثمينة .. 
نوا يفكر : وهذا اللي محيرني .. يغيرون على القرى .. يقتلون ويخربون .. لكنهم يتركون الذهب والاشياء الثمينة .. وش هدفهم ..


( ريهانا ملكة عشيرة شيبان .. hybrid .. جميلة و طويلة وبيضاء .. شعرها أشقر طويل .. يصل إلى ساقها .. عيونها بلونين مختلفين .. أزرق وأخضر .. يتحول إلى فضي إذا عصبت .. تولت الحكم في ظل حرب شرسة بينهم وبين عشيرة رامان .. انتهت بعقد الصلح بين العشيرتين .. وبداية صداقة بين ريماس وريهانا .. 
اندي الوزير الأول .. رغم صغر سنه إلا أنه سياسي محنك .. فقد زوجته ابان الحرب .. لهذا هو متحفظ في علاقاته مع عشيرة رامان .. متوسط الطول .. أصلع وحنطي ..
نوا قائد الجيش .. محارب من الطراز الأول .. طويل وأبيض .. لون شعره مثل البلاتنيوم .. طويل يصل أكتافه .. على وجهه ندبة طويلة من فوق عينه اليمين مروراً بأنفه إلى خده الأيسر..)


مارينا : يعني رايك أكلم خالتي ..
خضرى تهز راسها : أي .. وخليها تقنع مولاي .. يضمك إلى وصيفات الأميرة ..
مارينا : طيب ليه ما أروح لها مباشرة ..
خضرى تناظرها : اللي يسمعك يقول أنها بترحب فيك ..
مارينا تحط يدها على وجهها كأنها تفكر : صح .. ويمكن تطردني مباشرة ..
خضرى : مثل ما قلت لك .. كلمي مولاتي وهي تكلم مولاي ..
ادخلت سيرينا الجناح .. قامت خضرى ومارينا وانحنوا لها .. قربت منهم سيرينا تبتسم .. اجلست معهم ..
سيرينا تبتسم : في شنو كنت تبغين تكلميني ..
مارينا احمر وجهها .. تدخلت خضرى : مولاتي .. مارينا حابة تكون من وصيفات الأميرة ريماس ..
سيرينا التفتت عليها : وصيفة لريماس .. جنيت .. 
مارينا اخنقتها العبرة : لكني احبها ..
سيرينا : وهي ما تطيقك ..
مارينا : بسبب العداوة اللي بين عشيرتنا وبينها .. لكني أقدر أخليها تحبني ..
سرينا : كيف .. 
مارينا : لما أكون وصيفتها .. راح أكون قريبة منها .. أعرف أطباعها .. وش تحب وش تكره .. 
سيرينا : وتبغيني أكلم مولاي يخليك وصيفتها ..
مارينا هزت راسها .. سرينا تفكر : هي الفكرة حلوة .. وما راح نخسر شيء .. ريماس إلى الآن ما اتخذت لها mate .. صحيح هي رفضتك في البداية .. لكن إذا عينك مولاي وصيفة لها .. ما تقدر تخالف أوامره ..
مارينا بفرح : يعني بتكلمين مولاي ..
سيرينا تهز راسها : أي راح أكلمه ..
مارينا احضنت خالتها .. وباست خدها .. واستأذنت هي وخضرى .. واطلعوا .. سرينا قامت وقربت من النافذة تناظر بعيد .. " إذا أخذت ريماس مارينا mate لها .. راح يكون مكسب كبير لنا .. ريماس هي اللي تتكلم عنها prophecy .. وإذا أنجبت لها مارينا ولد .. راح نكون أقوى عشيرة في الصحرا .. بلا منازع "..


ارينا : ايفانا .. ايفانا ..
ريماس : ما في غيرها ..
ارينا : tell me again
ريماس تشرح : فكري فيها .. ظهور الكائنات .. والفوضى اللي تصحبها .. الحروب بين العشائر.. ولا تنسين أن ايفانا من الـ ماركاس ..
ارينا : لكن ايفانا مختفيه .. صار لها أكثر من 60 سنة .. والكل يعتقد أنها ماتت بعد اللي صار لها..
ريماس تاشر بيدها : قلتيها بنفسك .. يعتقد أنها ماتت .. لكن ما أحد شافها تموت .. ولا أحد لقى جثتها .. العاصفة أخذتها .. والكل اعتقد أنها ماتت فيها ..
ارينا : ليه أنت متيقنه أنها هي .. ونفرض أن كلامك صحيح .. وأنها ورى الكائنات .. وش هدفها.. وش هي غايتها ..
ريماس بهدوء : الإنتقام ..
ارينا تتذكر : من اللي صار لـ her mate
ريماس : لا تنسين أنها كانت حامل .. يعني فقدت حبها وطفلها .. دفعة وحدة ..
جفار : مولاتي .. أنت حاولت تنقذينهم ..
ريماس بحزن : لكني تأخرت .. 
جفار : وهي تحمل الجميع مسؤولية اللي صار .. 
ريماس : كانت راح تنسحب .. لكنهم ما امهلوها .. 
ارينا : لا تقسين على نفسك .. هي ما كانت بريئة .. ولا نسيت اللي سوته .. 
ريماس : في الحرب .. ياما تشوفين بشاعة وقسوة .. ما لها مثيل .. وما أنكر أن اللي سوته ايفانا.. horrible and terrifying .. وجيشها كان لا يهزم .. لكن her mate ما لها ذنب .. كانت تترجاهم يخلونها علشان ولدها اللي في بطنها .. ( قابضة يدها ) وصلت متأخرة ..
جفار : كانوا يبغون ايفانا تتعذب .. وهي تشوفهم يقتلونها ..
ريماس : عمري ما راح أنسى صرختها يومها .. صارت تتوعد أنها تنتقم ..
ارينا : وهي عند وعدها .. 
اسكتوا مدة .. بعدين قامت ريماس .. 
ريماس : جفار .. راح أروح لجبل خيدان ..
جفار : لكن مولاتي ..
قاطعته ريماس : لازم أروح بنفسي .. حتى تتأكد شكوكي .. 
ارينا : يعني ممكن ما تكون ايفانا ..
ريماس تهز راسها : ممكن .. واتمنى ما تكون هي ..
ارينا : ليه ..
ريماس : لأنها ما راح توقف عند الكائنات بس .. أكيد مجهزة لنا مفاجأت كبيرة .. 
ادخلت دارينا .. متوترة وخايفة .. أشرت لها ريماس تقرب ..
ريماس : وش فيه دارينا ..
دارينا بتردد : princess في ... ( اسكتت )..
ريماس : وش فيه تكلمي ..
دارينا : مولاي الملك ..
ريماس : وش فيه ..
دارينا : مولاي عين مارينا وصيفة ..
ريماس تهز أكتافها : طيب .. يعينها .. ليه الربكة ..
دارينا : عينها وصيفة لك ..
ريماس بغضب : what


رانيا نايمة على السرير .. للحين راسها يألمها .. ادخلت عليها أختها .. اقعدت على السرير.. مقابلها ..
دانه : كيفك الحين ..
رانيا تلمس راسها : بدا الصداع يخف ..
دانه : وش صار لك ..
رانيا : ما أدري .. كأن احد دفشني على الأرض ..
دانه : أحد مثل مين .. أنت كنت لحالك ..
رانيا : وهذا اللي مجنني .. 
دانه : يمكن زلقت ..
رانيا تهز راسها : قلت لك لأ.. أحد دفشني .. بديت أصدق كلام يارا ..
دانه : تصدقين ايش ..
رانيا : أن في احد في غرفتها .. يمكن يكون البيت مسكون ..
دانه تضحك : حنا طول عمرنا عايشين فيه .. ما حسينا بشيء ..
رانيا : ما يمنع .. يمكن عجبهم المكان وقعدوا فيه ..
دانه : لا تخوفيني .. أنا ما أحب هالمواضيع ..
رانيا : يعني أنا اللي أحبها .. لكن هذا التفسير الوحيد .. للي صار لي أمس ..
دانه : الله أعلم .. 


صحت يارا من النوم .. ما لقت ريماس .. تذكرت اللي صار أمس .. ارفعت يدها على شفايفها .. احمر وجهها وهي تذكر ريماس .. وحضنها الدافئ .. " آه ريماس I miss you already " ..
قامت يارا من السرير .. وراحت إلى دورة المياه .. وأخذت لها شاور سريع .. بعدين البست ملابسها .. وانزلت تعمل لها فطور .. بما أن اليوم عطلة .. راح تشتغل على الرسمة .. لازم تخلصها بسرعة .. قبل ما تجي ريماس مرة ثانية ..
اصعدت غرفتها .. وتوجهت مباشرة إلى مرسمها .. وبدت تلون وجه ريماس .. ركزت على عدسة عيونها .. " هي تتغير ولا أتخيل .. أمس لما باستني .. كان لونهم ذهبي " .. 


ريماس عصبت من أبوها .. راحت تكلمه رفض يغير رايه .. قال أنه ملك .. وما يصير يتراجع عن كلمته .. " أنا بالغصب أتحمل زوجته وأهلها .. بيلصقني ببنتهم غصب .. أووف "..
ادخلت ريماس جناحها .. وراها ارينا .. جلست ريماس على الكنبة .. تهز أرجلها من الغضب.. ارينا اجلست على الكنبة المجاورة لها ..
ارينا : وش قال مولاي ..
ريماس : رفض يرجعها .. يقول أنه ملك .. ما يصير يصدر قرار .. وبنفس اليوم يتراجع عنه ..
ارينا : في هذه هو معه حق ..
التفتت ريماس على ارينا .. ارينا تهديها : في أنه ما يقدر يتراجع عن القرار في نفس اليوم ..
ريماس : أكيد من السوسة زوجته ..
ارينا : تبغى تقربكم من بعض ..
ريماس تضحك : تقربنا .. يحلمون في العالي ..
ارينا تغمز لها : ما يدرون أن الأميرة سلمت قلبها وخلصت ..
ريماس تتنهد : آه .. بلاك ما تدرين ( يدها على صدرها جهة القلب )..
ارينا بحزن : أدري .. وضايقته قبلك .. على الأقل أنت الشعور متبادل مو مثلي ..
التفتت ريماس على ارينا : أسفة ارينا .. ما كان قصدي أن ..
ارينا تأشر بيدها : أدري وش قصدك .. وما ألومك .. 
ريماس : أعشقها لحد الجنون .. ولا أقدر أوصل لها ..
ارينا متفهمة : لأنها انسية ..
تهز راسها : أخاف أؤذيها .. ما أتحمل أن يمسها شيء ..
ارينا تبتسم : راح تزورينها اليوم ..
ريماس : أكيد .. راح أغيب أسابيع .. لازم أشرح لها سبب غيبتي ..
ارينا تكتم ضحكتها .. ريماس تناظرها بنص عين ..
ريماس : وش يضحكك ..
ارينا تهز اكتافها : أبداً .. لكن الأميرة ريماس بجلالة قدرها .. اللي بإشارة من اصبعها تحرك جيوش بكامل عتادها .. تستأذن من انسية وتشرح لها .. ليه بتغيب عنها أسابيع ..
ريماس تبتسم : هي لوحدها .. يحق لها اللي ما يحق لغيرها ..
ارينا : أوووه .. الأميرة ذايبة فيها ..
ريماس وهي تقوم : أكثر مما تتصورين ..
اختفت ريماس بسرعة .. بدون ما تسمع تعلق ارينا .. ارينا تبتسم " good luck princess "..


ارجعت يارا خطوتين لورى .. تشوف الرسمة .. أخيراً خلصت منها .. " أتمنى تعجبها " .. حست يارا بريماس وراها .. ابتسمت ومن دون ما تلتفت عليها ..
يارا : وش رايك ..
أظهرت ريماس .. وقربت من يارا .. واحضنتها من ورى .. تبوس رقبتها ..
ريماس : تجنن مثل رسامتها ..
يارا : لا تبالغين .. 
امسكت ريماس يد يارا .. ولفتها حتى صاروا متقابلين ..
ريماس تبتسم : ما أبالغ .. وعلى فكرة راح أخذها معي ..
يارا تمسح يدينها : حلالك .. عن اذنك شوي بروح أغسل يديني ..
ريماس تناظر الرسمة : أنتظرك حبي ..
اطلعت يارا .. وظلت ريماس تناظر الرسمة .. لكن لفت انتباهها شي واحد .. لون عيونها .. يارا ملونه عيونها بالذهبي .. " يا ترى .. تعرف ليه عيوني تتغير للذهبي .. ولا صدفة شافتها أمس"..
انتبهت ريماس أن يارا ارجعت الغرفة .. اطلعت من المرسم وادخلت الغرفة .. كانت يارا تنشف يدينها بالفوطة .. التفتت على ريماس .. لاحظت على وجهها تعب وارهاق .. رمت الفوطة على التسريحة .. وقربت منها ..

يارا باهتمام : وش فيك شكلك متضايق ..
ريماس بتعب : ارهاق لا أكثر ..
امسكت يارا يد ريماس .. واخذتها للسرير .. اقعدت ريماس .. ويارا اصعدت فوق السرير .. تدلك أكتاف ريماس .. ريماس بدت تتنهد وترجع راسها لورى .. حست براحة من تدليك يارا .. غمضت عينها .. تحاول تسترخي ..
يارا تدلك : احسن الحين ..
ريماس تبتسم : أكيد أحسن .. دامي معك .. 
ازفرت ريماس بحزن .. وقفت يارا تدليك .. واقعدت جنب ريماس ..
يارا : وش فيك ..
ريماس : راح أغيب عنك أسابيع ..
يارا بحزن : وين بتروحين ..
ريماس تشرح لها : صاير عندنا مشكلة ولازم أحلها بنفسي ..
يارا : مشكلة مثل ايش ..
ريماس : ما أبغى أزعجك ..
يارا : أبغى أعرف .. إذا ما كان يضايقك هالشيء ..
ريماس ابتسمت وضمتها : ما يضايقني حياتي ..
اشرحت ريماس ليارا كل اللي قاعد يصير معهم .. عن الكائنات وهجماتهم البشعة .. وشكها أن ايفانا تكون ورى الموضوع .. يارا تسمع وتحاول تستوعب .. عالم غريب أول مرة تسمع فيه .. 
ريماس تناظر يارا .. تنتظر تسمع رايها على اللي اسمعته .. 
يارا : وأنت راح تروحين بنفسك لعندهم ..
ريماس : لازم أحل المسألة بأسرع وقت .. قبل ما يتفاقم الوضع ..
يارا بخوف : بس .. راح يكون خطر عليك ..
ريماس : لا تحاتين حياتي .. ما راح تكون أول مرة .. 
يارا باستغراب : شلون مو أول مرة ..
ريماس : أنا وليه عهد مملكة الصحرا .. وعندنا حروب كثيرة مع عشائر مختلفة .. دخلت معارك كثيرة .. ونجيت من أكثر من محاولة اغتيال ..
يارا بخوف : اغتيال .. 
ريماس احضنت يارا .. وباستها على راسها : حبي .. هذه طبيعة حياتنا .. 
يارا ادمعت عينها : لا .. ما أبغاك تروحين .. يكفي اللي راحوا مني ..
ريماس تضم يارا بقوة : يارا .. حياتي .. ما راح أبعد عنك .. مستحيل .. 
امسكت ريماس وجه يارا .. وامسحت دموعها بابهامها .. تبوس جبينها .. يارا انتبهت لعيون ريماس .. تحولت إلى الذهبي .. 
يارا تاشر على عيون ريماس : عيونك تغير لونها .. 
ريماس انتبهت لنفسها .. ولفت وجهها .. وجات بتقوم .. امسكتها يارا ..
يارا تتذكر : نفس ذيك المرة لما كنت أغني .. تغير لون عيونك .. ليه وشلون ..
ريماس بتتهرب .. يارا : أبغى اعرف ..
أخذت ريماس يد يارا .. وارفعتها إلى صدرها جهة القلب .. كان قلبها يدق بسرعة .. 
ريماس بهدوء : I want you .. badly
يارا احمر وجهها : بس ..
ريماس بحنان : I won't hurt you

ريماس ماسكة وجه يارا بيدينها .. يارا تبلع ريقها .. باست جفن عينها .. وانزلت تبوس خدها .. وشفتها بقوة .. وتنزل تبوس رقبتها .. يدها تحت بيجامة يارا .. يارا خافت .. حاولت تبعد ريماس.. امسكتها ريماس .. واحضنتها ( I won't hurt you ) .. يارا تناظرها بخوف .. ريماس تبتسم .. وتشفها بقوة .. نزلت يدينها .. ما تبغى تخوف يارا .. إلى ان حست بيدين يارا حول رقبتها .. امسكت خصر يارا .. ورمتها على السرير .. نزلت تبوس رقبتها .. ويدها تحت البيجاما على صدرها .. فصختها البيجاما .. ونزلت راسها تبوس صدرها .. تمص وتلحس وتعض خفيف .. يارا تتلوى تحتها وتتنهد .. نزلت تبوس بطنها .. بعدين اصعدت تبوس صدرها.. ويدها إلى تحت .. يارا امسكتها ..
يارا بخوف : لا ..
ريماس تبوسها : I won't hurt you
احضنت ريماس يارا .. تبوس رقبتها .. ويدها تحت .. يارا تتلوى وتتنهد .. ماسكة ذراع ريماس بقوة .. وراسها لورى .....
افتحت يارا عيونها .. وهي في حضن ريماس .. تبوس راسها الرطب .. ابتسمت لها يارا .. قربت ريماس من اذن يارا ..
ريماس بصوت مبحوح : I want more

من دون ما تنتظر رد من يارا .. نزلت يارا على السرير.. وبعدت عنها .. وبدت تفصخ ملابسها.. يارا تناظرها .. استحت في البداية .. لكنها انجذبت بجسم ريماس .. جسمها معضل لكن حلو مو بشع .. بطنها معضل ومقسم .. صدرها متوسط الحجم .. فخذها وساقها .. مشدودين برشاقة .. لكن اللي لفت انتباه يارا .. أثار الجروح اللي على جسمها .. قامت يارا وبدت تتبع اثار الجروح باصابعها .. يارا ادمعت عينها .. لما شافت أثر سهم بالقرب من صدر ريماس جهة القلب..
صارت تلمسه باصبعها .. أخذت ريماس يد يارا وباستها .. وامسحت دموعها بيدها الثانية ..
ريماس : لا تزعلين حياتي .. 
يارا بحزن : هذا قريب من قلبك ..
ريماس تبوسها : لا تخافين علي حياتي .. 
يارا يدينها حول رقبه ريماس تضمها : ما أتحمل يصير لك شيء ..
ريماس حاضنتها : حبي .. لا تخافين علي .. I'm stronger more than what you think
ريماس حاضنة يارا .. نومتها على السرير .. وبدت تبوسها خفيف .. وتنزل تبوس رقبتها وصدرها .. وبطنها إلى تحت ... يارا ماسكة المخدة بيدينها الثنتين .. وظهرها مقوس .. تتلوى .. وراسها لورى .. تترجى ريماس توقف .. 
ارفعت ريماس راسها .. تناظر يارا تتنفس بصعوبة .. ابتسمت لها .. وصارت فوقها .. امسكت يدينها تثبتهم .. thrust hard .. يارا راسها لورى .. تتنهد وتنادي اسم ريماس بصوت عالي ..
ريماس تحاول تمسك نفسها.. وتتذكر أن يارا انسية .. ما راح تتحملها أكثر .. لكنها كانت تبغاها.. وما تبغى تخسرها من أولها .. بعدت عن يارا .. ونامت على ظهرها جنبها .. واسحبت يارا لعندها .. راس يارا على صدر ريماس .. 
ريماس تبوس راس يارا : أنت بخير ..
يارا منهد حيلها : همممم
ريماس تبتسم : I love you
يارا تبتسم بصعوبة : I love you, too
احضنتها ريماس بقوة .. وشعرها يغطي جسم يارا .. " أخيرا قلتيها .. أه لو تدرين وش كثر أحبك وأموت فيك ".. 
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 06:39

... الفصل السابع ...


فتحت ريماس عيونها .. كان صوت يارا يصحيها .. فتحت عيونها .. لقت نفسها نايمة على سرير يارا .. يارا قاعدة جنبها .. ناظرتها ريماس .. كانت يارا لابسة بنطلون جنز سكيني .. وقميص أبيض .. 
يارا تبتسم : صح النوم ..
ريماس بنعاس : صح بدنك .. 
يارا : ما ظنيت أني لي كل هالتأثير ..
ريماس : نظرة منك تجيبني الأرض ..
يارا احمر وجهها : لا تبالغين ..
قامت ريماس : ما أبالغ .. 
انتبهت ريماس أنها بملابسها .. وناظرت يارا بملابسها .. " واللي صار من تو .. لا .. لا .. مستحيل يكون حلم ".. !!!
يارا : مجرد ما سويت لك مساج نمتِ .. وما حبيت أزعجك .. كان باين عليك الارهاق ..
ريماس يدها على راسها : يعني كل اللي صار .. كان مجرد حلم .. 
يارا مو فاهمة : وش اللي صار ..
ناظرتها ريماس : ها .. ولا شيء ..
يارا : وش فيك ريماس .. باين أنك تعبانة ومرهقة حيل ..
ريماس : كنت جاية أودعك ..
يارا بخوف : تودعيني .. يعني ما راح ترجعين .. 
ناظرتها ريماس .. واخذت يدها وباستها : بارجع حبي .. ( تغمز لها ) ما راح تتخلصين مني بهالسهولة ..
يارا : أجل ليه بتودعيني ..

أخذت ريماس نفس عميق .. وحكت ليارا عن الأحداث اللي قاعدة تصير في عالمها .. وتجاوب على أسئلة يارا .. بقد ما تقدر .. وتبسط لها أسلوب معيشتهم المعقد .. 
يارا : وأنتِ متأكدة أن هذه ايفانا .. هي ورى هالكائنات وهجماتها ..
ريماس : أتمنى يخيب ظني .. لكن كل الادلة تشير لها .. وهي الكسبانة من اللي قاعد يصير ..
يارا : قصدك أنها تبغى تنتقم ..
هزت ريماس راسها : أكيد .. وتعيد اللي كانت تبغاه من قبل ..
يارا : وش هو ..
ريماس : تمد نفوذها .. وتعيد أمجاد عشيرتها ..
يارا : الى هالدرجة عشريتها قوية ..
ريماس : فوق ما تتصورين .. سحرهم لحاله ما له حدود .. 
يارا : أجل وش خلاهم ينقرضون .. أنتِ قلتِ أنهم تقريباً انقرضوا .. 
ريماس تشرح : لأن استخدام سحرهم .. يتطلب طاقة وتركيز شديدين .. وياخذ من أجسادهم .. 
يارا تناظرها مو فاهمة .. ريماس ابتسمت : لما يستخدمون سحرهم .. ياثر على أجسادهم .. ويهرم الجسم بسرعة .. 
يارا تهز راسها : ويموتون ..
ريماس : صح .. ومع ذلك في منهم من يستخدمه بحكمة ..( قابضة يدها ) لكن القوة تغري ..
يارا : تغري ..
التفتت عليها ريماس : أكيد .. وبسببها تقوم حروب ..( بحزن ) ويموت الكثير بدون ذنب ..
يارا : قصدك حبيبتها ..
ريماس تتنهد : أي .. كانت حامل .. عمري ما راح أنسى نظرة ايفانا وقتها وصرختها .. لما اقتلوها قدام عينها ..
يارا بحزن : هي ما لها ذنب ..
ريماس : كانوا يبغون يعذبون ايفانا أكثر ..
يارا : وهذه الحين رجعت تنتقم .. 
ريماس : ما ألومها .. ويمكن لو كنت مكانها سويت أكثر ..
ناظرتها يارا باستغراب : تسوين أكثر ..
أخذت ريماس يد يارا وباستها : حبي .. أنا hybrid .. مشاعرنا تكون مضاعفة .. لما نحب نعشق بجنون .. وتكون حياتنا كلها موقفة على اللي نحبها .. ننفذ رغباتها .. ونحرص على حمايتها .. يكون بينا رابط قوي .. نحس بألمها .. ولما يتم mating نكون مثل الجسد الواحد.. 
يارا تناظرها : يعني أي شيء في بالها تعرفونه ..
ريماس تضحك : لا مو إلى هالدرجة .. لكن نشعر لما تكون خايفة .. متضايقة .. تعبانة .. لما تكون في خطر .. لما تفرح .. تغضب ..
يارا : يعني ما في خصوصية .. 
ريماس تضحك بصوت عالي : لا حبي .. نكون جسد واحد ..
يارا : ما أتخيل حياة .. ما فيها خصوصية .. كل ما تحسين بشيء .. يعرفه اللي قدامك ..
ريماس : يحس فيه .. 
التفتت عليها يارا : وأنتِ ما عندك mate ..
ريماس عيونها تغيرت للذهبي : لقيتها وهذه قدامي ..
احمر وجهها يارا : شلون .. وحنا مختلفين ..
ارفعت ريماس يدها تلمس خد يارا : ما يمنع .. انا أمي انسية ..
يارا متفاجأة : انسية .. يعني مثلنا ..
ريماس تبتسم بحزن : أي .. 
يارا بحماس : شلون راحت عندكم .. وشلون عايشة معكم .. وأهلها .. 
ريماس بحزن : مو عايشة .. أمي توفت من زمان ..
حطت يارا يدها على يد ريماس : أسفة .. ما كنت أعرف ..
ريماس : أقول لك قصتها مع أبوي بعدين .. ( تقوم ) الحين لازم أروح ..
يارا للحين ماسكة يد ريماس : متى راح ترجعين ..
نزلت ريماس على ركبها : في أقرب فرصة .. يمكن تاخذ ثلاث اسابيع عندكم ..
يارا بحزن : راح أنتظرك .. 
امسكت ريماس راس يارا .. وباست جبينها : راح أرجع لك حبي .. 
وقفت ريماس بتروح .. قامت معها يارا : انتبهي لنفسك .. ولا تخاطرين ..
ريماس تبوسها : أمرك حبي .. 
يارا تذكرت شغلة : انتظري لا تروحين .. 
راحت يارا عند التسريحة .. وافتحت صندوق الاكسسورات .. وطلعت اسوارة .. ورجعت لها .. ريماس تناظرها باستغراب ..
يارا مستحية : تقبلين مني هذا .. 
أخذت يارا يد ريماس .. ولبستها الاسوارة .. رفعت ريماس يدها تبوس الاسوارة ..
ريماس تناظر يارا : أكيد .. دامها منك ..
يارا : ما هي ذهب .. لكن ...
قاطعتها ريماس ببوسة : يكفي أنها منك .. 
يارا احمر وجهها : اهم شيء أنها عجبتك ..
ضمتها ريماس وباست خدها : شلون ما تعجبني .. وهي منك .. 
بعدت ريماس خطوتين واختفت .. يارا ظلت واقفة تناظرها .. قربت من المكان اللي اختفت منه ريماس .. واقعدت على ركبها .. المست اثار الرمل .. اللي خلفته ريماس .. وادمعت عينها .. 
" معقولة حبيتها .. توها رايحة .. واشتقت لها already .. أحبك ريماس .. أحبك " ..


في مكان اخر ...


داخل أحد الحانات البعيدة عن المدينة .. وعلى أحد الطاولات الموجودة في الركن المظلم من الحانة .. كان يوجد اربعة اشخاص على الطاولة .. ويتهامسون بصوت غير مسموع .. 
راشان : تطمن .. راح يتم الموضوع بهدوء وسلاسة ..
ارسلان : ما أبغاكم تتركون أثر يدل عليكم ..
راشان يضحك : مولاي .. لا تشيل هم .. ما هي أول مرة ..
ارسلان : أعرف أنها مهنتكم .. لكن الهدف هالمرة ما هو سهل .. 
راشان : لأن الهدف ثمين .. راح أرسل أفضل القاتلين وامهرهم في الاغتيال ..
ارسلان يأشر بيده : ما أبغى أخطاء .. 
راشان : لا تهتم .. راح تسمع الاخبار اللي تفرحك قريب ..
قام ارسلان .. ولحقه عفار .. اطلعوا من الحانة .. ركب عفار الحصان .. وارسلان ركب العربة.. 

زليخة : اتفقتوا ..
ارسلان يهز راسه : أي ..
زليخة : لكني خايفة أنهم ما يقدرون عليها ..
ارسلان : عصابة راشان من أمهر القناصة وال assassins في الصحرا كلها .. 
زليخة : لكننا نتكلم عن ريماس .. كم واحد أرسلنا لاغتيالها .. وكلهم فشلوا ..
ارسلان : هالمرة غير .. دفعنا مبالغ ضخمة بس نقابل زعيم عصابة راشان .. 
زليخة : راح تكون مثل غيرها متأكدة ..
ارسلان بحدة : وش تبيني أسوي .. في كل محاولة تطلع منها .. ونفوذها يقوى كل يوم عن اللي قبله ..
زليخة : اذا ما قدرنا عليها .. نقدر على شيء تحبه وتغليه .. ونحرمها منه ..
ارسلان : اذا تتكلمين عن عالم الأنس .. ارسلت أكثر من واحد .. وكلهم ما اقدروا يتبعونها .. تضيعهم .. واللي قدر يقرب للمكان .. ينسحب بقوة ويطير لمكان بعيد .. عاملة احتياطاتها ..
زليخة تناظر النافذة : دامها عاملة كل هالاحتياطات .. يعني عندها شيء تحبه وتخاف عليها ..
ارسلان : يعني أنها عاشقة انسية ..
زليخة : وليه لا .. أبوها الملك عشق قبلها .. وكانت أمها ..
ارسلان : راح أرسل مجموعة تتبع اثرها لعالم الانس .. فرصة دامها بتسافر الحين .. 
زليخة تهز راسها : حرّص عليهم يكونون حذرين .. أكيد حاطة spell تتبع الأثر..
ارسلان : راح أبلغهم .. لا تحاتين ..
زليخة : لازم نحاتي .. لو عرفت ريماس بتقلب الدنيا علينا ..
ارسلان يضحك : تطمني .. يمكن ما نسمع بريماس بعد هاليوم ..

هزت زليخة راسها .. والتفتت تناظر النافذة .. كان عندها احساس أن خطة ارسلان ما راح تنجح وراح ينقلب الامر عليهم .. خاصة أن ريماس صار لها مدة متغيرة .. يا خوفي أنها لقت ال mate تبعها .. لو صار كل خططنا بتبوء بالفشل .. ريماس هي اللي تتكلم عنها ال prophecy واذا اتخذت لها mate قريب .. راح يقوى نفوذها وصيتها .. لازم أمنعها بأي وسيلة .. مثل ما تخلصت من أمها .. أقدر أتخلص من اللي ماخذة قلبها .. 


كانت ريماس متكية على الصوفا .. وتلعب بالاسوارة اللي عطتها اياها يارا .. حزنت لما تذكرت الحلم .. أخ لو كان حقيقة .. يارا my mate بدون شك .. لكن شلون راح أشرح لها أنها لي .. راح تترك عالمها وتعيش معي هنا .. هل راح تتحمل الوضع .. ( اضحكت ) قاعدة أحلم .. ما راح ترضى تترك أهلها وتعيش معي هنا .. 
مارينا : مولاتي ..
ريماس بدون نفس : خير وش بغيتي ..
مارينا : جهزت اغراضك للرحلة ..
ريماس : طيب .. والمطلوب مني ايش ..
مارينا انحرجت : كنت جاية أسألك إذا كنت بحاجة شيء.. علشان اجهزه مع الاغراض ..
ريماس تاشر بيدها : لا ما أبغى شيء .. وان بغيت طلبته من دارينا ..
انحنت مارينا .. وطلعت ودموعها على خدها .. اصطدمت بارينا .. وكانت بتطيح لكن ارينا امسكتها .. وطاحت من يدها علبه كانت شايلتها ..
ارينا باهتمام : فيك شيء ..
مارينا تتصنع الشجاعة : لا .. بس دخل شيء في عيني ..
ارينا هزت راسها : الاميرة داخل ..
مارينا : أي موجودة داخل ..

مشت مارينا بسرعة .. ارينا ناظرتها بحزن " أكيد ريماس سمعتها كلمة .. البنت ما عليها .. وباين أنها تحب ريماس .. لكن ريماس قلبها مو لها .. ( ابتسمت ) not anymore . نزلت ارينا تشيل العلبة .. وتوجهت لجناح الأميرة ..
ادخلت ارينا جناح الأميرة .. لقتها منسدحة على الصوفا وتلعب بشيء بيدها .. وكأنها تبوسه .. قربت منها وهي تبتسم ..
ارينا تغيظها : شكله هدية من الحب ..
ريماس تهز راسها : أخ لو تدري وش كثر أحبها .. ماسكة نفسي عنها غصب ..
ارينا : لا تنسين أنها انسية .. وأنتِ hybrid .. حتى أنثى من الصحرا .. ما راح تتحملك .. فما بالك بانسية ..
ريماس ناظرتها بشزر : أعرف أنها انسية .. وماخذة حذري معها .. لكن ..( اسكتت ) ..
ارينا : لكن دمك يبغاها .. 
ريماس : أول مرة أحس بهالشعور .. كنت مع غيرها ومن مختلف الأجناس .. لكن ما حسيت معهم باللي أحسه تجاهها .. كأن الدنيا توقف .. وما اشوف غيرها .. 
ارينا تبتسم : لأنها mate تبعك .. 
ريماس : كانت تحس فيني .. بدون ما تشوفني .. وهذا اللي جذبني لها أكثر .. لكنها ...
ارينا تكمل : تخاف منك .. وماخذة حذرها ..
ريماس : بقوة .. زين ترضى لي أبوسها ..
ارينا تضحك : حالتك صعبة برنسيس ..
ضربتها ريماس بالمخدة : الشرهة مو عليك ..الشرهة على اللي يشتكي لك .. 

قامت ريماس وراحت الى مكتبها .. وارينا وراها تحاول تخفف من حدة ضحكتها .. لكنها مو قادرة .. ريماس القوية والباردة .. قاعدة تحترق بنار العشق ..
اقعدت ريماس على الكرسي .. وطلعت خريطة فيها معالم الصحرا .. وأشرت على جبل خيدان ..
ريماس : منطقة استراتيجية ..
ارينا : طبعاً .. يقع في حدود عدة عشائر .. هذا غير وعورته وطرقه الملتوية الكثيرة ..
ريماس تكمل : مكان جيد لاختباء ..
ارينا : تتوقعين تلقين شيء هناك ..
ريماس : ما أظن نلقى شيء .. ينظفون كل شيء وراهم .. حتى جثثهم ياخذونها معهم ..
ارينا : تذكري .. علشان تقتلينهم تقطعين الراس ..
ريماس : لا تحاتين .. 
ارينا : جهزت لكم خلطات راح تنفعكم في الرحلة .. 
ريماس تبتسم : هاتي أتحفينا ..
ارينا بجدية : don't underestimate me . princess
ريماس تناظرها : I wont

ارينا طلعت الزجاجات اللي جابتهم معها .. وصارت تشرح لريماس فايدة كل زجاجة .. في بعضها سائل .. والبعض الأخر بودرة .. وبألوان مختلفة .. منها من يساعد بالكشف عن الأثر المخفي .. ومنها من يكون ضباب مؤذي للعين .. يساعدهم في الهجوم .. ومنها من يشل حركة الخصم .. 

كانت ريماس تستمع لارينا باهتمام .. وتذكرت أول مرة التقتت فيها ارينا .. كانت ارينا محط سخرية وازدراء من الأخرين .. لأنها ما تحمل رسمة على جبينها .. ما أحد يعرف السبب .. لكنها تتذكر أول مرة التقت فيها ارينا .. كانت تتدرب في الغابة الجنوبية .. وسمعت صوت انفجار ودخان .. ركضت في اتجاه .. وهناك شافت وحدة طايحة على جنبها .. والرماد مغطيها .. قامت وانفضت ملابسها .. ونزلت أخذت من الأرض زجاجة .. وكيس قماشي صغير .. وامزجت شيء بيدها .. وبعدين لاحته .. طلع دخان يتحرك كالأفعى .. والتف حولها وأشرت بيدها على صخرة قدامها .. توجه الدخان نحوها والتف عليها .. وانقسمت الى نصين .. ناظرتها ريماس باستغراب.. قربت منها ..

ريماس باعجاب : واااو .. قسمتها كأنها مافن ..
اخترعت ارينا من ريماس .. ولا شعوريا التفتت عليها .. والمزيج للحين في يدها .. انطلق الدخان وتوجه الى ريماس .. ريماس ببراعة اشطرت الدخان الى نصين .. ومر من جانبيها .. ارينا خافت وركضت نحوها ..
ارينا بخوف : برنسيس .. أنت بخير .. أسفة .. تفاجات فيك ..
انحنت لها ارينا وهي ترجف .. كان ممكن تصيب الاميرة .. قربت منها ريماس .. وأشرت لها تقوم .. 
ريماس تأشر على الصخرة : من علمك تسوين هالحركة .. 
ارينا تمسح رماد من على وجهها : كنت أجرب خلط مواد .. وشكلها ضبطت ..
ريماس هزت راسها : impressive .. ما كنت أظنك بهالبراعة ..
ارينا تبتسم بحزن : ما أحد يظن أني أعرف شيء ..
انتبهت ريماس لوجه ارينا بعد ما مسحت وجهها .. لاحظت أن ما عليه علامة .. وفهمت ليه نبرة الحزن في كلامها ..
ريماس : لكني أنا اعرف .. 
ارينا انحنت : هذا شرف لي .. مولاتي ..
قربت منها ريماس : وش رايك تشتغلين معي ..
ارينا باستغراب : أنا .. بس ...
قاطعتها ريماس وحطت يدينها على أكتاف ارينا : احتاج شخص بموهبتك يكون معي ومن حاشيتي ..
ارينا ادمعت عينها : هذا شرف لي مولاتي ..
ريماس : اتفقنا اذن .. من بكرة تجين قصري .. وراح أخصص لك جناح لوحدك .. تقدرين تسوين فيه تجاربك بحرية ..( تغمز لها ) 
ارينا تبتسم : أخاف أفجر القصر ..
ريماس تضحك : وقتها راح يكون حسابك معي عسير ..
ارينا ابعلت ريقها .. ريماس ضحكت : أمزح معك .. 

من يومها بدت صداقتهم .. والكل في الصحرا صار يحسب لارينا ألف حساب .. لأنها صديقة ريماس المقربة .. هذا غير براعتها في الأعشاب والخلطات .. وساعدت في علاج الكثير من الأمراض .. وريماس تثق فيها وتاخذ برايها كثير .. 


خضرى : وش فيك معصبة ..
مارينا : شوي وتطقني ..
خضرى تضحك : وش كنت متوقعة .. تاخذك بالأحضان ..
مارينا تمسح دموعها : ما ادري .. أحاول أتقرب منها .. وتصدني ..
خضرى : مع الوقت .. يمكن تميل ..
مارينا التفتت عليها : صدق ..
خضرى تغصب الابتسامة : أي .. 
مارينا بحزن : قاعدة أقص على نفسي .. 
خضرى : يعني بتتركين خدمتها ..
مارينا : لا .. راح أحاول معها .. دامها ما اتخذت لها mate الى الان .. بجرب حظي ..
ناظرتها خضرى بشفقة .. مارينا تعشق الأميرة .. والأميرة رغم برودها .. عادلة .. لكنها ما تحب عائلة الملكة .. والكل عارف هالشيء .. وما تثق فيهم .. أخ مارينا .. حالتك صعبة جداً.. من المستحيل الأميرة تفكر فيك .. حتى لو ابدت اهتمام .. عائلتك لوحدها سبب يمنعها .. 


الوزير سفان : متى راح تسافر ..
صيب : بكرة ..
الوزير سفان : كم أخذت معها من الجنود ..
صيب : مو كثير .. ثلاثين فارس بس ..
الوزير سفان : بس ثلاثين .. وهي رايحة لمنطقة خطرة .. كتيبة كاملة ما نجى منها الا القليل .. 
صيب : هي رايحة تستطلع الأوضاع هناك ..
الوزير سفان : الاوضاع كل ما لها وتسوء .. ( ماسك بيده رسالة ) قريتين تم الهجوم عليهم .. وقتل الكثير .. والجنود مو قادرين يسيطرون على الأوضاع .. والاميرة رايحة مع قلة من الجنود..
صيب : الملك هو اللي أرسلها ..
الوزير سفان بحنق : لا تذكرني .. لو راحت الاميرة هناك .. وحلت الاوضاع .. ما راح نقدر عليها بعدين .. راح تكون كلمتها هي القانون .. وما أحد راح يقدر يخالفها ..
صيب : من اللي سمعته من الجنود .. والأهوال اللي شافوها .. حتى الأميرة يمكن ما تقدر عليهم.. ( يبتسم ) ويمكن يكون من حظك .. وما ترجع ..
الوزير سفان : أنت ناسي أنها hybrid .. 
صيب : حتى ال hybrid .. يموتون ..
أخذ الوزير الكاس الموجود على المكتب .. وشرب منه .. " ريماس لازم تموت .. نفوذها كل ما له ويكبر .. حتى الجيش صار ولائه لها .. ومن اللي سمعته عن رحلاتها الى عالم الأنس .. أكيد راح نسمع انها اتخذت لها mate .. ولو صار .. أكون انتهيت .. ريماس لازم تموت .. ".. 
.


عدل سابقا من قبل ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:50 عدل 1 مرات
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 06:39

... الفصل الثامن ...



سافرت ريماس مع مجموعة من الجنود .. متجهة الى جبل خيدان .. مروا على عدة قرى .. لقتها فاضية .. وأثار الدمار واضح للعيان .. بيوت مهدمة ومحترقة .. وجثث مشوهة .. 
ريماس باشمئزاز : مدمرين كل شيء .. 
جفار : حتى الحقول حارقينها ..
ريماس : فوضى .. 
دميترس : صاروا أكثر دموية وعنف ..
جفار ياشر بيده : راح نخيم هناك .. قريب من النهر.. والتلة راح تحمي ظهرنا ..
هزت ريماس راسها : طيب .. جفار انصب لنا مخيم هناك .. أنا راح أخذ لي لفة على المكان ..
وكزت ريماس حصانها .. ولفت عنهم .. جفار أشر لدميترس .. فهم له دميترس ولحقها .. ريماس انتبهت أن دميترس يلحقها ..
ريماس تنادي : ماني بحاجة الى حارس ..
دميترس يلحقها : just companion , princess
ابتسمت ريماس : هذا اذا قدرت تلحقني ..
وكزت ريماس حصانها .. علشان يسرع .. ولحقها دميترس .. ادخلوا الغابة .. قرب دميترس من ريماس .. ناظرته ريماس بطرف عينها .. 
دميترس : 2 فوق الشجر اللي على اليسار ..
ريماس تبتسم : وواحد ورانا .. وثنين جهة اليمين ..
دميترس : راح اخذ اليسار ..
ريماس: وانا الباقي ..
دميترس يسوى نفسه زعلان : مو عدل .. 
ريماس تضحك : اذا سبقتني .. راح أخلي لك الي ورى ..
دميترس ضحك .. وكز حصانه .. ولف يسار .. ريماس كملت طريقها بسرعة .. الى ان وصلت الى أرض مفتوحة .. قفزت من حصانها واختفت فجأة ..


قناص 1 يتلفت : وين اختفت .. 
قناص 2 متفاجئ : كانت قدامنا .. فجأة اختفت ..
قناص 1: dame .. وين راحت ..
قناص 2: حصانها موجود ..


بسرعة خاطفة .. نزلت ريماس عن غصن الشجرة اللي قاعد عليه قناص 1.. تفاجئ فيها .. سحب سيفه يقاتلها .. لكن ريماس سبقته بطعنه في الصدر .. طاح على الأرض .. الثاني التفت عليها ورماها بعدة خناجر صغيرة .. وهو يبعد الى الأشجار الثانية .. ريماس تتفادها ببراعة .. اختفت فجأة .. وطلعت خلفه .. لكنه لف عليها وهاجمها بالسيف .. اسحبت ريماس سيفها بسرعة .. واهجمت عليه .. طاحوا على الأرض .. ريماس نزلت على الأرض برشاقة .. وواجهت القناص .. ظلوا يتقاتلون مدة .. إلى أن اطعنته ريماس في الصدر .. وطاح على الأرض ..

التفتت تدور الثالث .. كانت حاسة بوجوده .. لكنه مختفي .. وشكله أقوى من هالثنين .. وقفت وسيفها بيدها بوضعية الهجوم .. غمضت عينها .. وركزت حواسها الباقية على مصدر القناص الثالث .. قاعد يتحرك بسرعة وبخفة .. " سحر أكيد ".. افتحت ريماس عينها بسرعة واقفزت .. كان القناص الثالث تحت الأرض .. وطلع من ظلها .. أشاحت ريماس بسيفها تجاهه .. لكنه تفادها ببراعة واختفى .. صارت ريماس أكثر حذر .. وتلتفت بهدوء .. وتركز على اتجاه الريح .. التفتت فجأة في اتجاه اليمين .. ظهر لها القناص .. اهجمت عليه .. لكنه اختفى ببراعة وهو يضحك بخبث ..
القناص 3 يضحك : نهايتك على يدي ..
ريماس تتحدى : اظهر نفسك يا جبان .. ولا تحب الغدر ..
ضحك القناص .. وقرب من ريماس بسرعة .. جرحها بكتفها .. التفتت ريماس بتضربه بالسيف لكنه اختفى .. صار يهجم عليها من مختلف الاتجاهات .. قدرت ريماس تصد بعض هجمات .. لكنه قدر يصيبها بخدوش بس .. عصبت ريماس منه .. ألقت بـ spell .. لكنه قدر يصدها .. 
القناص 3 يضحك : nice try, princess
التفتت ريماس تدوره .. بعدين ابتسمت خفيف .. عرفت كيف تقدر تتغلب عليه .. ظلت واقفة ومغمضة عينها .. ومنزلة سيفها .. كان القناص يراقبها بحذر .. واستغل الفرصة .. راح يقتلها بسرعة وهدوء .. خاصة انها ما راح تعرف في أي اتجاه راح يهاجمها .. استل خنجره وهجم عليها بسرعة .. ريماس واقفة بهدوء .. ويدها على سيفها اللي منزلته .. فجاءة افتحت عينها .. وارفعت سيفها بخفة .. ووجهته الى خلفها .. أصابت القناص في القلب مباشرة .. سقط وهو ينازع.. حاول يقوم مرة ثانية .. ما قدر .. الى أن استسلم .. 

أخذت ريماس نفس عميق .. لكنها تفاجأت بقناص رابع " شلون ما حسيت فيه ".. كان قادم في اتجاها بسرعة خيالية .. وما في مجال لها تدافع عن نفسها .. فجاة انطلق سهم من بعيد .. أصاب القناص .. ورماه على الأرض .. التفتت ريماس تشوف من اللي رمى السهم .. فكرته دميترس.. ما لقت احد .. جاء دميترس من الجهة المعاكسة لإتجاه السهم .. شاف أربع جثث .. عصب على نفسه أنه ما حس بالرابع .. وناظر ريماس .. شاف جرح في كتفها ينزف .. وجروح متفرقة .. بين الوجه والظهر والساق .. ركض ناحيتها ..

دميترس باهتمام : مولاتي .. أنت بخير .. 
ريماس تهز راسها : بخير .. لكن من اللي رمى السهم ..
دميترس يتلفت : أي سهم ..
ريماس تأشر على القناص الرابع : اللي قتل هذا ..
قرب دميترس من جثته وسحب السهم .. ورجع لريماس .. يوريها السهم ..
دميترس يفكر : هذا مو من أسهمنا ..
ناظرته ريماس وهي تبتسم : أعرف لمين .. ( تنادي ) ريهانا ..


طلعت مجموعة من بين الشجر .. تتقدمهم ريهانا ونوا .. ووراهم مجموعة من الجنود .. قربت ريهانا من ريماس .. وعلى كتفها قوس .. وعلى ظهرها شايله أقواس .. 
ريهانا تغيظها : ريماس .. ما يصير في كل مرة نلتقي فيها .. أنقذك ..
ريماس رافعة حاجبها : كلها مرة .. وهذه الثانية ..
ريهانا : well princess, you keep pissing off the wrong people
ريماس تضحك : where is the fun then
اضحكت ريهانا وضمت ريماس .. 
ريهانا : اشتقت لك كثير ..
ريماس : وانا بعد .. وش عندك هنا ..
ريهانا تناظر حواليها : اللي جابك جابني ..
ريماس : حتى أنتو ..
ريهانا : كثرت هجماتهم علينا مؤخراً .. وقلت لازم أجي وأشوف حل للمشكلة اللي نواجهها ..
ريماس : حنا خيمنا قريب من هنا .. تعالوا معنا .. ونشوف وش ممكن نسوي ..
ريهانا تهز أكتافها : أوكي ..
التفتت ريماس على دميترس .. شافته يفتش القتلى .. 
ريماس : من وين ..
دميترس : عصابة راشان ..
ريماس تبتسم : impressive .. شكلهم هالمرة دافعين مبالغ ضخمة ..
دميترس بغضب : لازم نوقفهم عند حدهم .. 
ريماس تلمس الجرح اللي على كتفها : لا تحاتي .. بردها لهم .. بس مو الحين .. عندنا شيء أهم ..
دميترس يناظر حواليه : أنا راح ألف على المكان .. يمكن في غيرهم ..
ريماس تناديه : حنا راح نسبقك للمخيم .. بس تخلص الحقنا ..
دميترس : أمرك مولاتي ..

أمرت ريهانا بعض جنودها يبقون مع دميترس .. ويتأكدون ان ما في أحد مختبئ في المنطقة .. 
وانطلقت مع ريماس متجهين إلى المخيم .. ركبت ريماس حصانها .. وعقلها في أكثر من فكرة .. من ورى القناصة يا ترى .. عندها أكثر من مشتبه .. أولهم أرسلان .. والثاني الوزير الخبيث .. لكن سفان أذكى من أن يتجرأ ويرسل assassins من راشان .. ما في إلا مدلل أمه .. ( ماسكة اللجام بقوة ) يصير خير .. بس أرجع .. 



الملك جهار : يعني ما حصلتوا شيء ..
جندي : لا مولاي .. محاوطة المكان بـ spell .. لحمايته ..
الملك جهار : أكيد بتحميه .. ( يبتسم ) ما أنا سويت نفس الشيء علشان أحمي أمها ..
جندي : تامرنا نجرب مرة ثانية مولاي ..
الملك جهار يأشر بيده : لا .. ما راح تفلحون مرة ثانية .. الـ spell اللي عاملتها تقوى مع كل محاولة لإختراقها ..
جندي : تامرنا بشيء ثاني مولاي ..
الملك جهار : خلو عينكم على المكان .. 
جندي : علشان نخترقه مولاي ..
الملك جهار : لا يا ذكي .. تراقبون المكان .. وتشوفون من يحاول التسلل اليه .. وتحمون whoever موجود هناك ..
جندي بتعجب : نحميه ..
الملك جهار : أي تحمونه .. لأنه مهم بالنسبة للأميرة ..
جندي يحني راسه : أمرك مولاي ..

أشر له الملك ينصرف .. انحى الجندي مرة ثانية وطلع .. صب له جهار من مشروبهم في كاس .. واخذ يشربه وأفكار تحوم في راسه .. " كثرت زيارة ريماس لعالم الإنس .. والكثير حاول يتبعها وما قدروا يوصلون للمكان اللي تتوجه له دايم .. عاملة حماية للمكان .. لحماية شخص تحبه .. لازم اعرف من تكون .. تحب مثل ما تبي .. لكن ما أبغاها تجيب لي أي وحدة وتقول لي هذه ال mate اللي اخترتها ".. 

حط جهار الكاس على الطاولة بقوة .. " أنا قاعد أخدع نفسي .. ريماس hybrid وما راح تختار لها mate إلا اللي يطلبه دمها .. بس لو صار وكانت انسيه .. لازم أنهيها .. حتى لو اقتضى الأمر أقتلها بنفسي .. لو صدقت النبوءة .. راح أخسر بنتي الى الأبد .. يكفيني خسرت أمها .. ما راح أقدر أخسرها هي بعد .. ريماس هي ولية عهدي .. وهي أكفئ شخص يتولى الحكم من بعدي .. حتى أنها أكفئ مني في كثير شغلات .. ( يضحك ) ما هي بنت امها ".. أسند جهار راسه على الكرسي الوثير .. وأغمض عينيه .. وخانته دمعة ونزلت غصب .. وهو يتذكر عنود .. حبه الوحيد .. اللي ما قدر يحميها .. كانت توصيه على ريماس وقت ما أخذوها للإعدام .. نزل راسه جهار وقعد يبكي بحرقة ..



كانت يارا قاعدة ترسم في مفكرتها .. وتدندن وتهز راسها .. نورة تناظرها باستغراب .. صايرة رايقة مؤخرا .. 
نورة باستغراب : وش عندك على هالطرب ..
يارا تناظرها : حاسدتني ..
نورة : لا .. الله يديمها عليك .. بس مستغربة .. مو من عادتك تغنين ..
يارا ترسم : أبد .. سمعتها ومو قادرة أشيلها من راسي ..
نورة رافعة حاجبها : أها .. سمعتيها ومو قادرة تشيلنها من راسك ..
ارفعت يارا راسها : كانك مو مصدقة .. 
نورة تشرب عصير : والله يا صديقتي .. شكلك وهيئتك يقول عاشقة ..
تسمرت يارا في مكانها.. تدافع : من قال .. تجيبين كلام من عندك .. يعني علشان قاعدة أغني أغنية رومانسية .. صرت عاشقة ..
نورة تحط العصير : قبل كنت شاكة .. لكن الحين تأكدت .. أنتِ عاشقة ..
يارا يدها على رقبتها .. تتحسس الطوق الأسود : قلت لك لأ ..
نورة تناظرها : عيني بعينك .. 
يارا ناظرتها فترة .. بعدين لفت .. نورة اصفقت يدينها : I knew it ..
نورة بحماس : اعترفي مين .. أولا بنت ولا ولد .. وان كانت بنت أي وحدة .. أنا شاكة في وحدة .. هي دايم تلاحقك .. أكيد هي .. صح .. ريناد صح ..
يارا تأشر بيدها : خفي علي .. أكلتيني .. ما في شيء من اللي في بالك ..
نورة مو مصدقة : شلون ما في .. باين من عيونك أنك هيمانة وعاشقة .. 
يارا تسكر المفكرة : يتهيئ لك ..
نورة عينها على المفكرة : ما يتهيئ لي .. إلا متاكدة في شيء ..
أخذت نورة المفكرة بسرعة .. يارا عصبت منها .. وقامت بتاخذها منها .. نورة صارت تدور على الطاولة .. وتفتح المفكرة على أخر صفحة .. وناظرت صورة لريماس رسمتها يارا .. قربت منها يارا .. وأخذت المفكرة واحضنتها .. نورة متنحة فيها ..
نورة بتناحة : من هذه .. شكلها غريب .. بس حلوة ..
يارا ترقع : وأنت وش دخلك .. تخيلتها ورسمتها ..
نورة : بس عيونها .. غريبة .. 
يارا : وش الغرابة فيها ..
نورة : لونها ذهبي .. حتى شعرها طويل مرة .. 
يارا ترفع أكتافها : أنا تخيلته كذا ..
ناظرتها نورة : تخيلتيه .. 
يارا : لا تنسين أني أرسم ..
نورة : ما نسيت .. لكن هالرسمة غير .. أحسها كانها حقيقية .. 
يارا " بلاك ما تدرين " .. حطت يارا المفكرة في شنطتها .. 
نورة تناظرها : تدرين .. لو أن هالرسمة حقيقية .. قلت أنك عاشقتها ..
رفعت يارا راسها بخوف : ها .. 
نورة رافعة حاجبها : وش فيك خفتِ .. 
يارا ترقع : ما خفت .. بس تفاجأت بكلامك ..
نورة يدها ساندة راسها كأنها تفكر : الحين خليتني أشك أكثر .. ( تأشر على شنطة يارا ) لو ما كانت هالرسمة غريبة .. ومستحيل تكون حقيقة .. كنت قلت أنك عاشقتها ..
يارا تأخذ شنطتها وتقوم : أقوم أحسن .. خيالك بدا يشطح لبعيد ..
نورة تأشر لها : الله معاك .. وسلمي لي على الحب ..
التفتت يارا عليها .. ناظرتها وأشرت بيدها : لا تعليق ..



اوصلت ريماس إلى المخيم برفقتها ريهانا وجنودها .. ترجلوا من أحصنتهم .. لاحظ جفار الجروح على ريماس .. بدا معظمها يشفى .. لكن أكثر شيء ارعبه .. الدم اللي على كتفها .. ركض ناحيتها مرعوب ..
جفار باهتمام : مولاتي .. وش صار ..
ريماس : كان في قناصة يلحقوني .. 
جفار عاض أسنانه : وين كان دميترس .. 
ريماس تبتسم : كان يلاحق الثنين ..
جفار متفاجئ : كم كانوا ..
ريماس : خمسة .. وسادس ما انتبهت لوجوده بتاتاً .. 
جفار بعصبية : زادت محاولات اغتيالك مولاتي .. 
قربت منه ريماس وحطت يدها على كتفه : أدري جفار .. لكن عندنا شيء أهم ..
جفار معصب : ما في شيء أهم من سلامتك مولاتي .. 
ريماس : هد نفسك الحين .. عندنا موضوع أهم .. 
بيتكلم جفار .. لكن ريماس قاطعته : ماني ناسية .. وانا متأكدة من ورى هالمحاولة .. ما هي أول مرة .. وصدقني بأردها لهم .. لكن كل شيء في وقته ..


تركته ريماس وراحت تغسل عند النهر .. عقمت جروحها وغطتهم .. مستفيدة من الادوية اللي أعدتها لها ارينا .. قربت منها ريهانا .. تغسل يدينها .. لاحظت أن ريماس متغيرة .. ظلت مدة تناظرها .. ريماس انتبهت لها ..
التفتت عليها ريماس : وش فيك ..
ريهانا : فيك شيء متغير ..
ريماس ترفع أكتافها : ما فيني شيء ..
ريهانا مكتفة يدينها وساندة يدها على راسها كأنها تفكر : بلى فيك شيء ..
قامت ريماس .. ومشت قدامها .. ريهانا ناظرت عيون ريماس .. واشهقت بصوت عالي ..
ريهانا متفاجأة : oh my , you've found your mate
التفتت عليها ريماس بتنكر .. لكنها ناظرت ريهانا " لا تحاولين تنكرين .. باين من عيونك " .. نزلت ريماس راسها ومشت .. الحقتها ريهانا ..
ريهانا بحماس : احكي لي عنها .. وين لقيتيها .. وليه للحين ما أخذتيها كا mate..
ريماس تبتسم : خفي علي من الأسئلة ..
ريهانا تغيظها : أبغى أعرف من تكون .. 
وقفت ريماس فجأة .. كانت ريهانا بتصطدم فيها لكنها وقفت .. التفتت عليها ريماس ..
ارفعت ريماس يدها اللي عليها الاسوارة : هي حب حياتي ..
ريهانا ناظرت الاسوارة .. ارفعت عينها تناظر ريماس بتعجب : انسية ..
ريماس ترفع أكتافها : who could know
ريهانا تبتسم : no one
ريماس تناظر دميترس وهو يترجل من حصانه : راح أخبرك كل شيء عنها .. لكن عندنا شيء أهم ..
مشت ريماس في اتجاه دميترس .. الحقتها ريهانا .. جفار سبقها وشكله يتهاوش مع دميترس .. 
ريهانا : جفار .. step aside
جفار على مضض : امرك مولاتي ..
أشرت ريماس لهم يلحقونها .. ريهانا وراها .. ونوا خلفهم مباشرة .. اقعدوا على صخور مصفوفة جنب بعض .. وبدت ريماس تحكي لريهانا وتشرح لها وش توصلوا له عن طبيعة الكائنات .. وعن شكها أن ايفانا وراهم .. 
ريهانا يدها على وجهها كأنها تفكر : وأنتِ متأكدة أنها ايفانا ..
ريماس : ما في غيرها .. 
نوا : بس ايفانا ماتت .. العاصفة أخذتها ..
جفار : لكن ما أحد شاف جثتها ..
نوا : أكثر من 60 سنة ما سمعنا بايفانا .. أو أي من عشيرة الماركاس .. هم انقرضوا ..
ريهانا تهز براسها : لا .. ما زالوا موجودين .. لكنهم متخبين .. 
نوا بيتكلم .. لكن ريهانا قاطعته : لا تنسى الحملة اللي شُنت عليهم بعد هزيمة ايفانا ..
ريماس : تعرضوا للإبادة ..
ريهانا : والحين رجعت ملكتهم .. تنتقم .. 
دميترس : تكمل اللي بدأته ..
ريماس تأشر لجفار : عطني الخريطة ..
التفت جفار على الباق ( bag ) اللي جنبه.. وطلع الخريطة وفتحها على الأرض .. أخذت ريماس غصن صغير طايح على الأرض .. وبدت تقول أفكارها بصوت عالي .. 
ريماس تأشر على الخريطة : هنا بدأ هجوم المخلوقات .. ووسعت دائرتها الى هنا ( تأشر على المناطق اللي تعرضت للهجوم ) ..
جفار : لكن ليه هالمناطق .. 
ريهانا تكلم نفسها : تبعد القرويين عن المكان ..
نوا : بس ليه .. كلها قرى وفلاحين .. وش راح يستفيدون منهم ..
جفار : والمشكلة أنهم يقتلون لمجرد القتل .. بدون ما يسرقون شيء ..
دميترس : what's the point
ريماس عينها على جبل خيدان .. كل القرى المحيطة بالجبل مهجورة .. سمعت ريهانا تقول " تبعد القرويين عن المكان " .. ولمعت عينها وابتسمت " بالتأكيد علشان تبعد القرويين عن المكان"..
ريماس : علشان تبعدهم عن المكان ..
دميترس : طيب ليه ..
ريهانا : لأنها تحمي شيء ما ..
جفار مو فاهم : شنو اللي تحميه .. ووين ..
ريماس تبتسم : وين .. في جبل خيدان .. أما شنو .. ( تلتفت عليهم ) فلازم نشوف بأنفسنا .. 
.


عدل سابقا من قبل ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:51 عدل 1 مرات
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:00

... الفصل التاسع ...



ركب الملك جهار حصانه .. كان متنكر بهيئة تاجر.. والجنود وراه .. كان متوجه إلى جبل رواد .. " لازم أشوفها بنفسي.. ما أبغى أخسر ريماس .. إلا ما يكون في حل .. عيون ريماس تقول أنها لقت mate .. كلها مسألة وقت ".. وكز الحصان علشان يسرع أكثر .. 

وصل إلى الجبل وصار يدور حول المكان .. إلى أن شاف دخان يتصاعد من بعيد .. المنطقة صخرية .. وخالية من الأشجار والحشائش .. عدا المنطقة المحيطة بكوخ العرافة .. اللي يشبه الاكواخ القديمة .. لكنه عبارة عن ثلاث طوابق .. ومنارتين وحدة من الأمام والثانية من الخلف .. وحول الكوخ مساحة لا بأس منها من الأشجار والنباتات المتسلقة واللي تغطي جزء كبير من الكوخ .. 

ترجل الملك من حصانه .. وتبعه الجنود .. " الغريب أن كوخها موجود في وسط العراء .. وما تقدر تشوفه إلا إذا هي سمحت لك ".. قرب من الكوخ .. ورفع يده علشان يطرق الباب .. لكن الباب انفتح قبل ما توصل يده الى الباب .. دخل وأشر إلى الجنود يضلوا برى .. 

دخل الكوخ .. واستقلبته رائحة ال lavender .. كان الكوخ عبارة عن ثلاث أدوار بالرغم من صغر مساحته .. إلا انك تجد رحابة في الداخل .. الدور الأول عبارة عن غرفة جلوس .. ومطبخ مفتوح عليها .. وغرفة صغيرة مخصصة لعمل العرافة .. وتجهيز وصفاتها .. وتوجد جلود حيوانات كثيرة في المكان .. منها المعلق ومنها المفروش على الأرض .. والدرج لولبي من خشب .. والدور الثاني عبارة عن غرفة نومها .. والثالث مكان العلية .. دائما مقفل ..
أرورا : عسى خير مشرفنا اليوم مولاي ..

التفت عليها جهار متفاجأ .. كانت قاعدة على الكرسي بالقرب من النافذة .. " متى كانت هنا .. من شوي ما احد موجود " .. أرورا اللي يشوفها يقول في الثلاثين من عمرها .. لكنها تخطتها بعقود .. قصيرة وريانة .. شعرها أسود كيرلي .. تربطه الى ورى .. بيضاء وعيونها مايلة للموف .. ولما تغضب تتحول إلى قرمزي .. على الجانب الايسر من وجهها رسمة على هيئة ثعبانين متقاطعين .. ملابسها مثل الغجر.. وقطع فوق بعضها .. لكنها متناسقة مع جسمها .. وتبرز مفاتنها .. كان في ذراعها اليمين مجموعة من الأسوار.. يخيل للي يشوفها .. انها تتحرك لحالها وتتشكل .. وعلى رقبتها سلسلة في نهايتها بلورة بلون الموف .. وكانت ماسكتها طول الوقت ..
جهار يتقدم في اتجاها : أحتاج مساعدتك في أمر ..
أشرت له أرورا يقعد في الكرسي المقابل لها .. قرب جهار وقعد .. 
أرورا : في ايش تبغى مساعدتي ..
جهار : ريماس ..
أرورا : وش فيها ..
جهار يناظرها : أظن انك تعرفين وش فيها ..
أرورا تبتسم : حان الوقت أنها تستقر .. 
جهار : لكن الـ prophecy .. يعني ريماس ممكن .. ( سكت ) ..
أرورا : جهار ( نادته باسمه بدون لقب ) البروفسي ما أحد يقدر يغيرها ..
جهار بحدة : لكنها بنتي .. وما أبغاها تموت ..
أرورا بهدوء : كلنا راح نموت في النهاية .. 
جهار : صحيح .. لكن مو على يد من نحب .. 
أرورا يدها ساندة راسها كأنها تفكر : جهار .. ما نقدر نتحكم في النبوءات .. ولا تنسى الغموض اللي يكون مرافق النبوءات دائما ..
جهار : كل شيء يقول أن ريماس هي اللي تتكلم عنها البروفسي ..
أرورا تبتسم : حتى ريماس نفسها مو مصدقة الموضوع .. وتتمصخر عليه ..
جهار بحدة : لأنها جاهلة وصغيرة .. وما تعرف شيء ..
ناظرته أرورا : جهار اللي صار كان مكتوب ..
جهار بغضب قام ولا سلة صغيرة كانت بالقرب منه .. 
جهار يصارخ : وعدتها أن ما راح يصير لها شيء .. وعدتها أحميها .. وما قدرت .. لكن بنتها لا .. راح أسوي كل اللي أقدر عليه علشان أحميها ..
مدت أرورا يدها وامسكت يد جهار .. غمضت عينها وهي تمتص غضبه .. وتمده بالهدوء والسكينة .. جهار هدى شوي .. ورجع يقعد على الكرسي .. وأسند ظهره عليه .. ظلوا ساكتين مدة .. 
جهار بهدوء : ما أبغى أخسر بنتي ..
أرورا : جهار .. البروفسي تقول أن ابن انسية .. ذو دم صحاري .. راح يوحد العشاير تحت رايته ويحكمهم .. عيونه بلونين مختلفين .. لكن ينتهي به الأمر مقتول على يد من يحب ..
جهار : ريماس أمها انسية ..
أرورا : صح .. لكن في احتمال أن ريماس ما تكون المقصودة ..
جهار : أي احتمال ..
أرورا : لا تنسى أن في كثير من شعبنا متزوجين من انسيات .. 
جهار : لكن ولا واحد فيهم له عيون بلونين ..
أرورا : ولا حتى ريماس ..
جهار : ريماس تتغير عدسات عيونها ..
أرورا : وهذا اللي فهمته من البروفسي .. 
جهار بحدة : البروفسي واضحة .. ابن انسية .. يولد في هذا العالم .. ويقتل اللي أحضره الى العالم .. ريماس أمها ماتت بعد ولادتها .. 
أرورا ببرود : قلت لك جهار .. النبوءات دايم تكون غامضة .. حتى الكلمات تحوي أكثر من معنى ..
جهار : أي معنى .. ريماس كلها مسالة وقت وتاخذ لها انسية .. تعرفين وش معنى هذا ..
أرورا تبتسم : يعني أن ريماس راح تستقر .. ولقت حبها أخيراً ..
وقف جهار : أي حب .. تاخذ أي وحدة من الصحرا .. أي عشيرة أنا موافق .. لكن انسية لا ..
أرورا وقفت وراحت المطبخ : كأنك نسيت ان ريماس hybrid .. هي ما تقدر تختار .. دمها اللي يطلب .. 
قرب منها جهار وقعد على الكرسي : وهذا اللي أنا جايك علشانه ..
وضعت أرورا كاسين على الطاولة .. وراح جابت معها زجاجة وسكبت منها لهم ..
أرورا تقعد على الكرسي : وش تبيني أسوي ..
جهار : أبغاك تسوين تعويذة .. أي شيء .. يبعد ريماس عن الانسية ..
أرورا تشرب : ما راح ينفع ..
جهار : أنتِ عرافة .. وهذه شغلتك ..
أرورا تأشر بيدها : لأنها شغلتي .. أقول لك ما ينفع ..
جهار بيتكلم .. قاطعته أرورا : لا تنسى وش بيصير لريماس لو صار شيء ل mate حقتها..
جهار : بعدها ما صارت ..
أرورا رافعة حاجيها : صارت وانتهى الموضوع ..
جهار يحط الكاس على الطاولة : يعني ما راح تساعديني ..
أرورا : أسفة .. حتى أنا ما أقدر أفك رباط hybrid ..
وقف جهار بغضب ومشى .. وهو عند الباب .. نادته أرورا ..
أرورا : لا تسوي شيء تندم عليه بعدين .. لما hybrid تفقد حبها .. تعرف وش بيصير .. ما يحتاج أذكرك ..
جهار : ايفانا ماتت في العاصفة ..
أرورا : ممكن .. لكن وش تفسر مقتل الجنود اللي اقتلوا حبها .. وابادة عائلاتهم باكملها ..
التفت عليها جهار متفاجئ : ما أحد يعرف بهالموضوع ..
أرورا تبتسم : أعرف أنك وملوك العشاير الثانية نجحتوا في اخفاء الأمر.. ولفقتوا اللي صار على انه وباء.. لكن الوضع ما كان كذا أبداً .. ما أحد نجى من عائلات القاتلين .. حتى الأطفال ..
جهار تقدم في اتجاهها : كانت تنتقم منهم ..
أرورا : انتقام .. وأظنها رجعت مرة ثانية لهالسبب ..
جهار ناظرها مدة .. جمع أفكاره كلها .. توقيت ظهور الكائنات .. بعد أسابيع يصادف اليوم اللي انقتلت فيه .. معقولة ايفانا ورى اللي قاعد يصير .. 
التفت عليها وبخوف : ريماس راحت هناك بنفسها ..
أرورا : صح .. وراح ترجع .. لا تخاف .. 
جهار : ريماس حاولت تمنعهم وقتها ..
أرورا : كل شيء مكتوب .. وكلنا راح نواجه قدرنا .. 
جهار : ما أبغى أخسر بنتي .. ريماس لو جابت ولد .. ممكن ...
قاطعته أرورا : النبوءة تصدق لو أنت صدقتها وآمنت بها ..
جهار : يعني ممكن ما تصدق ..
أرورا : وممكن تصدق .. 

جهار بيتكلم .. لكنه شاف وجه أرورا تغير .. مسكت راسها بيدينها الثنتين .. ألم فظيع يضرب راسها .. وتغيرت عيونها إلى البياض .. وتشنجت بعدها .. قرب منها جهار ومسكها .. ساعدها تقعد على الكرسي .. بعد ما راحت النوبة .. رجعت أرورا إلى وعيها .. ما زال راسها يألمها .. اخذت الكاس اللي على الطاولة بيدين مرتجفتين .. 
جهار بهدوء : وش شفتِ ..
أرورا أخذت نفس عميق : دمار .. فوضى .. موت ..
جهار : وش شفتِ تكلمي ..
أرورا : ايفانا .. دماء .. قتلى .. طفل .. موت ..
جهار يهزها : وش قاعدة تقولين .. قولي كلام مفهوم ..
أرورا بهدوء : طفل الانسية يقتل ال hybrid .. يحكم عالم الصحرا ..
جهار يصارخ : أي طفل .. أي طفل .. 
أرورا بهدوء : two powerful hybirds fighting each other till death 
جهار : يعني ريماس راح تقتل ايفانا ..
أرورا ناظرته : ال hybrid الجريحة تقتل القاتلة .. 
جهار بحدة : ما فهمت .. عطيني جواب محدد .. enough games
أرورا تبتسم : ما راح يعجبك جوابي ..
جهار : ايفانا ممكن تقتل ريماس ..
أرورا بهدوء : ايفانا راح تقتل ريماس ..
جهار وقف بسرعة وتوجه إلى الباب بدون ما يلتفت إليها .. ركب حصانه والجنود وراه .. " ما في وقت .. ريماس already هناك .. مع قلة من الجنود .. عنيدة قلت لها تاخذ أكثر .. رفضت "..
وصل الملك إلى القصر .. وصرخ بأعلى صوته ينادون الوزير ورئيس الجند يبغاهم فوراً .. دخل مكتبه .. وصار يروح ويجي .. وعقله مليون فكرة وفكرة فيه .. دخل الوزير وهو خايف .. وصل له أن الملك معصب .. شافه يكلم رئيس الجند .. 


جفار : لكن مولاتي .. هذا خطر ..
ريماس تلبس عدتها : لازم نعرف بأنفسنا وش قاعد يصير داخل الجبل ..
جفار : لكن الجبل متاهة .. ما أحد يدخل فيه ويطلع منه سالم ..
ريماس تبتسم : لا تقول لي انك صرت تصدق خرافات عجايز ..
جفار : ممكن تكون خرافات .. لكن الجبل معروف بمتاهته اللي تضيع ..
ريماس تشيل الكيس اللي فيه الصندوق اللي عطتها إياه ارينا .. وترميه الى جفار .. جفار التقطه بمهارة ..
ريماس تمشي : لا تخاف .. عاملة احتياطاتي ..
مشت ريماس في اتجاه المجموعة اللي تنتظرها .. وجفار وراها ..
ريهانا : نمشي ..
ريماس تهز راسها : أي .. جفار خل كم واحد هنا احتياطاً ..
جفار : أمرك مولاتي ..
نوا : ما راح ناخد معنا أحصنة ..
دميترس : لا .. طريق الجبل وعر .. وممكن نطر نتسلق .. والأحصنة راح تكون عائق .. وتلفت الانتباه ..
انطلقت المجموعة في اتجاه الجبل .. كان الطريق وعر .. وملئ بالسحر .. ريهانا قربت من ريماس .. واهمست لها ( سحر ماركاس ) .. هزت ريماس راسها .. قربوا عند أحد الكهوف .. واختبوا خلف صخرة .. شافوا مجموعة من الكائنات .. ومعها رجل قصير القامة وسمين ويعرج.. يقودون عربة فيها مجموعة من الأطفال .. 
ريماس : لازم ندخل وراهم ..
دميترس : راح يحسون فينا أكيد ..
ريماس تبتسم : لكنهم ما راح يحسون فينا حنا .. 
ريهانا فهمت لها وابتسمت .. ريماس أخذت من العلبة قارورة وسكبت منها على جسمها وعلى جسم ريهانا .. ورجعتها مكانها ..
ريهانا ألقت بـ spell على المجموعة .. 
نوا : ليه هذا .. 
ريهانا : علشان تقدرون تتبعون أثرنا .. 
ريماس : راح ندخل أنا وريهانا أول .. أنتوا ادخلوا بعدنا .. بس نعطيكم الاشارة ..
جفار : راح نضيع الطريق ..
ريماس تهز راسها : لا راح تتبعونا مباشرة .. 
بدون ما تنتظر جوابه .. اختفت ريماس ووراها ريهانا .. جفار صار يناظر المجموعة .. 
دميترس : ما لنا إلا ننتظر .. لا تنسى هم hybrid .. يقدرون يتسللون بدون ما أحد يحس فيهم ..
جفار عاض على اسنانه : أعرف .. حتى ايفانا hybrid بعد ..

ادخلت ريماس وريهانا مع العربة .. وظلوا وراها إلى أن وصلوا إلى باب معدني ثقيل .. فتح وادخلوا معهم .. وتفاجوا من المنظر اللي شافوه .. كان عبارة عن كهف كبير .. وله أكثر من طابق .. يربط كل واحد منهم بسلالم متحركة .. كان في مجموعة من الكائنات قاعدة تتدرب على القتال .. وطابق يوجد فيه تنور هائل .. لصنع الأسلحة .. لكن هالهم اللي تحت .. أخذ السمين العربة إلى تحت .. اتبعوه ودخل إلى دهليز .. ووراه دهليز أخر .. إلى أن وصل الى مكان .. سمعوا فيه صراخ أطفال .. فتح الباب ودخل ووراه العربة .. أحد الكائنات اخذ العربة وفتح بابها واخرج الاطفال .. ورماهم في زنزانة قريبة .. كان يوجد عشرات الزنزانات مليئة بالأطفال الذكور .. لكن يوجد باب فيه نافذة صغيرة .. يصدر منه صراخ وعويل شديد .. طلوا من النافذة .. وانصدموا من المنظر .. شافوا السمين ياخذ الطفل .. ويثبته على كرسي .. ويربط قدميه ويدينه.. ويحقنه بمادة .. يصرخ الولد صراخ أليم بمجرد دخلوها إلى جسده .. ويبدأ يتشنج ويتغير شكله .. إلى أن يغمى عليه .. ويفكه السمين بعدها .. وياخذه إلى زنزانة أخرى .. شافوا اللي جنبها .. كان فيها كائن توه يفتح عيونه .. قبضت ريماس يدها بغضب " من هنا تجي الكائنات .. من أطفال ما لهم ذنب ".. ناظرت ريماس لريهانا ..
ريماس : لازم نطلعهم من هنا قبل كل شيء..
ريهانا : لا تستعجلين .. 
ريماس بحدة : شنو ما أستعجل .. شوفيهم شلون يعذبون الأطفال .. وتبيني أقعد ساكته ..
ريهانا : لا تتهورين .. خلينا نعرف المكان قبل ..
وهم يتكلمون .. جاء احد الكائنات وأخذ له طفل .. كان الولد يصارخ ويحاول يفك نفسه .. مو قادر .. ريماس ما تحملت .. استلت سيفها واهجمت على الكائن .. الكائن رمى الطفل وبدا يقاتلها .. لكن ريماس أسرع منه واقعطت راسه .. جاء واحد ثاني بيهجم عليها من ورى .. صرخ لها الولد ..
الولد : وراك ..
التفتت ريماس وصدت ضربته .. وظلت تقاتله وجاء واحد ثالث .. اقطعت راس الثاني .. وكملت الى الثالث .. ظهر السمين يشوف وش قاعد يصير .. لما شاف ريماس تتقاتل مع الكائنات .. خاف وحاول ينبه الباقي .. لكنه ما قدر .. لأن سيف ريهانا انغرس في قلبه .. وطاح على الأرض .. انضمت ريهانا إلى ريماس وكانت تقاتل معها ببراعة .. على الرغم من ان الكائنات سريعة وقوية .. إلا أن ريماس وريهانا بمهارة كانوا يسقطونهم واحد ورى الثاني .. خاصة أنهم صاروا يعرفون طريقة قتلهم ..

نادت ريهانا للمجموعة تدخل .. وأنهم بحاجة لهم علشان يطلعون الأطفال .. افتحت ريماس أبواب الزنزانات للأطفال وخرجوا كلهم .. وامرتهم يظلون هادين إلى أن يطلعونهم من هنا .. ارجعت تبغى تخرب المختبر اللي يسوون فيه قذارتهم .. وطلعت قارورة من العلبة .. كانت عبارة عن باودر .. وصارت تنثر منه في عدة أماكن من المختبر .. وحطت قارورة كاملة جنب مخزونهم من الحقن .. والتفتت بتروح .. سمعت أنين .. التفتت شافت الولد اللي احقنوه .. مرمي في الزنزانه وجسمه يتشنج ويتلوى .. ناظرها كانه يترجاها تريحه من هالعذاب .. ريماس نزلت راسها .. وافتحت باب الزنزانة .. ادخلت وانحنت جنب الولد .. التغيير بدا يظهر عليه .. لكن عيونه ما زالت موجودة .. لكنها راح تختفي بعدين ..وقفت وارفعت سيفها .. كان الولد يناظرها وهو يبتسم .. ونزلته بقوة.. 

اطلعت ريماس بسرعة .. وهي تتوعد باللي ورى هاللعبة القذرة .. شافت ريهانا ونوا يجمعون الأولاد ويعلمونهم وش يسوون .. 
ريماس : نوا وجفار .. أنتم مسؤلين عن إخراج الاطفال برى هالكهف ..
ريهانا تكمل : راح نحاول نلهيهم .. ونخرب معاملهم الثانية .. 
دميترس : لكن اعدادهم كثيرة .. قتلنا منهم قليل بس ..
ريماس تطلع عدة زجاجات وترميهم لدميترس والجنود .. 
ريماس تبتسم : معنا اللي يساعدنا .. راح نرميهم عليهم .. وبنفجر الكهف باللي فيه ..
جفار : لكننا ما لقينا لايفانا أثر ..
ريماس : ما هي موجودة هنا ..
ريهانا : لو كانت موجودة .. كنا حسينا فيها ..
اتفقوا على خطة الإخلاء .. وتقدمت ريماس وريهانا ودميترس الجنود .. رموا عليهم الزجاجات وصارت انفجارات قوية وكبيرة .. استغربوا أن زجاجة صغيرة تعمل كل هذا .. اهجمت الكائنات عليهم .. وصاروا يقاتلونهم .. وكانت هذه الاشارة لجفار ونوا .. وطلعوا الأطفال من المختبر.. تواجهوا مع كذا كائن .. لكن اقدروا يصدونهم .. نوا جرح في ساقه .. وصار يعرج .. لكن كان اهتمامه منصب على اخراج الأطفال .. مجرد ما تعدوا المختبر .. انفجر بقوة هائلة .. هزت أركان الكهف .. وصارت الحجارة تتساقط عليهم .. وكان واضح ان المدخل ممكن ينغلق إلى الأبد لو ما خرجوا إلى الآن .. جفار ونوا اطلعوا مع الأطفال .. ومن نجى من الجنود .. وانهارت أجزاء كبيرة من الصخور .. وأغلقت المدخل .. 

جفار ينادي : مولاتي ..
نوا : كانوا ورانا مباشرة ..
صاروا يدورون على المكان .. لكن ما في مدخل ثاني .. صار جفار يسب ويلعن .. وأصابه اليأس .. إلى أن سمعوا صوت انفجار قوي .. قادم من اعلى الجبل .. بعدوا عن المكان بسبب الصخور المتساقطة .. وشافوا دميترس يطلع من الفتحة اللي سببها الانفجار .. ووراه ريماس وريهانا وثلاث جنود من اللي نجى منهم .. نزلوا الى تحت .. ركض جفار ونوا ..
نوا : مولاتي أنت بخير ..
ريهانا تكح : أي بخير .. أنا لازم أشوف الارينا هذه ..
ريماس بفخر : ما تلقينا مثلها ..
دميترس ينفض الغبار عنه : من يصدق .. حجر صغير يسوي كل هذا ..
ريماس تناظره : وليتك تحس ..
دميترس مو فاهم : أحس بايش ..
ناظرت ريماس مدة .. بعدين لفت عنه .. 
ريماس : جفار .. كل الأطفال معكم ..
جفار : نعم مولاتي .. 
ريماس : خلينا نرجع للمخيم .. ونشوف وش نسوي بعدين ..
ريهانا بقلق : تظنين أن ظل منهم أحد ..
ريماس : ما أظن .. لأن الباودر راح يبيدهم نهائيا ..
نوا : خلينا نبتعد عن هالمكان .. 
انزلوا إلى أسفل الجبل .. وواصلوا طريقهم إلى المخيم .. راح ينامون هالليلة .. وينطلقون من الصباح إلى أقرب قرية .. اطلبت ريماس من جفار يرسل إلى أقرب كتيبة منهم .. يكونون عندها من الصباح .. لازم يمشطون المنطقة .. تحسباً لبقايا احد الكائنات .. او وجود معمل ثاني لهم .. 


الملك بصوت عالي : نفذ اللي أقول عليه ..
رئيس الجند : أمرك مولاي .. راح تنطلق الليلة كتيبتين إلى هناك ..
الملك :اختر أفضل الجنود وأقواهم ..
رئيس الجند : أمرك مولاي ..
انحنى وطلع من المكتب .. التفت جهار على الوزير سفان .. كان يناظره بشزر ..
الملك بهدوء : وش توصلت تحقيقاتك عن جبل خيدان .. 
الوزير بارتباك : خف نشاطهم شوي .. بعد ما أرسلنا كتائبنا إلى القرى ..
قرب منه الملك ومسكه من ياقته : انت تتغابى .. ولا تمثل دور الغبي ..
الوزير بخوف : عفوك مولاي .. ما قلت إلا ...
قاطعه الملك بصوت عالي : ما خطر في بالك أن ممكن ايفانا تكون ورى الموضوع ..
الوزير باندهاش : لكن ايفانا ميته ..
قرب الملك وجهه من وجه الوزير : لا يكون كذبت الكذبة وصدقتها .. حنا الثنين ندري أنها ما ماتت .. 
الوزير بارتباك : صدقني مولاي .. ما خطر في بالي أنها ممكن تكون ورى اللي قاعد يصير ..
تركه الملك فجاة .. وكان بيطيح على ظهره .. لكنه مسك نفسه .. جلس الملك على كرسيه ..
الملك : اللي كنت عامل حسابه وصار .. ايفانا رجعت .. وراجعة باجندة ثانية ..
الوزير : راح تكمل اللي بداته ..
الملك : طول عمرك غبي .. ايفانا ما تشوف قدامها الا الانتقام ..
الوزير : لكنها قتلت كل اللي تسببوا في موت حبها .. وأبادت عائلاتهم جميعاً ..
الملك : ما راح يكفيها العائلات .. تبغى تبيد عشائر بأكملها .. 
الوزير : راح أبحث في الموضوع مولاي .. والا ما نلقاها ..
الملك يضحك بسخرية : بتلقاها .. ( بحدة ) أبغاك تدورها من تحت الأرض .. وإلا راسك هذا اللي بنقطع .. مفهوم ..
الوزير يبلع ريقه : مفهوم .. 
الملك يأشر بيده : انقلع ..
انحنى الوزير وخرج .. كان صيب ينتظره في الخارج .. شاف الوزير وجهه أبيض من الخوف .

صيب : مولاي فيك شيء ..
الوزير بين أسنانه : ليه ما فكرنا أن ايفانا ورى اللي قاعد يصير ..
صيب : لكن ايفانا ميتة لها سنين ..
الوزير : ما أحد ميت إلا مخك المصدي .. تعالي وراي ..


وصلت الكتيبة اللي أرسلت ريماس في طلبها .. وأمرتها يتجلون في المنطقة ويستكشفون الجبل.. ويتأكدون إذا فيه أحد موجود من الكائنات أو جنود ماركاس .. وتوجهت بالباقي إلى قرية بعيدة عن الجبل .. ووكلت أحد الجنود بتوصيل الاطفال إلى ذويهم .. واللي فقد أهله يتكفلون هم فيه .. وبعد ثلاث أيام .. وصلت كتيبتين أبلغها قائدهم أن الملك أرسلهم لمساندتها .. 
ريماس : يعني مفكر أني ما راح أقدر عليهم ..
جفار : مولاي خايف عليك ..
ريماس : شكله كان عارف أن ايفانا ورى السالفة ..
جفار : يعني أن الملك كان عنده علم ان ايفانا ما زالت عايشة ..
ريماس تهز راسها : كان معارض جيتي هنا بدون جيش كامل .. الحين فهمت ليه ..
جفار : وش راح نسوي الحين مولاتي ..
ريماس بتعب : الحين نرجع .. وخل الكتيبتين يظلون هنا .. يحمون المكان إلى ان ترجع الحياة طبيعية ..
دميترس : ما تظنين انهم ممكن يرجعون ..
ريماس : ما أظن .. لأننا خربنا معملهم .. لكن أكيد عندهم معامل غيرها في عدة اماكن ..
جفار : نحتاج إلى بقية العشاير ..
ريماس : بس أوصل العاصمة .. راح أرسل الى سفرائهم وأبلغهم باللي شفناه .. لازم نتحرك كلنا..
ادخلت ريهانا .. وسكتوا فجأة ..
ريهانا : إذا عندكم اجتماع خاص أطلع ..
أشرت لها ريماس : لا .. أصلا ساعة وننطلق .. 
أشرت ريماس لهم يطلعون .. ظلت هي وريهانا لحالهم .. 
ريهانا : راجعة ..
ريماس : أي .. عرفنا عدونا من هو أو بالأحرى من هي ..
ريهانا : باقي نقنع العشاير الثانية ..
ريماس : صح .. صعب نقول لهم أن العدو القديم رجع .. وبقوة بعد ..
ريهانا : ما هي مهمة سهلة ..
ريماس تبتسم : you think
ريهانا تقعد على الكرسي : ما أظن اللي فجرناه معملها الوحيد ..
ريماس : لا .. أكيد عندها غيره ..
ريهانا : راح نلقاهم .. 
ريماس عاضة أسنانها : لازم .. شفتي بعينك وش كانوا يسوون بالأطفال ..
ريهانا بحزن : شفت ..
أسندت ريماس ظهرها على الكرسي .. وغمضت عينها .. ريهانا تناظرها وتبتسم .. 
ريهانا : شكلك اشتقت ..
ريماس فتحت عيونها : أكثر مما تتصورين ..
ريهانا : be careful 
ريماس : ما أضمن نفسي لو أشوفها ..
ريهانا : ريماس لا تتهورين .. تظل انسية .. ما راح تقدر تتحملك ..
ريماس نزلت راسها .. ويدها تلعب في الاسوارة اللي أهدتها لها يارا.. بدت عيون ريماس تتغير إلى اللون الأحمر .. " take . mine " .. قربت منها ريهانا .. وحطت يدها على كتف ريماس .. ريماس التفتت عليها .. كانت عيونها تولع شرار .. ورمت ريهانا بضربة سريعة .. طارت ريهانا ووصلت إلى الباب .. لكنها قدرت تلف وتهبط على رجولها .. انحت بوضعية الهجوم ..
ريهانا بهدوء : ريماس .. calm down
ريماس ما تشوف قدامها غير صورة يارا .. وهي طالعة من الحمام .. وتنشف شعرها .. 
ريماس بين أسنانها : mine .. take
ريهانا تناديها : ريماس .. wake up
ريماس كانت بتهجم على ريهانا .. ريهانا ألقت عليها spell ثبتتها في مكانها .. حاولت ريماس تفك نفسها .. لكن محاولاتها باءت في الفشل .. قربت منها ريهانا .. وقعدت على الارض ..
ريهانا بهدوء : ريماس .. هدي نفسك .. 
ريماس تقاوم وتتكلم بصوت جهوري : mine .. take .. mine 
ريهانا : ريماس .. أنت في mating frenzy .. حاولي تستعيدين وعيك .. 
ريماس ما تسمعها .. ريهانا بهدوء : فكري فيها .. لما تشوفك في هالحالة .. بتخاف .. تبينها تخاف منك .. 
ريماس بدت تستعيد وعيها .. ريهانا فكت ال spell ووقفت .. مدت يدها تساعد ريماس.. لكن ريماس رفضت وبهدوء وقفت لحالها .. وقعدت على أقرب كرسي .. ريهانا اسندت نفسها على الجدار ..
رفعت ريماس يدها المرتعشة .. تمسح جبينها .. 
ريماس بتعب : وش كان هذا ..
ريهانا : mating frenzy
ريماس : إلى هالدرجة قوية ..
ريهانا تبتسم : أكيد .. لأنك لقيتيها .. دمك يطلبها .. 
ريماس : لكن ..
قربت منها ريهانا واقعدت جنبها .. 
ريهانا : من دون لكن .. اللي تمرين فيه طبيعي .. we take what is ours
ريماس بحزن : يا ليت الأمر كان بهالسهولة ..
ريهانا : وليه لأ .. هي لك مثل ما أنتِ لها ..
أخذت ريماس نفس عميق .. وبدت تحكي لريهانا قصة لقائها بيارا .. 


كانت يارا قاعدة على الصوفا في غرفتها .. وبيدها مفكرتها السوداء .. تكتب تارة وترسم تارة أخرى .. حست بشيء في الغرفة .. رفعت راسها .. لقت ريماس قدامها .. رمت المفكرة على الصوفا .. وقامت بسرعة ورمت نفسها في حضن ريماس .. ريماس احضنتها بقوة .. ونزلت راسها تشم شعر يارا ورقبتها ..
يارا شوي وتصيح : اشتقت لك كثير ..
ريماس بصوت جهوري : وأنا اكثر ..
استغربت يارا من صوت ريماس .. بعدت عنها علشان تناظرها .. 
يارا باهتمام : وش في صوتك .. تعبانة ..
ريماس عيونها بدت تتغير الى اللون الأحمر : ما في شيء .. مشتاقة لك ..
يارا تأشر على عيون ريماس : عيونك متغيرة .. لونها أحمر ..
ريماس ناظرتها : mine .. take
يارا : وش فيك ريماس .. متغيرة ..
ريماس بلحظة احضنت يارا .. واخذتها الى السرير .. وهي فوق يارا تبوسها بقوة .. وتنزل إلى رقبتها .. كانت عنيفة .. يارا تحاول تفك نفسها .. مو قادرة .. بدت تصيح .. خايفة من تصرف ريماس .. ما كانت عنيفة قبل .. 
يارا بخوف : ريماس بعدي عني ..
ريماس ما تستمع لها .. وبدت تمزق ملابس يارا .. يارا تصرخ عليها تبعد .. وتصارخ على جدتها أو أي أحد من اهلها .. لكنهم ما يسمعونها .. صارت ريماس تبوس ويدها تتحسس كل جزء من جسم يارا .. الى ان وصلت تحت .. يارا تترجاها توقف .. ريماس في عالم ثاني .. في ثانية فصخت ملابسها كلها .. ونامت فوق يارا .. يارا اصرخت بقوة .. كانت ريماس عنيفة .. وحست يارا بشيء داخلها .. ما كانت قادرة تتحمل .. وبدت الدنيا تظلم في عينها .. 
ما كانت تشوف شيء قدامها غير يارا .. تبغاها أكثر من أي شيء أخر في الدنيا .. دمها يغلي بمجرد ذكر اسمها .. " mine .. mine " .. لكنها انتبهت لصوت يارا يناديها برعب " ريماس بعدي .. تعوريني ".. ارجعت لنفسها .. وانتبهت أنها فوق يارا .. ناظرت تحت .. شافت يارا مغمي عليها .. شفايفها ترجف وبيضاء .. بعدت عنها بسرعة .. وبدت تصحيها بشويش ..
ريماس بخوف : أنا وش سويت .. يارا حبي .. قومي .. يارا .. 
ضمتها ريماس لصدرها .. وبدت تبعد شعرها الرطب عن وجهها .. وتبوس جبينها ..
ريماس تصيح : حبي .. قومي .. لا تتركيني .. يااااااااااااااااااااارا ... 
.
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:00

... الفصل العاشر ...



كانت ريماس ضامة يارا في حضنها .. وتحاول تصحيها .. مو قادرة .. كانت يارا تجر نفس ورى النفس بصعوبة .. وشفايفها ترجف .. 
ريماس تصيح : يارا حبي .. قومي .. أنا أسفة .. يارا لا تخليني ..
يارا بصعوبة : ما .. ماي ..
سدحت ريماس يارا على السرير .. وراحت الى الثلاجة .. افتحتها وناظرت قارورات الماء .. ترددت تمد يدها .. لكنها أخذتها .. ورجعت ليارا .. افتحت قارورة الماء .. واسندت يارا وارفعت راسها .. وقربت الماء منها .. وشربتها .. يارا بصعوبة تبلع الماء .. لكنها شربت قليل .. وانكب شوي على يد ريماس .. اللي غمضت عينها واكتمت ألمها.. أصابعها تحرقها .. لكنها ما اهتمت لها ..
فتحت يارا عيونها بصعوبة .. وشافت ريماس .. خافت حاولت تبعد .. لكن ما فيها حيل تتحرك .. ضمتها ريماس الى صدرها .. رفعت يارا يدها الى صدر ريماس تبعدها .. حست ريماس بيد يارا .. لكنها أضعف من أن تبعد ذبابة .. " أنا وش سويت " .. أسندت يارا الى المخدة .. وغطتها باللحاف .. رفعت يدها الى راس يارا تبعد خصلات شعرها من على وجهها .. لفت يارا وجهها عنها .. حست ريماس بغصة في قلبها " لا تكرهيني يارا .. أتحمل أي شيء الا أن نظرات عيونك هذه لي ".. 
بعدت ريماس عن يارا .. واقعدت على طرف السرير .. ما كانت تقدر تحط عينها بعين يارا .. نزلت راسها وانتبهت ليدها المحترقة من الماء .. ( ماء عالمنا بالنسبة لعالم الصحرا .. مثل الاسيد بالنسبة لنا ) .. " أنا وش سويت " .. قبضت ريماس يدينها رغم ألمها .. ورجعت تذكر وش صار قبل أسبوع لما رجعت من جبل خيدان ....


قبل اسبوع ...


أول ما وصلوا الى مدينتهم .. كانت ارينا ودارينا في استقبالهم .. ارينا ناظرت عيون ريماس .. متغيرة .. فيها شيء .. انحنوا لها .. 
ريماس تكلم دارينا : حمامي جاهز ..
دارينا : طبعاً مولاتي .. 
ريماس بتعب : good.. أبغى استرخي ..
ارينا : مولاي بيعقد اجتماع في الليل ..
ريماس تهز راسها : أدري .. 
وصلوا الى جناح ريماس .. كانت مارينا موجودة .. وتجهز الحمام للأميرة .. شافتها ريماس ناظرتها بشزر .. " أوف بس " ..
مارينا انحنت لها : مرحبا بعودتك مولاتي ..
ريماس ما ردت عليها .. ومشت الى غرفة الحمام .. اللي كانت تشبه الحمامات الرومانية القديمة.. بحوض استحمام مربع كبير .. ملئ بالماء الساخن .. افصخت ملابسها .. ورمت نفسها في الحوض .. وغطست مدة تحت الماء .. ادخلت ارينا وراها .. واقعدت على الكرسي الحجري.. تنتظرها تطلع .. طلعت ريماس راسها من تحت الماء .. وصارت تطفو على ظهرها.. ومغمضة عينها ..
كانت ارينا تراقبها .. ريماس متعودة على المعارك والحروب .. ولا هي اول مرة ترجع من معركة .. لكن هالمرة غير .. باين أنها تعبانة .. وعيونها متغير لونها .. ما هي طبيعية .. 
ريماس بوله : لو أكون عندها ..
ارينا : برنسيس ..
ريماس بدون ما تلتف عليها : نعم ..
ارينا بهدوء : حالك مو طبيعي .. 
ريماس تضحك : أدري .. كل اللي أفكر فيه الحين هو يارا .. أبغاها أكثر من أي شيء ثاني ..
ارينا تقوم : راح أسوي لك شيء تشربينه .. يمكن يخفف من اللي أنتِ فيه ..
ريماس تغطس : ما أظن .. 
ارتاحت ريماس لساعات قليلة .. بعدين قامت تلبس وتستعد علشان اجتماع الملك .. وأثناء هالوقت قالت لأرينا كل شيء صار لهم في جبل خيدان .. وعن شكها أن ابوها الملك يعرف أن ايفانا ما ماتت وقتها .. 
ارينا تصب لريماس كاس ثاني : مثل ما توقعنا ايفانا ..
ريماس تأشر بيدها : ما ابغاه .. 
ارينا رافعة حاجبها : ما أبغاك تفقدين أعصابك في الاجتماع .. مو ناقصك ..
أخذته ريماس واشربته على مضض : وش حاطة فيه ..
ارينا تبتسم : أحسن لك ما تعرفين ..
ساعدتها دارينا في لبس ملابسها .. ولبست اسوارة يارا .. وارفعتها لشفايفها تبوسها .. ناظرتها ارينا وشافت عيونها تتغير .. قربت منها بحذر ..
ارينا بهدوء : برنسيس ..
ريماس التفتت عليها .. ارينا بحذر : وش رايك ما تحضرين الاجتماع ..
ريماس : لازم أحضره .. علشان أشرح لهم وش شفنا ..
ارينا : الأفضل تعتذرين .. ما أظن بحالتك هذه .. ومع اجتماع مثل هذا .. تقدرين .. ( اسكتت )..
ريماس رافعة حاجبها : أقدر على ايش ..
ارينا : أنت في mating frenzy ( frenzy = نوبة ) .. الأفضل ترتاحين الى ان تمر بسلام..
ريماس قربت منها وناظرتها بحدة : تظنين ما أقدر أحكم نفسي ..
ارينا ابلعت ريقها : لا مولاتي .. لكن ...
قاطعتها ريماس : لكن ايش ..
ناظرت ريماس ارينا .. كانت ارينا خايفة من ردة فعل ريماس .. لأول مرة تشوفها في هالحالة.. ريماس تذكرت اللي صار مع ريهانا .. وصلت إلى مرحلة ممكن تفقد أعصابها وما تتحكم في نفسها .. نزلت راسها ولفت ..
ريماس بهدوء : علاجك بيخفف علي شوي ..
ارينا باهتمام : لو حسيتي أنك ما راح تقدرين تتحملين .. انسحبي بهدوء .. بليز ..
هزت ريماس راسها : حاضر .. راح انسحب بمجرد ما احس نفسي تعبانة .. 
دق باب الجناح .. وراحت دارينا تفتحه .. كان جفار ودميترس ينتظرون الأميرة .. 
ريماس بصوت سلطوي : خلينا نواجه الوحوش الحقيقية ..


اطلعت ريماس ووراها جفار ودميترس .. اسحبت ارينا يد دميترس علشان يتاخرون عن الأميرة بعدة خطوات .. 
دميترس يبتسم : بتقولين لي انك مشتاقة لي ..
ارينا رافعة حاجبها : واثق من نفسك ..
دميترس : كلي ثقة ..
رفسته ارينا برجله .. كتم دميترس صرخته .. وصار يناقز .. وارينا ضحكت خفيف .. 
دميترس عاض اسنانه : قوية ..
ارينا : أحسن ..
دميترس بألم : وش بغيتِ ..
ارينا : أبغاك تنتبه للأميرة وأنتو في الاجتماع ..
دميترس يناظر ريماس : ليه فيها شيء ..
ارينا : ما فيها شيء .. بس شكلها تعبانة من السفر .. وعرضت عليها تعتذر لكنها رفضت ..
دميترس بجدية : ما تقدر تعترض .. الامر أكبر مما كنا نتوقع ..
ارينا تناظره : الى هالدرجة ..
دميترس يهز راسه : أي .. الأشياء اللي شفناها هناك مهولة ومقززة ..
نزلت ارينا راسها وكملت مشي بهدوء .. إلى أن وصلوا الى باب قاعة الحكم .. اعلنوا الحراس وصول وفد الأميرة .. وفتحوا الباب وانحنوا لها .. ارينا مسكت يد دميترس .. التفت عليها دميترس ..
ارينا : خل عينك عليها ..
راحت ارينا بعيد عنهم .. ودميترس يناظرها مستغرب .. ليه تبيه ينتبه للأميرة .. ما هي أول مرة تخوض معركة .. هي صحيح متغيرة مؤخراً .. لكن هذا طبيعي .. لأنها لقت ال mate تبعها .. فطبيعي تصير متوترة وعصبية طول الوقت .. 

لحق دميترس الأميرة وجفار .. دخل إلى قاعة كبيرة وضخمة .. ذات أعمدة من الرخام على الجانبين الأيمن والأيسر .. وثريات ضخمة معلقة بالهواء .. وأمامهم عرش الملك .. وتحت العرش حيوان الديانسز .. حيوان يشبه الفهد لكنه أضخم منه بمرتين .. وهو رمز عشيرتهم في أعلامهم .. ومعروف أن حيوانات الديانسز تستجيب لأوامر الملك .. حتى البري منها .. 
وعلى يمين القاعة الوزراء .. ومسؤولين الحكومة .. وفي مقدمتهم الوزير سفان .. وعلى يسار القاعة .. رئيس الجند .. والوزير الحربي .. وقادة الجيش .. 
مشت ريماس ووراها جفار ودميترس .. وكل ما قربت انحنى لها الحاضرين .. وقفت قدام الملك جهار .. انحنت له .. ولفت تقعد جنب وزير الحرب .. وجفار خلفها مباشرة وجنبه دميترس .. 
الملك : أعلمتني الأميرة بعد عودتها من جبل خيدان .. أن ايفانا ورى الهجمات اللي نتعرض لها حنا والعشاير المجاورة لنا ..
بدت أصوات الحضور تطغى على المكان .. منهم المعارض .. ومنهم المكذب عودة ايفانا .. وانها ماتت .. ومستحيل تكون هي ..
الملك بصوت سلطوي : enough .. ( كفى ) ..
سكت الكل .. أشر الملك إلى احد الحراس .. تقدم حارسين حاملين بيدينهم كيس كبير من الخيش .. توجهت أنظار الحضور الى الكيس .. أمر الملك بفتحه .. فتحه الحارس .. وكشف ما في بداخله .. شهق أغلب الحضور باستغراب واستهجان .. 
كان الوزير سفان أشدهم استغراب .. وهو يناظر الكائن اللي أحضروه الحراس .. فكروه لوهلة ميت .. لكنه فتح عينه وبدا يتحرك .. يحاول يفك السلاسل اللي حواليه .. تجمع عليه الحراس حاملين معهم رماح في نهايتها بلورات من الكريستال .. يصدر منها ما يشبه بالصدمات الكهربائية .. أجبرت الكائن على الخضوع .. وهو يأن من الألم ..
وقف الملك جهار .. ونزل من العرش .. وتقدم من الكائن .. وقف قريب منه وأشار له بيده ..

الملك جهار : هذا اللي أنكرتوا وجوده .. ( صار يناظر الحضور ) .. حنا أمام جيش ضخم وكبير من مثل هالشيء .. وما خُفي أعظم .. ايفانا راجعة تكمل اللي بدته من عقود .. 
وزير : عفوك مولاي .. لكن ايفانا ميتة من عقود .. 
رجل 2 : مولاي كيف نعرف أن ايفانا هي ورى هالشيء .. يمكن تكون من صنع أحد العشائر المنافسة لنا ..
أخذ الملك سيفه .. وتوجه للكائن .. ورفع سيفه ونزله بسرعة .. وقطع ذراع الكائن .. وسط صرخاته ومحاولاته الهجوم على الملك .. لكن الحراس مع حرابهم المسلطة عليه .. تم السيطرة عليه .. بعد ثواني قليلة .. نبتت ذراع جديدة للكائن .. مكان ما قطعه الملك .. ووقتها اقتنع الحضور بان ايفانا ورى الهجمات .. 
وقف الملك وسط القاعة : أمامنا تحدي كبير .. قبل 60 سنة .. استطاعت ايفانا خلال اشهر من السيطرة على اراضي شاسعة من الصحرا .. وصار تحت نفوذها الكثير من العشائر .. ومنهم من استسلم لها .. حتى قبل ما تغزيه .. ما قدرنا نهزمها إلا بعد ازهاق الالاف من الأرواح .. كنا نظن أن ما راح نسمع باسمها مرة ثانية .. لكن الماضي رجع لنا مرة ثانية .. وبأقوى مما كنا نظن .. طول السنوات اللي كنا نظنها ماتت .. كانت هي تخطط لمعركتها معنا .. ايفانا راجعة تنفذ خطتها القديمة .. لكن عندها هالمرة سبب أقوى من النفوذ .. الانتقام ..
التفت الملك على الحضور .. وصار يناظر أفراد بلاطه وحاشيته .. بعدين ركز نظره على ريماس .. اللي كانت عيونها تقول له " أعرف انك تعرف أنها ما ماتت " .. ابتسم لها ورجع الى عرشه .. صعد الدرجات وجلس على العرش .. وأشار إلى ريماس تحكي لهم .. عن اللي شافته في جبل خيدان ..


قامت ريماس وانحنت لأبوها الملك .. وبعدين توجهت للحضور .. وحكت لهم عن اللي شافوه في الجبل .. المعامل .. ومصانع الاسلحة .. وشكها أن اللي اكتشفوه ما هو المعمل الوحيد .. وأن ايفانا أكيد لها أكثر من معمل .. منتشر في أنحاء الصحرا .. خاصة المناطق الجبلية منها .. 
الوزير سفان : لازم نرسل عيون تبحث عن هالمعامل ..
ريماس بنبرة : أرسلت جنود يستكشفون الأماكن الجبلية .. 
الوزير سفان : لكن مولاتي ...
قاطعه وزير الحرب : عززنا جنودنا المرابطين على الحدود .. ومديناهم بكتائب اضافية .. 
الملك جهار : بما أن صرنا نعرف من هو عدونا .. نقدر نتصرف ونتعامل معه ..
ريماس : مولاي .. حنا بحاجة مساعدة العشائر الثانية ..
الملك يناظرها باستغراب : مساعدة .. حنا من أقوى العشائر اللي على الصحرا ..
ريماس : أعرف ذلك مولاي .. لكن عدونا يسبقنا بالكثير .. خسرنا المئات من جنودنا .. بس علشان نعرف شلون نقدر نقتل هالكائنات .. 
الوزير سفان بفخر : ما حنا بحاجة لمساعدة أحد .. حنا نقدر نواجه ....
قاطعته ريماس ووجهت الكلام لأبوها : حنا بحاجة مساعدة ومعاونة العشائر المجاورة لنا .. راح نضطر ندخل الى حدودهم ومناطقهم .. اذا كنا راح ندور على المعامل الثانية .. 
الملك يهز راسه : جبل خيدان يقع في منطقة حساسة .. هو فرع من سلسلة جبال ممتدة على الحدود بينا وبين العشاير الثانية .. وأكيد لها أكثر من معمل في احد كهوف هالجبال .. وإذا كنا راح نرسل عيون تلاحقها .. راح نكون مضطرين نتسلل إلى حدود العشاير الثانية .. ما نبغى نُثير حفيظة جيرانا .. الأفضل نقول لهم عن الوضع الحالي .. 
الوزير سفان : لكن مولاي ...
قاطعه الملك ورفع يده يسكته : أرسل الى السفراء .. راح أجتمع بهم .. ونشرح لهم عن وضعنا ..
الوزير : أمرك مولاي .. لكن ما نبغى نبين لهم ضعفنا ..
ناظرته ريماس بحدة .. لكن أبوها سبقها بحدة : حرب ايفانا كلفتنا الكثير .. وما قدرنا عليها إلا لما تعاوننا مع بعض .. وحنا الحين بحاجة إلى تعاون ومساندة العشائر الأخرى .. وهذا مو دليل ضعف .. الكل يعرف أننا من أقوى العشائر في الصحرا .. لكن أمامنا عدو ماكر وخداع .. ويملك من القوة ما يقدر يبيدنا كلنا .. 
بلع الوزير ريقه .. وانحنى يعتذر للملك .. وطلع يستدعي السفراء .. ويجهز للقاء الملك بهم .. 

ناظرت ريماس الوزير قبل ما يطلع .. انحنى لها .. لكن عيونها تقول له أنها تعرف انه ورى محاولة اغتيالها .. طلع بسرعة .. وهو حاس أن مكانته بدت تهتز .. الملك دايم معصب منه ومو راضي .. وجات ايفانا وكملت عليه .. والاميرة هي اللي اكشفت الامر .. ليه ما فكرت فيها من البداية .. لازم أسوي شيء يرضي الملك .. وإلا أيامي معدودة في الوزارة .. 


عفار بخوف : أنا أسف مولاي ..
ارسلان بعصبية : قلت لي أنهم من أقوى العصابات .. 
عفار يدافع : هم كذلك مولاي ..
رفس ارسلان الطاولة اللي قدامه : أخذوا منا مبالغ كبيرة .. وهذه رجعت ما فيها شيء .. وأنا خسرت نفسي الكثير علشان أشوفها ميتة ..
عفار يبلع ريقه : ما هي تظل الأميرة ريماس .. 
قرب منه ارسلان ومسكه من ياقة قميصه : وش تفضلت ..
عفار يرقع : مولاي .. ما هي hybrid .. مو من السهل قتلهم .. لكن ... ( سكت ) ..
ارسلان بعد عنه : لكن ايش ..
عفار يده على رقبته : وش هي أسهل طريقة تدمر hybrid ..
ارسلان يفكر : تقتل ال mate حقتها ..
عفار : بالضبط ..
ارسلان رافع حاجبه : لكن يا غبي .. ريماس ما عندها mate ..
عفار يبتسم : بلى عندها .. لاحظ تصرفاتها مؤخراً .. ما راح نستنى كثير قبل ما نسمع أنها جابتها هنا ..
ارسلان يفكر : قصدك الإنسية ..
عفار يهز راسه : وفي غيرها .. أخر شخص ارسلته يتبعها .. كان ممكن يقتل .. فقط لأنه قرب من ال spell ( تعويذة ) اللي هي حاطتها حول المكان ..
ارسلان : دامها عاملة كل هالاحتياطات .. الى درجة انها تحط spell تقتل اللي يقرب منها .. 
عفار يبتسم : معناها أنها ال mate حقتها .. 
ارسلان : بس شلون نقدر نتخلص منها .. 
زليخة : ننتظر إلى أن تحضرها إلى عالمنا ..
التفت ارسلان وعفار على زليخة .. ادخلت زليخة مكتب ولدها .. وقعدت على الصوفا .. 
ارسلان باستغراب : وليه ما نقتلها قبل ..
زليخة : لأنها لسه ما صارت mate لها .. 
ارسلان : لكن ...
قاطعته زليخة : أدري باللي بتقوله .. كل اللي حاولوا يتبعونها .. يردون خايبين .. ( تأشر بيدها ) ننتظر لما تجيبها هنا .. وساعتها اقتلها قدام عينها .. ووقتها تكون نهيت ريماس للأبد ..
ارسلان يبتسم : not a bad idea ( فكرة جيدة ) .. 
زليخة تبتسم بخبث : كل اللي عليك تسويه .. تنتظر .. 
عفار : ولو ما جابتها ..
زليخة تضحك : صدقني بتجيبها .. اللي يشوف ريماس الحين .. ما يصدق أنها نفسها الأميرة ريماس .. الباردة والقوية .. 
ارسلان : صح .. لاحظت عليها مؤخراً .. عصبيتها زايدة ..
زليخة : ما أحد يلومها .. هذا وضع طبيعي للـ hybrid ..
قعد ارسلان جنب أمها .. واسند ظهره على الصوفا ..
ارسلان : ودي أحرق قلبها عليها .. جزاء ما ذلتني وأهانتني ..
زليخة يدها ماسكة يد ولدها : لا تحاتي .. قريب بنفرح كلنا .. وبنكسر ريماس للأبد ..


ادخلت ريماس جناحها بعصبية .. ووراها دميترس وجفار .. لقت دارينا ترتب الاغراض .. رمت نفسها على الصوفا .. واسندت راسها الى ظهر الصوفا .. وغمضت عينها ..
ريماس قابضة يدها : ماسكة نفسي عنه بالغصب .. كان ودي أخنقه وقتها ..
جفار : يحاول يرقع لنفسه بعد فشله في احتواء الأزمة ..
ريماس : الغبي يفكر أن بالقوة تنحل كل الامور ..
دميترس : المهم أننا حصلنا على اللي نبيه .. 
جفار يهز راسه : صح .. الحين علينا نركز كل اهتمامنا على المرحلة الجاية ..
فتحت ريماس عيونها .. ولفت في اتجاه دميترس ..
ريماس : دميترس .. أنت تابع موضوع العيون أول بأول .. 
دميترس : أمرك مولاتي ..
ريماس : أبغى أعرف كل شيء ..
دميترس : بالطبع مولاتي .. بمجرد ما نعرف معملهم وين .. راح نهاجم ..
ريماس تتنهد بتعب : حلو ..
قربت منها دراينا : مولاتي تحتاجين شيء .. 
ريماس لا شعورياً : أحتاج يارا ..
التفت دميترس عليها .. وشاف عيونها تتغير .. تذكر فجأة كلام ارينا .. قرب من ريماس .. 
دميترس : مولاتي .. ننادي ارينا ..
ريماس تناظره باستغراب : وليه ..
دميترس : باين عليك تعبانة .. يمكن تعطيك شيء يهد يـ ....
قفزت ريماس في اتجاه دميترس .. ومسكته من رقبته .. والصقته في الجدار .. حاول جفار يتدخل .. لكن ريماس أشرت بيدها .. وطار الى اخر الجناح .. دارينا اطلعت من الباب .. تنادي ارينا .. 
ريماس بغضب : وش تفضلت .. تعطيني شيء يهديني .. وش شايفني ..
دميترس بصوت مخنوق : عذرك مولاتي .. لكني ....
ريماس : لكنك ايش ..
دميترس : خايف عليك ..
ريماس عيونها تحولت الى الأحمر : mine ( لي ) ..
شالت ريماس يدها من على دميترس .. وبعدت عنه خطوتين .. طاح دميترس على الأرض .. يده على رقبته .. ويتنفس بصعوبة ويكح .. تقدم جفار من وراها بحذر ..
جفار بحذر : مولاتي ..
التفت عليه ريماس تناظره بشزر .. قربت منه خطوة .. لكن فتح باب الجناح فجأة .. ودخلت ارينا ووراها دارينا .. 
ارينا بخوف : ريماس .. لا ..
ناظرتها ريماس وابتسمت .. بعدين اختفت بسرعة .. ركضت لها ارينا تبغى تمسكها .. لكنها اختفت .. توجهت ارينا الى دميترس اللي كان قاعد على الأرض ..
ارينا بعصبية : هذا وأنا موصيتك ..

دميترس يده على رقبته : وأنا قدرت عليها ..
ارينا بحدة : قلت لك انتبه لها ..
دميترس بحدة : شكلك ناسية انها الاميرة ريماس .. تقدر باشارة تنفسني ..
ارينا : ليتها نفستك ..
جفار بذعر : وين راحت ..
ارينا : أكيد عندها .. " يا خوفي تسوي لها شيء .. ما راح تقدر تتحملك ريماس ".. 



كان الهدوء يعم الغرفة .. لو تطيح ابرة تسمعها من السكون .. يارا نايمة على جنبها .. تصيح وتشاهق .. ريماس قاعدة على طرف السرير .. مو قادرة تروح لها .. " أنا وش سويت " ..
ريماس بهدوء : حبيبي ..
يارا ما ردت عليها .. قربت منها ريماس .. حاولت يارا تبعد .. لكنها مجرد ما حركت رجولها .. ضربها الم حاد .. صرخت منه .. ريماس بسرعة احضنتها .. ويارا من الخوف صارت تصارخ وتحاول تفك نفسها من ريماس ..
يارا تصارخ : بعدي عني ..
ريماس تحاول تهديها : حبي .. اهدي ..
يارا تصيح : بعدي عني .. بعدي عني ..
تعبت يارا من المقاومة .. واستسلمت في حضن ريماس .. بعد فترة بعدت عنها ريماس .. ووقفت عند نهاية السرير .. ظلت واقفة مدة طويلة .. إلى ان هدت يارا .. وتحول بكاها الى تنهدات مكتومة .. قعدت يارا بصعوبة .. وغطت نفسها باللحاف .. 
ريماس بندم : يارا .. صدقيني غصب عني ..
يارا ترجف : وش سويتي فيني ..
ريماس : ما كنت بوعي .. صدقيني ..
يارا لفت تناظرها .. ودموعها على خدها : وش سويتي فيني ..
ريماس لافة وجهها عن يارا : ما كنت أبغاه بهالطريقة ..
يارا بهدوء : وعدتيني ما تأذيني ..
لفت عليها ريماس .. وناظرتها .. كانت يارا مكسورة وتعبانة .. ودها تروح لها وتضمها .. لكنها بتخوفها أكثر .. 
ريماس بحنان : وعدتك ما أذيك .. لكن صدقيني غصب عني ..
يارا بألم : كل جسمي يعورني .. أنتي ... ( سكتت وقعدت تصيح ) ..
ريماس : يارا قلت لك من قبل .. أنك لي .. my mate .. و... ( سكتت لما شافت نظرات يارا لها.. كانت مليانة حقد وكراهية وقرف .. ادمعت عينها .. ونزلت دموعها باللون الأحمر .. شافتها يارا .. وخافت منها أكثر .. امسحت ريماس دموعها ..
ريماس بهدوء : يارا .. أنا اسفة على اللي صار .. لكن مؤخرا .. قاعدة تصير لي أشياء ما أقدر أفسرها .. تجيني حالات ما أعرف نفسي فيها .. كل اللي أفكر فيه .. هو أنتِ .. 
يارا بهدوء : ما أبغى أشوفك ..
ريماس ما اسمعتها : راح أعوضك صدقيني .. 
يارا يدينها على أذانها وتصارخ : ما أبغى أشوفك .. اطلعي من حياتي ..
ناظرتها ريماس مدة .. ودموعها الحمراء ملت وجهها .. " أستاهل منك كل شيء .. لكني ما أقدر أتركك يارا .. أنتِ حبي .. أنتي دنيتي .. حياتي بك .. وعشقي لك ".. نزلت ريماس راسها .. واختفت فجأة ..
كانت يارا تناظرها بشزر .. لكنها لما اختفت .. شهقت يارا بصوت مكتوم .. ما كانت تبيها تروح .. نزلت راسها تصيح .. " ليه ريماس .. ليه .. خربتي كل شيء "..


ثاني يوم ..

صحت يارا من النوم بثقل .. انتبهت أنه ليل .. ما تدري متى نامت .. بعدت اللحاف عنها.. و حركت رجلها بتنزل من السرير .. حست بالم فظيع .. غمضت عينها من الالم .. لكنها قامت .. راحت صوب دولابها .. وأخذت لها بيجامة والبستها .. لفت تناظر السرير .. شافت أثار بقع دم على السرير .. اشهقت يارا بصوت عالي .. وطاحت على رجولها .. وغطت وجهها بيدنها وقعدت تبكي وتشاهق .. 

كانت تراقبها من بعيد .. ويدها على النافذة .. ودموعها الحمراء مغطية خدها ..!!! 


عدل سابقا من قبل ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:53 عدل 1 مرات
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:05

... الفصل الحادي عشر ...



كانت تراقبها من خلف النافذة .. ودموعها الحمراء مغطية خدها .. يدها على زجاج النافذة .. تمرر أصابعها على خيال يارا .. كانت يارا قاعدة على الأرض على ركبها .. وضامة راسها وتصيح .. " أسفة حبي .. صدقيني غصب عني " .. اسمعت صوت الرعد .. ما اهتمت .. كل خلية في جسمها تقول لها ترجع .. قبل ما يطيح المطر .. لكن ريماس تركيزها على يارا .. ودها تكون معها في الغرفة .. لكنها راح تحس فيها بمجرد دخولها الغرفة .. بدات السماء تضيء من البرق .. وصوت الرعد يقوى ويصم الأذان .. ما قدرت ريماس تغامر تقعد تحت المطر .. نزلت راسها وبعدين رفعته .. ارسلت ليارا قبلة على الهواء .. واختفت .. ثواني بعدها .. هطل مطر غزير ..
قامت يارا بثقل .. أخذت لها ملابس وفوطة .. وطلعت من الغرفة .. متجهة الى دورة المياه .. رمت الملابس اللي عليها .. وفتحت الدش .. وصارت تفرك جسمها بالليفة بقوة .. ظلت تحت الدش لمدة طويلة .. سكرت الدش وطلعت .. أخذت فوطة وبدت تنشف جسمها .. لفت على المراية .. وشافت الاثار اللي على جسمها .. نزلت دموعها لا شعورياً .. مسكت حافة المغسلة بيدينها الثنتين .. " والله لا أدفعك الثمن غالي ".. 


طلعت يارا من دورة المياه .. وراحت غرفتها .. اخذت لحاف السرير مع البطانية .. ورمتهم في السلة .. وأخذت لحاف جديد وغطت به السرير .. اخذت السلة وطلعت من الغرفة .. وصعدت فوق الى غرفة الغسيل .. رمت اللحاف مع البطانية في الغسالة .. نزلت من الدرج .. وهي نازلة انتبهت للمطر .. التفتت تناظر من النافذة .. " شكله مطر قوي ".. سمعت صوت الرعد القوي .. دخلت غرفتها .. وقعدت على الصوفا .. كانت تحاول ما تفكر في اللي صار مع ريماس .. دمعت عينها .. " وعدتني ما تأذيني .. والحين هذا .. الحقيرة .. الكذابة " .. كان على الطاولة المقابلة للصوفا .. كاس ماء .. رمته يارا من العصبية .. اصطدم الكاس بالجدار .. انكسر وانسكب الماء اللي كان فيه .. ظلت يارا تناظر الماء مدة .. وبعدين تذكرت شغلة .. لما كانت ريماس تشربها الماء .. انسكب شوي على أصابعها .. وكانها احترقت .. مثل ما ينكب اسيد على الجلد .. أو أي مادة .. قامت يارا بسرعة .. وراحت عند النافذة .. صارت تناظر المطر اللي كان يهطل بغزارة.. 
" لما يكون في مطر .. ما تكون موجودة .. وحتى لو جات .. تستعجل في الخروج .. وجلدها اللي احترق من الماء .. ( ابتسمت يارا بخبث ) نقطة ضعفك الماء .. والله طحتِ بيدي .. لأدفعك ثمن اللي سويتيه فيني ".. 



رجعت ريماس الى عالمها .. لكنها ما راحت الى القصر .. توجهت مباشرة إلى جبل رواد .. كانت تبغى تقابل أرورا .. مجرد ما ظهرت في الصحرا .. ظهر لها الكوخ .. توجهت له مباشرة.. وقبل ما تدق الباب .. فتح لها تلقائيا .. وسمعت صوت من داخل يناديها تدخل .. دخلت ريماس وهي حاسة بحمل ثقيل على اكتافها ..
أرورا بزعل : تصرف غير لائق بأميرة .. 
قربت منها ريماس .. وما تفاجأت أن أرورا عندها خبر باللي صار لها مع يارا .. وقعدت على الكرسي المقابل للطاولة .. كانت أرورا في المطبخ .. تقطع اعشاب .. وتمزج اشياء غريبة .. 
أرورا تكمل : تظل انسية .. وما راح تقدر تتحملك .. الى أن يكتمل ....
ريماس بهدوء : mating
أرورا ترمي الاعشاب في قدر على نار .. وطلع منه دخان أزرق اللون .. وريحة مميزة .. جذبت ريماس .. 
ارورا تبتسم : يظل على النار لساعة .. وبعدين يكون جاهز ..
ريماس مو فاهمة : لمين جاهز ..
ارورا : لك طبعاً .. ما نبغاك تثورين مرة ثانية .. هالمرة سلمت .. لكن المرة الجاية ما نضمن النتايج ..
ريماس بحزن : ما أظن في مرة جاية .. 
ارورا تغمز لها : في مرات جايات ..
التفتت عليها ريماس .. فاتحة عينها : صدق ..
ارورا تضحك : شو برنسيس .. بالعادة ما تؤمنين بالنبوءات ..
ريماس بخجل : اذا كانت بترجع لي يارا .. 
ارورا : راح ترجع لك .. لكن قدامك طريق طويل ..
رتبت أرورا أغراضها .. وسوت مشروب ساخن لهم .. وصبته في كوبين ..
ريماس بحماس : أتحمل أي شيء .. بس ترضى عني ..
أرورا بهدوء : حتى لو كان في بعدك عنها .. راحة لها ..
ريماس منصدمة : ب .. بعد ..
قعدت أرورا على الكرسي المقابل لريماس .. وعطتها كوب .. وأخذت هي الكوب الثاني .. ريماس عينها على الكوب .. 
ريماس بدون ما ترفع راسها : ما أبغى أخسرها .. 
أرورا : وإذا صار ..
التفتت عليها ريماس .. ناظرتها بحدة : يعني ممكن أخسرها .. 
أرورا تأشر بيدها .. وتشرب الكوب : ممكن نعم وممكن لأ ..
ريماس : ما فهمت ..
أرورا : هي ال mate تبعك .. 
ريماس : هي روحي اللي ساكنتني .. وهواي اللي أتنفسه ..
أرورا حطت الكوب على الطاولة .. وبهدوء : هي لك وأنت لها .. ممكن يكون فراق .. وممكن يكون اجتماع .. 
ريماس تضرب الطاولة بحدة : تكلمي معي بلغة مفهومة ..
أرورا بهدوء : قلت لك اللي عندي ..
ريماس يدها على راسها : يعني راح نكمل مع بعض .. ولا راح أخسرها ..
أرورا : في فراق وخسارة .. 
ريماس تناظرها : وبعده ..
أرورا تناظرها : مستقبلك غامض برنسيس ..
ريماس : شلون غامض ..
أرورا تأشر بيدها : في أمور كثيرة تستجد كل يوم .. وتأثر على دائرة الحياة ..
قامت أرورا وراحت عند القدر .. وسكبت اللي فيه في زجاجة .. وغطتها بسدادة .. والتفتت على ريماس ..
ريماس : ما جاوبتيني على سؤالي ..
مسكت أرورا يد ريماس وعطتها الزجاجة : شربي من هذا ملعقة في اليوم .. 
نزلت ريماس راسها .. تشوف الزجاجة .. وتقلبها بيدها ..
أرورا تبتسم : هذه كافية تهدي النوبات اللي تجيك .. إلى ان تاخذينها وترتاحين ..
ريماس هزت راسها : ماني فاهمة شيء منك .. مرة تقولين بنفترق .. ومرة تقولين بنضل مع بعض ..
أرورا ترفع أكتافها : كل شيء بيدك برنسيس .. 
ريماس تتأفف : حيرتيني معك .. 
أرورا تبوس خد ريماس وتهمس لها باذنها : هي لك وانت لها .. 
بعدت أرورا عن ريماس .. وقبل ما تتكلم ريماس .. أشرت أرورا بيدها .. وطارت ريماس الى خارج الكوخ .. واختفى الكوخ فجأة .. ولقت نفسها مرمية على الأرض .. وسط الصحرا .. 
قامت ريماس ونفضت ملابسها .. وصارت تتلفت حوالينها .. ما لقت شيء .. ابتسمت " بنت اللذين .. طيرتني أميال .. لكن لو صدق اللي قالته .. ويارا لي .. راح أعطيها اللي تبيه ".. 



ارينا : يعني ما لقيتوها ..
جفار ينفض غبار عن شعره : رحت لمكانها المعتاد .. لقيت spell .. طيرتني للصين ..
دميترس : عاملة احتياطاتها .. ما أحد يقدر يتبعها ..
ارينا : يا خوفي تكون سوت شيء فيها ..
دارينا : لكنها الmate تبعها .. يعني طبيعي اللي بيصير بينهم ..
ارينا تقعد على الصوفا : طبيعي لو كانت من الصحرا .. لكنها انسية .. بدون شيء ما تقدر تتحمل صحاري .. شلون لو كان hybrid ..
دميترس : راح أرجع لعالمهم .. بس يوقف المطر ..
ريماس بهدوء : ما له داعي .. كاني رجعت ..

التفتوا عليها كلهم .. يناظرونها باستغراب .. كانت عيونها حمراء .. باين أنها كانت تبكي .. ومن منظرها والتراب اللي عليها .. كأنها متهاوشة مع احد .. ركضت ارينا ودارينا لها ..
ارينا تمسك ذراع ريماس : انتِ بخير .. 
بعدتها ريماس برفق .. ورمت نفسها على الصوفا .. 
ارينا بهدوء : وين كنت ..
ريماس ساندة راسها على الصوفا : وين باكون يعني ..
جفار : مولاتي ..
رفعت ريماس يدها : ما أبغى أسمع شيء .. ابغى ارتاح .. 
هز راسه جفار .. هو ودميترس انحنوا لها .. واطلعوا من الجناح .. ظلت ارينا ودارينا .. 
ارينا تكلم دارينا : جهزي الحمام للأميرة ..
دارينا : فوراً ..

طلعت دارينا تجهز الحمام .. وظلت ريماس وارينا لحالهم .. انتبهت ارينا للزجاجة اللي كانت شايلتها ريماس .. 
ارينا : وش هذا ..
ريماس بهدوء : شيء عملته لي أرورا .. تقول أنه راح يخفف من النوبات اللي تجيني ..
أخذته ارينا .. وافتحت الزجاجة .. وشمتها .. سكرت الزجاجة وحطتها على الطاولة ..
ارينا : يعني زرتيها .. وأنتِ تقولين أنك ما تؤمنين بالنبؤات .. 
ريماس : ما أبغى أخسرها .. رحت أتأكد .. وأرتاح ..
ارينا : وارتحتِ ..
ريماس بتعب : ما ارتحت .. تعبت أكثر .. 
ارينا : احكي لي وش صار ..
أخذت ريماس نفس عميق .. وحكت لارينا اللي صار بينها وبين يارا .. ظلوا ساكتين مدة .. 
ارينا بهدوء : عطيها شوية وقت تهدى ..
ريماس تعض اسنانها : وين تهدى .. لو شفتِ نظراتها لي .. أتحمل أي شيء إلا انها تكرهني .. 
ارينا : راح تكرهك الحين .. لكنها من الداخل تحبك ..
ريماس تهز راسها : تكرهني .. تكرهني ..
ارينا : ريماس .. هي ال mate تبعك .. بنفسك قلتِ انها كانت تحس فيك .. مهما صار بينكم الحين .. انت لها وهي لك ..
ضحكت ريماس بسخرية .. وهي تمسح دموعها : أنا لها .. لكن هي مو لي .. 
نزلت راسها ريماس .. وبكت على نفسها وعلى يارا .. ودها تروح لها الحين .. لكنها عارفة ردة فعل يارا منها .. ما لها الا الصبر .. 



جهار بقلق : صار لها ثلاث أسابيع .. شاردة وتعبانة ..
سيرينا : طبيعي اللي هي فيه .. 
جهار : أي طبيعي .. لكنها ولية عهدي .. لازم تتمالك نفسها قدام الشعب .. مو تبان مثل العاشق الولهان ..
سيرينا تبتسم : الكل صار يعرف أن الأميرة لقت ال mate حقتها .. وزيارتها الى عالم الانس كاثرة ..
جهار يده على وجه كانه يفكر : وهذا اللي شاغل بالي ..
سيرينا : مولاي .. الاميرة hybrid .. وكل اللي تمر فيه طبيعي .. 
جهار بحنق : لو اختارت وحدة من الصحرا .. ما كنت قلقت عليها هالكثر ..
سيرينا تحط يدها على ذراع الملك : مولاي .. هي مو بيدها تختار .. دمها هو اللي يطلب ..
جهار يزفر : وما اختار الا انسية ..
سيرينا : كثير من شعبنا ياخذ انسيات .. حتى أم الاميرة كانت انسية ..
التفت عليها جهار .. وناظرها بشزر : ما ابغى موضوع ام ريماس ينفتح مرة ثانية ..
سيرينا بخوف : عذرك مولاي .. ما قصدت شيء .. غير أني اقول ...
قاطعها جهار : ما أبغى أسمع بموضوع ام ريماس .. في أي حال من الأحوال ..
سيرينا تدافع : ما قصدت إلا خير ..
جهار يقوم : لا بخير ولا بشر ..

طلع الملك من جناحه .. ونزل إلى حديقة القصر يتمشى .. " الأوضاع ما تطمن .. من جهة ايفانا رجعت وفي راسها أجندة جديدة .. ومن جهة ثانية ريماس .. حالها ما يسر .. صايرة شاردة وذاهلة عن اللي حواليها .. ما صارت تنزل الى البلاط من رجعت من عالم الانس .. أخ يا ريماس .. ما لقيتِ إلا انسية .. ما أبغى أخسرك .. والنبوءة اللي كل يوم يمر .. يتحقق جزء منها .. ما أبغى ها mating يتم .. ولدك من هالانسية راح يقتلك .. ومستحيل أسمح بهالشيء يصير .. صحيح ما قدرت أنقذ أمك .. لكني وعدتها أهتم فيك .. آه .. أحبها .. للحين أحبها ".. 

قعد الملك على مقعد حجري .. ونزل راسه .. وصار يبكي بهدوء .. كانت سيرينا تراقبه من بعيد.. " للحين تحبها .. وعمرك ما راح تنساها .. على الرغم من الجواري والوصيفات اللي حواليك .. ما احد ملك قلبك غيرها .. تحديت البلاط علشان تخليها عايشة .. ولولا زليخة ومكائدها .. كانت للحين ما زالت بينا .. يكفي حبه ريماس .. مفضلها على اولاده .. حتى ستيبان ولده البكر .. ما يحبه كثر ما يحب ريماس ".. 



كانت يارا قاعدة على مكتبها تذاكر .. مو قادرة تركز على كلمة وحدة .. كل شوي تتذكر اللي صار .. مر الحين حول ثلاث أسابيع .. وما شافتها .. طول هالوقت وهي تخطط علشان تنتقم من ريماس على اللي سوته فيها .. ما قدرت تكمل .. سكرت الكتاب والملزمة .. وقامت من الكرسي.. أخذت الايباد .. وقعدت على الصوفا .. صارت تحوس في النت .. بدون ما ترفع عينها عن الايباد.. حست بريماس .. صارت تعرف متى تكون موجودة حواليها .. 
يارا عينها على الايباد : قلت لك ما أبغى أشوفك ..
ريماس يدها على راسها : يارا .. حبي ..
حطت يارا الايباد على الصوفا .. وقامت تواجه ريماس : أنا مو حب أحد .. 
قربت ريماس خطوة : أنتِ روحي .. أنتِ لي .. أحبك يارا .. أعشقك ..
يارا بحدة : ودامك تحبيني .. ليه تأذيني ..
ريماس قابضة يدها : غصب عني .. صدقيني ..
هجمت عليها يارا .. وصارت تضرب صدرها : غصب عنك .. انت دمرتيني .. وش أقول لأهلي.. 

رفعت ريماس يدها بتضم يارا .. لكن يارا بعدتها .. وراحت عند السرير .. لحقتها ريماس .. وكانت يارا مجهزة لها مفاجأة .. قربت ريماس منها .. أخذت يارا زجاجة ماء كبيرة .. كانت مخبيتها تحت السرير .. ورشتها على ريماس .. رفعت ريماس يدها تغطي وجهها .. لكنها تأخرت .. ما قدرت تحمي نفسها .. طاحت على الأرض .. وصارت تتلوى وتصارخ .. ودمها يتناثر من وجهها ويدها وذراعها وصدرها .. 

وقفت يارا بعيد عنها .. تفاجات من اللي صار .. كانت تبغى تنتقم من ريماس على اللي سوته فيها .. لكنها لما شافت ريماس تتلوى من الألم .. والحروق اللي على جسمها .. خافت عليها .. وركضت لها .. اخذت فوطة من الشماعة .. وقربت من ريماس .. صارت تنشف جسمها قد ما تقدر .. وهي تصيح ..
يارا تصيح : أسفة ريماس .. وربي ما كنت أبغى أذيك .. لكنك ..
كانت ريماس تتالم .. لكن تركيزها على ال spell اللي حاطتها حول المكان .. ما كانت تبغاها تضعف .. كان أمامها خيارين .. إما تعالج جروحها .. أو تركز على ال spell .. كانت تناظر يارا .. " حمايتك أهم " .. غمضت عينها .. مو قادرة تتحرك أكثر .. يدينها وكتفها .. ورقبتها يعورونها .. 
يارا تصيح : ريماس .. لا تروحين .. قولي لي وش اسوي .. أسفة .. وربي أسفة .. 
فتحت ريماس عيونها بصعوبة : اشش .. لا تصيحين .. 
يارا : لكني .. ( خنقتها العبرة .. وقعدت تصيح ) ..
ريماس تحاول تهديها : أنا أستاهل حبي .. لا تصيحين ..
يارا بخوف : قولي لي وش أسوي .. شلون اعالجك ..
ريماس بصعوبة : ر .. رمل .. 
يارا تقوم بحماس : باجيب لك من الحديقة ..
رفعت ريماس يدها بتوقف يارا .. وصرخت من الألم .. قربت منها يارا .. حاولت تحط يدها على راس ريماس .. لكن الحروق مغطية نص وجهها .. قبضت يدها .. وهي تصيح ..
ريماس : لازم رمل .. ما يصلح تراب الحديقة ..
يارا تمسح دموعها .. وتحاول تفكر : رمل الزينة يصلح ..
ريماس تتوجع : يمكن ينفع ..
يارا تقوم : طيب .. دقايق اروح اجيبه واجي ..
ريماس : يارا ..
نزلت يارا لعند ريماس : امري ..
ابتسمت ريماس بصعوبة : ما راح أقدر أخبي نفسي ..
يارا : يعني ممكن يشوفونك ..

غمضت ريماس عينها .. وفهمت يارا لها .. قامت وأخذت لحاف السرير .. ورجعت غطت ريماس .. وقفلت باب الغرفة وراها .. ونزلت وصارت تدور زجاجات الرمل اللي في البيت .. وتجمعها كلها .. استغربت منها الخدامة .. سالتها وش فيها .. جاوبتها يارا أنها تبغى تسوي شغلة بالرمل .. 
رجعت الى غرفتها بسرعة .. فتحت الباب وقفلته وراها .. قربت من ريماس .. شافتها مغمضة عينها ..لكن تعابير وجهها .. اللي بقى من وجهها.. ( خنقتها العبرة لما شافت وجهه ريماس ) تبان أنها تتالم .. وألم فظيع .. انتبهت ريماس ليارا .. فتحت عينها ..
يارا تشاهق : هذول ينفعون ..
ناظرتها ريماس .. وأشرت لها بعينها : أي .. خذي الرمل بيدك .. وحطيه على الجروح ..
هزت يارا راسها .. وقربت من ريماس .. وبيد ترتعش .. فصخت ريماس قميصها اللي كانت لابسته .. أول مرة تشوفها بقميص من قماش .. عادة تلبس جلد .. وشهقت لما شافت اثار الحروق على جلدها .. الرقبة والكتف والذراع .. وجزء من صدرها .. 
رفعت ريماس يدها .. وحطتها على يد يارا : كبي الرمل على الجروح مباشرة .. ولا توقفين إلا لما تشوفينه صكر ..
يارا بتردد .. اخذت الزجاجة وفتحتها .. وكبت الرمل على جروح ريماس .. كتمت ريماس صرخة الم .. وغمضت عينها .. يارا يدها ترتعش وتصيح .. وهي تكب رمل الزجاجة الثانية .. بدت جروح ريماس تسكر .. وتلتئم .. اخر شيء كان وجه ريماس .. أخذت يارا الزجاجة وسكبت الرمل على يدها .. وقربت من وجه ريماس .. وبدت تنثر الرمل بشويش على وجه ريماس .. الى أن شافت الجروح بدت تشفى وتلتئم .. 
ريماس تتنهد : الحين أحسن ..
غمضت ريماس عينها .. وبدا تنفسها يهدا .. أخذت يارا اللحاف وغطت جسم ريماس .. وقعدت عند راسها .. تلعب بشعرها بشويش .. نزلت يارا راسها وباست جبين ريماس .. 
يارا بحزن : أسفة حبيبي .. من قهري على اللي صار ..


فتحت ريماس عينها .. وبدا تركيزها يرجع .. تلفتت حواليها .. لقت نفسها في مرسم يارا .. ومتغطية بلحاف .. تاكدت من ال spell أنها مكانها وما ضعفت .. زفرت بهدوء .. حاولت تقوم وحست بألم خفيف في صدرها وذراعها .. نزلت راسها .. وصارت تتحسس الجروح .. أغلبها سكر وبدا يشفى .. لكنها فقدت كثير من طاقتها .. ما راح تقدر ترجع إلى عالمها .. وفي نفس الوقت تحافظ على ال spell .. حماية يارا أهم .. سمعت صوت باب الغرفة يفتح وبعدين يقفل.. دخلت يارا عليها .. وقفت عند المدخل .. مكتفة يدينها .. ومو قادرة تحط عينها بعين ريماس .. 
قربت يارا خطوتين باتجاه ريماس ووقفت .. ريماس تناظرها .. بعدين قعدت على كرسي مقابل النافذة .. وعيونها تناظر النافذة ..
يارا بدون ما تلتفت : كيفك الحين ..
ريماس : أحسن .. 
ظلوا ساكتين مدة .. 
ريماس بهدوء : يارا ..
يارا : أمر ..
حاولت ريماس تسند نفسها على الجدار .. تنهدت بصوت عالي .. وغمضت عينها من الألم .. حست بيد يارا تسندها .. وتحط ورى ظهرها مخدة علشان تستند عليها ..
ريماس : شكراً ..
يارا بتبعد عنها .. لكن ريماس مسكت يدها وما اسحبتها .. وظلت يارا قاعدة مكانها .. ولافة وجهها عن ريماس ..
ريماس بحزن : يارا .. أنا جد أسفة على اللي صار .. صدقيني كان غصب عني .. 
يارا بهدوء : قلتِ انك تحبيني ..
ريماس بلهفة : أنا أعشقك ..
يارا اخنقتها العبرة : أجل ليه سويت اللي سويتيه .. 
ريماس ودها تحضن يارا .. لكنها عارفة أن يارا راح تنفر منها ..
ريماس : يارا .. شرحت لك من قبل أني hybrid .. وانتِ ال mate تبعي .. واللي صار كان غصب عني .. كل خلية في جسمي تطلبك ..( نزلت راسها ) ما قدرت أمنع نفسي ..
يارا تصيح : مو من حقك .. ما كان لك ..
رفعت ريماس راسها .. وناظرت يارا بعيون مليانة دموع حمراء .. يارا خافت من عيون ريماس..
ريماس بهدوء : حقي .. أنت لي يارا .. 
سحبت يارا يدها ووقفت : انا مو لأحد .. ( تأشر على نفسها ) واللي صار كان غصب عني ..
ريماس بحزن : أدري أني جبرتك .. لكن ...
قاطعتها يارا : لكنك أخذت مني اغلى ما املك ..
قعدت يارا على ركبها .. ونزلت راسها تصيح .. مدت ريماس يدها .. وسحبت يارا لعندها .. وضمتها على الرغم من ألمها .. يارا ما قاومتها .. وارتمت بحضنها .. هي ألمها .. وهي دواها ..
ريماس تبوس راس يارا : everything is gonna be ok, I promise
.
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:05

... الفصل الثاني عشر ...



كانت ريماس حاضنة يارا .. وتلعب بشعرها .. هدى بكائها وصار تنهيدات خفيفة .. " يا ليت تظلين طول عمرك في حضني .. مو بس ترشيني بماء .. لو تقتليني بيدك .. قابلة .. بس تكونين معي .. مكانك هنا .. يا روحي "..
بعدت يارا عن ريماس .. قعدت جنبها .. ترتب شعرها .. وتمسح دموعها .. كانت تتجنب تحط عينها بعين ريماس .. كان الهدوء يعم المكان .. إلى ان سمعوا أصوات قرقرة .. ناظروا ببعض .. ريماس احمر وجهها من الخجل .. 

ريماس بخجل : صار لي أيام ما أكلت ..
يارا باهتمام : ليه ..
ريماس تناظرها : وتسألين ليه ..
احمر وجهه يارا من نظرات ريماس لها .. 
يارا بتضييع السالفة : راح أسوي لك أكل .. 
قامت وهي عند الباب .. التفتت على ريماس : أنتِ تاكلين أكلنا ولا ..
ريماس هزت راسها : أي أكله عادي ..

طلعت يارا من الغرفة وقفلتها.. نزلت المطبخ .. وقعدت تسوي أكل لها ولريماس .. حتى هي جوعانة .. أخذت قطع توست وحمصتها ودهنتها بلبنة وحطت عليها خيار .. وثانية رشت عليها زعتر .. ودهنت أخرى بجبن وغيرها بمربى .. ورتبتهم في صحن تقديم .. وقطعت فواكه .. وسوت كوبين كوفي .. ولفت بتاخذ ماء .. لكنها تذكرت اللي صار لريماس .. وحطته على جنب.. وهي طالعة شايلة الصينية .. صادفتها جدتها ..
الجدة باستغراب : أنتِ ما داومتِ اليوم ..
يارا نست موضوع الجامعة نهائي : لا ما علي شيء .. وقلت أقعد أذاكر ..
الجدة تناظر الصينية .. واستغربت أنه في كوبين كوفي .. ومسوية كمية كبيرة على شخص واحد..
انتبهت يارا لنظرات جدتها : أجوع بسرعة لما أذاكر ..
الجدة تبتسم : بالعافية يا بنتي .. وموفقة بدروسك ..
يارا تصعد الدرج : يعافيك جدتي ..

دخلت يارا الغرفة .. وراحت صوب المرسم .. شافت ريماس قاعدة وفي يدها دفتر فيه رسمات كثيرة .. كانت ريماس مندمجة وهي تطالع رسمات طبق الأصل لها .. " يارا رسامة بارعة .. مهتمة بكل التفاصيل ".. انتبهت ليارا وهي داخلة وحاملة بيدها صينية .. حطت الصينية على الارض .. وقعدت بعيد عن ريماس .. 
ريماس تسكر الدفتر: أسفة .. مو قصدي أتطفل .. بس شفته مفتوح على الطاولة .. وعجبتني الرسمات .. 
يارا بقرف : الظاهر كل ما اعجبك شيء .. أخذتيه ..
ريماس تاخذ توست : طبعاً .. 
يارا بحدة : وتقولينها بالفم المليان .. 
ريماس ترقع : ما كنت أقصد اللي ...
يارا تقوم : تقصدين ولا ما تقصدين .. ما عاد يهمني .. 
قربت يارا من الباب .. مسكت ريماس يدها .. وغمضت عينها .. لأنها استخدمت يدها المجروحة..
ريماس بألم : يارا .. اللي صار كان غصب عني .. صدقيني .. 
ناظرتها يارا .. وحنت عليها .. وهي تشوفها تكابر على ألمها .. بعدت يد ريماس برقة .. وقعدت مقابلها ..
يارا : نتكلم في الموضوع بعدين .. ( تأشر على الصينية ) أهم شيء الحين انك تاكلين ..
ريماس تبتسم : تهمك صحتي ..
يارا رافعة حاجبها : لا طبعاً .. لكني أبغاك تروحين من هنا بأسرع وقت .. 
ريماس بهدوء : أمرك .. 

قعدت ريماس تاكل بهدوء .. ويارا أخذت لها كوب الكوفي .. قعدت تشرب الكوفي وهي تراقب ريماس وهي تشم كل توست .. وتستغرب من طعمها في البداية .. وبعدين تاكلها .. ابتسمت لا شعورياً .. " كانها طفل وتوه ياكل ويتذوق .. ما أقدر أكرهك .. لكن اللي سويتيه كبير .. وما أقدر أتجاوزه ".. 
ريماس تشم الكوفي وتشربها .. تغيرت تعابير وجهها .. ورجعت الكوب الى الصينية بسرعة .. أخذت منديل وصارت تمسح لسانها .. علشان توخر الطعم .. يارا ما قدرت تمسك نفسها .. ضحكت بصوت عالي .. 

التفتت عليها ريماس .. مقضبة جبينها : وش يضحك ..
يارا تضحك : منظرك وانتِ تشربين القهوة .. كأنك طفل وشارب دواء مر ..
ريماس تأشر على الكوب : هذا مو حلو .. طعمه مقرف ..
يارا ترفع كوبها : الحين الكوفي طعمها مر .. تكفي ريحتها تصحصح الواحد ..
ناظرت ريماس يارا .. " أخ .. ضحكتها تذبح .. آه يا يارا يا عذابي " .. انتبهت يارا لنظرات ريماس لها .. كأنها تعريها من ملابسها .. سكرت سحاب البيجاما .. وكتفت يدينها .. انتبهت ريماس لنفسها .. ونزلت راسها .. 
ريماس بهدوء : يارا .. أدري أني راح أثقل عليك .. لكني ما أقدر أرجع لعالمي .. وأنا في هالوضع .. ( ريماس تكذب .. لأنها تقدر .. لكنها راح تخسر الحماية اللي عاملتها ليارا ) ..
يارا : راح نتدبر الوضع .. لكن بما أنك تقولين ما تقدرين تختفين .. يعني لازم نحتاط أكثر ..
ريماس تبتسم لكلام يارا .. نتدبر .. نحتاط .. كلهم بصيغة الجمع .. " قلبي يقول لي أنك تحبيني .. لكن جرحك كبير "..
يارا تكمل : بكرة علي اختبار ولازم أروح .. راح أقفل الباب وراي .. بس تعالي ..
ريماس : ايش ..
يارا : أنت قلتِ أنهم يمكن يشوفونك .. 
ريماس تهز راسها : صح ..
يارا تستفسر : ويسمعوك .. 
ريماس : يسمعوني ..
حطت يارا يدها على راسها : وش هالوهقة ..
ريماس : أحتاج بس كم يوم .. وراح أتركك ..
التفتت عليها يارا بخوف : تتركيني ..
ريماس بوله : وانا أقدر .. 
احمر وجه يارا .. كشفت نفسها بسهولة .. قامت بسرعة .. وهي طالعة : لازم أذاكر الحين .. وراي مادة ثقيلة بكرة .. 
ريماس هزت راسها : طيب ..

دخلت يارا غرفتها .. وأخذت كتابها والمفكرة .. وقعدت على الصوفا تذاكر .. لازم تشغل نفسها بأي شيء .. وهي ماسكة القلم وتأشر في الكتاب .. رفعت راسها وناظرت المرسم .. " الله يعيني على الأيام الجاية .. وهي بعيدة دايم أفكر فيها .. شلون لو كانت جنبي .. الله يستر بس ".. 



كانت دارينا واقفة عند الشرفة .. وباين عليها التوتر .. سمعت باب الجناح يفتح .. دخلت ركض .. لكنها وقفت لما شافت ارينا هي اللي داخلة ..
ارينا بخوف : ما رجعت للحين ..
دارينا تهز راسها : لا .. المفروض ترجع من ثلاث ساعات .. 
ارينا تقعد : يمكن للحين عندها ..
دارينا : لكن الجو عندهم متقلب .. ويمكن انها .... ( اخنقتها العبرة ) ..
ارينا قامت واخذت يد دارينا .. وقعدتها جنبها .. 
ارينا تهديها : لا تخافين عليها .. فمهما كان هذه الاميرة ريماس ..
دارينا : لأنها الأميرة ريماس .. أنا خايفة عليها .. ومؤخراً صايرة عصبية بزيادة .. ومتوترة .. صايرة تصرفاتها unpredictable .. هذا غير محاولات اغتيالها .. والحين سالفة هال mating .. 
ارينا : كل شيء بينحل .. بس يتم ال mating .. 
دارينا : يا خوفي بس انها رافضة الأميرة ..
ارينا : ما تقدر .. لأنها لو كانت ال mate حقت ريماس .. هي بعد راح تميل لريماس .. حتى لو كانت رافضة .. دمها بيطلب ..
ظهر لهم جفار في وسط الصالة .. التفتوا عليه ..
ارينا ودارينا : لقيتها ..
جفار : لا ..
دارينا : وليه رجعت ..
جفار : غيمت السماء عندهم .. أصلا كان من الخطر أني أروح في هالوقت ..
دارينا بقلق : لكن الاميرة هناك .. ولحالها ..
جفار بغضب : أدري .. 



كانت يارا مندمجة مع الكتاب .. وقاعدة تكتب وتناقش ( تذاكر ) .. الى أن سمعت صوت الرعد .. صوت قوي يصم الأذان .. حطت الكتاب على الصوفا .. وقامت وراحت صوب النافذة .. فتحتها وشمت ريحة المطر .. " ما أسرع ما غيمت السماء .. سبحان الله " .. في خلال ثواني هطل برد قوي .. وبعده مطر غزير .. سكرت يارا النافذة .. لكن حبات من البرد دخلت الغرفة .. لفت يارا تجمعهم في يدنيها .. وهي تبتسم .. لكنها لمحت ريماس كانت واقفة عند باب المرسم .. وتناظرها بخوف .. 
يارا باستغراب : ريماس وش فيك ..
ريماس غمضت عينها لما سمعت صوت الرعد : م ... مطر ..
يارا تبتسم : أي مطر ..

ريماس قابضة يدينها .. غريزتها تطلب منها العودة الى عالمها فوراً .. لحمايتها .. الصحاري ما يتحمل يكون قريب من ماء الأنس .. خاصة المطر .. لكنها كابرت على نفسها .. لو راحت الحين راح تخسر حماية يارا .. ويارا اهم منها .. يارا first ..
كانت ريماس واقفة عن باب المرسم .. ويدها على الباب تسندها .. باين أنها تحس بألم فظيع وتكابره .. تذكرت يارا الماء .. " يا الله .. نسيت انها ما تتحمل الماء " .. اخذت البرد اللي جمعته وحطته في كاس على طاولتها .. وأخذت لها منديل تنشف يدينها من الماء .. وقربت من ريماس..
يارا بحذر : ريماس .. أنت بخير ..
ريماس مو قادرة تتحرك : ما .. ما أظن .. 

قربت يارا من ريماس .. ومدت يدها .. واخذت يد ريماس .. بصعوبة بعدتها عن الباب .. ودخلتها الى المرسم .. ريماس حضنت يارا من ورى .. يارا في البداية خافت .. وحاولت تبعدها.. لكنها سمعت صوت الرعد مرة ثانية .. وتمسكت فيها ريماس أكثر .. عرفت ان ريماس خايفة .. هي دايما تختفي لما يكون في مطر .. 
لفت يارا نفسها .. وصارت مواجهة لريماس .. للحين ريماس حاضنتها .. رفعت يدها وحطتها على وجه ريماس .. كانت ريماس أطول من يارا .. يارا توصل الى صدرها .. بالرغم من أن طول يارا المتوسط نسبياً .. 
يارا بحنان : ريماس .. لا تخافين .. أنتِ بأمان هنا ..
ريماس عيونها مركزة على يارا .. مو قادرة تتحرك خطوة .. 
مسكت يارا يدين ريماس .. ونزلتها معها الى المكان اللي نايمة عليه ريماس .. أسندت يارا نفسها على الجدار .. وقربت ريماس منها .. حتى صارت ريماس في حضن يارا .. وضامتها بقوة .. 
يارا تلعب بشعر ريماس : لا تخافين .. ما يجي مطر هنا .. 
دفنت ريماس راسها في حضن يارا أكثر .. وغمضت عينها .. " أول مرة تجرب شعور الضعف وعدم الحيلة .. هي الأميرة ريماس .. تخوض معارك .. وتقاتل فرسان وقتلة .. لكنها الحين بحاجة إلى حضن هالانسية .. علشان تحس بالأمان والراحة .. المفروض العكس .. أنا اللي احميك وأحافظ عليك "..

بعد ما تاكدت يارا أن ريماس نايمة .. وفي سابع نومة بعد .. حركتها بشويش .. وسدحتها على الفراش .. وغطتها بالبطانية .. طلعت بهدوء من المرسم .. وهي رايحة الصوفا .. ناظرت النافذة .. وقف المطر أخيراً .. " معقولة مخلوق بمثل قوة ريماس وشجاعتها .. ترتعب من المطر ".. دمعت عينها لما تذكرت.. كيف كانت ريماس تتلوى وتصارخ بألم وضعف .. لما رشتها بالماء ..
قعدت على الصوفا .. وأخذت كتابها .. لكنها رفعت راسها باتجاه المرسم .. " ما يطاوعني قلبي أكرهها .. أحبها .. شيء يجذبني لها .. آه .. ريماس وش سويتي فيني "..


عدل سابقا من قبل ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:54 عدل 1 مرات
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:06

... الفصل الثالث عشر ...



صحت ريماس على صوت منبه قاعد يرن بشكل مزعج .. فتحت عيونها وتذكرت أنها للحين عند يارا .. قامت بثقل واطلعت الغرفة .. شافت يارا شبه نايمة .. وتحاول تطفي المنبه .. قربت منها ريماس .. طفت المنبه .. والتفتت على يارا .. 
ريماس بهدوء : يارا .. قومي ..
يارا بنعاس : بس 5 دقايق وأصحى ..
ريماس تبتسم : قومي يا كسولة ..
يارا بتأفف : ما نمت إلا الفجر .. أوفف بس ..
ريماس : مو تقولين عليك اختبار ..
قعدت يارا ويدها على راسها : أي .. الله يستر بس ..
بعدت يارا اللحاف عنها .. ونزلت من السرير .. وراحت صوب الدولاب .. واخذت لها ملابس .. كانت تبغى تطلع من الغرفة بسرعة .. وتتجنب تجي عينها بعين ريماس .. 
يارا بكسل : باخذ لي شاور .. يمكن أتنشط ..
وهي ماسكة مقبض الباب .. التفتت على ريماس .. كانت ريماس لافة نفسها بشال يارا .. وتحتها topless .. احمر وجهها يارا .. 
يارا تبلع ريقها : يبغى لك ملابس .. بدل ما تمشين شبه عريانة ..
نزلت ريماس راسها تناظر نفسها .. كانت لابسة بنطلون جلد .. ولافة نفسها بشال لقته على التسريحة .. قميصها ملطخ وشبه محترق .. 
ريماس تغطي نفسها عدل : ما أظن عندك شيء على مقاسي ..
يارا تتحاشى تحط عينها بعين ريماس : لا ما عندي .. لكن خالي عنده .. تقريباً أنتو نفس الحجم .. باجيب لك قميص من عنده ..

طلعت يارا بسرعة .. اضحكت ريماس على وجهه يارا .. هي ما عندها مانع تمشي شيرت ليس .. لكن يبدو أن يارا عندها تحفظات .. انسدحت ريماس على السرير .. وأخذت مخدة يارا وشمتها ودفنت وجهها بها .. " أحبها .. أحبها "..

تحممت يارا بماء بارد .. على الرغم من أن الجو بارد .. تبغى تشيل ريماس من راسها .. حلمت فيها أمس وهم ..... صفعت يارا وجهها بماء بارد .. " أنا وش قاعدة أفكر فيه .. لازم ما أنسى اللي سوته ".. نشفت نفسها ولبست .. وقبل ما ترجع لغرفتها .. نزلت المطبخ وسوت لهم فطور سريع .. أو بالأحرى لريماس .. لأنها راح تكون في غرفتها طول اليوم .. وأكيد بتجوع .. خاصة أنها ما تقدر تخفي نفسها .. 
دانه تناظر الصينية : وش عندك على هالشهية ..
يارا تناظرها بنص عين : مو شغلك .. 
دانه : ما أدري وين يروح هالأكل .. ولا تسمنين ..
يارا تشيل الصينية : قل أعوذ برب الفلق .. 
دانه بنبرة : وانا وش قلت .. لا تفكرين بأحسدك .. عيني باردة ..
يارا بسخرية : أي واضح .. بدليل بلوزة مرام ..
دانه تدافع : ما لي شغل في بلوزتها ..
يارا رافعة حاجبها : مجرد ما قلتِ ناعمة زي الحرير .. ما قامت البنت من الكنب .. إلا والبلوزة منسل منها خيوط ..
دانة بحدة : الكنب قديم .. وفيه نتوءات .. وش ذنبي أنا ..
يارا تضحك : نتوءات ..

تركتها وصعدت الدرج .. ودانة تحاول ترقع لنفسها .. يارا مطنشتها وصاعدة الدرج .. دخلت غرفتها .. لقت ريماس نايمة على سريرها .. حطت الصينية بهدوء على الطاولة المقابلة للصوفا.. ورجعت الى الباب وقفلته .. وقربت من ريماس تصحيها .. كانت ريماس نايمة بهدوء .. وقفت يارا تناظرها .. " ملامح وجهها .. حادة وقوية .. لكني أشوفها بيبي .. ماي بيبي .. جروحها بدت تشفى .. لكن ما زال فيه أثار واضحة ".. 
يارا يدها على راس ريماس : ريماس .. ريماس .. قومي اكلي .. 
لفت ريماس على يارا .. وطاح الشال وبان جسم ريماس .. يارا قلب وجهها احمر .. ولفت بسرعة .. ريماس ما فهمت ردة فعل يارا .. إلا لما ناظرت تحت .. وشافت نفسها .. ابتسمت وغطت نفسها بالشال مرة ثانية .. 
ريماس : أسفة نمت ولا حسيت بنفسي ..
يارا : راح اجيب لك قميص من حقين خالي .. الاكل على الطاولة ..

طلعت يارا بدون ما تلتف على ريماس .. ريماس تناظرها وهي تبتسم .. وكاتمة ضحكتها .. " عاجبني خجلها .. عاجبني كل شيء فيها ".. قعدت ريماس على الصوفا .. شافت أنواع مختلفة عن أكل أمس .. شيء دائري ( بان كيك ) .. ومربى .. ومناقيش .. وكاس فيه شراب لونه برتقالي .. 
رجعت يارا الغرفة بيدها قميص رجالي .. وشافت ريماس وهي تاكل .. ابتسمت لا شعوريا .. وهي تشوفها تشرب عصير البرتقال .. تغيير وجهها وبعدين كملت شرب .. 
يارا : ان شاء الله عجبك ..
ريماس تبتسم : لذيذ ..
يارا : زين .. خذي لبسي هذا ( تعطيها القميص ) ..
أخذته ريماس .. وفصخت الشال .. يارا عصبت منها ولفت بجسمها .. ريماس لبست القميص ببرود ..
يارا بحدة : انتِ ما عندك ذوق ..
ريماس ببرائة : وأنا وش سويت ..
لفت يارا وشافتها تسكر الأزرار : عادي عندك تتعرين ..
ريماس ترفع أكتافها : ما عندي مشكلة .. أنتِ اللي مكبرة الموضوع ..
يارا احمر وجهها : مكبرته .. طيب قولي أبغى أبدل .. باعطيك ظهري او أطلع من الغرفة ..
ريماس باستغراب : وليه تطلعين ..
يارا يدها على راسها : هذه اللي بتجنني .. 
ريماس بتتكلم .. سمعت يارا خطوات قريبة من غرفتها .. نطت على ريماس بسرعة .. وحطت يدها فم ريماس .. 
يارا بهمس : في أحد برى .. لا تطلعين صوت ..
ريماس هزت راسها .. وحاولت تخفي ابتسامتها .. لأن يارا كانت تقريبا قاعدة في حضنها .. وهي عاجبها الوضع .. شعرها تحرك الى فوق .. يداعب رقبة يارا .. يارا بعدته كأنه ذبانة .. لكنه رجع مرة ثانية .. هالمرة يارا مدت يدها وشدت شعر ريماس من فوق .. توجعت ريماس .. وتمتمت شيء تحت يد يارا .. لكن يارا طنشتها .. لما تأكدت يارا أن الصوت راح .. قامت عن ريماس .. 
ريماس تمسح راسها مكان الشد : يعور ..
يارا تناظرها بنص عين : احسن .. أدبي شعرك ..
ضحكت ريماس : شلون أأدبه ..
يارا عند الدولاب .. تختار لها ملابس : مو شغلي .. بس لا تستغلين الوضع وتسوين حركات ..
ريماس تبتسم : أمرك ..
التفت عليها يارا : لا يكون موعاجبك ..
ريماس تهز راسها : إلا عاجبني ونص ..
أخذت يارا ملابسها وراحت صوب المرسم .. سكرت الباب وراها .. " من حسن حظي أنها ما تقدر تختفي .. وإلا شفتها سابقتني هنا ".. طلعت يارا .. ولمت شعرها ورفعته .. وأخذت كتبها وحطتهم في الشنطة .. لبست العباية ولفت على ريماس ..
يارا : أنا طالعة الحين .. لا تطلعين صوت .. بنت خالي هنا .. ما أبغاها تشك بشيء ..
ريماس : أمرك ..
يارا : راح أقفل الباب وراي .. وجبت معي أكل كفاية .. يعني في حال جعتِ وأنا مو موجودة ..
ريماس : طيب وأنتِ ..
مدت يارا يدها وأخذت لها قطعة مناقيش : أنا تكفيني هذه .. وباكل اذا خلصت الاختبار ..
طلعت يارا وقفلت الباب وراها .. وظلت ريماس قاعدة على الصوفا .. تلفتت حواليها .. " وش أسوي الحين .. ( ابتسمت بخبث ) راح أتعرف على يارا أكثر ".. وقامت تحوس في غرفة يارا .. 



الملك جهار بحدة : يعني شلون لها يومين مختفية .. وين راحت ..
جفار : عالم الأنس .. وإلى الآن ما رجعت ..
الملك يضرب بيده على الطاولة : وليه ما أرسلت أحد وراها ..
جفار : رحت بنفسي مولاي .. لكني ما قدرت أتبع أثارها ..
الملك غمض عينه ولف : علشان تحمي هالشيء .. أرسل أفضل جنودك ..
جفار بيأس : أرسلت مولاي .. وبنفسي رحت معهم .. لكن الجو هناك ما يساعد .. ويبدو انه راح يظل في أمطار لأيام ..
الملك بحدة : والأميرة هناك لحالها .. 
جفار بحذر : مولاي .. حنا بحاجة مساعدة .. ما نقدر نروح لعالم الأنس في ظل جوهم الغائم ..
الملك يدلك جبينه : اللي تطلبه صعب ..
جفار بترجي : ما عندنا غير هالحل .. 
الملك بحزم : قلت لك لأ .. يعني لأ .. 
جفار يحاول يقنعه : ممكن تكون الأميرة في خطر هناك ..
سكت الملك وهو قابض يده على الطاولة ..
جفار : أعرف مولاي صعوبة طلبي .. لكن علشان الأميرة .. حنا مضطرين .. ما ندري إذا كانت بأمان أو لأ .. خاصة بعد تصرفاتها مؤخراً ..
الملك بيأس : حتى لو استخدمنا هالطريقة .. ما راح نقدر نلقاها ..
جفار : على الأقل توصلها رسالتنا .. واننا قلقين عليها .. يمكن ترسل لنا شيء ..
رفع الملك راسه .. وناظر السقف ويبتسم بحزن : ما لنا إلا أمها ..



زليخة : وأنت من قال لك ..
أرسلان : من مصدر موثوق .. وهم يحاولون يغطون على الموضوع .. 
زليخة : وين المشكلة .. هي دايم تغيب أسابيع مو أيام وترد .. ليه مكبرين الموضوع ..
أرسلان يأشر بيده : هذاك قبل .. لكن مو في وضعها الحالي .. الكل ملاحظ توترها وعصبيتها .. 
زليخة : اللي تمر فيه طبيعي لأي hybrid ..
أرسلان : صحيح .. لكن السؤال .. ليه ما جابتها إلى الآن .. هذا غير عصبيتها الزايدة وعنفها .. والحين اختفاءها .. 
زليخة : تتوقع صار لها شيء هناك ..
أرسلان : أتمنى .. تكون وفرت علينا .. وجات منها ..
زليخة تشرب : في كلا الأحوال لا تتفاءل .. لا تنسى أنها ريماس .. ال hybrid ريماس ..
أرسلان بنرفزة : ماني ناسي .. لكن أتمنى تكون في مصيبة .. وننتهي منها إلى الأبد ..



كانت يارا تحاول تركز في الامتحان .. لكنها كل شوي تتذكر ريماس وهي تلبس .. وهذا غير الحلم .. " وحضرتها قاعدة في غرفتي .. يعني ما أقدر أفتك منها ".. خلصت امتحانها وطلعت .. اتصلت على نورة .. تشوفها وين قاعدة .. كانت تبغى تقعد في الجامعة أكثر .. ما تبي ترجع لريماس .. لكن بعد ما تقدر تخليها بروحها هناك .. ممكن أحد يلاحظ وجودها .. وهي ماشية وعينها على الجوال .. اصطدمت ببنت .. رفعت راسها .. لقتها ريناد .. 
ريناد تبتسم : كيف الحلو ..
يارا : الحمد لله .. أسفة ما شفتك ..
ريناد : اللي ماخذ عقلك يتهنى به ..
يارا عابسة : تقصدين الامتحانات ..
ريناد تضحك : لا إذا هذه .. فلا ..
يارا : أوف بس ..
ريناد تسأل : زفتي ..
يارا : ما أدري .. قدمت وعلى الله ..
ريناد : الحال من بعضه .. ( تبتسم ) وش رايك أعزمك ..
يارا بتعتذر : لا .. أنا ...
مسكت ريناد يد يارا واسحبتها معها : ما راح أقبل أي اعتذار .. 
راحت معها يارا .. وأرسلت لنورة عن مكانها .. حاولت نورة تتهرب .. لأنها عارفة أن ريناد تحاول تتقرب من يارا من أشهر .. لكن يارا أرسلت لها أنها ما راح تسامحها .. لو خلتها بروحها مع ريناد .. جات نورة بعد تأخير متعمد .. يارا عطتها نظرة وعيد .. نورة اضحكت عليها .. وكملت معهم السوالف .. وعقل يارا مع ريماس ..



دخلت يارا غرفتها .. وشافت ريماس منسدحة على سريرها وماسكة رواية .. وقاعدة تقرا .. استغربت أن ريماس تعرف تقرا لغتنا .. " يعني ما لقت الا سريري .. تنسدح عليه ".. 
يارا تعلق عباتها : ما كنت أدري أنك تعرفين لغتنا ..
ريماس عينها على الكتاب : أعرفها .. قراءة وكتابة ..
يارا : كيف تعلمتيها ..
ريماس تقلب الصفحة : ما تعلمتها ..
يارا ترمي نفسها على الصوفا : أجل شلون تعرفي تقرين عربي ..
ريماس : ورثتها من أمي ..
يارا باستغراب : أمك ..
قعدت ريماس .. وصارت مقابل يارا : أمي منكم ..
يارا : أي قلتِ لي .. لكن قلتِ أنها ماتت وأنت صغيرة .. متى علمتك ..
ريماس تعلم على الصفحة : ما علمتني ..
يارا : أجل شلون ..
ريماس : من دمها ..
ناظرتها يارا مو فاهمة شيء .. ابتسمت ريماس لما شافت وجه يارا ..
ريماس تقوم : خليني أبسطها لك .. لما كانت أمي حامل فيني .. كل شيء يتعلق بحياتها ينتقل لي..
يارا : كل شيء ..
ريماس تشرح بيدها : ذاكرتها .. حياتها هنا .. عائلتها .. مشاعرها .. كل شيء ..
يارا فاتحة عيونها على الأخر : يعني كل واحد منكم .. ماخذ ذاكرة أمه ..
ريماس تضحك وتقعد على الكرسي : لا .. بس ال hybrid ..
يارا مو مصدقة : والله احراج .. يعني كل شيء تفكر فيه .. حتى لو كان غلط .. بيعرفه ولدها ..
قربت منها ريماس وهي تضحك : مو كل شيء .. 
يارا : الحين تقولين كل شيء ..
ريماس : كانت عاملة حاجز على بعض الأمور .. ( احمر وجهها ) وزين أنها سوتها ..
يارا اضحكت : أي والله زين .. بس شلون تسوي حاجز ..
ريماس بحزن : أبوي علمها ..

اسكتوا فجأة .. ريماس ما تحب تتكلم عن أمها كثير .. ودائماً تتحاشى تتكلم مع أبوها الملك عن هالموضوع .. لأن أخر مرة صار نقاش حاد .. حاولت تقتله .. لولا أن أرورا كانت موجودة وقتها .. اختفت وقتها لثلاث سنين .. وبعدين رجعت ومسكت أمور الجيش .. وأبوها ما صار يفتح معها الموضوع نهائي .. 
لاحظت يارا إنزعاج ريماس وتضايقها .. لما حكت عن أمها .. هي قالت لها مرة انها ميتة .. ما ألومها .. إذا هي مو قادرة تتخطى الأمر .. وصار له سنين .. وش أقول أنا .. وأمي ما صار لها أشهر من توفت .. 
ادمعت عين يارا .. وارفعت يدها تمسح دموعها .. قامت ريماس و قربت منها ..
ريماس باهتمام : وش فيك حبيبي ..
يارا تتنهد : ولا شيء .. 
ريماس تقعد جنبها : شلون ولا شيء .. 
يارا تتماسك : قلت لك ولا شيء ..
قربت منها ريماس أكثر : براحتك .. لكن لو .... ( اسكتت فجأة ) ..
التفتت عليها يارا .. وشافت ريماس تناظرها بغضب .. خافت منها يارا .. وحاولت تبعد .. لكن ريماس مسكتها .. وقربتها منها .. وشمتها .. حاولت يارا تبعد .. لكن ريماس ماسكتها ..
ريماس بحدة : من هي ..
يارا بخوف : وش فيك ريماس .. لا تخوفيني منك ..
ناظرتها ريماس .. وتركت يد يارا .. بعدت يارا عنها .. 
يارا بخوف : وش فيك .. ليه معصبة ..
ريماس تحاول تمسك نفسها : من اللي باستك ..
يارا باستغراب : شلون عرفت .. 
ريماس بحدة : جاوبي .. ؟؟


عدل سابقا من قبل ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:55 عدل 1 مرات
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:07

... الفصل الرابع عشر ...


نزل الملك إلى القبو الخاص .. غير مسموح لأحد بدخول هالمكان .. باستثناء العاملين المختارين بعناية للعمل في هذا المكان .. وصل إلى مدخل القبو .. كانت البوابة مصنوعة من الفولاذ .. وعليها نقش لكتابات غريبة .. ونقش لحيوان الديانسز .. المميز في هذه البوابة .. أن الرموز تتحرك وتتغير تلقائياً .. حتى الحيوان يتحرك ويغير مكانه .. ولما يقترب أحد من البوابة .. يكون الحيوان في وضعية الهجوم .. ويزأر بصوت يصم الأذان .. لما قرب الملك من البوابة .. وقف وأدخل يده في جيبه وأخرج منه حجر بلوري أحمر اللون .. أدخله في فم الحيوان .. الجزء البارز من البلورة تحول إلى اللون الأزرق الغامق .. وفتحت البوابة مظهرة درج لولبي إلى الأسفل .. أخذ الملك البلورة ونزل الدرجات .. وأغلقت البوابة خلفه .. في كل خطوة يخطيها الملك تضيء الدرجة اللي بعدها .. إلى أن وصل إلى قاعة دائرية .. مثل البرج .. تقدم نحوه أحد العاملين .. انحنى للملك وحياه ..
عامل : مولاي .. كنا بانتظارك ..

هز الملك راسه .. وتوجه نحو تانك كبير .. موجود في وسط القاعة .. وحوله أجهزة ومعدات مراقبة .. وثلاثة يراقبون الأجهزة .. ويتابعون حالة التانك أول بأول .. قرب الملك من التانك .. ومرر أصابعه على الوجه النائم داخله .. كانت موجودة داخلة التانك .. المملوء بسائل قرمزي .. يُخيل للي يشوفها .. أنها تطفو في السائل .. لكنها مثبته بأربطة عند القدمين ويديها إلى الأسفل .. لكن شعرها الأسود يتحرك ويتمايل إلى فوق .. بسبب اتجاه السائل وما يحقن به التانك من مواد للحفاظ على ما بداخله .. 
عاملة تحييه : مولاي ..
الملك عيونه على التانك : ابداي بالعملية ..
عاملة بتردد : مولاي .. الأميرة لو عرفت يمكن ( بخوف ) تقتلنا ..
الملك يبتسم بحزن : تسويها وهي بنت أمها ..
عاملة : أخر مرة كانت ... ( سكتت ) ..
الملك : أتذكر وش صار أخر مرة .. ( قابض يده ) لكني مضطر .. الأميرة مفقودة لها يومين .. وما أحد قادر يتبعها .. ما في غير هالطريقة .. 
عاملة : راح تعصب الاميرة لما تعرف ..
الملك يبتسم وعيونه على المرأة اللي داخل التانك : أدري .. وبتقوم الدنيا علينا .. لكني وعدت أمها احميها .. صار لها يومين مختفيه .. وما أحد عارف وينها .. ما قدامي غير هالطريقة ..

هزت العاملة راسها .. ورجعت الى الاجهزة .. تجهز مطلب الملك .. عارفة انها راح تتعاقب من الأميرة بس تعرف وش سوينا .. أخر مرة جات هنا .. قتلت ثنين من العاملين بدم بارد .. انتزعت قلوبهم من أجسادهم بوحشية وببرود .. وكانت بتقتل الملك .. لكن أرورا كانت موجودة .. وقدرت توقفها .. وقبل ما تختفي الأميرة لثلاث سنوات .. أقسمت لو أحد أزعج أمها مرة ثانية .. ما راح توقف عند انتزاع قلبه .. راح تلحق أهله به .. والحين الملك يطلب منها تعمل شيء .. ممكن تخسر حياتها وحياة عائلتها بسببه .. إذا كانت الأميرة شرسة وصارمة .. الحين ما أحد يقدر يتنبئ بتصرفاتها مطلقاً .. 



خضرى : وبتقعدين تبكين طول الوقت ..
مارينا تصيح : صار لها يومين مختفية .. 
خضرى : طيب وش فيها .. هي عادة تضل أسابيع مختفية .. وفي النهاية ترجع ..
مارينا : صحيح .. لكن جفار يكون معها .. أو عنده خبر هي وين رايحة .. لكن هالمرة غير ..
خضرى : شلون غير ..
مارينا : ريماس متغيرة .. ما هي الأولية .. لو تشوفينها ما تعرفينها .. 
خضرى : هذه هي الأميرة ما تغيرت .. يمكن أحيانا تكون شاردة أو ....
مارينا تهز راسها : لا .. لا .. هالمرة غير .. متغيرة بالحيل .. قبل كانت تقط علي كلمة وكلمتين .. مؤخراً صايرة شاردة وسرحانة .. تصدقين أني مرة جبت لها شغلة طلبتها .. شكرتني عليها ..
خضرى متفاجأة : الأميرة شكرتك ..
مارينا : أنا تسمرت مكاني .. بالعادة ما تكلمني أبد .. والحين تشكرني ..
خضرى : الكل يتكلم عن الأميرة وال mate تبعها .. وعن رجوع ايفانا مرة ثانية ..
مارينا بحزن : لا تذكريني بهالسالفة ..
خضرى : ما تقدرين تمنعين القدر .. حتى أرورا بجلالة قدرها .. ما تتحكم في أمور القدر ..
مارينا : كان عندي أمل .. أني أقدر أكسبها .. وتتقبلني حتى لو أكون من جواريها ..
خضرى فاتحة عيونها : جواريها .. أنت ناسية أنت بنت مين ..
مارينا : ما يهمني .. 
خضرى : شنو اللي ما يهمك ..
مارينا : أبغى ريماس .. أبغاها .. افهميني خضرى ..
خضرى بنبرة : وش أفهمك .. الأميرة hybrid وعندها جواري .. وكلنا عارفين هالشيء .. لكن أنت غير.. أنت بنت عشيرة معروفة.. ما تكونين جارية لأي احد.. حتى لو كانت الأميرة نفسها ..
مارينا بوله : يا ليت تقبلني .. 
خضرى تأشر بيدها : جنيتِ وقعدتِ ..
مارينا : جنيت بحبها .. تولعت في غرامها ..
خضرى : البنت جنت على الأخر .. أنت ناسية أن عندها mate ( تناظرها ) ومعها ما راح تحتاج إلى جواري ..
مارينا تتنهد : لا تذكريني .. 
خضرى تقوم : مهما حاولتِ تخدعي نفسك .. الأميرة وعندها حبها .. وقريب بتجيبها هنا .. قريباً أو أجلاً ..



كانت ريماس واقفة ومكتفة يدينها .. وتناظر يارا اللي كانت واقفة بعيد عنها .. 
ريماس : انتظر جوابك ..
يارا : عن ايش ..
ريماس رافعة حاجبها : someone hit on you ( في أحد غازلك ؟ ).. 
يارا تأشر بيدها : أنتِ جنيتِ أكيد ..
في لحظة كانت ريماس مقابل يارا .. يارا خافت ولصقت في الجدار .. نزلت ريماس راسها تشم يارا ..
ريماس بين أسنانها : I smell her on you ( أشم ريحتها فيك ) ..
رفعت يارا يدها وحطتها على ريماس تبعدها .. لكن ريماس واقفة بجمود .. وتناظر يارا .. ناظرتها يارا .. وشافت في عيونها غيرة وحب تملك .. " لو تدري عن ريناد .. كان ذبحتها " .. كانت ريماس تنتظر جواب يارا على نار .. ما تدري يارا ليه حبت موقف ريماس .. حبت أن ريماس تغار عليها .. لا شعوريا ابتسمت ..
ريماس تناظرها : قلت شيء يضحك أنا ..
يارا انتبهت لنفسها : لا .. بس ما صار شيء من اللي في بالك ..
قدرت يارا تناور نفسها .. وتبعد عن ريماس .. وتقعد على السرير .. التفتت عليها ريماس ..
ريماس : أنتظر جوابك .. 
يارا تزفر : قلت لك .. ما صار شيء ..
ريماس : يعني حاولت ..
يارا عجبها اهتمام ريماس وغيرتها .. وحاولت تغيظها أكثر : ما هي أول مرة ..
توقعت يارا أن ريماس بتكون جنب السرير .. قامت منه بسرعة وراحت صوب التسريحة ..
ريماس تلتفت عليها : وأنتِ عاجبك الوضع ..
يارا ترفع أكتافها : كاسرة خاطري .. لها شهور تحاول ..
ريماس تناظرها وعيونها شوي بتطلع لبرى : ش.. شهور ..
يارا تهز راسها : أي .. 
ريماس قربت من يارا .. الى ان صاروا متقابلين وجهاً لوجه .. كانت ريماس تناظر عيون يارا .. حاولت يارا تبعد .. أو تلف وجهها .. لكنها ما قدرت .. شيء يجذبها الى ريماس .. حست الغرفة تصغر .. وما في الا هي وريماس .. شعر ريماس التف على ساق يارا .. الغريب ان يارا ما توترت أو خافت .. كانت تبغى ريماس .. بالرغم من كل شيء صار بينهم .. لسبب ما تعرفه تبغى ريماس ..
كانت ريماس تحاول تجمع كل طاقتها .. علشان تقدر تقاوم اللي تحس فيه .. ما تتخيل يارا مع وحدة ثانية .. يارا مستحيل تكون لغيرها .. ناظرت عيون يارا .. ابتسمت لما حست أن يارا تكذب .. ميلت ريماس راسها .. وقربت من وجه يارا أكثر .. يارا تجاوبت معها .. ورفعت يدها تمسك قميص ريماس ..
ريماس تبتسم وتغمز لها : nice try kiddo ( محاولة جيدة صغير )
بعدت ريماس عن يارا فجأة .. يارا اختل توازنها وكانت بتطيح .. لكنها تمسكت بالتسريحة .. 
ريماس تبتسم : ما تعرفين تكذبين ..

يارا انحرجت ووجهها أحمر .. شلون تطلع نفسها من هالورطة .. ما كانت تظن أن لريماس كل هالتأثير عليها .. مجرد نظرة منها .. خلتها تذوب مكانها .. 
يارا ترقع : ما كذبت .. هي لها شهور تلاحقني ..
ريماس تقعد على الصوفا : كذبت لما قلتِ أن الوضع عاجبك .. وانت دايم تتجنبينها ..
يارا باستغراب : شلون عرفت .. ( حطت يدها على فمها .. تحسفت أنها تكلمت ) ..
ريماس تغمز لها : قلت لك من قبل حبي .. أنتِ mate تبعي .. أعرف كل شيء تفكرين وتشعرين به ..
ناظرتها يارا بخوف .. كانت تعابير وجهها تظهر أنها خايفة أن ريماس تعرف حقيقة مشاعرها تجاهها .. هي مو بس تحبها .. تعشقها .. صارت تطاردها في أحلامها ..
ريماس عيونها على يارا .. اللي انخطف لونها .. وكاتمة ضحكتها .. لكنها انفجرت في النهاية .. وصارت تضحك على يارا .. 
يارا تناظرها بشزر : وش يضحكك ..
ريماس تأشر عليها : شكلك .. 
عصبت منها يارا.. راحت للسرير وأخذت مخدة ولاحتها على ريماس.. ريماس التقطتها ببراعة .. لكن يارا استمرت تلوح عليها مخدة ثانية وثالثة .. وهي تقرب من ريماس .. إلى ان هجمت عليها .. وصارت تضربها بالمخدة .. وريماس ميته من الضحك عليك .. 
يارا بحدة : لا تستغلين قوتك علي ..
ريماس يدينها على خصر يارا وتقربها منها اكثر : حبيبي .. أنا معك اكون أضعف ما أكون ..
ناظرتها يارا باستغراب .. كانت يارا في حضن ريماس .. ومتقابلين إلى درجة أنها تحس بأنفاس ريماس الدافية على وجهها .. قربت ريماس تبغى تبوسها .. لكن يارا بعدت عنها .. وقعدت على اخر الصوفا .. 
ناظرت ريماس بطرف عينها : you lost your chance ( فاتتك الفرصة ) ..
ريماس قربت منها بلحظة .. ومسكت وجه يارا بيدينها الثنتين .. يارا ما كانت خايفة أو متوترة ..
ريماس بهمس : I'll wait ( أنتظرك ) ..
يارا بتحدي : راح تنتظرين كثير .. وتتعبين في النهاية ..
ريماس تبتسم : ما عندي مانع أتعب .. بس احصلك في النهاية .. 
مرت ثواني بينهم .. كأنها ساعات .. يارا لا شعورياً قربت من ريماس وباستها بشوق .. كانت تروي ظمأها .. تعترف لنفسها انها ضعيفة أمام ريماس .. مهما حاولت تبعد عنها .. تلقى نفسها في أحضانها .. ريماس دمعت عينها وضمت يارا لها أكثر .. ما تبغاها تروح أو تحاول تهرب منها .. ما تبغى تفكر بأي شيء .. لا بعواقب ولا بصد وكره يارا لها .. كل تفكيرها في هاللحظة .. هي ويارا وبس .. 
بعدت يارا راسها .. وهي تتنفس بصعوبة .. وحطت راسها على كتف ريماس .. ضمتها ريماس وباست جبينها .. وأصابعها تلعب بشعر يارا .. 
ريماس بهمس : أحبك ..
يارا مغمضة عيونها وبصوت مبحوح : أحبك ..



في مكان أخر ....

كانت واقفة تراقب تحول الكائن .. ومساعدها يملي عليها أخر الأخبار اللي حصل عليها .. كانت تستمع بانتباه وان ما بينت ذلك .. كل اللي قاعد يقول لها أخبار سيئة .. كانت متوقعة أنهم راح يكتشفونها عاجلاً ام أجلاً .. لكن مو بهذه السرعة .. خاصة مع تحالف عشائر عدة مع بعضها .. ومن أهمها عشيرة رامان وعشيرة شيبان .. أقوى العشائر في المنطقة .. بالرغم من عدائهم المستميت لقرون .. لكن صار الغير متوقع .. أن تتحالف العشرتين مع بعض .. ويشكلون قوة لا يستهان بها .. كانت حريصة على تغذية العداء بينهم.. وهذا اللي خلاها تدفع الاف الدنانير لمصدرها داخل عشيرة رامان.. لكن الظاهر أنها راهنت على الحصان الغلط .. التفتت بدون ما ترد.. نزلت درج لولبي .. ووصلت إلى ساحة يعدون فيها الأسلحة .. تفقدتها وتابعت مع العمال .. بعدين صعدت إلى دور مخصص لمكتبها .. كان المكان مليان بجنود وسحرة ورجال ونساء .. كل واحد وله شغله.. دخلت مكتبها ووراها مساعدها.. ورئيس الجند.. والساحرة الكبيرة عندهم ..

كان مكتبها فسيح وواسع .. مكون من مكتب صخري .. وكرسي كبير ووفير .. يحمل علامة عائلتها .. اللي كانت عبارة عن طائر كبير يشبه العنقاء ذو ريش أزرق اللون .. والأرضية مرصوفة بالرخام الأبيض .. وفتحات جانبية أعلى الجدران تدخل منها أشعة الشمس .. وطاولة اجتماعات من الحجر .. وكراسي خشب منقوش عليها علامة عائلتها .. ومدفأة كبيرة .. أمامها صوفا دائرية كبيرة .. 
رئيس الجند : مولاتي .. 
ايفانا : وش عندك ..
رئيس الجند بحسرة : خسرنا مصنعين الى الآن ..
ايفانا تناظره ببرود : طبيعي نخسرهم .. ما دام حولي بهايم ..
رئيس الجند يبرر : حاولنا بكل ما نستطيع نصد هجومهم .. لكنهم باغتونا ..
ايفانا اسندت راسها على الكرسي : الأول وخسرناه بسبب ريماس .. والثاني بسبب ريهانا ..
رئيس الجند : مولاتي .. لديهم أشياء ومواد تساعدهم في هجومهم .. ولا تنسين أن ريماس وريهانا hybirds .. ولهم قدراتهم ..
ايفانا فتحت عيونها .. والتفتت على رئيس الجند .. ابتسمت له .. بعدوا الحاضرين عن رئيس الجند .. عارفين وش نهاية هالابتسامة .. بلع رئيس الجند ريقه .. وصار يترجى ايفانا تعفي عنه وتعطيه فرصة ثانية .. أشرت ايفانا بيدها عليه .. ظهر شعاع أزرق والتفت حوله .. صرخ رئيس الجند وتحول إلى شعلة زرقاء .. وبعدين رماد .. في ثواني معدودة .. 
ايفانا تتكئ على ذراع الكرسي : ميار .. 
مساعدها ميار : أمرك مولاتي ..
ايفانا ببرود : نحتاج إلى رئيس جند جديد ..
هز ميار راسه : هاكان مناسب لهالمنصب ..
ايفانا تأشر بيده : خلاص عينوه .. 
ميار بحذر : في أمور حصلت مؤخرا ..
ايفانا : ما له داعي تذكرني .. الكل صار يعرف عن مخططاتنا .. والى الآن خسرت معملين .. ومناطق حساسة سقطت بسهولة ..
ميار : كنا نظن أن الكائنات راح تبعدهم عن هالأماكن ..
ايفانا : لكنهم اكتشفوها .. وقاعدين يدورون على غيرها ..
ميار : على هالمنوال .. راح نخسر الكثير .. 
ايفانا تضرب يدها على المكتب .. بحدة : تظن اني ما أدري ..
خاف ميار .. ورجع خطوات إلى الخلف .. ما أحد يجرئ يجادل ايفانا وهي معصبة .. بسهولة تنهيه وبدم بارد .. هو الوحيد اللي مستمر معها إلى الآن .. and he wants to keep it that way .. ما يلومها على غضبها وتوترها .. لعدة عقود وهم يشتغلون بهدوء .. ويعدون العدة والعتاد لمعركتهم الكبيرة .. لكن مؤخرا وفي غضون شهر .. خسروا مصنعين متتاليين .. ومعه عدد هائل من جنودهم وأسلحتهم .. هذا غير أن صار عند الشعوب خبر أن ايفانا حية .. وانها راجعة تكمل ما لم تستطع انهائه قبل عقود .. 

لاحظت الساحرة كهرمانة توتر ايفانا .. لازم تهدى .. عصبيتها مسوية توتر وبلبلة بين الجنود .. يكفي اللي خسرناه إلى الآن .. 
الساحرة كهرمانه بهدوء : مولاتي .. 
التفتت ايفانا عليها .. القت كهرمانة بدون ما تنتبه ايفانا spell يهديها .. ابتسمت لها ايفانا وأشرت لها تقرب .. اختفت كهرمانة وظهرت بلمحة وهي في حضن ايفانا .. ويدينها حول رقبة ايفانا .. قربت ايفانا من كهرمانة .. وعضت ذقنها خفيف .. 
ايفانا بهمس : did you just charm me ( هل سحرتيني ؟ ) ..
كهرمانة ببراءة : I tried ( حاولت ) ..
ايفانا تبوسها : nice try ( حركة حلوة ) ..
كهرمانة تبتسم : anything for my queen ( حاضرين لمولاتي ) ..
ايفانا يدها بين أفخاذ كهرمانة وتكلم ميار : شوف لي أخر أخبار الأميرة ريماس ..
ميار احمر وجهه ونزل راسه : هي مختفية من أيام وما أحد يعرف وينها ..
ايفانا تبوس رقبة كهرمانة : انا أقصد مكانها في عالم الإنس ..
ميار بخوف : مولاتي .. أرسلنا أمهر متتبعي الأثر عندنا .. وكلهم عجزوا عن تقفي أثرها ..
ايفانا تفكر رباط قميص كهرمانة باسنانها : ميار لا تخرب المود ..
ميار يبلع ريقه : مولاتي ...
قاطعته كهرمانة وهي ماسكة شعر ايفانا : مولاتي .. أنا أقدر أعرف لك مكان الأميرة ..
ايفانا تنزل تبوس صدر كهرمانة : how 
كهرمانة غمضت عينها .. وطلعت منها تنهيدة كانت تحاول تكتمها ..
كهرمانة بصعوبة : أبغى أثر منها .. وبعدها أقدر اتبع أثرها بسهولة .. حتى لو كانت حاطة مية spell حول المكان ..
رفعت ايفانا راسها .. والتفتت على ميار اللي كان منزل راسه : سمعت طلبها ..
ميار ينحني : أمرك مولاتي .. 
اشرت له ايفانا يطلع .. وميار ما صدق في ثواني اختفى .. 
كهرمانة بصعوبة : you're killing me
ايفانا تضحك : صدقيني لسه ما بديت ..
مسكتها ايفانا وانتقلت بها الى صوفا دائرية .. تشبه الطراز العثماني .. كهرمانة تناظرها وتبتسم.. 
ايفانا تفصخ ملابسها وتتوعد : لا تعيدينها مرة ثانية ..
كهرمانة بتقوم .. لكن ايفانا كانت فوقها ومثبتتها .. 
كهرمانة ببرائة : وش أعيد ..
ايفانا مررت أصابعها برقة على جسم كهرمانة .. وتمزقت ملابسها الى نصفين على الجانبين .. اشهقت كهرمانة وبلعت ريقها ..
كهرمانة : كنت احاول أهديك مولاتي ..
نزلت ايفانا راسها الى صدر كهرمانة : not in public
كهرمانة بصعوبة : أمرك مولاتي ..
نزلت ايفانا تبوس بطن كهرمانة الى ان وصلت الى تحت .. كانت عنيفة .. كهرمانة تتلوى وراسها لورى .. وماسكة المخدة .. كانت كهرمانة تتنهد .. مو قادرة تتحمل أكثر .. حاولت تبعد ايفانا .. لكنها مثبتها وغرست اظافرها على أفخاذ كهرمانة ..
كهرمانة بصعوبة : مو .. مولاتي .. ما فيني ..
رفعت ايفانا راسها .. وجت فوق كهرمانة .. وثبت يدينها الى فوق راسها .. 
كهرمانة تدمع عيونها وتترجى : مولاتي ..
نزلت ايفانا راسها .. وباست كهرمانة بقوة .. وفي نفس الوقت thrust hard .. كهرمانة تتلوى تحتها .. 
ايفانا تتوعد : never tease a hybrid
كهرمانة بخوف : I won't be able to walk
ايفانا تبوسها : precisely
كانت كهرمانة تعرف أنه مع hybrid غير .. ايفانا عندها عدد كبير من الجواري .. لكنها تفضل كهرمانة بالذات .. لأنها تاخذ مشروب معين يخليها تقدر تتحملها .. ولقدرتها على الشفاء بسرعة.. لكن هالمرة كانت كهرمانة تعرف .. انه حتى مع المشروب ما راح تقدر على ايفانا .. في شيء شاغل بالها .. مو بس المعارك وتخطيطها .. لكن بعد ثلاث أيام يصادف ذكرى مقتل حبها .. وهذا اللي مخليها متوترة وعنيفة مع الكل .. 
كهرمانة تحاول تكتم ألمها .. وتعض على شفايفها إلى ان ادمتها .. لكن ايفانا مو راضية توقف .. تحولت تنهداتها إلى صرخات مكتومة .. 
كهرمانة ودموعها على خدها : يا ترى تدرين كم أحبك وأعشقك .. حتى لو تعوريني ما يهم .. دام فيه راحتك ..
.


عدل سابقا من قبل ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:57 عدل 1 مرات
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:08

... الفصل الخامس عشر ...



فتحت عيونها وشافت أن الغرفة مظلمة .. كانت يارا نايمة في حضنها .. ريماس يدها على شعر يارا .. وشعر ريماس يغطي فخذ يارا .. كان الهدوء يعم المكان .. ما تسمع غير نبضات قلوبهم .. ابتسمت ريماس لأن نبضاتهم متناسقة مع بعض .. يارا بدت تتحول إلى mate لها .. كلها مسألة وقت ولازم .... تنهدت ريماس وضمت يارا لها أكثر .. " أخاف عليك من كل شيء حتى من نفسي .. شلون راح اخذك إلى عالم كله حروب ومكائد .. أعرف أنك ما راح ترتاحين هناك .. قلبك أصفى وأطهر من أن تعيشين في مكان الكل يتنافس على السلطة .. ويسوي أشياء ما تخطر على بالك .. بس يحصل على مراده .. لو بيدي أخذك ونعيش بعيد عن كل هالعالم .. ممكن أطلنتس .. راح يعجبك المكان هناك أكيد ".. 
تحركت يارا في نومها .. وتنهدت بألم .. فتحت عيونها وانتبهت أنها في حضن ريماس .. حاولت تقوم لكن ألم في بطنها منعها .. 
يارا بألم : آآآآه ..
ريماس بخوف : وش فيك حبي ..
يارا بصعوبة : احس بألم فظيع في بطني .. ( تأشر بيدها على المكان ) هنا .. 
رفعت ريماس بلوزة يارا .. وشافت خط يشبه الطفح الجلدي بلون شعرها أسفل السرة إلى تحت .. نزلت ريماس بلوزة يارا .. كانت تعرف سبب ألم يارا .. جسمها يطلب أن تتحول .. لكن عقلها الى الحين مو مستوعب انها ال my mate .. 
يارا بألم : وش هذا .. آآآي .. يعور ..
ريماس بهدوء : أشش حبي .. 
دخلت ريماس يدها داخل بلوزة يارا .. ومررتها على بطنها مكان الأثر .. ارتعشت يارا وحست ببرودة .. حطت يدها على يد ريماس .. تحاول تبعدها .. لكن ريماس باست جبين يارا .. 
ريماس بهمس : لا تخافين .. لازم علشان يروح .. 
يارا ادمعت عينها .. وضغطت على ذراع ريماس بأظافرها .. كانت عارفة وش بيصير .. وما ودها .. 
باستها ريماس على جبينها : أسفة يارا .. لو كان في طريقة ثانية .. كنت ....
قاطعتها يارا لما اكتمت صرخة ألم : just do it 
ضمتها ريماس لحضنها .. ونزلت يدها إلى تحت .. حست بحركة يارا اللي كانت رافضة .. لكن جسمها استسلم لريماس .. كانت يارا تحاول تكتم تنهدتها .. بالرغم من انها كانت تتلوى في حضن ريماس .. كانت ريماس تناظر وجه يارا .. وتقاوم ما تبوسها .. يارا مغمضة عيونها اللي دموعها مو راضية توقف .. كارهة هالشعور .. لكنها .. عضت شفايفها علشان ما تطلع صوت ..



كانت ريهانا قاعدة على المكتب .. وتراجع أوراق كثيرة .. وترد على رسايل .. تحسنت الأوضاع شوي بعد ما فجروا مصنع ايفانا .. وزاد نفوذها أكثر لما فجرت المصنع الثاني بمساعدة أحد العشائر المحاذية لحدودها .. بما انهم عرفوا من عدوهم وغرضه .. صار أسهل عليهم التعامل معه وصده .. كانت تقرأ رسالة من احد العيون اللي منشرة على الحدود وفي الجبال .. لما دخل عليها نوا .. واخبرها عن اختفاء ريماس الغامض .. 
ريهانا بقلق : كم صار لها ..
نوا : يقولون ثلاث أيام ..
ريهانا : وهم متأكدين أنها في عالم الإنس ..
نوا : أخر أثر لها بعد دخولها عالمهم .. وبعدين اختفت ..
ريهانا : يمكن تكون مع ال mate تبعها .. لكن .. ( اسكتت ) ..
نوا يفكر : ممكن تكون ايفانا ورى اختفائها ..
ريهانا يدينها على ذراعي الكرسي : ممكن أي وممكن لأ ..
نوا : وليه ما تكون هي ..
ريهانا بتهكم : لأن ريماس عندها عدد هائل من الأصدقاء المقربين .. وممكن أي واحد فيهم يكون له دور في اختفائها .. 
نوا يرفع أكتافه : ممكن ..
....... : وممكن تكون الأميرة مع her mate وعايشين شهر عسلهم ..

التفتت ريهانا على مصدر الصوت .. دخلت من النافذة .. وتوجهت إلى مكتب ريهانا .. انحنى لها نوا .. قعدت على الكرسي المقابل لريهانا .. بنت قصيرة بيضاء .. شعرها قصير وناعم .. وعيونها بلونين أزرق وأخضر مثل ريهانا .. كانت لابسة بنطلون جلد رملي .. وقميص بدون أكمام .. وبوت بني .. أشرت ريهانا لنوا يطلع .. انحنى لهم واختفى .. 
ريهانا رافعة حاجبها : يعني ما في باب تدخلين منه .. 
سيرين تنفض عن نفسها غبار : بلى .. لكن النافذة أقرب ..
ريهانا تكمل شغلها : وين هالغيبة ..
سيرين : أبد .. هنا وهناك ..
ريهانا رفعت راسها : ما يحتاج أذكرك بالأوضاع اللي نعيشها حاليا ً ..
سيرين تأشر بيدها : ماني ناسية .. لكن الواحد يطفش .. وده يغير جو ..
ريهانا تختم الرسالة : ما قلنا شيء .. لكن اخذي معك حراسة .. 
سيرين رافعة أكتافها : أخذت .. أنتِ معينة لي أربع ..
ريهانا تلف الرسالة : وحضرتك ضيعتيهم بمجرد ما بعدتوا عن المدينة ..
سيرين ببراءة : مو مشكلتي إذا هم مو ماهرين في شغلهم .. 

قامت ريهانا من الكرسي .. وراحت صوب النافذة .. استدعت صقر وربطت الرسالة حول رجوله .. واهمست له بالمكان اللي تبغاه يوصله .. ضوت عيون الصقر بلون فضي .. وطار الى المكان اللي أرسلته له ريهانا .. التفتت على سرين .. شافتها تلعب بالسكين .. قربت منها وأخذت السكين منها .. وقعدت على الكرسي اللي جنبها ..
سيرين : Is it true ? .. ( هل صحيح ؟ )..
ريهانا : شنو ..
سيرين : أن ريماس لقت ال mate تبعها ..
ريهانا : true .. ( صحيح ) ..
سيرين تغمز لريهانا : وأنتِ متى يجيك الدور ..
ريهانا تبتسم : مو بكيفي الأمر ..
قامت سيرين واخذت السكين من ريهانا .. وقعدت على الطاولة ..
سيرين : حتى بدون ما تلقينها .. راح تاخذين ( بقرف ) بنت قافار ..
ريهانا يدها على جبينها : قلت لك ما هي my mate .. هي راح تكون ضمن ( اسكتت ) ..
سيرين : ضمن جواريك طبعاً ..
ريهانا باحراج : هذا شيء خاص بالهايبرد .. 
سيرين تبتسم بخبث : أعرف .. لكن الحية تبغى تكون اكثر من مجرد جارية ..
ريهانا تزفر: هي فعلاً أكثر من جارية .. راح تكون my spouse ..
سيرين : تحلم ..
قامت ريهانا ووقفت قدام سيرين .. مدت يدها ورفعت وجه سيرين ..
ريهانا : هذا اللي خلاك ما تحضرين المراسم ..
سيرين بحدة : هي ما تصلح لك .. جارية ويخب عليها ..
ريهانا تبتسم بحزن : أعرف انها ما تصلح .. واعرف أنك تكرهينها وما تطيقينها .. لكن لا تنسين أن أهلها لهم نفوذ لا يستهان به .. وأن اللي سويته كان لعبة سياسية .. قدامي حرب ما أعرف متى تبدي ولا متى تنتهي .. لازم أحمي ظهري .. 
سيرين مكتفة يدينها : وانتِ بتقوين نفوذهم بمجرد ما تكون بنتهم عندك ..
ريهانا تقرص خدود سيرين : على العكس تماماً .. 
بعدت ريهانا وأشرت لسيرين تلحقها .. نزلت سيرين من الطاولة ( أو بالأحرى قفزت من الطاولة) .. وكانت خلف ريهانا بلحظة .. 
ريهانا تفتح الباب : يبغى لك دروس في السياسة .. 
سيرين بملل : لا تقولين لي بنروح عند العجوز ..
ريهانا تضحك : لا تسمعك بس .. 
سيرين بتأفف : من تشوفني تقعد تقط علي أمثال وحكم .. ولازم أعرف السياسة وكيف أتعامل مع المواقف الحرجة والخ الخ .. وانا ما لي في الحكم وأهواله ..
ريهانا تضحك : تبغى تجهز ولية العهد .. 
سيرين مقبضة جبينها : تو الناس .. أنتِ بس جيبي لها ولي عهد .. وهي تحل عني .. 
اطلعت ريهانا وهي تضحك .. ووراها سيرين تسحب رجولها سحب .. وتتحلطم ما تبغى تروح ..



كانت واقفة أمام النافذة وتناظر الشارع .. تحاول ما تتذكر اللي صار من شوي .. كانت يارا تتجنب تناظرها .. لكنها لمحت في عينها انكسار وقهر .. قامت بسرعة .. اخذت لها ملابس واطلعت .. كانت تسمع بكائها وهي في دورة المياه .. لو أقدر أختفي .. كنت لحقتها وضميتها.. قبضت ريماس يدها .. ما راح اتحمل أشوفك بهالوضع .. لكنك لي .. لي .. آه يارا .. متى راح تتقبلين وضعنا .. 
سمعت خطوات خارج الغرفة .. وعرفت أنها يارا .. فتحت الباب ودخلت .. المحت ريماس ونزلت راسها .. راحت عند التسريحة وقعدت على الكرسي .. أخذت السشوار وقعدت تنشف شعرها .. ريماس لفت تناظر النافذة .. ما تبغى تحرجها أكثر .. لما خلصت يارا شعرها .. أخذت كريم تدهن جسمها .. لفت ريماس وصارت تناظرها بانبهار .. وهي تدلك ساقها وتصعد الى فخذها .. وتنتقل الى الساق الثانية .. وبعدين يدينها وذراعها .. 
يارا تاخذ العطر : عجبك المنظر ..
ريماس انتبهت أنها تنحت في يارا .. رفعت يدها تحك اذنها .. وتحاول تدور لها عذر ..
يارا بجمود : ما له داعي تنحرجين .. ( التفتت عليها وناظرتها ) ما انا صرت ملكك .. 
ريماس قربت من يارا : يارا .. اللي صار ...
يارا تنزل راسها : ما أدري وش سويتي فيني .. لكني ما أقدر أنكر أني منجذبة لك .. والحين تصير لي أشياء .. وانتِ ( نزلت دموعها .. ورفعت يدها تكتم بكائها ) ..
في ثواني كانت ريماس حاضنة يارا .. ويارا ما قاومتها .. ادفنت راسها في صدر ريماس .. كانت تبكي وترجف .. شالتها ريماس وقعدت على السرير .. ويارا في حضنها .. تمسح ظهرها وتهديها .. 
يارا تصيح : أنا ما صرت أعرف نفسي ..
ريماس : حبي .. طبيعي كل اللي تمرين فيه .. 
يارا التفتت عليها بحدة : أعرف .. لأني لك .. ولأني اللي ما أدري ايش .. ( تصيح ) لكني ما أبغى كل هذا .. 
ضمتها ريماس : اشش حبي .. هدي ..
يارا تضرب ريماس خفيف : أبغى أرجع زي أول .. أبغى أعيش حياتي طبيعية مثلي مثل أي بنت .. لكنك حرمتيني من هالشيء .. 
ريماس بهدوء : ولو قلت لك أقدر أرجعك مثل قبل ..
يارا ناظرتها : شلون ..
ريماس : أقدر أرجعك مثل قبل .. ما كأن صار لك شيء ..
يارا باندفاع : صدق .. ريماس تقدرين ..
ريماس ابتسمت بحزن : أي أقدر .. لكن مو في وضعي الحين .. لما أقوى أكثر ..
يارا بفرح ضمت ريماس وقعدت تبوس خدها : أحبك ريماس أحبك .. 
ريماس بتتكلم ..قاطعها صوت الخدامة تنادي يارا تنزل تتعشى.. قامت يارا من حضن ريماس..
يارا بحماس : بعد ما أرجع .. أبغى أعرف شلون ..
طلعت يارا من الغرفة وقفلتها وراها .. وقفت ريماس وتقدمت خطوتين .. لكن رجولها خانتها وطاحت على الأرض .. رفعت راسها تناظر الباب .. ودموعها الحمراء تغطي خدها .. ضربت بيدها بقوة على الأرض .. أفهم شلون تحبيني وما تبيني في نفس الوقت .. عيونك تقولي أبغاك .. ولسانك يقول لأ .. إذا تحبيني ليه تبين تبعدين .. ليه ..
...... : لأنها ببساطة خايفة ..
التفتت ريماس على مصدر الصوت .. كانت واقفة أمام المرسم .. تبتسم لريماس .. وقفت ريماس وتنحت فيها مدة .. 
ريماس مو مصدقة : mom



دانة بشويش : أقول لك البنت جنت ..
رانيا : شلون جنت ..
دانة : سمعتها تكلم أحد في غرفتها .. وكانها تتهاوش ..
رانيا : يمكن تكلم جوال ..
دانة : وليه صوتها عالي ..
رانيا : يمكن حاطته على السبيكر .. أو تكلم بالفايبر ..
دانة : ما أظن .. كانها تكلم أحد .. وأسمع صوت غريب يرد عليها ..
رانيا : ها شفتِ .. يعني تكلم أحد .. 
دانة تفكر : ما أدري .. 
رانيا بخبث : الصوت .. صوت بنت ولا ولد ..
دانة : لا بنت ..
راينا : حسافة ..
دانة تناظرها : وليه تتحسفين ..
رانيا : كنت أبغى أمسك عليها شيء .. 
دانة رافعة حاجبها : يارا عاد .. هذه وين وهالسوالف وين ..
رانيا : تعرف أو ما تعرف .. ذبحونا ببنتهم .. يارا تعرف تطبخ .. يارا مهتمة في دروسها .. يارا ربة بيت .. مالت بس ..
اسمعوا صوت الخدامة تناديهم للعشاء .. قاموا وكملوا غيبة في الطريق .. وهم على الدرج حسوا بهزة قوية على الأرض .. استغربوا منها .. لكنهم فكروا أن يمكن عمال يحفرون أو يبنون ..



كانت قاعدة على كرسي التسريحة .. وريماس حاضنة رجولها .. وراسها على فخذ أمها .. عنود تلعب بشعر ريماس .. 
ريماس : ما لهم حق يزعجونك ..
عنود تبتسم : يعني ما تبين تشوفيني ..
ارفعت ريماس راسها : بلى .. لكن ...
حطت عنود اصبعها على فم ريماس : خلينا مني الحين .. واحكي لي عن your mate
ريماس تنهدت بحزن : وش أحكي .. وش أخلي .. ( حكت ريماس لأمها قصة لقائها بيارا أول مرة .. ومن أول ما شافتها وهي متعلقة فيها .. وعن كل شيء صار بينهم ) .. 
عنود تبتسم : عطيها وقت وراح تتأقلم .. 
لفت ريماس جسمها وصارت مقابل أمها : تتأقلم .. ما عندي مانع .. لكنها ما تبغى تكون my mate مام .. 
عنود : ريماس .. اللي صار بينكم كبير .. 
وقفت ريماس تدافع : لكنها لي .. صحيح أني غصبتها .. لكن ... ( سكتت ) ..
عنود بهدوء : لكنك اغتصبتيها ..
ريماس تناظر أمها : بس يارا لي ..
عنود : هي لك صح .. لكن مو بالغصب ..
ريماس : لكن ...
قامت عنود واخذت يد ريماس .. اسحبتها معها وقعدوا على السرير ..
عنود : هي your mate .. ما هي جارية عندك ..
ريماس : أنا أعشقها حد الجنون .. 
عنود يدها على خد ريماس : أدري .. وهي بعد تحبك .. لكن امهليها وقت .. تحتاج تستوعب كل اللي صار معها .. 
حطت ريماس راسها على كتف أمها : أخاف تتركني ..
عنود : ما راح تترك .. بعدين ( أخذت وجه ريماس بيدينها الثنتين وبفخر ) أحد يحصل له الأميرة ريماس ويرفضها .. ( باست جبينها ) ..
ريماس ضمت أمها وادمعت عينها : لا تروحين .. خلك معي على طول ..
عنود تبتسم : أنا معك على طول .. ولا تظنين ما أدري عن مغامراتك ..
ريماس تبعد عن أمها وتحاول تتجنب عيونها .. عنود تناظرها وتبتسم ..
عنود تضحك : seriously ريماس .. جن .. ما لقيتي غير جنية ..
ريماس مقبضة جبينها : التغيير حلو .. 
عنود تقوم وتضحك : تغيير ها .. ما ظنيت بعد يارا في تغيير ..
ريماس بيأس : خليها تتقبلني وتقتنع .. وراضية باللي تسويه ..
قربت منها عنود وباست جبينها : راح تتحسن الأوضاع إلى الأفضل حبيبتي .. 
ريماس بتمني : صدق .. 
عنود ماسكة وجه ريماس : صدق .. 
نزلت عنود يدها ولفت بتروح .. مسكت يدها ريماس ..
ريماس تترجى : أمي لا تروحين .. خلك معي شوي .. وتعرفي على يارا ..
عنود تضمها : خلص وقتي يا روح أمك .. 
ريماس تبكي : اشتقت لك كثير .. 
عنود تمسح دموع ريماس : أنا دايم معك .. لا تنسين هالشيء .. 
بعدت عنود عن ريماس .. وبدت تتلاشى .. ريماس ماسكة يدها .. تحاول تخليها معها أكثر .. 
عنود تبتسم : ريماس .. لا تقسين على أبوك .. مهما حاول يكون جدي وقاسي معك .. تراه يحبك أنت أكثر وحدة ..
ريماس تناظر أمها وهي تختفي .. نزلت راسها وطاحت على ركبها تصيح ..



دخل ميار جناح ايفانا .. كانت توها طالعة من الحمام .. ولافة نفسها بروب طويل .. قعدت على السرير .. واتكت على مخدات مرتبة لها .. جات وحدة من الجواري وصارت تدلك أكتاف ايفانا.. أشرت ايفانا لميار يقرب .. 
اقترب ميار منها .. ووضع قدامها صندوق خشبي .. 
ايفانا : شنو هذا ..
ميار يأشر على الصندوق : طلب كهرمانة ..
ايفانا تبتسم : افتحه ..
نزل ميار وفتح الصندوق .. وطلع من داخله حزام جلد أسود .. عليه نقش حيوان الديانسز .. سلمه لإيفانا .. أخذته ايفانا .. ولفته حول يدها ..
ايفانا : I'm impressed .. ( أُعجبت بعملك ) ..
ميار : يبدو أن صاحبنا يبغى يتخلص من ريماس بأي طريقة ..
ايفانا تناظر الحزام : وش دعوة ريماس راح تروح بسهولة ..
ظهرت كهرمانة وسط الجناح .. انحنت لإيفانا .. وقربت منها .. باستها ونامت في حضنها .. أخذت الحزام منها وصارت تلعب فيه ..
ميار يسأل كهرمانة : هذا ينفع ..
كهرمانة تقلب الحزام بيدها : لو كان قطعة من ملابسها كان أفضل لكنه ينفع ..
نزلت ايفانا راسها وباستها : you gonna make it work ( راح تخلينه ينفع ) ..
كهرمانة تبتسم : I will ..
أشرت ايفانا لميار يروح .. وهو ما صدق بثانية اختفى .. مدت يدها كهرمانة وفكت روب ايفانا.. ودخلت يدها إلى صدرها .. ايفانا عضت شفايف كهرمانة .. ومسكتها بيدينها وقلبتها .. وصارت كهرمانة فوقها .. نزلت كهرمانة تبوس رقبة ايفانا .. ويد ايفانا على شعرها .. ويدها الثانية تأشر لثلاث جوراي يقربون من السرير .. 
كهرمانة بزعل : كنت أفكر بنكون لحالنا ..
ايفانا ماسكة وجه كهرمانة وتبوسها : ما أبغى اتعبك .. أبغى أعرف مكان ريماس بأسرع وقت ..
كهرمانة تمرر أصابعها على بطن ايفانا : أقدر على الثنين .. 
قلبتها ايفانا وصارت فوقها .. نزلت راسها تبوس رقبتها .. ويدها تفكر ملابسها ..
ايفانا تنزل تبوس صدر كهرمانة : أبغى استغل الفرصة .. دام ريماس في عالم الإنس .. يعني هي بدون حراسة .. وحنا أضعف ما نكون في عالمهم .. خاصة في هالوقت من السنة ..
كهرمانة يدينها ماسكة اللحاف : لكني .. ( اشهقت بصوت عالي ) ..
باعدت ايفانا بين أفخاذ كهرمانة .. ونزلت راسها .. كانت كهرمانة بتكلم .. لكنها مو قادرة تركز..
كهرمانة بصعوبة : مولاتي .. 
رفعت ايفانا راسها .. وصارت فوق كهرمانة .. مسكت شعر كهرمانة وشدته الى ورى .. ونزلت تبوس رقبة كهرمانة وفي نفس الوقت thrust ..
ايفانا : تعرفين أنه ما في مجال للغيرة هنا ..
كهرمانة يدها على كتف ايفانا : أعرف .. لكني ( اسكتت ودمعت عينها ) ..
رفعت راسها ايفانا .. وناظرت كهرمانة .. رفعت يدها ومسحت دموعها .. وباست خدها ..
ايفانا تمرر أصابعها عل خد كهرمانة : تعرفين أنك المفضلة عندي ..
كهرمانة بصعوبة : أعرف .. لكني ...
قاطعتها ايفانا لما نزلت الى تحت ..
ايفانا تبتسم : راح أثبت لك أنك المفضلة عندي .. وما أحد غيرك أكون معه هيك ..
ادمعت عينها كهرمانة وابتسمت .. لكنها شهقت ورجعت راسها لورى .. ومسكت لحاف السرير.. ويدها الثانية على شعر ايفانا .. اللي كان الجزء السفلي منه ملتف على صدرها .. كانت كهرمانة تتلوى وتتنهد .. وتنادي باسم ايفانا .. كانت تعض شفايفها علشان ما يزل لسانها وتقول لها أحبك..



افتحت يارا باب غرفتها .. أكلت بسرعة حتى جدتها استغربت منها .. لكنها كانت مستعجلة تبغى ترجع لريماس .. تبغى تعرف شلون بتخليها مثل قبل .. لما دخلت ما لقت ريماس .. سكرت الباب وراحت الى المرسم .. شافت ريماس قاعدة وضامة رجولها الى صدرها .. كان على خدودها خطين احمرين بسبب دموعها .. نزلت لعندها يارا .. وحطت يدها على كتف ريماس ..
يارا باستغراب : ريماس وش فيك ..
ريماس التفتت على يارا .. وضمتها بقوة .. وغصب عنها بكت .. كانت تحاول تكابر على نفسها.. لكنها ما اقدرت .. 
يارا تضم ريماس : وش فيك .. 
ريماس تصيح : شفت أمي ..
يارا : امك .. حلمتِ فيها ..
ريماس تهز راسها : لا .. كانت هنا من شوي ..
يارا باستغراب : هنا شلون ؟؟؟ 


عدل سابقا من قبل ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:58 عدل 1 مرات
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:08

... الفصل السادس عشر ...


ارينا بحدة : جنيتوا أنتوا ..
جفار : كنا مضطرين .. 
ارينا : وما لقيتوا الا هالطريقة .. تذكر وش صار أخر مرة ..
جفار يهز راسه : أذكر ..
ارينا تقوم : تدري وش راح تسوي الأميرة لو عرفت .. 
جفار يزفر : أدري ..
وقفت ارينا أمام الشرفة : ما راح تتحمل أكثر .. 
جفار : كنا مضطرين .. مو عارفين الأميرة وين .. خاصة مع وضعها الحالي ..
التفتت عليه ارينا : ولقيتوها ..
جفار يهز راسه : عند مولاتي ..
ارينا باستغراب : مولاتك ..
جفار : ما هي الـ mate تبع الأميرة .. كل شعبنا حاس بتغيير في السلطة .. وأن في فرد جديد للعائلة المالكة.. 
ارينا ترفع أكتافها : غريبة انا ما حسيت ..
جفار يحاول يبعد نظره عن جبينها الخالي من الرسمة اللي يتميز فيها كل صحاري .. ارينا انتبهت لنظراته .. ورفعت يدها لا شعورياً تتلمس صدغها .. وازفرت بحزن .. تذكرت كيف كانوا يعاملونها بازدراء .. بس لأنها ما تحمل رسمات مثلهم .. حتى اهلها كانوا ينفرون منها ويتعاملون معها بفوقية .. وبالرغم من مكانتها الآن في البلاط .. كونها وصيفة الأميرة .. إلا ان لازال البعض يتحاشى التعاطي معها .. وإن أبدوا احترام مزيف قدامها .. 
انتبهت لصوت جفار يكلمها .. 
جفار : أنا أسف .. ما ....
قاطعته ارينا : ما له داعي .. أهم شيء عرفنا أن الأميرة بخير ..
جفار ناظرها وهو متردد : لكن حنا اللي ما راح نكون بخير ..
ارينا : خايف من ردة فعلها ..
جفار : أخر مرة قتلتهم بدم بارد .. انتزعت قلوبهم من صدروهم بدون ما يرف لها جفن .. وخايف أنها .... ( سكت ) ..
ارينا تزفر : راح اكلمها لا تخاف .. لكني ما أوعدك بشيء ..
جفار : أنتِ بس كلميها .. على الأقل تهدى .. 
ارينا رافعة حاجبها : قصدك أمتص الصدمة ..
جفار باحراج : نوعاً ما ..
ارينا : خلاص أنت روح الحين .. واذا قررتوا تروحون عطوني خبر ..
جفار : اوكي ..



يارا : شلون كانت هنا .. وانت تقولين انها ميتة ..
ريماس : لأنهم بعد ما اعدموها .. أبوي رفض أنهم يحرقون جثتها كما هي العادة عندنا .. وسوى لها مكان مثل القبر ما أحد يدخله .. وأمي موجودة في تانك مملوء بسائل يحافظ على الجسم ما يهرم أو يفسد ..
يارا : بس للحين ما فهمت شلون تقدر تجيك وهي موجودة في التانك وميته ..
ريماس : لأني هايبرد .. ودمها يجري في عروقي .. بينا رباط ما ينقطع أبداً ..
يارا تناظرها وللحين ما فهمت .. ابتسمت لها ريماس ..
ريماس تشرح : لأنها أخذت جزء من جيناتي .. أثناء ما هي حامل بي .. تقدر توصل لي بسهولة.. بدون حتى ما تعرف أنا وين ..
يارا : لكنها ميتة .. شلون ..
ريماس تفكر : مثل ما يصير عندكم لما يكون الواحد في غيبوبة .. يكون جسده موجود لكن عقله وروحه معلقة .. ما تعرفين إذا كان ميت أو حي ..
يارا : وامك في غيبوبة ..
ريماس تهز راسها : لا .. لكنها عالقة بين عالم الأحياء وعالم الأموات .. ما دام جسدها باقي ما احرق .. تظل عالقة بينا .. ولما ( عاضة بين أسنانها ) حضرته يستدعيها .. فهو يزعجها .. 
يارا : كنت أظن انك راح تفرحين أنك تقدرين تشوفين أمك في أي وقت ..
ريماس : راح أفرح لما تكون أمي مرتاحة .. لكن في وضعها هذا .. هي تتألم .. خاصة لما يستدعونها بهالشكل ..
يارا : وأبوك ليه ما يخليها تروح ..
ريماس بحدة : لأنه اناني وجبان وما يفكر إلا في نفسه ..
حطت يارا يدها على ركبة ريماس .. لكن ريماس قامت فجأة .. وصارت تمشي وهي تضرب برجلها الأرض من العصبية .. 
يارا بهدوء : ريماس يمكن للحين يحبها وما يطاوعه قلبه يتركها ..
ريماس بحدة : لو يحبها .. ما أمر بقتلها .. لو يحبها كان سوى المستحيل علشان يلغي قانون غبي.. لو كان يحبها ما كان أنجب منها .. وهو عارف مصيرها بعد الولادة .. 
يارا رفعت راسها تناظر ريماس .. ريماس تحاول تمسح دموعها بيدينها .. 
ريماس بحزن : انا اللي قتلتها .. لو ما جيت .. لو ما حملت بي .. كان .... ( اخنقتها العبرة وقعدت تصيح ) ..
مدت يارا يدها لريماس .. مسكتها ريماس ونزلت ترتمي في حضن يارا .. تصيح بحرقة وبألم .. يارا تهديها وتلعب بشعرها .. وما حست بدموعها وهي تتذكر أمها .. تتمنى لو تقدر تشوف أمها أو ترجع لها مثل أم ريماس .. 



الجدة جنات : وهذا اللي مخلاك تحضرين المراسم ..
سيرين بقرف : وليه أحضرها وأكبر مقامهم .. 
الجدة : ومن قال بتكبرين مقامهم ..
سيرين : لما يعطون بنتهم ( تأشر على ريهانا اللي كانت واقفة وراها ) لهذه .. بيكبر شانهم ..
ريهانا تضربها على راسها .. وتقعد على الكرسي اللي جنب الجدة .. 
ريهانا : أنا مو اسمي هذه .. تأدبي ..
سيرين تدلك راسها : حنا لحالنا ..
الجدة بنبرة : حتى لو .. هي الملكة وانتِ ولية عهدها .. تصرفاتكم محسوبة ..
سيرين تتأفف : بدينا ..
الجدة : وش اللي مو عاجبك في الموضوع .. 
سيرين : مو عاجبنتي بنت قافار .. مفكرة نفسها ملكة زمانها ..
ريهانا تحذر : سيرين .. لا تنسين أنها my spouse .. واجبك تحترمينها ..
سيرين تأشر على نفسها : وأنا ولية العهد .. يعني قبلها في الترتيب ..
ريهانا تبتسم : توك تقولين ما تبين الحكم ..
سيرين تمثل : نتحمل الى ان تتكرمين علينا وتجيبين ولي عهد .. سأظل حاملة هذه الراية إلى أن أسلمها لولي العهد الشرعي ..
التفتت سيرين على ريهانا .. اللي كانت تناظرها باستنكار .. سيرين ما قدرت تمسك ضحكتها .. الجدة تناظرها باستهجان ..
ريهانا رافعة حاجبها : شكلك بتنتظرين كثير ..
سيرين : وليه أنتظر .. بكرة تجيبين ولد من هالعلة هانا .. 
ريهانا تبتسم : الظاهر يا أختي العزيزة .. ناسية أني ما أقدر أجيب عيال إلا من my mate ..
سيرين تناظرها بقهر .. نست هالسالفة .. اسندت ظهرها بقوة على الكرسي .. وكتفت يدينها .. وصارت تهز رجلها بعصبية .. ضحكت عليها ريهانا بقوة .. 
الجدة : خلصونا من هالمناقر اللي ما وراه الا الزعل .. 
سيرين ترفع يدها : مسألة أني أتقبل هانا .. مستحيل .. 
الجدة تدلك جبينها : متى راح تتعلمين .. 
سيرين مقضبة جبينها : أتعلم شنو ..
الجدة : كل اللي صار سياسة ..
سيرين : ردينا على هالسياسة ..
الجدة : أختك قدامها حرب ولازم تحمي نفسها .. 
سيرين : لكنهم من أقوى العشاير عندنا .. ولما تاخذ بنتهم بتقوى أكثر .. ولا ناسية محاولة عمها ياخذ الملك من أبوي ..
الجدة : ما نسيت .. وندري عن طمعهم في الحكم .. ومحاولاتهم تأليب العشاير الثانية ضدنا .. 
سيرين : أجل ليه هالمصاهرة العقيمة ..
الجدة تبتسم : هذا أنت قلتيها .. عقيمة ..
سيرين تناظر جدتها " تراني ما فهمت شيء " .. الجدة تنهدت : اسمعي السالفة الحقيقية ....
سيرين تهز راسها : أها .. 
ريهانا : فهمتِ اخيراً ..
سيرين : طيب ليه هاللفة كلها .. تقدرين تقضين عليهم ( تطرق اصبعها ) بثانية ..
ريهانا تأشر بيها : بتهمة ايش .. هم قدام الكل يتصرفون طبيعي .. وأن همهم المملكة .. ولهم أتباع كثير ..
سيرين : وأنتِ متأكدة خطتك راح تنجح ..
ريهانا تبتسم : طبعاً .. الحين هم مجموعة وما أقدر عليهم .. لكن لما أصاهر قافار .. اللي ما راح يصدق من الفرحة .. خاصة انه معروف بالغرور والغطرسة .. وراح يشوف حاله على اتباعه .. وبيتركونه eventually .. وساعتها ( قبضت يدها ) .. he's gone ..
سيرين تهز راسها : فرق تسد ..
ريهانا : أخيراً فهمتِ .. 
سيرين : ما قلت من البداية أن الموضوع لعبة ..
الجدة تشرب من الكوب : سياسة يا بنت .. 
سيرين تبتسم : سياسة يا جدة ..



كانت ريماس نايمة في حضن يارا على سريرها .. يد يارا تلعب بشعر ريماس اللي ملتف على فخذ يارا .. ميلت ريماس راسها وباست صدر يارا .. يارا اسحبت شعرها بقوة ..
ريماس تضحك وتدلك راسها : يعور ..
يارا : لا تستغلين الوضع ..
رفعت ريماس راسها ناظرت يارا : لا تلوميني .. لا تقاومين ..
يارا تمرر أصابعها على وجه ريماس : ريماس .. أنت .. ( سكتت ) ..
ريماس : حنا ذاكرتنا تبدا من لما نكون في ارحام امهاتنا ..
يارا : يعني ما تنسين شيء ..
ريماس بحزن : لا .. يا ليت أقدر أكون مثلكم ..
يارا : أحيانا النسيان نعمة ..
حطت ريماس راسها على صدر يارا : فوق ما تتصورين .. 
ظلوا ساكتين مدة .. كانت يارا مترددة تسأل ريماس .. " يمكن وقته .. ولا لأ .. يكفيها اللي هي فيه ".. ريماس حست عليها .. 
ريماس : ماني ناسية .. وقت ما تحبين ..
بعدت يارا بتقوم .. وقامت عنها ريماس وقعدت مقابلها .. 
يارا تبلع ريقها : شلون ..
ريماس : شلون هذه .. ما أقدر أشرح لك .. لكن أقدر أوريك ..
يارا بحماس : طيب متى ..
ريماس تناظر يدها : متى ما تبين .. الحين لو بغيتِ ..
يارا باهتمام : بس أنت ..
قاطعتها ريماس : بديت أستعيد قوتي .. لكن ما أبغى أرجع إلا لما اتأكد أنك بأمان ..
يارا : يعني تقدرين ترجعين الحين ..
ريماس : من قبل كنت أقدر أرجع .. لكن كنت راح أخسر الحماية اللي عاملتها حواليك ..
يارا : حماية .. ماني فاهمة ..
ريماس تبتسم : تظنين راح أترك روحي بدون حماية .. وين ما رحتي في spell تحميك .. 
يارا ترفع أكتافها : ليه .. أنا ما عندي أعداء ..
ريماس " لكن أنا عندي " : حتى لو .. ما تظلين بدون حماية وأنت ... ( سكتت ) ..
يارا بهدوء : أني your mate ..
ريماس تهز راسها : أنت فعلا my mate .. لكنك مو راضية تتقبلين هالشيء ..
يارا نزلت راسها .. هي قاعدة تخدع نفسها .. كل اللي قالت لها ريماس صحيح .. شيء داخلها يخليها تنجذب لريماس .. مو بس اعجاب وانبهار .. لما تناظر ريماس .. تشوف الدنيا غير .. كل شيء يوقف عند ريماس .. لما تبتسم .. لما تضحك .. تحس نفسها مسؤولة منها .. ريماس هي دنيتها .. مهما حاولت تكابر .. هي لريماس وريماس لها ..
ريماس بحنان : يارا .. أنا ما أجبرك على شيء ما تبينه .. داخل قلبك تعرفين اني على حق .. وحاسة باللي أنا حاسة فيه ..
يارا : لكن كل هذا جديد علي .. حطي نفسك في مكاني .. تطلع لك جنية وتقول لك أنت لها .. وش راح تتصرفين وقتها ..
ريماس تبتسم : أولا أنا مو جنية .. ثانيا إذا كانت حلوة وغنوجة ( تغمز لها ) ولذيذة .. ما راح أرفض ..
يارا تبتسم وتضرب ريماس على كتفها : انا أتكلم جد ..
ريماس تزفر : يعني تبيني أتركك وأختفي من حياتك نهائيا ..
يارا بخوف : لا ..
ريماس : أجل شنو .. يارا أنتِ مكانك معي .. 
قربت ريماس من يارا .. وقعدت جنبها واحضنتها .. 
ريماس تبوس راس يارا : المفروض الحين نكون في الصحرا .. وتكونين أميرتهم ..
يارا : بس أهلي وصديقاتي .. حياتي كلها هنا .. ما أقدر اترك كل شيء وأروح ..
ريماس تلف وجه يارا وتبوسها بقوة : حياتك معي ..
يارا ناظرتها : وش أقول لهم وين بأروح .. ومع مين ..
ريماس : ما راح تقولين شيء .. راح تروحين معي ( طرقت اصابعها ) بهالبساطة ..
يارا رافعة حاجبينها : بهالبساطة وجدتي .. لما تعرف اني مختفية ..( يدها على قلبها ) يمكن يصير لها شيء لا سمح الله .. 
ريماس : اذا كنت تحاتينها .. أقدر أرمي عليهم spell تخليهم يعتقدون أنك مو موجودة أو أنك مت مع أهلك ..
يارا التفتت عليها ودموعها في عيونها : ليتني مت معهم .. 
مسكت ريماس وجه يارا من خدودها بقوة : وش تفضلتِ .. شنو تموتين .. 
بعدت يارا عن ريماس : أحسن من عيشتي وحيدة .. 
جات يارا بتنزل من السرير .. لكن ريماس مسكت يدها ورمتها على السرير وهي فوقها .. وثبت يدينها .. خافت يارا من نظرات ريماس .. حاولت تقوم لكن ريماس مثبتتها ..
ريماس تشدد على كل كلمة : القدر له دور انك ما متِ معهم وقتها .. ( بتهديد وضغطت يدين يارا بقوة ) تمني الموت مرة ثانية .. 
يارا بخوف : لكني ...
قاطعتها ريماس لما نزلت راسها وباستها .. تجاوبت معها يارا .. فكت ريماس يدينها من يد يارا.. يد تمررها على جسم يارا .. والثانية تلعب بشعرها .. ويارا يد حول رقبة ريماس .. والثانية ماسكة القميص ........



وصلوا الى أرض فاضية .. صاروا يتلفتون حواليهم .. التفتت على مساعدها اللي كان ماسك الحجر اللي عطت اياه كهرمانة .. لكن شكله مو عارف أي اتجاه يروح ..
ايفانا يدها على خصرها : هذا هو المكان .. 
ميار يحرك الحجر في عدة اتجاهات : هذا هو المكان .. بس وين نلقاها بين هالبيوت ..
ايفانا تبتسم : راح نلقاها .. خلينا نلف حول المكان .. أبغى أخذ فكرة عن المكان .. راح تكون معركة بعد شوي .. 
ميار : شلون وحنا مو عارفين وين ريماس ..
ايفانا : بنلقاها لا تخاف .. 
رفعت ايفانا راسها وأخذت نفس عميق " I can smell love.. very close " طارت ايفانا وهي تضحك .. ووراها ميار ..


قربت منها وباست كتفها العاري .. كانت معطيتها ظهرها ومغمضة عينها .. عضت كتفها خفيف..
ريماس تبوسها : بيبي ..
يارا بتعب : خليني أنام ..
ريماس تمرر أصابعها على ذراع يارا المكشوف : لكن أنا ما فيني نوم .. 
يارا : غمضي عينك ويجيك النوم ..
ريماس بخبث : ما أظن أقدر وانت نايمة naked جنبي .. يعني ممكن ... ( سكتت ) ..
يارا قامت بخوف .. التفتت عليها وهي حاضنة اللحاف .. وضامته لصدرها .. 
يارا تحذر : ولا حتى تفكرين .. 
ريماس ساندة راسها على يدها وتضحك : كنت امزح .. أدري ما فيك حيل ..
يارا ضربتها بوقس على كتفها .. وريماس تضحك عليها بصوت عالي .. قربت منها يارا وحطت يدها على فم ريماس ..
يارا بشويش : لا تعلين صوتك .. الحين يسمعونك ..
ريماس تهز راسها : لا ما يسمعون .. ( تغمز لها ) ولا كان سمعوا صوتك ..
يارا احمر وجهها .. وريماس تناظرها وتضحك .. عصبت منها يارا وهجمت عليها تضربها .. مسكتها ريماس وضمتها .. باست رقبتها .. 
ريماس بهمس : أحبك .. أحبك ..
يارا بزعل : لا تتمصخرين علي ..
ريماس تمسك ذقن يارا : أمرك حبي .. 
يارا في حضن ريماس : وش بيصير الحين ..
ريماس بحزم : راح تروحين معي .. ما في نقاش في هالموضوع ..
ريماس تبوس راس يارا : قلت لك راح ألقي عليهم spell ..
يارا بخوف : لكن ...
قلبتها ريماس على ظهرها وهي فوقها وناظرتها : تحبيني ..
يارا : أحبك ..
ريماس تبتسم : وأنا أذوب فيك .. 
لفت يارا وجهها .. كانت حزينة وخايفة .. راح تترك بيتها وأهلها وتروح مكان ما تعرفه .. وبتعيش مع أشخاص غرب .. وما هم من البشر بعد .. هي تحب ريماس وهي أكيدة من هالشيء.. لكن روحتها معها صعبة .. شلون بتعيش معها وبتتكيف مع عالمها .. 
ريماس تبعد شعر يارا : حبي .. أدري أنه في البداية صعب .. لكنك راح تتأقلمين .. واذا على أهلك .. تقدرين ترجعين في أي وقت وتشوفينهم ..
يارا : لكنهم بيظنون أني ميتة .. ما راح يعرفوني ..
ريماس تبوس خدها : كذا أفضل للجميع صدقيني .. 
يارا ادمعت عينها ورفعت يدها تمسحهم .. مسكت يدها ريماس وسحبتها لعندها ..
ريماس : قومي لبسي .. راح نطلع ..
يارا باستغراب : وين ..
ريماس تمسح دموعها : راح نطير .. 
يارا : تقدرين ..
ريماس : أكيد .. قومي .. يبغى لك تغيير جو ..
يارا تقوم بسرعة : طيران ..
ريماس تضحك : لا حياتي .. خلي الطيران لي ..


ميار : دار راسي ..
ايفانا : أحسها قريبة .. ومو لحالها .. معها احد ..
ميار : انسية ..
ايفانا تبتسم بخبث : her mate
ميار يأشر بيده : هناك يسار ..


ريماس شايلة يارا : ارتحتي الحين ..
يارا تبتسم : جدا .. كان ودي في ... ( سكتت ) ..
ريماس : ودك في ايش ..
يارا : ولا شيء ..
ريماس : وش كان ودك .. تكلمي ..
يارا : أطير فوق البحر .. لكن ...
ريماس تتوجه للبحر : نروح البحر ..
يارا : لا لا ريماس .. مو زين لك ..
ريماس تبوس خدها : راح ناخذ لفة سريعة دامها بتريحك ..
يارا تعترض : لكن الماء يضرك ..
ريماس : مو مهم انا .. 
يارا بتتكلم .. قاطعتها ريماس ببوسة : حبي just enjoy the view
دارت ريماس على البحر .. لكنها ما تعمقت لداخل .. حست أن في احد غيرها في المكان .. لكنها مو قادرة تميزه .. رجعت الى البر .. وما زال يلاحقها .. والمشكلة أن يارا معها .. ضمتها أكثر .. وزادت من سرعتها .. 
يارا : ريماس .. وش فيه ..
ريماس : ولا شيء ..
يارا : شلون ولا شيء .. وأنت ....

قبل ما تكمل يارا جملتها .. تعرضوا الى ضربة قوية من الجنب .. اختل توازن ريماس وطاحوا على سطح بناية ما بعدت تخلص بنيان .. ريماس قدرت تناور وتخفف من الصدمة .. لكن يارا طاحت على بيب كبير وبعدين سطح المبنى .. كانت بعيدة عن ريماس .. قامت ريماس تكابر ألمها .. وراحت تركض ليارا .. لكن قوة كبيرة بعدتها ولاحتها على الجدار فوق البناية المجاورة .. حاولت تقوم .. لكن خيوط صارت تلتف حواليها .. وكل ما اقطعتها تكثر وتلتف عليها وتقيد حركاتها .. كانت ريماس تقطعها بشراسة .. تحاول تفلت نفسها بأي وسيلة .. وعينها على يارا المرمية على المبنى الثاني .. ما كانت تتحرك.. كانت تبغى تروح لعندها ..
ايفانا : لا تتحركين .. 
ريماس بحدة : من أنت ..
ايفانا : أوه .. ريماس حبيبي .. نسيتيني بهالسرعة ..
التفتت عليها ريماس : أيـ .. ايفانا .. 
ايفانا تتقدم نحوها : برافوا عليك ..
ريماس تحاول تفك نفسها .. ايفانا تأشر بيدها : لو مكانك ما تحركت .. كل ما تحركتِ زادت الخيوط وتمسكت فيك أكثر ..
ريماس بغضب : ما راح أتركك ..
ايفانا تتلفت : غيرك كان أشطر ..
ميار ينادي : هذه هنا مولاتي ..
طارت ايفانا في اتجاه يارا .. ريماس تصارخ وتحاول تفلت نفسها : ايفانا .. لو أذيتها .. ما راح أرحمك .. 
ايفانا تبتسم : words.. words
ريماس تصارخ : ايفانا .. حسابك معي .. مشكلتك معي .. مو معها ..
ايفانا تجاهلتها وتقدمت نحو يارا .. اللي كانت مريمة على جنبها .. وبالقرب منها دماء متجمعة .. انتبهت ايفانا لعمود دخل بطن يارا .. قربت منها وهي تبتسم ..
ايفانا ببرود : شكل المهمة سهلة .. وأنا متأملة بحماس أكثر ..


عدل سابقا من قبل ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:40 عدل 1 مرات
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:09

... الفصل السابع عشر ...



اسمعت ايفانا تنهدات يارا المتألمة .. مد ميار يده بيسحب يارا .. صرخت عليه ايفانا .. بعد بسرعة .. قربت منها ونزلت الى مستواها .. بعدت خصلات شعرها عن وجهها .. تسمرت ايفانا بمكانها .. ومررت أصابعها على خد يارا .. " وش هالجمال " .. فتحت يارا عيونها بصعوبة .. كانت تعتقد ايفانا ريماس .. لأنها شافت شعرها الطويل .. حاولت ترفع يدها لكن ضربها ألم قوي.. اصرخت من قوته .. 
ايفانا بحنان : لا تتحركين .. 
يارا بألم : ريـ ... ريماس ..
نزلت ايفانا راسها تشوف العمود واصابات يارا الثانية .. ومو معطية انتباه لصراخ ريماس وسبها لها .. بدت يارا تستعيد وعيها .. كانت تتألم بشدة .. وما تقدر تحرك جسمها .. حست نفسها بتختنق وصار الدم يطلع من فمها .. انتبهت للي قاعدة تتحسس جسمها .. وتشوف أماكن الإصابات .. فكرتها في البداية ريماس .. لكن هذه غير .. طويلة وعريضة .. وبيضاء وعلى جانب وجهها رسمة باهتة .. وشعرها أحمر طويل .. كان يلامس خد يارا بحنان .. كانت تدور بعينها على ريماس .. ما شافتها وخايفة أنه ممكن صار لها شيء .. لكنها اسمعت صوت صراخها وهي تتوعد وتهدد .. حاولت تلف وجهها على مصدر الصوت .. لكنها ما اقدرت ..
قربت ايفانا من يارا : لا تتحركين ..
يارا بخوف وألم : من أنت ..
ايفانا تبتسم : ما راح أذيك .. لا تخافين .. راح أساعدك ..
يارا تحاول تتحرك : لا .. ما أبغى .. 
لكنها صرخت بقوة .. قربت ايفانا منها وحطت يدها على خد يارا .. حست يارا بشيء بارد ينتشر في جسمها .. كانت تحس براحة وخفة في جسمها .. وأن كل الآلام اللي تحس فيها بدت تروح .. ما هي قادرة تفتح عيونها .. أهدابها ثقيلة .. غمضت عينها واستسلمت لنوم طويل ..

قرب ميار من ايفانا اللي كانت مشغولة بمعالجة يارا .. بعدت العمود باشارة من يدها .. وبمجرد خروج العمود نزف الجرح دم غزير .. لكن ايفانا حطت يدها على الجرح .. وطلع نور أزرق من يدها .. على اثره التئم الجرح .. وصارت تمرر يدها على كل مكان مكسور أو مجروح في جسد يارا .. حتى الاصابات الداخلية كانت تشفى بسرعة .. وأخر شيء كان جرح على جبين يارا .. حطت ايفانا يدها عليه .. والتئم الجرح .. ظلت تناظر يارا لثواني .. ونزلت راسها تبوس مكان الجرح اللي باين لونه وردي باهت .. كانه جرح قديم ..

ميار اللي كان واقف قريب من ايفانا .. ومستغرب من اللي قاعدة تسويه .. المفروض أنها تقتل الانسية مو تعالجها .. كان باين من جروحها أنها شديدة وخطرة .. وايفانا استهلكت الكثير من طاقتها علشان تعالجها .. وش صار لها .. بس شافتها انقلب كيانها .. لمح بطرف عينه ريماس وهي تفك الخيوط .. عرف أنها مسألة دقايق وتفكهم .. وبعدين راح يخسرون .. مثل هالفرصة ما تتفوت .. 
ميار : مولاتي .. هذه فرصة سانحة لنا نتخلص من ريماس ومن ال mate حقتها .. ونقدر....
حس ميار أن الهواء انقطع عن رئته .. رفع يده على رقبته .. كأن في شيء يضغط عليها ويخنقه.. طاح على ركبه .. 
ميار بصعوبة وبألم : مولاتي ..
ايفانا تمرر أصابعها على خد يارا : ما أبغى أسمع تهديد لها .. ( بتهديد ) ألحقك باللي سبقك ..
ميار بصوت مخنوق : أمرك مولاتي ..
شهق ميار بصوت عالي .. وهو يتنفس طبيعي .. كان بيختنق .. " وش صار لها .. ليه هالاهتمام المفاجئ لإنسية .. كانت تبغى تقتلها قبل شوي ".. التفت على جهة ريماس وشاف أنها قدرت تمزق الخيوط .. وعيونها متغيرة إلى الذهبي .. وحس بالجو .. في أحد غيرهم .. وقريب يوصلون لمكانهم .. لف على ايفانا .. اللي كانت حاضنة يارا .. وتلعب بشعرها .. " ولا كأنها حاسة بشيء "..

كانت عيون ايفانا على الانسية اللي في حضنها .. تحاول تتأكد بأنها بخير .. وأنها ما غفلت عن اصابة أو جرح داخلي .. ما أعطت اهتمام لميار اللي واقف فوق راسها .. ويحن بأن ريماس بتهجم عليهم .. وأن في غيرهم قريب يوصلون للمكان .. ولازم نرجع بسرعة .. لأنه اعدادهم أكثر منهم .. هو وهي .. وان كانت ايفانا تفوقهم قوة .. وتقدر تتغلب عليهم .. لكنها ضعيفة الان.. استنفذت كل طاقتها لعلاج الانسية ..
نزلت ايفانا راسها تبوس جبين يارا .. " أنتِ لي " .. قامت وهي حاضنة يارا .. استغرب منها ميار ..
ميار بتردد : مولاتي ..
ايفانا بجزم : راح أخذها معنا .. لكني ما راح أقدر انقلها معي .. ما عندي الطاقة الكافية .. راح احتاج مساعدتك ..
ميار ناظر ايفانا ببلاهة .. اللي سمعه منها صحيح ولا لأ .. تبغى تاخذ الانسية معنا .. ال mate تبع ريماس .. وش لها فيها .. 
ايفانا بحدة : ميار .. 
ميار يبلع ريقه : امرك مولاتي ..
ايفانا : ما سمعتني وش قلت ..
ميار يهز راسه : بلى .. 
وقبل ما يتحرك .. صدمه عمود رماه لمسافة بعيدة .. رفع راسه وهو يتألم .. شاف ريماس واقفة مقابل ايفانا ..


ريماس بحدة : نزليها ..
ايفانا تحضن يارا أكثر : راح أخذها معي .. ( وتبتعد خطوات لورى .. المحت ميار وهو طايح على الأرض .. زفرت بعتب .. " غبي .. لازم أسوي كل شيء بنفسي .. راح أخذها بنفسي "..
ريماس تصارخ : ايفانا .. لا تكونين جبانة .. تعالي واجهيني .. ( بيأس ) اتركي يارا .. ما لها دخل باللي بينا .. 

ايفانا ما اهتمت لصراخ ريماس .. وكانت بتختفي .. لكن في شيء منعها .. التفتت حواليها ما في غير هي وريماس وميار اللي طايح على الأرض .. مو قادر يقوم .. من اللي منعها أجل .. فجاة ظهر ضباب أخضر كثيف .. عم المكان بأكمله .. صارت ايفانا تدور حول نفسها .. كانت تبغى تطير أو تختفي .. لكنها مو قادرة .. ولا هي بقادرة ترد على الهجوم المفاجئ .. حست بضربة جاتها من الجنب .. طاحت على ركبها وهي للحين ماسكة يارا .. انشلت ما قدرت تتحرك .. 

حست بيدين تاخذ منها يارا .. حاولت تقاومها وتشد يارا لها .. لكن رفسة على وجهها .. طيحتها على جنب .. قامت ايفانا بسرعة .. وصارت تتلفت يمين ويسار .. لكنها مو قادرة تشوف شيء من الضباب .. اللي بدا يلتف حواليها مثل الثعبان .. عرفت أنها في وسط مصيدة .. ما كانت تقدر تقاتلهم وهي ضعيفة .. اختفت وهي تلعن وتتوعد .. ميار كان خلفها بثواني .. ومرعوب باللي ممكن تسوي فيه لما يوصلون الى عالمهم .. لكن هي اللي تسببت في هزيمتهم .. كانت ريماس بين يديهم .. وكانت تقدر تنهيها .. لكنها أصرت الا تعالج الانسية .. 

أول ما قدرت ريماس تفك نفسها من الخيوط .. طارت بسرعة الى ايفانا .. كانت تشوفها وهي عند يارا .. ويارا كانت تتألم .. لو أذتها لأشرب من دمها .. وأخليها تموت ميتة بشعة تترجاني أرحمها وأقتلها .. كانت ايفانا شايلة يارا .. وتابعها وراها .. رمت عليه ريماس عمود جنبها .. طيرته بعيد .. وقفت في وجه ايفانا .. ايفانا ضمت يارا لعندها أكثر .. ريماس كانت ماسكة نفسها بالغصب .. ما كانت تبغى ترتكب خطأ يكلفها يارا .. كانت يائسة أن ايفانا راح تاخذ يارا .. لكنها ابتسمت لما حست بوجود ارينا وجفار .. " أخيراً وصلتوا " .. كانوا يتخاطرون مع بعضهم .. 

ارينا تكلم ريماس : راح أجمد حركتها .. وانت اخذي يارا ..
جفار : الثاني أنا أتولاه .. ( يكلم دميترس ) دور حول المكان تأكد أنه ما في غيرهم ..
دميترس : حاضر ..

رمت ارينا علبة كانت معها .. وعم المكان ضباب أخضر .. كانت تشوف ايفانا حاملة يارا وتتلفت يمين ويسار .. ومستعدة أنها تختفي بأي لحظة .. رمتها بـ spell وقفت حركتها وشلتها .. ريماس بثانية اطلقت على ايفانا شعاع .. خلاها ما تقدر توقف .. وطاحت على ركبها .. تقدمت نحوها ريماس .. واخذت يارا منها .. لما حاولت ايفانا تشد يارا لها .. رفستها ريماس على وجهها.. ظهر دميترس فجأة .. وبلغ ريماس أنهم لحالهم .. ايرينا ألقت spell خلت الدخان يلتف على ايفانا ويحجزها .. لكنها بثواني اختفت هي وتابعها .. 

كانت ريماس حاضنة يارا .. تبوسها وتحاول تصحيها .. كانت تحاول تتأكد من عدم اصابتها .. لكنها استغربت من شفاء اصاباتها .. معقولة ايفانا عالجتها .. لكنها حاولت تاخذها معها .. بدت يارا تفتح عيونها .. أول ما شافت ريماس فكرتها ايفانا .. حاولت تقاومها وتبعدها عنها ..
ريماس تهديها وتضمها : اشش حبي .. هذا انا .. حبيبي ..
يارا تحاول تركز بصوت ريماس : ريـ .. ريماس ..
ريماس تصيح وتبوس خدها : يا روح ريماس .. 
يارا بتعب : كانت في .. في .. وحدة .. تشبهك ..
ريماس تهز راسها : راحت وما راح ترجع .. أوعدك .. 
ضمت ريماس يارا .. ونزلت راسها تبوس جبينها .. " لو صار لك شيء .. كنت لحقتك وما ظليت بعدك دقيقة " ..
ريماس بهمس : احبك .. احبك .. 

كانوا الثلاثة واقفين قريب من ريماس ويارا .. وجفار ودميترس يتلفتون حول المكان .. وعيونهم على محيطهم .. قربت ارينا من ريماس .. كانت ريماس في عالم ثاني .. حاضنة يارا وتصيح ..
ارينا بهدوء : princess .. لازم نروح من هنا .. 
ريماس يدها تلاعب شعر يارا : طيب ..



وصلت ايفانا وميار الى قصرها .. ميار اختفى بمجرد وصوله الى الصحرا .. ما كان يبغى يواجهها بعد اللي صار .. كانت نار وشاعلة .. ما أحد يقدر يقرب منها .. كان في قمة الجبل حيث ما هم مستقرين .. وكان فيه ساحة مفتوحة بين قمة الجبل .. غير ظاهرة من بعيد .. لكنه كان يسمع اصوات تكسير ويشم رائحة دخان .. خاصة أنه شاف بنفسه كرسي طاير من احد النوافذ اللي تحت .. وهي نافذة جناحها .. ووراه احد الخدم ..
رجع ميار وهو يهز راسه : زين ما كنت أنا ..
كهرمانة : وليه مو أنت ..
التفت ميار متفاجئ .. " من وين طلعت هذه " .. قربت منه كهرمانة وهي تأشر باصبعه عليه ..
كهرمانة : ممكن أعرف وش صار هناك .. اللي مخليها مجنونة بهالشكل ..
ميار : تسأليني أنا .. 
كهرمانة : أي أسألك .. 
ميار : وليه ما تسألين الملكة .. 
كهرمانة رافعة حاجبها : لو كنت أقدر أسألها .. ما جيت لعندك ..
مشى ميار لعند تمثال العنقاء .. رمز عشيرتهم .. وكانت كهرمانة جنبه في ثانية .. 
كهرمانة باصرار : ميار تكلم .. وش صار هناك ..
ميار يرفع اكتافه : أنا نفسي ماني فاهم وش صار .. وصلنا للمكان مثل ما البلورة اشارت لنا و..... 
كهرمانة باستغراب : يعني ما قتلت الانسية ..
ميار : أقولك قعدت تعالجها .. وكانت جروحها خطرة .. كانت تقدر تغلبهم .. لكنها استنفدت طاقتها في علاج الانسية ..
كهرمانة بحدة : وهذا اللي مخليها معصبة .. وترمي كل شيء قدامها ..
ميار : كانت بتاخذها معنا .. لكن حراس ريماس جاوا وخربوا عليها ..
كهرمانة بغيرة : يعني وش فيها زود هالانسية .. خربت كل شغلنا علشانها ..
ميار يرفع يدينه : لا تكلميني أنا .. عندك كلام قوليه لها ..
كهرمانة بين أسنانها : واحد يقدر يكلمها .. 
فجأة اسمعوا صوت تكسير زجاج .. جاي من نافذة ثانية .. 
ميار : شكلها بتكسر كل أثاث القصر ..



وصلت ريماس الى غرفة يارا .. سدحتها على السرير .. وراحت دولابها وغيرت لها ملابسها الملطخة بالدم .. ارينا وجفار ودميترس كانوا ينتظرونها بالخارج .. وارينا صارت تلقي بأنواع مختلفة من ال spell علشان تضاعف الحماية اللي حاطتها ريماس .. ما كانت موافقة على قرارها المفاجئ .. ما أحد راح يتأثر غيرها .. لكنها كانت جازمة وحازمة في قرارها .. نادت جفار علشان يساعدها في رمي بعض القارورات اللي أعدتهم علشان تسوي تضليل .. في حال حاولت ايفانا ترجع مرة ثانية .. هي ما تعرف وين ساكنة .. لكنها تعرف المنطقة .. هذا راح يساعد في تضليلها للأثر ..
ريماس بحنان : يارا حبيبي .. 
فتحت يارا عيونها بصعوبة : ريماس ..
ريماس : روحها .. 
أسندتها ريماس وشربتها كاس ماء .. اعترضت يارا لأنها عارفة حساسية ريماس من الماء .. لكن ريماس أصرت تشربها .. قعدت يارا وأسندت ظهرها للسرير .. واخذت الكاس من ريماس وشربت الماء ..
يارا تحط الكاس على الطاولة اللي جنب السرير .. التفتت على ريماس .. اللي كان وجهها مهموم وتعبان .. حست يارا بأن فيه مصيبة ورى هالهدوء ..
مسكت يارا يد ريماس : وش فيك حبي ..
ريماس تبوس يدها : كنت راح أفقدك .. لو صار لك شيء .. كنت ( اخنقتها العبرة .. ونزلت دموعها الحمراء ) .. 
يارا تمسح دموعها : صار اللي صار .. وربك ستر .. وكاني ما فيني شيء .. بس مين هذه ..
ريماس ماسكة يد يارا : هذه وحدة شريرة .. ما لك في سالفتها الحين ..
سحبت يارا يدها : شلون ما لي .. وهي كانت تبغى تقتلك .. 
ناظرتها ريماس .. يارا مقضبة جبينها : يحق لي أعرف وش كانت تبغى منك .. 
ابتسمت ريماس ليارا : تبغى تنتقم .. 
يارا تفكر : لا يكون هذه ايفانا ما غيرها ..
هزت ريماس راسها : أي ما غيرها ..
يارا : وشلون عرفت مكانك ..
ريماس : ما أدري .. لها طرقها أكيد ..
يارا : وش بنسوي الحين ..
ريماس ابتسمت ليارا : لا حبي .. أنا اللي بأسوي .. وصدقيني لأخليها تندم لمجرد أنها فكرت تأذيك أو تتعرض لك ..
يارا باستغراب : بس ليه ساعدتني .. كان بامكانها تقتلني بسهولة ..
ريماس شاكة في الموضوع : ما أدري عنها .. يمكن لمخطط في راسها ..
يارا بخوف : بس هي عرفت مكاني .. يعني يمكن ...
قاطعتها ريماس : لا حبي .. ما تعرفه وما راح تعرفه .. هي انجذبت لي أنا .. كانت تتبع أثري أنا.. مع اني كنت حريصة .. لازم أعرف شلون قدرت تتبعني .. لكن مو هذا وقته ..
يارا : اجل متى وقته .. كانت ناوية تقتلك ..
ريماس يدينها على وجه يارا وبحزن : أهم شيء أنتِ .. حمايتك وسلامتك أول .. 
يارا يدينها على يدين ريماس وبخوف : ريماس .. خوفتيني ..
ريماس بحزن : أنا فشلت في حمايتك ..
يارا تقاطعها : ما كان تقصير منك .. هي كمنت لك .. 
ريماس منزلة راسها : I should know better .. 
يارا : ريماس ...
حطت ريماس اصبعها على شفايف يارا : حبي .. أبغاك تفهمين كم هو صعب علي .. كأني أنزع قلبي من صدري .. 
يارا اللي فهمت مقصد ريماس : لا ريماس .. لا .. لا تتركيني ..
ريماس تصيح : من اجل سلامتك يا روحي .. 
يارا تصيح : أنتِ قوية وتقدرين عليهم ..
ريماس بحزن : ما قدرت احميك من تو ..
يارا : راح نكون أكثر حرص هالمرة .. وبعدين أنت قايلة أنك بتاخذيني معك ..
ريماس تهز راسها : لا .. ما راح تروحين لهذاك المكان .. no way ..
يارا تصيح : يعني بتتركيني ..
ريماس تصيح : غصب عني .. ما أتحمل لو يصير لك شيء بسببي .. 
يارا بتتكلم .. لكن ريماس خدرتها .. وسدحتها .. كانت عيون يارا تراقبها ودموعها تنزل على خدودها .. نزلت ريماس يدها الى تحت .. حست يارا ببرودة .. اشهقت خفيف ..
ريماس تبوس خد يارا : وعدتك أرجعك مثل اول ..
يارا تصيح : ما أبي .. 
نزلت ريماس الى رقبة يارا وباستها.. حست يارا بشيء بارد حول رقبتها .. عرفت ان ريماس قاعدة تقطع كل الخيوط اللي بينهم .. 
ريماس تبوسها : راح تظلين في قلبي دائما .. لكني أبغاك تنسيني .. وتعيشي حياتك طبيعي ..
يارا مو قادرة ترد .. لكنها قاعدة تسب ريماس وتنعتها بالجبن والخوف .. لكنها في نفس الوقت تحبها ..
باستها ريماس بعمق .. وبعدت عنها .. وقفت تناظرها .. وأشرت بيدها على عيون يارا .. اللي ما قدرت تقاوم سحر ريماس .. وغمضتها وراحت في نعاس طويل .. ظلت ريماس واقفة مدة .. مسحت دموعها .. وأعادت ترتيب ملابسها .. واختفت فجأة ..
طلعت ريماس لقروبها .. كانوا بانتظارها .. التفتت على ارينا .. وطمنتها ارينا .. بأنها سوت اللي طلبته منها .. أشرت لهم يلحقونها .. التفتت على نافذة يارا .. تلقي نظرة عليها .. وبعدين اختفت.. وهم وراها .. 


عدل سابقا من قبل ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:39 عدل 1 مرات
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:10

... الفصل الثامن عشر ...


دخلت كهرمانة جناح ايفانا .. مرت العاصفة وخلفت وراها كوارث .. ما في شيء في مكانه .. الريش متطاير في كل مكان .. واللوحات والمرايات محطمة .. والصوفا والكراسي مقلوبة .. ومتوزعة في الجناح .. كل وحدة ركن .. كانت عيون كهرمانة تدور على ايفانا .. ترددت في البداية .. لكنها دخلت وسكرت الباب وراها .. تقدمت خطوات وسمعت صوت بكاء وشهقات مخنوقة .. التفتت وشافت ايفانا نايمة على جنبها على السرير .. ومعطيتها ظهرها .. تقدمت في خطوات بطيئة ومترددة .. كانت واقفة جنب السرير وخايفة تتكلم .. 
كهرمانة بتردد : م .. مولاتي ..
ايفانا بجمود : قربي كهرمانة .. 
قربت كهرمانة منها وجلست على طرف السرير .. مدت يدها وحطتها على ذراع ايفانا .. في ثواني .. اسحبتها ايفانا واسدحتها عل السرير .. وهي فوقها وباشارة من اصبعها .. مزقت ملابسها .. اشهقت كهرمانة .. وهي تناظر عيون ايفانا الحمراء .. وخطين احمريين على خدودها.. ما قدرت كهرمانة تتكلم .. كانت ايفانا مثبتتها و ....



ارينا : وينها ..
دارينا بحزن : في الشرفة .. مو راضية تاكل ولا تشرب شيء ..
ارينا : لا تلومينها ..
دارينا : كنت أظنها بتجيب مولاتي معها ..
ارينا تبتسم : راح تجي .. لكن يبغى لهم وقت .. 
راحت ارينا الى الشرفة .. ووقفت عند الباب تراقب ريماس .. اللي كانت قاعدة على التراس وساندة ظهرها على العمود .. من رجعوا أمس وهي ساكتة .. صايرة جسد بدون روح .. حتى الملك ما راحت تشوفه .. بالرغم من أنه أرسل جنود يبلغونها تحضر لرؤيته حال وصولها .. لكنها تعذرت وقالت بتشوفه بكرة .. دخلت الجناح وكانت دارينا مجهزة لها الحمام ....

دارينا تنحني : مرحب بعودتك مولاتي ..
ريماس بتعب : شكراً دارينا .. الحمام جاهز ..
دارينا : جاهز مولاتي .. إذا حابة ...
أشرت لها ريماس : لا أبغى أقعد لحالي شوي .. 
راحت ريماس الى الحمام .. ووقفت ارينا مع دارينا .. اللي ناظرتها وأشرت لها تلحقها .. 
ارينا : وش فيك ..
دارينا : وش فيها الأميرة ..
ارينا : تعبانة .. ما تشوفين حالها ..
دارينا : بلى .. أبغى أعرف وين كانت .. وش صار اللي قلبها بهالشكل ..
ارينا : كانت عند her mate .. وصادفنا ايفانا هناك بعد ..
دارينا متفاجأة : ايفانا .. وش وصلها هناك ..
ارينا : ما أدري شلون عرفت تلقى الأميرة .. 
مسكت دارينا يد ارينا واسحبتها معها .. قعدوا على الكراسي .. حطت دارينا يدينها على الطاولة.. وقربت جسمها من ارينا ..

دارينا : احكي لي كل شيء صار معكم وبالتفصيل ..
ارينا أخذت نفس عميق .. وحكت لدارينا كل شيء صار لهم في عالم الانس .. 
دارينا مو مصدقة : والاميرة بنفسها قررت تتركها ..
ارينا تهز راسها : ما أدري وش جاها .. أنتِ لو تشوفينها شلون حاضنتها .. ما خلتنا نقرب منها.. وفي النهاية تقول بتتركها ..
دارينا : لكنها her mate .. حتى لو قالت أنها بتتركها .. الرباط اللي بينهم مستحيل يفك .. هي راح تظل her mate طال الزمن ولا قصر .. 
ارينا : لا تلومينها .. كانت بتروح منها في غمضة عين .. 
دارينا : يعني هي الحين بترتاح وهي بعيدة عنها ..
ارينا : ما راح ترتاح .. يكفي انواع السحر والأفخاخ اللي خلتني أحطهم لها لحمايتها ..
دارينا : ليه ما جابتها .. وخلصنا من هالسالفة نهائياً ..
ارينا تبتسم : بتجيبها .. وبأسرع مما تتوقعين ..


مر الحين اسبوع .. وريماس وضعها يسوء .. المحير هدوءها وسكونها .. وهذا اللي يقلق .. حتى لما زارت الملك .. ما عاتبته على اللي سواه .. مجرد بلغته انها بخير .. وانها بتسافر بعد اسابيع مع الحملة اللي مجهزينها للقضاء على مصنع اكتشفوه العيون لايفانا .. خاصة أن عندها أجندة خاصة وحساب لازم تصفيه مع ايفانا .. لكن اللي ما أحد يعرفه الى الآن .. أن ريماس ما زالت تروح لعالم الانس .. وان اخفت عن الكل .. لكن ارينا حاسة فيها .. خاصة انها لما ترجع تكون اكثر هدوء وسكينه ..
تقدمت ارينا ودخلت الشرفة .. ريماس عيونها الى السماء .. كان وقت المغيب .. والشمس وأقمارها الثلاث المتمركزين في الزاوية الجنوب شرقية لها .. والسماء عندهم ذات لون أحمر على برتقالي في النهار .. وتنقلب الى بنفسجي في الليل .. 

ارينا : ما مليتي ..
ريماس بدون ما تلتف : أمل من ايش ..
ارينا : من هالحالة اللي أنتِ فيها .. 
ريماس تتنهد : ما أقدر أعيش من دونها ..
ارينا : وليه تركتيها من الأساس ..
ريماس : أنتِ عارفة السبب .. يوم شفت ايفانا ماسكتها .. بغيت أجن .. وانا مربطة ماني قادرة أساعدها ..
ارينا : لكنها ما أذتها .. عالجت جروحها بالكامل .. وما كانت بسيطة .. 
ريماس بين اسنانها : لكنها كانت بتاخذها معها .. شفتيها ..
ارينا تهز راسها : شفتها .. لكن برنسيس ...
قاطعتها ريماس : ارينا .. ما أبغ أتكلم الحين .. دمي يغلي كل ما تذكرت السالفة ..
ارينا : براحتك .. لكن في نهاية الأمر راح تجبينها .. ما راح تقدرين تصبرين ..
ريماس : عشت طول عمري بدون mate .. ما راح تفرق الحين ..
ارينا تبتسم : صحيح .. لكن الفرق الحين أنها موجودة .. وشفتيها وصار بينكم .... ( ناظرتها ريماس .. وارينا سكتت ) ..
ريماس بهدوء : أدري باللي تبين توصلين له ..
ارينا ترفع اكتافها : so 
ريماس تدلك جبينها : ما أدري .. صدقيني ما أدري .. ودي أجيبها هنا .. وكنت ناوية أجيبها.. لكن ظهور ايفانا غير كل مخططاتي .. صرت أفكر شلون أجيب يارا لعالم كله مؤمرات ودسائس.. مو من الأعداء بس .. حتى أقرب الناس لك ..
ارينا : لكنه قدركم .. ما تقدرين تهربين منه ..
التفتت ريماس تناظر الشمس : أدري ..

وقفت ارينا جنبها .. بينما ريماس داخلة في عالم لحالها .. ارينا لسبب ما تعرفه حست بشعور غريب .. أول مرة يجيها .. لكنها تجاهلته .. يمكن من التعب والارهاق .. صايرة تتعب كثير وهي تصنع وتنتج خلطات مختلفة منها السائل ومنها البودرة .. وتزود الجنود اللي يفتشون عن مصانع ايفانا .. لحمايتهم أولا .. ولمساعدتهم في تتبع الاثر .. 
دخلت دارينا الشرفة .. انحنت للأميرة .. وبلغتها ان الملكة ريهانا وصلت .. وتطلب مقابلتها فوراً..



نورة تدافع : ما حنيت .. لكن الكل ملاحظ ..
يارا تأفف : ملاحظ ايش ..
نورة تأشر عليها : هذا هو .. عصبيتك زايدة .. وما تنتحاكي أبد ..
اسكتت يارا ولفت وجهها .. 
نورة بهدوء : يارا وش فيك ..
يارا تزفر : ما فيني شيء ..
نورة : بلى فيك .. ولا تحاولين تتهربين ..
يارا : متضايقة شوي ..
نورة : من بنات خالك ..
يارا هزت راسها .. وبالها مو مع نورة .. شغل تفكيرها شيء شافته .. 
مرت نسمة هواء .. ونثرت معها بعض الرمل الموجود قريب الثيل .. ركزت يارا على الرمل المتناثر .. وتذكرت شغلة .. قامت بسرعة من الكرسي .. كانت تبغى ترجع البيت بأسرع وقت.. وقفتها نورة ..
نورة باستغراب : وين رايحة .. 
يارا : باروح البيت ..
نورة : أي بيت يا بنت .. الحين أنا عازمتك ومطلعتك على حسابي .. علشان تطلعين من جو البيت.. تقولين لي أبغى أرجع البيت .. 
يارا : أوعدك نطلع مرة ثانية .. بس خليني أرجع البيت الحين ..
نورة بزعل : طيب .. لكن بناخذ طلبنا سفري .. ( تناظرها بتهديد ) وبتاكلينه في البيت ..
يارا ترفع يدينها وتبتسم : باكله وعد .. 

بمجرد ما وصلت يارا البيت .. صعدت بسرعة إلى غرفتها .. رمت عبايتها على السرير .. ونزلت على رجولها .. تحسس الأرضية .. ما لقت شيء .. وقفت وقعدت على كرسي التسريحة.. كانت متأملة تشوف أثرها .. من هذاك اليوم .. وهي مو مصدقة أن ريماس تركتها .. تعودت على وجودها .. ( دمعت عينها ورفعت يدها تمسحها ) هي تحب ريماس وتعشقها .. ما تتخيل حياتها بدونها .. مر اسبوع بس .. وتحس نفسها بتموت .. قلبها مكسور.. شلون طاوعها قلبها تروح .. ( بحدة ) لأنها جبانة .. جبانة .. راحت وخلتني .. بس لو أشوفها .. ( تصيح ) وأنا شلون بأشوفها بعد اليوم ..
قامت يارا وراحت الى مرسمها .. وقفت قدام لوحتها اللي راسمة فيها ريماس .. والتفتت تناظر اللوحات الأربع اللي رسمتهم لها .. كانت تكلم اللوحة كانها تكلم ريماس .. ( قلتِ أنك ما راح تتركيني .. قلتِ انك تحبيني .. وما راح تزعليني ولا تجرحيني .. لكنك طلعتِ جبانة .. اخترت الطريق السهل ).. غطت اللوحات بقماش أبيض وطلعت .. وهي طالعة انتبهت للنافذة مفتوحة .. راحت علشان تسكرها .. شافت أثار رمل على حافة النافذة .. فكرته من الغبار .. لكنها ركزت عليه أكثر .. مدت يدها تتحسسه .. ابتسمت وهي تنفض يدها .. ( gotcha ) .. صرت بيدي ريماس .. 
سكرت النافذة وهي تخطط لفكرتها ..



كانت تدور في القاعة اللي استقبلوهم فيها .. وتبدي اعجابها بتصميم القاعة .. اللي عرفته منهم أنها قاعة الأميرة ريماس .. كل شيء فيها كان يعبر عن السلطة والقوة والنفوذ .. مجموعة الاسلحة المعلقة على الجدران .. واللي باين انها من عوالم مختلفة .. لكن أكثر شيء جذبها هو رسمة للأميرة نفسها .. وقفت عندها وصارت تتأملها .. كانت عيونها ذهبية .. لكن في شيء غريب في هالرسمة .. كأن عيون الأميرة تراقبها .. سمعت أختها تناديها .. التفتت وراحت لها..

ريهانا بين أسنانها : لا تخليني أندم أني جبتك معي ..
سيرين : مو بكيفك .. ما كان عندك خيار .. يا أنا .. يا سحيلة ..
ريهانا : ردينا على نفس الموضوع ..
سيرين تضحك : كل ما أتخيل شكلها .. وانتِ تقولين لها .. انها ما راح تروح معك ..
ريهانا : لا تخليني اندم اني أخذتك معي ..
سيرين ترفع أكتافها : أنا ما كنت باجي ..أنتِ اللي أصريتي .. ولا أنا كان عندي مشاريعي ..
ريهانا رافعة حاجبها : مشاريع .. 
سيرين ببراءة : مشاريع خاصة ..
تهز راسها : أخ بس ..
سيرين تغيظها : وش تسوين .. اُبتليت بأخت غنوجة مثلي ..
ريهانا باستهجان : أنتِ غنوجة ..
سيرين بزعل : وأنا وش فيني .. 
ريهانا تناظر أختها بمظهرها الصبياني .. الا أن ملامح الأنوثة طاغية .. وان حاولت تخفيها .. هي من اجمل بنات بلاطهم .. لكن ميولها للأمور الصبيانية والسفر والمغامرات الخطرة .. تجعلها ما تمت لعالم البنات أبداً .. لكن ما أحد ينكر جمالها وروحها الخفيفة .. بمجرد دخولها الى غرفة مشحونة بالتوتر .. تقدر تغير الوضع بروحها الخفيفة وقدرتها على امتصاص الغضب من الجو .. وهذه مقدرة اكتشفتها وهي صغيرة .. أيام ما كان أبوها الملك هو الحاكم .. كانت تحضر اجتماعاته بالخفاء .. واذا شافت الوضع اشتد وتأزمت الأمور .. كانت تغمض عينها .. وتطلق طاقة خفية تهدئ النفوس .. وأول من اكتشفها هو الملك نفسه .. لما لمحها مختبئة تحت العرش .. والآن صارت ريهانا تعتمد على أختها في أمور كثيرة .. خصوصاً في حل النزاعات .. فبالرغم من صغر سنها وقلة خبرتها .. إلا ان سيرين أثبتت بجدارة مقدرتها على التعامل مع النزاعات بكل براعة ومهارة .. رغم كراهيتها للدخول في مجال السياسة ومحاولاتها الدائمة الهرب منها ..

ريهانا تبتسم : ما فيك شيء .. كلك حلا ..
سيرين بدلع : أي كذا .. مو تحطميني ..
ريهانا : وانا أقدر عليك ..
سيرين بثقة : طبعاً لا ..
فُتح الباب ودخلت ريماس على يمينها جفار .. وخلفها ارينا .. كانت ريهانا قاعدة على الكنب .. وأختها سيرين واقفة جنبها على طرف الكنب .. وثنين من مرافقيها خلفها .. قامت ريهانا تسلم على ريماس .. لكنها استغربت من هيئتها .. كان وجهها تعبان وذابل .. وإن أبدت تماسك لكن باين عليها الارهاق .. التفتت ريهانا على اختها تعرفها على ريماس ..
سيرين بحماس : سمعت عنك كثير .. مبروك ال mating ..
ريماس غصبت نفسها على الابتسام : شكرا .. وسمعت عن مغامراتك ..
سيرين تأشر بيدها : وين مغامرات .. والملكة ما تخليني أعتب خارج الحدود ..
ريماس تضحك : تخاف عليك ..
سيرين بكبرياء : ما ينخاف علي أنا ..
ريماس : أكيد دام أختك ريهانا ..
ريهانا تناظر ريماس : شجعيها أنت بعد .. زين احيلها داخل الحدود ..
ريماس تضحك وتأشر على ارينا : هذه ارينا وصيفتي الأولى .. وصديقتي المقربة ..

ارينا انحنت لريهانا .. ريهانا تنحت في ارينا مدة .. صارت تناظرها من فوق الى تحت .. وبمجرد ما مدت يدها تصافحها .. شدت عليها .. ارينا تالمت من قوة ريهانا .. وتضايقت لما شافتها تناظر جانب وجهها وجبينها .. هي تعودت لما أشخاص غرب يناظرون فيها باستغراب.. لأنها ما تحمل رسم على وجهها مثلهم .. لكنها تضايقت من ريهانا بالذات .. مع أنها لأول مرة تشوفها .. بس ليه انزعجت من نظراتها .. والحين تحس بصداع مزعج .. ونفس الشعور الغريب رجع لها أقوى من الصباح .. سحبت يدها بصعوبة من يد ريهانا اللي كانت رافضة تترك يد ارينا.. 
ريهانا تبتسم : أخيراً تشرفت بمعرفتك .. سمعت عنك الكثير من ريماس .. وما أنكر مواهبك ..
ارينا تبتسم وتدلك يدها " واو قوية " : الشرف لي مولاتي ..
لاحظت سيرين توتر ريهانا لما شافت ارينا .. هي بعد استغربت لما شافتها خالية من الرسمة .. يمكن يكون فيها عيب أو مرض .. لكن الأميرة ريماس تقول انها وصيفتها الأولى وصديقتها بعد.. عادة يقتلون الولد اذا كان خالي من الرسمة .. أو يتخلصون منه بأي وسيلة .. 
ريماس اللي لاحظت توتر كل من ريهانا وارينا .. وتصرفات ريهانا الغريبة .. عيونها ما انشالت من ارينا .. لاحظت تضايق ارينا وامتعاضها .. لكنها تحاول تخبيه .. حبت تخلص صديقتها من هالاحراج .. أشرت لهم بالجلوس .. واجلست على الكنب المقابل .. وبجانبها ارينا .. جفار واقف خلفها ..
ريماس : خبريني ريهانا .. وش سبب زيارتك المفاجأة لنا ..
ريهانا عيونها على ارينا : يعني ما يصلح أزوك .. ولا لازم أعلن مسبقاً ..
ريماس تبتسم : المكان مكانك .. لكنك ما تجين فجأة إلا لأمر مهم ..
ريهانا تناظر ريماس : معك حق .. 
ريماس : ايفانا ..
ريهانا تهز راسها : قدرنا نوصل الى معملها الكبير .. 
ريماس : صدق ..
ريهانا : عشيرة خبات أرسلوا لنا عن اشتباهم بوجود معمل لها .. ولما أرسلت جنود هناك .. اكتشفوا وجود معمل كبير وضخم .. أضخم من المعمل اللي فجرناه من اشهر بأربع مرات ..
ريماس متفاجأة : الى هالدرجة ضخم ..
ريهانا : شكله معملها الرئيسي .. لأن الحراسة عليه شديدة .. وموجود في منطقة وعرة وصخرية .. وما له الا مدخل واحد مكشوف .. وما راح نقدر نقرب خطوة ..
ريماس تكمل : راح يكشفونا بسهولة ..
ريهانا : راح نكون صيدة سهلة .. 
ريماس تفكر : إذا كان أضخم من اللي قبله .. يعني أعداد ضخمة من جنودها .. راح نحتاج إلى جيش ضخم .. وراح نحتاج مساعدة عشيرة خبات .. ما هو في منطقتهم .. وهم أدرى بطرقها ..
ريهانا : صح .. لكن الشتاء حل .. وراح يظل شهور طويلة ويمكن تمتد الى سنة .. وذيك المنطقة صعبة ووعرة بدون شيء .. فما بالك بثلوج وهواء بارد وعواصف ..
ريماس : هي حاسبتها صح .. منطقة خبات معروفة بتضاريسها الوعرة .. وشتائها الطويل ..
ريهانا : وما كانت تعتدي عليهم .. اذا بتلاحظين هم أقل العشائر خسائر بالنسبة للأشخاص ..
ريماس : بلى .. حتى أن البعض كان يوجه لهم الاتهام .. وكانت بتقوم حرب بينهم وبين العشاير الثانية ..
ريهانا : صح .. واظنها عملية داخلية ..
ريماس تهز راسها : وانا بعد أعتقد أنها عملية داخلية ..
سكتوا فجأة .. ريهانا وريماس يفكرون نفس التفكير .. وشاكين في امر معين .. وسيرين اللي كانت تلفتت بينهم .. ومو فاهمة شيء ..
سيرين دخلت عرض : ضيعتوني .. شلون عملية داخلية ..
ريهانا التفتت عليها : يعني هم سامحين لايفانا تستعمل أراضيهم ..
سيرين : طيب وليه الحين يبلغون عنها ..
ريهانا : لأنه صار معروف للكل أنها ما زالت على قيد الحياة .. وما هي ميتة مثل ما هو كان معتقد ..
سيرين : حتى لو .. يقدرون يظلون على اتفاقهم معها .. ويحاربون العشاير الثانية .. ( تأشر على نفسها ) اللي هي حنا ..
ريماس تسند ظهرها على الكنب : علشان كذا نتوقع أنها عملية داخلية ..
سيرين : ما فهمت ..
ارينا : يعني في أشخاص من بلاطهم متعاون مع ايفانا .. بدون علم ملكهم .. 
سيرين تهز راسها : ما هي راكبة .. أحس ان تحالفهم مع ايفانا يقويهم .. ليه يلغون شيء هم مستفيدين منه ولعقود طويلة .. 
ريهانا : لأن ايفانا ما لها أمان .. ومعروفة بوحشيتها وقسوتها .. 
ارينا : وشكلهم يبغون أي فرصة للتخلص من هذا التحالف ..
ريماس : في كلا الأحوال هذه مجرد تخمينات وفرضيات .. لكن اللي نعرفه أنهم كانوا متحالفين مع ايفانا .. ولسبب ما بلغوا عنها .. هذا أولاً .. ثانيا شتائهم الطويل .. هذا لحاله مشكلة .. ( قابضة يدها ) ما راح نقدر نهاجمها الحين .. لازم ننتظر الى الربيع ..
سيرين : يعني ننتظر سنة .. وش نسوي خلالها ..
ريهانا ناظرت ريماس وابتسمت .. وبصوت واحد : راح نلاعبها .. 
سيرين التفتت على ريهانا : شلون ..
ريهانا : شلون هذه خليها علينا .. ( التفتت على ارينا ) راح نعتمد عليك كلياً في هالأمر ..
ارينا اللي كانت تتجنب تجي عينها بعين ريهانا .. هزت راسها وابتسمت ..
ارينا : وأنا جاهزة باللي تبون ..
ريهانا ابتسمت لها " ولو بغيت قلبك تعطيني اياه " .. انتبهت لأختها تهمس لها ..
ريهانا : وش تبين ..
سيرين بخبث : يكفي عاد .. أكلتِ البنت .. قلنا حلوة بس مو تاكلينها .. 
ريهانا : وأنا وش سويت لها ..
سيرين : تقول وش سوت .. ما بقى الا تاخذينها معنا ..
ريهانا تتنهد : يا ليت ..
سيرين تناظرها باستغراب : شنو .. 
بعدين انتبهت لعيون ريهانا.. شيء غريب فيها .. عيونها بدت يتغير لونها إلى الفضي ..معقولة .. التفتت على ارينا .. كان وجهها أحمر من الاحراج .. ريهانا ما شالت عيونها من عليها .. وتسرق نظرات لها حتى وهي تكلم ريماس .. لكن لحظة .. حتى عيون ارينا السوداء بدت تتغير الى الفضي .. لا يتخيل لي .. لأن عيونها سوداء .. بس أقسم أنها تغيرت من شوي .. 
ريهانا حست أنها اكشفت نفسها .. تحاول تبذل كل جهدها علشان تركز مع ريماس .. كل شوي تفكر بارينا .. قاعدة تفصل جسمها تفصيل .. العيون .. الخدين .. الشفايف تبغى تاكلهم .. أنا وش قاعدة اخربط .. توي أول مرة أشوف البنت .. وش صار لي .. 
ريماس على الرغم من الارهاق اللي هي فيه .. زاده المعلومات اللي أعطتها اياها ريهانا عن ايفانا .. اللي كل ما يخطر لها هالاسم .. تبغى تقتلها بيدها وببطء شديد .. بس في شيء مو مريحها في القعدة كلها .. تصرفات ريهانا تجاه ارينا .. صحيح أي شخص يقابل ارينا لازم يلاحظ وجهها.. وفي كثير من الأحيان .. يظهرون اشمئزازهم منها .. لأنها مختلفة عنهم .. لكن هالمرة غير .. نظرات ريهانا لها غير .. حتى حركات جسمها غريبة .. ولما جات يدها على يد ارينا عفوياً .. كانت ريهانا في وضع الهجوم .. والمحت في عينها غيرة .. لا .. لا مستحيل .. وليه لأ..
ريماس تقترح : ارينا وش رايك تاخذين سيرين في جولة على القصر .. ( تغمز لسيرين ) وبعض اماكننا المميزة .. 
سيرين بفرح : يس .. أبغى أروح مكان عندكم في ..... ( سكتت لما ناظرتها ريهانا رافعة حاجبها ) ..
ارينا ضحكت : ولا يهمك .. عارفة وين .. بأوديك هناك ..
ريهانا ناظرت ارينا .. ارينا ابتسمت لها : لا تخافين .. بارجعها سليمة ..
ريهانا : هي طلباتها كثيرة .. لا تتعبي نفسك معها ..
ارينا : كل اللي في سنها يبون هالاماكن .. لا تحاتينها .. بتكون في أيدٍ أمينة ..
ريهانا تبتسم : أكيد واثقة فيك .. 
ارينا : وبعدين ما ينخاف عليها .. ما هي أخت الملكة ريهانا ..
للحظة ناظروا ببعض .. ونسوا اللي حواليهم .. وكان يدور حوار خاص بينهم .. ريهانا " من أول ما قربت حدودكم وانا احس بشيء يجذبني .. كاني مضيعة شيء ولقيته .. أو صدقاً كأني لقيت روحي ".. ارينا " أجل أنت سبب اللي أحس فيه من الصباح .. كأن شيء يناديني .. كنت دايم أحس شيء ناقصني .. وبوجودك أكتمل " .. 
دخلت بينهم سيرين .. وبخبث : وين رحتوا يا الكناري ..
ارينا انحرجت وبعدت .. ريهانا عصبت على أختها .. وعلى نفسها أكثر لأنها مرة ثانية فقدت السيطرة على نفسها .. 
ارينا انحنت : عن اذنكم ..
طلعت بسرعة .. ووراها سيرين تناديها : انتظريني ..
أشرت ريماس لجفار ومرافقة ريهانا يخلونهم لحالهم .. ريهانا اشرت لمرافقتها ..


عدل سابقا من قبل ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:38 عدل 1 مرات
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:11

... الفصل التاسع عشر ...



راحت ريماس صوب طاولة صغيرة عليها مشروب .. صبت كاسين ورجعت .. عطت ريهانا واحد وهي واحد .. ظلوا يشربون مدة وهم ساكتين .. حطت ريماس كاسها على الطاولة ..
ريماس بهدوء : ارينا شخص عزيز علي وغالي ..
ريهانا ناظرتها وغاظها لما قالت ( غالي ) .. يعني بينهم شيء .. بس ريماس عندها mate .. يمكن يكون بينهم .. لا .. لا .. 
ريماس اللي فهمت نظرات ريهانا لها .. ابتسمت وأشرت بيدها : ارينا مثل أختي ..( بتشديد ) تطمني .. 
ريهانا بلعت ريقها : ريحتيني من عذاب الضمير ..
ريماس تبتسم : وليه ..
ريهانا ببرود : لو كان بينكم شيء .. كنت قتلتك ..
ريماس تضحك بصوت عالي : seriously .. ريهانا ..
ريهانا تشرح : ما أدري .. بس أحس بشعور مختلف .. الدنيا توقف عند ارينا ..
ريماس بحسرة : مجربة هالشعور ..
ريهانا تناظرها وعيونها مفتوحة على الأخر : معقولة تكون ارينا هي ... ( سكتت ) ..
ريماس بهدوء : your mate
ريهانا بهدوء : my mate
ظلوا ساكتين مدة .. كان شعور غريب تحسه ريهانا لأول مرة .. تفكيرها اهتمامها حبها ولائها كله لارينا .. ارينا هي المقام الأول .. 
ريهانا : لكنها غير ...
ريماس رافعة حاجبها : يعني علشانها مختلفة عنا .. 
ريهانا : لأنها من عشيرتكم .. 
ناظرتها ريماس باستغراب : وعندك تحفظ على عشيرتنا ..
ريهانا تبتسم : لا بس معروف عن بناتهم راسهم يابس وعنيد ..
اضحكت ريماس : في هذه معك حق .. 
ريهانا : يعني ارينا لي ..
ريماس : من اللي شفته مساع ما أظن أحد يقدر ينكر أن صار بينكم شيء ..
ريهانا بوله : اللي صار أنها ملكت قلبي ..
ريماس تبتسم : تتهنوا ..
ضحكت ريهانا لكنها سكتت فجأة .. وقفت واختفت في ثانية .. ريماس لحقتها وهي مستغربة .. 


سيرين تترجى : بس دقايق ونطلع ..
ارينا رافعة حاجبها : هالمكان ما يصلح للي في سنك ..
سيرين : بتكونين أنتِ معي .. معي شيبرد !!
ارينا تضحك : دقايق بس .. 
دخلوا ووراهم المرافقة .. صاحب الحانة قرب من ارينا .. رحب بهم وخصص لهم طاولة للفي أي بي .. طلبت ارينا مشروبين خاليين من الكحول .. اعترضت سيرين لكن ارينا خيرتها اما هذا او عصير عادي .. اسندت سيرين ظهرها على الصوفا وكتفت يدينها .. ضحكت عليها ارينا .. روقت بعد ما بدأ عرض لراقصات .. كانت سيرين تشاهد وهي مبسوطة .. وتصفر لهم أحيانا .. 
ارينا : شكله عجبك الجو ..
سيرين بفرح : يجنن .. حنا ما عندنا مثلكم ..
ارينا : أجل وين تقضين ايامك ..
سيرين تاشر بيدها : في رحاب الطبيعة ..
ارينا تضحك بصوت عالي : شكل الملكة صاكة عليك ..
سيرين تناظرها : you think .. خانقتني ..
ارينا : معها حق .. أنتِ اختها وولية عهدها ..
سيرين تغمز لها : راح أشغل هالمنصب مؤقتاً ..
ارينا احمر وجهها : خلينا نرجع .. 
سيرين بزعل : الحين .. ما قعدنا ..
ارينا تقوم : قعدنا كفاية .. 
قامت سيرين وتابطت ذراع ارينا .. صاروا يتمشون في الاسواق وفي ساحة المدينة .. كانت سيرين تستمع لشرح ارينا بكل اهتمام وحماس .. اتعبتها من كثر الأسئلة .. وارينا تجاوبها بكل رحابة صدر .. ركبوا العربة راجعين الى القصر ..
سيرين بانبهار : مدينتكم في غاية الروعة .. 
ارينا : اعجبتك ..
سيرين : جداً .. 

مروا على مجموعة لما شافوا ارينا .. ناظروها باشمئزاز ولفوا عنها .. ووحدة فيهم سوت حركة لارينا .. لتحقيرها .. ارينا ما اهتمت لهم .. وناظرت الى قدام .. سيرين اغتاظت منهم .. قفزت من العربة بسرعة .. ما قدرت ارينا تمنعها.. وقفت العربة ونزلت تلحقها .. شافت سيرين تتهاوش معهم .. 
سيرين بنبرة : أظن تعديتوا حدودكم ..
امراة : وحنا وش سوينا ..
سيرين : شفت حركتكم السخيفة ..
امراة : ما كنا نقصدك ..
سيرين قربت منها : كنتوا تقصدوني او لا .. لازم تعتذرون ..
امراة 2 : من مين نعتذر ..
سيرين : لارينا ..
امراة : هذا اللي ناقص نعتذر لـ .....
سطرتها سيرين كف : اعتذري لها ..
قربوا من سيرين .. جاء المرافقة يحمون سيرين .. وارينا تحاول تسحب سيرين .. هي عارفة هالبنات من نبلاء البلاط .. ومتعودة هالشيء منهم ومن غيرهم .. لكنها ما تبغى ريماس تتصادم مع البلاط بسببها .. وخاصة في وضعها الحالي .. راح تفرغ غضبها فيهم .. والحين جات سيرين وكملتها .. 
امراة 2 : ومن أنتِ علشان تامرينا ..
سيرين : أظنك تعرفين من أكون .. ومن تكون أختي ..
امراة : ما يحق لكم تجون مدينتنا وتتامرون علينا ..
سيرين : يحق لي لما أشوفكم تهينون شخص مهم بالنسبة لنا ..
امراة تاشر على ارينا وباحتقار : هذه مهمة ..
ارينا : نزارا .. لفيها واخذي زبالتك وامشوا من هنا ..
نزارا بحدة : من اللي زبالة .. الظاهر نسيت نفسك ..
ارينا : ما نسيت .. لكن شكلك انت اللي ناسية من اكون ..
نزارا : ومن تكونين .. وحدة حشرة المفروض اهلها يقتلونها وقت ولادتها ..

سيرين ما تحملت وهجمت على نزارا .. ارينا والمرافقة يحاولون يفكونهم .. تدخلوا مرافقة البنات .. وواحد منهم سحب ارينا بقوة .. كانت بتطيح لكن في يد مسكتها وضمتها .. وسمعت صراخ المرافق اللي كان ماسكها .. طاح على الأرض ويده ملتوية .. 
ريهانا ضامة ارينا : أنت بخير .. 
ارينا باستغراب " متى جات " : أي ..
ريهانا ناظرت المرافق .. وكانت بتروح تكمل عليه .. لكن ارينا مسكتها .. ووصول ريماس هدى الوضع ..
ريماس : وش صاير .. 
ارينا : مشكلة وعدت .. لا تهتمي مولاتي ..
ريهانا تناظر ارينا : شلون عدت وهذا كان بيضربك ..
ارينا : ما كان بيضربني .. كنا نتهاوش وهو حاول يفكنا بس ..
سيرين تأشر بيدها : هذول تطاولوا على ارينا و ... ( حكت لهم كل اللي صار ) ..
ناظرت ريماس للمجموعة اللي انحنت لها .. 
ريماس بغضب : نزارا ..
نزارا بخوف : مولاتي حنا كنا ماشين و ....
قاطعتها ريماس : لا تكذبي ..
سكتت نزارا وتراجعت خطوات لورى .. 
ريماس بصوت سلطوي : أظنك تدنين لارينا باعتذار .. 
ترددت نزارا لكنها خافت من نظرات ريماس .. التفتت على ارينا واعتذرت لها .. بعدين انحنت لريماس وتركتهم .. الحقوها باقي المجموعة بعد ما اعتذروا لارينا .. 
قربت ريماس من ارينا لكنها احتفظت ببعض المسافة بينهم .. كانت ريهانا في وضع الهجوم.. وخافت لو قربت أكثر تثيرها .. 
ريماس : انت بخير ..
ارينا : بخير صدقوني .. ولا هي أول مرة .. تعودت ..
ريهانا تخاطب ريماس : ريماس .. وضع ارينا الحين تغير .. 
ارينا تناظر ريهانا اللي مو راضية تتركها : شلون وضعي تغير ..
ريماس تناظرها وتبتسم : ما ظنيت يا عالمتي المفضلة تطوف عليك هالشغلة ..
ارينا مو فاهمة : أي شغلة ..
سيرين بخبث : الشغلة اللي مخلية وجهك أحمر من جات ريهانا ..
ارينا شهقت وحطت يدها على فمها .. توها تستوعب اللي صار .. كانت تحاول تلاقي تفسير لانجذابها لريهانا .. لكن ما جاء في بالها هالسبب .. أنها تكون الـ mate لريهانا ملكة عشيرة شيبان .. 
ريهانا تحذرها : سيرين ..
سيرين تاشر بيدها : طيب .. طيب .. لا تعصبين علينا .. 
ريماس : لا تعصبين عليها .. البنت ما قالت شيء .. 
سيرين : وبعدين أنا ممتنة وسعيدة لكم أنتوا اثنتين .. بتخلصوني من هم ثقيل ..
ارينا : أي هم ..
سيرين بابتسامة واسعة : هم ولي العهد حبيبتي .. ( تراجعت عدة خطوات ) البركة فيك الحين ..
اختفت سيرين بسرعة قبل ما تمسكها ريهانا .. عصبت ريهانا وضربت رجلها بالأرض بعصبية.. أمرت المرافقة يلحقون أختها .. يشوفونها وين اختفت .. 
ريماس تضحك : لا تخافين عليها .. قوية على أختها ..
ريهانا تتوعد : بس أشوفها باخنقها بيدي ..
بعدت ارينا عنهم : عن اذنك مولاتي ..
ريهانا : وين رايحة ..
ارينا تحاول تكابر على نفسها : حاسة بتعب .. وابغى ارتاح ..
ريهانا جنب ارينا : فيك شيء .. أذوك ..
ارينا تبتسم : لا .. بس تعب عادي .. 
ريهانا : طيب .. أروح معك ..
ارينا : عفوك مولاتي .. أنا ...
قاطعتها ريهانا : قلت لك من قبل .. ناديني ريهانا ..
ارينا تحاول تمسك دموعها : اسفة .. لكني بحاجة اكون لحالي ..
بدون ما تتنظر رد ريهانا .. انحنت لهم ارينا واختفت بسرعة .. كانت ريهانا بتلحقها لكن يد ريماس مسكتها ..
ريماس : خليها على راحتها ..
ريهانا : لكنها ...
قاطعتها ريماس : هي بحاجة وقت تستوعب اللي صار .. 
ريهانا : لكن ..
ريماس : بدون لكن .. راح تحسين فيها .. وين ما راحت راح تعرفين مكانها ..
هزت راسها ريهانا .. ولحقت ريماس ..


ارسلان : وأنت من وين جايب هالكلام ..
عفار : انا بنفسي شفت اللي صار .. 
ارسلان : مستحيل .. هالمشوهة .. مستحيل ..
عفار : كانت الملكة ريهانا بتقتل مرافق نزارا بثانية .. لولا ارينا امنعتها .. 
ارسلان : حلوة تكمل وتكون الـ mate تبع ملكة شيبان ..
عفار : وليه ما يكون الأمر في صالحنا ..
ارسلان يدخن السيجار : شلون يا ذكي ..
عفار : لو اللي توقعته صح .. وكانت ارينا هي الـ mate تبع ريهانا .. أكيد راح تروح معها .. 
ارسلان بملل : وش نستفيد اذا المشوهة راحت ..
عفار يبتسم : راح تكون الاميرة لحالها وقتها .. ولا تنسى مولاي أن ارينا صديقتها المقربة .. 
ارسلان يفكر : ومع وضع ريماس الحالي .. راح يكون من السهل نتخلص منها .. 
عفار : ما هو بهالسهولة .. لكن راح يخلى لنا الجو ..
ارسلان يبتسم : فكرة حلوة .. لكن ( بعبوس ) اللي غايظني أني راح أضطر أنحني للمشوهة ..
عفار : هي مسألة وقت وبتروح لعشيرة شيبان .. وما أظن أنك راح تلتقي فيها كثير ..
ارسلان : أنت ناسي أنهم اصدقاء .. وانهم hybrid .. يعني المسافة ما تعني شيء لهم .. 
عفار : تفاؤل مولاي ..
ارسلان يزفر الدخان : نشوف .. 



كانت ارينا تتمشى عند ضفة النهر .. مكانها المفضل لأنه منعزل وقليل يجيه أحد .. كانت تؤدي تجاربها هنا دائماً .. وهنا التقت بريماس لأول مرة .. وبعدها بدت صداقتهم .. الكل كان ينظر لها باحتقار ويستهزئ بها لإختلافها عنهم .. لكنها من صارت الوصيفة الأولى للأميرة والكل صار يحسب لها الف حساب .. حتى وان ابدوا احترام مزيف لها .. ما أحد يجرئ على اهانتها .. الا قلة من البلاط خاصة العوائل الارستقراطية وذات النفوذ .. ريماس دايم ترد على هجومهم وتحاسب كل واحد على غلطه معي .. ومع ذلك تعودت على حياتي .. وأحبها كما هي .. بالرغم من هؤلاء عندي اصدقاء اوفياء .. ما أبدلهم بالدنيا .. 
قعدت على صخرة قريبة من النهر .. وصارت ترمي حصوات على النهر .. وتراقب التموجات الناتجة عنها .. ازفرت بحزن .. " أحب مكاني هذا وما ابغى أتركه .. لكن شيء يجذبني لريهانا.. معقولة تختارني .. أنا دوناً عن باقي البنات .. حتى هي راح تلاقي معارضة شديدة من عشيرتها.. ما أحد منهم راح يرضى تكون ملكته مشوهة .. ما أبغى أضر ريهانا ".. 

ارينا ترمي بقوة : وش هالحظ .. 
ريماس : وااو .. قوية .. ( تغمز لها ) يجي منك queen to be ..
التفتت ارينا : من متى أنت هنا ..
ريماس : ما صار لي كثير ..
قعدت جنبها ريماس .. ظلوا ساكتين مدة يناظرون النهر .. بالرغم من أنه ليل عندهم .. الا ان سمائهم ذات لون بنفسجي يعطي ضوء خفيف .. مع وجود قمرين تضيء السماء .. واحد كبير والثاني جنبه اصغر منه ..
ارينا بهدوء : الى هالدرجة يعور ..
ريماس : أحيانا ..
ارينا : خايفة ..
ريماس : اللي تحسين فيه طبيعي .. شيء جديد يدخل حياتك ..
ارينا تهز راسها : مو هذا اللي احاتيه .. 
ريماس : أجل ايش ..
ارينا : راح أسبب مشاكل لريهانا هي في غنى عنها ..
ريماس مو فاهمة : شلون ..
ارينا : لأني مختلفة عن الباقيين .. ما احد راح يرضى تكون ملكته مشوهة ..
مسكت ريماس يد ارينا وشدت عليها : ما أبغاك تفكرين في نفسك هالتفكير المتخلف ..
ارينا : ما هموني صدقيني .. ( بحزن ) لكن ريهانا راح تتأذى كثير بسبب هالارتباط ..
ريماس تناظرها : يعني الحين أنتِ اللي شاغلك هو ريهانا .. 
التفتت عليها ارينا : أجل في ايش راح انشغل ..
ريماس تضحك : توقعت انك حزينة أنك بتتركينا .. 
ارينا احمر وجهها : وهذا بعد .. لكني أقدر ازوركم في أي وقت .. لكن ريهانا راح تواجه مصاعب ومشاكل كثيرة بسببي ..
ريماس : طيب وش الحل .. بتتركينها مثلاً .. لا تنسي أن اللي بينكم رباط مستحيل قطعه ..
ارينا تناظرها رافعه حاجبها : قولي لنفسك هالكلام ..
ريماس تتنهد : أدري .. لكن خلينا في موضوعك الحين .. وش ناوية تسوين ..
ارينا : راح أعتذر لريهانا .. واشرح لها اسباب رفضي ..

ريهانا بحدة : رفض ..
التفتوا عليها .. قربت منهم ريهانا وهي معصبة .. وقفت ريماس في طريقها ..
ريماس : ريهانا هدي ..
ريهانا : أنتِ لا تتدخلي ..
ريماس ناظرتها وبعدت : أمرك ..
ارينا توهقت وصارت وجها لوجه مع ريهانا .. ريهانا مسكت يدها وطارت بها بعيد .. نزلوا عند أرض فضاء .. أول ما نزلت ارينا على الأرض .. بعدت عن ريهانا وصارت تتلفت يمين ويسار.. هم فوق قمة جبل .. وما في أحد حواليهم ..
ريهانا بغضب : ممكن تعيدي لي اللي سمعته ..
ارينا تبلع ريقها : ريهانا .. راح تتاذيين بسببي ..
ريهانا : ما يهمني .. غيره ..
ارينا : أنا غير عنكم .. 
ريهانا : ما عندي مانع .. غيره ..
ارينا تنرفزت : هذه مو طريقة نتفاهم فيها .. قاعدة تسكتيني بس ..
ريهانا تبتسم : لا حياتي .. مو كذا أسكتك ..
ناظرتها ارينا بخوف .. رجعت خطوات لكن ريهانا مسكتها وضمتها لها .. نزلت راسها وباستها.. ارينا قاومتها في البداية لكنها استسلمت في النهاية .. رفعت راسها ريهانا وباست جبين ارينا .. للحين حاضنتها .. وارينا ماسكتها خايفة تطيح ..
ريهانا تناظر ارينا : عندك اعتراض ثاني ..
ارينا : اذا جوابك بيكون هذا .. لا ما عندي ..
ضحكت ريهانا وضمت ارينا وباست خدها..
ارينا بخجل : ما شبعتِ ..
ريهانا : ما أظن راح أقدر اشبع منك ..
استحت ارينا ودفنت راسها في صدر ريهانا .. ريهانا تضمها وتضحك .. 
ريهانا : ما راح أغصبك على شيء ما تبينه .. بناخذ الأمور حبة حبة .. لكن مسألة تقولين أنك بترفضين .. لا وألف لا .. 
ارينا : يعني ما راح تاخذيني معك الحين ..
ريهانا : أنا ودي حبي .. لكن اللي يريحك سويه ..
ارينا : أبغى وقت بس ..
ريهانا تبتسم : تم .. لكن ما أقدر اخليك هنا لحالك ..
ارينا : شلون يعني ..
ريهانا : راح اخلي حراسة معك طول الوقت ..
ارينا بتعترض .. قاطعتها ريهانا وهي تبوسها : حياتي علشان يرتاح بالي .. 
ارينا تتنهد وتبتسم : سوي اللي يريحك ..
ريهانا بخبث : أمرك ..
ارينا ما فهمت قصد ريهانا .. إلا لما شالتها ريهانا وباستها .. وسدحتها على الأرض .....


كانت ريماس تدورهم .. ريهانا حاطة spell حولهم .. لكن ريماس قدرت تتبع اخر اثر لهم .. وصلت عند الجبل وقعدت تدور حوله .. حست بوجودهم .. لكنها مو قادرة تشوفهم .. 
ريهانا : اوه نسيت ريماس ..
ارينا تلبس : أكيد بالها مشغول فيني ..
ريهانا بغيرة : وش لها شغل فيك ..
ارينا رافعة حاجبها : شكلك ناسية الطريقة اللي أخذتني بها .. تسمى خطف ..
ضمتها ريهانا من ورى وباست رقبتها : مستعدة أخطفك دائماً .. 
ارينا وجهها قلب أحمر و تبعدها : يكفي اليوم .. 
ريهانا تضحك وتبوسها : أمرك روحي ..
أشرت ريهانا بيدها .. ونزلت عندهم ريماس .. شافت قطع ملابس مرمية على الأرض.. وارينا تعدل لبسها .. 
ريماس تبتسم : شكلي أزعجتكم ..
ريهانا بتأفف : توك تدرين ..
ريماس تناظرها : كنت خايفة على ارينا ..
ريهانا تضم ارينا : ما يخصك فيها ..
وقفوا ريماس ريهانا يناظرون بعض .. وكل وحدة تحدد منطقة نفوذها .. وقفت ارينا بينهم ..
ارينا : ممكن تبطلون هاللعبة الغبية ..
ناظروها سوى : أي لعبة ..
ارينا رافعة حاجبها : لعبة من اقوى .. 
بعدت ريماس : كنت خايفة عليك من هالمتوحشة ..
ريهانا فاتحة عيونها : أنا متوحشة ..
ريماس : كنت بتقتلينها من شوي ..
ريهانا تغمز لارينا : وأنا اقدر ..
ارينا احمر وجهها .. ولفت تسوي نفسها تعدل شعرها .. 
ريماس تضحك : تتهنوا ببعض ..
ضحكت ريهانا على خجل ارينا .. ارينا عصبت منهم .. 
ريهانا : ريماس .. في موضوع ابغى اتكلم معك ..
ريماس : مو هنا .. خلينا نرجع القصر وبعديـ ...
اسكتت ريماس فجأة .. وجهها بينفجر من العصبية .. 
ريماس بغضب : بنت اللذين ..
اختفت ريماس فجأة .. قربت ارينا من ريهانا ..
ارينا : وين راحت ..
ريهانا : ما أدري .. كانت تتكلم معي وفجأة سكتت واختفت ..
ارينا تضحك : شكلها يارا ..
ريهانا تضحك : ما أحد جايبها الأرض الا هي ..



كانوا البنات طالعين البر .. المخيم لأهل ريناد .. تعزم فيه البنات احيانا .. بعد منافسة مع اخوها.. في الخيمة البنات مشغلين الدي جي ويرقصون .. ريناد ما فارقت يارا من وصولها وهي لاصقة فيها .. مو مصدقة أنها وافقت تجي .. يارا حست بخفقان قلبها .. وعرفت ان ريماس قريبة منها .. " time to play " مسكت يد ريناد وطلبت منها ترقص معها .. ريناد استغربت لأنها عرضت عليها أكثر من مرة ورفضت .. قامت معها .. طلبت يارا اغنية اجنبية .. ورقصتها مع ريناد .. كانت تتعمد تقرب من ريناد وتلصق جسمها فيها .. وحاسة بالعيون المولعة شرار عليها..
وصلت المخيم بسرعة .. وقفت قريب من الخيمة .. وعيونها على البنت اللي لاصقة في يارا.. ودها تخنقها بيدها .. والثانية مستانسة قاعدين يتهامسون ويضحكون .. لكنها مربطة ما تدري شلون تتصرف .. لما شافتهم قاموا يرقصون .. ويارا تتعمد تلصق جسمها في جسم ريناد .. والثانية مو مقصرة يدها على جسم يارا .. حست ببركان بيطلع من راسها .. وانفجر لما قربت ريناد وباست يارا على رقبتها .. 
فجأة حسوا ان سقف الخيمة بيطيح عليهم .. صرخوا البنات وطلعوا بسرعة .. ريناد ضمت يارا لها وطلعوا .. لكن الغريب أن وضع الخيمة ما تغير .. اللي كانوا داخل الخيمة يحلفون أنهم شافوا الخيمة بتطيح عليهم .. لكن اللي كانوا برى الخيمة قالوا أنهم ما شافوا شيء .. وبدا الهمس أن المكان مسكون وغيره .. 
يارا كانت تناظر ريماس .. وجات عينها بعين ريماس .. ريماس بصوت ما يسمعه غيرها .. 
ريماس بغضب : متعمدة هالحركة ..
يارا نزلت راسها على جوالها : ما يخصك ..
ريماس بحدة : بينكم شيء ..
يارا : ما يخصك .. مو أنت اللي تركتيني ..
ريماس عاضة اسنانها : يارا لا تعصبيني ..
يارا : ما تهميني ..
قربت ريناد من يارا : يارا .. وش فيك ..
يارا : ما فيني شيء ..
ريناد : قاعدة تكلمين روحك ..
يارا تبتسم : لا أتحلطم ..
ريناد : على ايش ..
يارا : شخص ثقيل .. 
ريناد تناظر البي بي : أي خابرينهم ..
كانت ريماس تراقبهم وشوي بتنفجر .. 
ريناد : وش رايك نركب الدباب ..
يارا : البنات خايفين .. ويبون يمشون ..
ريناد : ما عليك منهم .. يخافون من ظلهم .. وبعدين ما راح نبعد .. بس لفة على المخيم ..
قامت يارا : أوكي .. 
ركبوا الدباب .. ويارا سبقت ريناد .. ريناد ضحكت عليها وخلتها تسبقها .. ريماس وراهم .. بعدوا شوي عن المخيم .. لكنهم يشوفون النور .. 
يارا : وناسة ..
ريناد وقفت جنبها : عجبك ..
يارا : جداً .. ودي اروح هناك .. بس ظلام ..
ريناد تنزل : تخافين منه ..
يارا : مو منه .. بس لأني ما اشوف وش يطلع لي في الظلام ..
قربت منها ريناد : ولو طلعت لك أنا ..
يارا تبتسم : وش بتسوين لي ..
وقفت ريناد جنب يارا : كل خير ..
نزلت ريناد راسها وباست يارا .. يارا تجاوبت معها وشدت على جاكيت ريناد تقربها منها أكثر.. فجأة تحرك الدباب بنفسه .. وانطلق ويارا عليه .. ريناد طاحت على الأرض .. وصارت تنادي على يارا .. يارا تحاول تتحكم في الدباب مو قادرة .. الى ان وصلت منطقة بعيدة وظلمة ..
يارا بحدة : ريماس ووجع .. 
اظهرت ريماس نفسها .. واشرت بيدها نور المكان اللي حولهم ..
يارا تنزل : وش تبين مني .. 
ريماس تاشر بيدها : هذيك ما تصلح لك ..
يارا : ما يخصك .. 
ريماس بحدة : لا يخصني ..
يارا : بصفتك شنو .. 
سكتت ريماس .. يارا تكمل : ما يحق لك كل ما بغيت تدخلين حياتي بكيفك .. وتطلعين منها بكيفك ..
ريماس : ما تصلح لك ..
يارا : هذا شيء أنا أقرره .. اللي بينا انتهى .. وانتِ اللي نهيتيه ..
ريماس ما قدرت تصبر أكثر : كنت غلطانة ..
يارا متفاجأة : غلطانة .. 
ريماس : كنت أظن أني قاعدة أحميك لما أبعد عنك .. لكني اكتشفت أني غلطانة .. ارتكبت أكبر خطأ في حياتي .. 
يارا مكتفة يدينها : طيب وش اسوي لك يعني ..
ريماس تقرب منها : شنو تسوين .. نرجع لبعض ..
يارا : طبعاً .. ما هو على مزاجك .. متى حبيتِ نقرب .. ومتى ما حبيتِ نبعد ..
ريماس : يارا أدري انك زعلانة مني على اللي صار .. لكني سويت كل هذا لأني أخاف عليك ..
يارا تهز راسها : لأنك جبانة .. واخترت الطريق السهل ..
عصبت ريماس منها وضمتها في ثواني : ماني جبانة ..
يارا بهدوء : جبانة ..
ضمتها ريماس أكثر : ما أتحمل يصير لك شيء ..
يارا تكتم ألمها : وعلشان كذا تركتيني ..
ريماس حست بألم يارا .. خففت من ضغطها لكنها ما تركت يارا ..
ريماس باسى : علشان أحميك ..
يارا : خلاص أجل .. خليني أعيش حياتي مثل ما انا ما ابغى ..
ريماس : ما اقدر ..
يارا تحاول تفك نفسها : مو مشكلتي .. بعدي عني ..
سمعت يارا صوت ريناد يناديها .. 
ريماس فكت يارا : ما راح تروحين لها .. 
يارا تروح للدباب : ما يخصك أروح لمين ..
ركبت يارا الدباب وحركت .. مشت الى مصدر صوت ريناد .. كانت تبتسم وفرحانة أن ريماس رجعت لها .. لكنها تبغى تعلمها درس قاسي .. لازم تكمل الى النهاية .. كسرت خاطرها ريماس وهي تناظرها .. كانها طفل نسوه اهله ومو عارف وين يروح .. لكن في شيء لاحظته .. واستغربت منه كثير .. أنها كانت تقدر تشوف في الظلام .. استغربت هالشيء .. لكن وصول ريناد شغلها عنه .. 
ريناد باهتمام : وين اختفيتِ .. وش صار لك ..
يارا : شكلي ضغطت عليه بالخطا .. وتحرك لحاله ..
نزلت ريناد وضمتها : الحمد لله على سلامتك .. تدرين صرت مثلهم .. شكله المكان مسكون.. مع أن لنا سنين نجي هنا .. وما صارت لنا كل هالأمور .. 
يارا تبتسم وعارفة من سبب هالربكة : يمكن ..
ريناد : خلينا نرجع المخيم ونرجع البيت .. كان ودي ننام هنا .. لكن ما أظن احد بينام بعد اللي صار ..


وصلت يارا البيت واخذت لها شاور طويل .. دخلت غرفتها وهي حاسة بوجود ريماس .. شغلت الايباد على اغنية لأصالة .. وصارت تتمايل عليها .. وهي حاسة بالعيون اللي تراقبها وودها تاكلها أكل .. راحت عند التسريحة وصارت تنشف شعرها .. تعمدت ترمي الروب وتدهن جسمها بالكريم .. وبعدين لبست بلوزة طويلة توصل الى نص الفخذ .. وتحتها شورت .. بالرغم من الجو البارد لكن يارا متحملة .. لأنها بتنفذ الجزء الأخير من خطتها .. لازم يتم كل شيء الليلة .. لو راحت ريماس بعدها .. تكون ضيعت كل شيء .. 
قعدت على الصوفا وأخذت الأيباد تكلم ريناد بالتانجو .. كانت تتغنج وتتدلع عليها .. خاصة لما طلبت منها ريناد توريها ملابسها .. ويارا تلمح لها انها مو لابسة برا تحت البلوزة .. ريناد تصفر وتتغزل فيها ..
كانت واقفة عند النافذة تراقبها .. تشوفها وهي تتمايل بجسمها وترقص .. " بنت الانس هذه بتجيب أجلي ".. دخلت الغرفة لما سمعت صوت ريناد من الجهاز اللي بيد يارا .. عصبت لما سمعتها تتغزل فيها .. وتطلب منها تفك أزرار البلوزة .. ويارا قاعدة تفك زر زر وتسوي اغراءات للثانية .. 
( الشيء اللي ما تدري عنه ريماس .. أن يارا قاعدة تغريها هي مو ريناد ) !!!
ما قدرت تتحمل .. هجمت على يارا بسرعة وأخذتها الى السرير .. باصبع واحد فكت ازرار البلوزة .. اشهقت يارا .. ناظرت ريماس .. ريماس هزت راسها ..
ريماس : ما له داعي التعذيب ..
يارا تبتسم : قلتِ ما تبيني ..
ريماس : أنا حمارة على قولتكم .. وما أفهم .. ولاني عارفة وش أبي ..
يارا تضحك : زين اعترفتِ بنفسك ..
ريماس : أولا باصفي حسابي معك .. وبعدين نتكلم ..
يارا ببراءة : وش حسابه ..
رفعت ريماس يدين يارا الى فوق راسها .. وربطتهم ببعض .. 
ريماس رافعة حاجبها : أنت my mate .. ( تأشر على جسم يارا) وكل هذا لي .. يعني الاغاراءات اللي سويتيها .. ما كان لها داعي ..
يارا بغنج : ومن قال أنه لها .. 
ريماس توها تستوعب : يعني ..
يارا تهز راسها : حبيبي ريماس .. لا تستهين في امراة عاشقة ..
ريماس تبوسها : وأنت لا تمتحنين صبري .. hybrid ما ينمزح معه خاصة في هالأمور ..
يارا تبتسم : أمرك ..
ريماس تتوعد : بس ما يمنع هذا من عقابك ..
يارا تبلع ريقها : ما بيني وبينها شيء .. صدقيني .. 
ريماس : مو عن هذا اتكلم ..
يارا : عن ايش ..
ريماس فوقها : عن رقصك من شوي ..
يارا بخجل : عجبك ..
ريماس تناظرها : ما أنصحك تعدينيها ..
يارا تبتسم : أهم شيء جاب نتيجة ..
ريماس تتوعد : نشوف .... 


عدل سابقا من قبل ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:36 عدل 1 مرات
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: أسيرة الأميرة ,, روايه ,, منقوله

مُساهمة من طرف ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:12

... الفصل العشرون ...



دخلت المكتب وتوجهت الى ميار .. كان قاعد يشتغل ويرد على بعض الرسائل .. ويراجع ملفات ومطويات كثيرة على المكتب .. جلست على الكرسي المقابل له .. 
كهرمانة : أبغى أقابل الملكة ..
ميار عيونه على الورق : مو موجودة ..
كهرمانة : وين راحت .. 
ميار رافع حاجبه : تبيني أسألها وين بتروح ..
كهرمانة تبتسم : علشان تطير رقبتك ..
ميار : هذا أنت قلتيها ..
كهرمانة بقلق : خايفة عليها ..
ميار يكتب على ورقة : ما ينخاف عليها .. ولا ناسية انها الملكة ايفانا ..
كهرمانة تتنهد : ماني ناسية .. لكنها متغيرة مؤخراً ..
ميار : أدري أنها متغيرة .. 
كهرمانة بعصبية : أخ بس لو تطيح بيدي ..
ميار رفع راسه . بتعجب : الملكة ..
كهرمانة تناظره : الانسية .. 
ميار يلف الورقة : الانسية لريماس ..
كهرمانة : وش دعوة بتفرق معها .. 
ميار : هذا شيء خاص بالـ hybrid ما أحد ياخذ الـ mate حقته .. وان حاولت تبعدهم .. هي الخسرانة في النهاية .. 
كهرمانة تزفر : قول هالكلام لايفانا ..
ميار : هي أول وحدة عارفة .. لكن شيء في هالانسية .. ما أدري .. شيء يجذب ..
كهرمانة : كملت .. صف معهم أنت بعد ..
ميار يأشر بيده : لا .. ماني قد hybrid علشان أقرب من her mate ..
كهرمانة : ابغى اشوف بنت الانس هذه ..
ميار يضحك : ومن يقدر يقرب منها الحين .. ريماس عاملة حماية شديدة حولها .. أي شخص يقرب من محيطها .. ( يطرق باصابعه ) يُقتل فوراً ..
كهرمانة رافعة حاجبها : وأنت وش عرفك ..
ميار بفخر : لي مصادري الخاصة ..
كهرمانة : وريماس ليه ما تاخذها ونرتاح ..
ميار : ما راح ترتاحين ..
كهرمانة : وليه ..
ميار يقوم : لأنه يا ذكية .. وقتها راح تكون أمام الملكة وقريبة منها .. ولا تبين أذكرك أننا حنا ضعاف في عالم الانس ..
كهرمانة توها تستوعب .. بحدة : هذه بتجيب لي المرض ..



كانت نايمة في حضن ريماس .. وتتبع باصبعها على جرح قديم على صدر ريماس .. ريماس تلعب بشعر يارا .. وشعرها ملتف على جسم يارا ومغطيه .. 
يارا بتعب : you are a bad .. bad girl
ريماس تضحك : علشان ما تعيدينها مرة ثانية ..
يارا بتحدي : نشوف .. 
ضمتها ريماس أكثر وباست جبينها : لازم نروح لصحرا ..
بعدت يارا : الحين ..
ريماس تهز راسها : ما له داعي التأجيل .. 
يارا بخوف : بس .. أهلي .. صديقاتي .. حياتي ..
قاطعتها ريماس وضمتها : راح تتركينهم في النهاية .. ما أحد دايم لأحد .. وكلن بيروح في طريقه ..
يارا اخنقتها العبرة : لكني ما راح أشوفهم مرة ثانية ..
ريماس : تقدرين ترجعين في أي وقت وتشوفينهم ..
يارا : لكنهم ما راح يشوفوني .. بيعتقدون أني ميتة ..
ريماس تمسح دموعها : كذا أفضل للجميع روحي .. تبينهم يقلقون عليك ويحاتون وين رحتِ ووين اختفيتِ ..
يارا تهز راسها : لا ..
ريماس : وبعدين راح ناخذ غرفتك هذه كلها معنا ..
يارا باستغراب : شلون ..
ريماس بثقة : شلون هذه خليها علي .. ولا ما تبين ..
يارا بحماس : إلا ابغى .. 
ريماس : خلاص اجل .. نقوم الحين ..
يارا : لحظة .. أبغى أودع جدتي وأسلم عليها ..
ريماس : طيب .. وأنا راح أجهز كل شيء ..

قامت يارا ولبست ملابسها .. وصلت عند الباب ووقفت .. أخذت نفس طويل وطلعت .. وهي نازلة الدرج صارت تفكر في مستقبلها مع ريماس .. بتروح معها الى عالم جديد عليها وغريب.. راح تترك أهلها وحياتها وصديقاتها .. هل بترتاح هناك .. شلون بتتكيف مع عالم غريب عنها .. والمشكلة ما تقدر تقول لأحد .. ( ضحكت ) بيفكرونها انجنت .. 

نزلت الصالة لقت جدتها قاعدة تحيك بالصنارة .. جدتها ماهرة بالكورشيه .. وياما سوت لها اشارب وقبعات بالصوف .. للحين محتفظة فيهم وتلبسهم .. هي تعلمتها من جدتها .. لكنها من الحادث ما قربت الصنارة والصوف ..
يارا تبوس راسها : مساء النور يمه ..
الجدة : هلا ببنيتي .. مساء الورد .. 
يارا : شو تسوين ..
الجدة : بسوي اشارب لنصور .. ( ولد بنتها ) ..
يارا تضحك : شكله غار ..
الجدة : نشب لي إلا اسوي له واحد مثل حق جوري .. 
يارا : ويبغاه وردي بعد ..
الجدة : لا يتشرط السبع .. يبغاه ازرق بلون الهلال على قولته ..
يارا تضحك : متى كبر هالنقطة وصار يشجع بعد ..
الجدة تبتسم : كل صغير ويكبر .. توك كنتِ تحبين وتروحين عند الزرع وتقطعين الشجر وتلعبين بالتراب .. وامك وراك تهاوش ..
يارا تضحك : ما كنت شيطانة ..حليلة أنا ..
الجدة تضحك : الله يحفظكم ويبلغني فيكم ..
سكتت يارا فجأة .. وصارت تناظر جدتها بنظارتها وهي تحيك لناصر ولد خالتها .. " راح أفتقد لجوكم ولجمعتكم .. لكن مثل ما قلتِ يمه .. كل صغير ويكبر .. وأنا كبرت يمه وراح اروح مع نصيبي .. لكني ما أقدر أقول وين ولمين .. آه يمه لو أقدر أقول لك " .. اخنقتها العبرة ورفعت يدها تمسح دموعها .. انتبهت لها الجدة .. وحطت الصنارة والصوف على جنب .. ومدت يدها ليارا .. يارا ما انتظرت ورمت نفسها في حضن جدتها وبكت .. كانت تودعها .. وجدتها تفكر انها تبكي لأنها تذكرت أمها .. 
يارا : يمه ادعي لي ..
الجدة : الله يوفقك يا بنتي ويرزقك ويحميك .. ويكتب لك في كل خطوة سلامة .. 
يارا : أحبك يمه .. والله أحبك ..
الجدة تبوس راسها : وانا بعد أحبك ..



رجعت ارينا مع ريهانا القصر .. شافوا حوسة والخدم رايحين وجايين .. واللي يشيل صناديق وتحف واغراض كثيرة .. شافت ارينا دارينا ووقفتها ..
ارينا : وش فيكم ..
دارينا : مولاتي راح تجي ..
ارينا : ما هي أول مرة تختفي وترجع ..
دارينا : أنا أقصد مولاتي يارا ..
ارينا بتعجب : بتجيبها أخيراً ..
دارينا : أرسلت الاميرة لجفار علشان نستعد لاستقبالها .. لكنها أمرت أنه ما أحد يدري الا لما يكونون في الصحرا ..
ارينا : طيب .. وليه هالجلبة كلها ..
دارينا : راح نخصص الغرفة اللي جنب جناح الأميرة لمولاتي يارا ..
ارينا : ليه ما راح تقعد في جناح الأميرة ..
دارينا : كذا جتني الأوامر .. والحين عن اذنك وراي شغل لراسي ..
ارينا تهز راسها : يعطيك العافية ..
ريهانا : سبقتني ريماس .. وأنا قلت بنسبقهم ..
التفتت عليها ارينا : حنا سابقينهم بكثير .. هم بس يعاندون بعض ..
ريهانا تضمها : ما أدري شلون باصبر ..
ارينا : اللي يسمعك يقول أن المسافة عائق بالنسبة لك ..
ريهانا تناظرها : كل ليلة راح أكون عندك ..
ارينا بخجل : مو بكيفك .. ( تبعد عنها ) ..
ريهانا تلحقها : أجل بكيف مين ..



دخلت غرفتها وعيونها حمراء من كثر البكاء .. كانت ريماس ترسل أوامر لجفار .. التفتت لما سمعت يارا داخلة وتفاجات لما شافت عيونها .. في ثانية ضمت يارا واخذتها الى السرير .. قعدت ريماس ويارا في حضنها تصيح ..
ريماس تمسح شعر يارا : اشش حبيبي ..
يارا تصيح : باشتاق لجدتي كثير .. 
ريماس تبوس خدها : تقدرين تزورينها في أي وقت ..
يارا : بس ما راح يكون طبيعي .. أنا بس أشوفها وهي بتفكرني ميتة ..
ريماس تضمها : حياتي ما في غير هالحل .. تبينها تقعد تحاتيك وين اختفيتِ .. وين رحتِ .. كذا أريح لها .. 
يارا تمسح دموعها : أدري ..
ريماس تبوس جبينها : يارا حبيبي .. أدري صعب في البداية .. لكن هذه ...
يارا تكمل : الحياة ..
ريماس تبتسم : أوعدك يا روحي أني أحبك وأعشقك واراعيك واحقق أمانيك .. أي شيء تفكرين فيه يكون عندك قبل ما تطلبينه .. 
يارا راسها على كتف ريماس : صدق ريماس ..
ريماس تبوس راسها : أكيد يا روح ريماس .. 
انتبهت ريماس أن جفار صار قريب .. قامت وهي شايلة يارا .. 

يارا باستغراب : وش فيك ..
ريماس : بنروح .. وصلت المرافقة ..
يارا : بنروح كذا ..
ريماس تضحك : وش مفكرة أنت ..
يارا : على الأقل البس شيء عدل ..
ريماس تغمز لها : اللي عليك حلو .. وبعدين بس نوصل ما أظنك بحاجة ملابس ..
احمر وجهها يارا وضربت كتف ريماس .. ريماس نزلت راسها تبوس رقبة يارا .. 
ريماس تبتسم : يؤبرني الخجول ..
اختفت ريماس مع يارا .. كانوا طايرين في السماء .. ريماس تعمدت تطول في التحليق .. كانت حاسة بيارا اللي تبغى تودع عالمها .. وقربوا من البحر .. 
يارا بخوف : لا .. لا تروحين هناك .. 
ريماس : لا تخافين علي .. بناخذ لفة سريعة .. ولا ما تبين ..
يارا : بلى .. بس الماء ...
قاطعتها ريماس ببوسة : لا تخافين روحي .. 
طاروا فوق البحر .. وبعدين اصعدت ريماس الى فوق .. ويارا تعلقت فيها أكثر .. 
ريماس : غمضي عيونك .. راح نروح للصحرا ..
يارا : لازم ..
ريماس : علشان ما يصدع راسك ..
يارا : طيب ..
غمضت يارا عيونها .. ودفنت راسها في رقبة ريماس .. حست بقشعريرة في جسمها .. وشيء بارد يغطي جسمها .. بعدين حست بهواء رطب لكن لطيف .. نزلت ريماس على الأرض .. 
ريماس تبوس خد يارا : وصلنا روحي ..

فتحت يارا عيونها وحست بصداع .. لما نزلتها ريماس اختل توازنها .. مسكتها ريماس وحضنتها ..
ريماس : لا تستعجلين .. 
فتحت يارا عيونها بشويش .. وصارت تناظر حواليها .. كانوا واقفين عند منصة على مكان مرتفع .. ومبلط بالرخام .. نوافير وتماثيل متوزعة حول المكان .. واشجارهم غريبة .. يغلب عليها اللون الأزرق .. والاضاءة عبارة اعمدة شفافة تحمل في داخلها شعاع مضيء .. 
ريماس تناظر يارا : شو عجبك ..
يارا تاشر على النافورة : عندكم ماء ..
ريماس : صح لكنه مو مثل مايكم .. 
يارا : يصلح اشرب منه ..
ريماس تهز راسها : لا حياتي .. ممكن تستحمي منه .. لكن شرب لا ..
يارا باستغراب : وشلون باشرب ..
ريماس تبتسم : في ماء متوفر لك .. لا تحاتين .. 
هبط بعدهم مجموعة من الحراس .. يارا خافت من ظهورهم المفاجيء .. وقربت من ريماس .. 
ريماس : لا تخافين .. هذول راح يكونوا المرافقين الخاصين بك ..
تقدموا بالقرب منهم .. وانحنوا لهم : نحن في خدمتك مولاتي ..
يارا مو مصدقة .. كأنها في عالم ألف ليلة وليلة .. سمعت أصوات وجلبة من الجهة الثانية .. فتحت بوابة وخرج منها مجموعة تتقدمهم امراة كبيرة في السن .. ووراها خمس بنات وصف مكون من 12جندي .. انحنوا لهم ورحبوا بها ..
التفتت على ريماس .. ريماس تأشر بيدها : هذه دارينا المشرفة على جناحنا وكل شيء تبغينه عطيها خبر وبتلبيه لك ..
دارينا تنحني : أهلا وسهلا بك مولاتي ..
يارا تبتسم : اهلا ..
دارينا : جهزنا الجناح مثل ما طلبتِ مولاتي .. 
ريماس : حلو .. 
مسكت يد يارا وأخذتها معها .. كان الجنود محاوطينهم .. ودارينا والجواري وراهم .. ومرافقة يارا الخاصة متوزعين بينهم .. وصلوا عن مدخل القصر الخلفي .. ووقفت ريماس فجأة .. وسحبت يارا لعندها وضمتها .. كانت تناظر اللي قدامها بتحدي .. وهو كان يجاريها
بالنظرات.. انتقل بنظراته الى يارا .. ريماس كانت في وضعية الهجوم .. وضمت يارا لها أكثر .. !!!


عدل سابقا من قبل ℓσvєℓy αиɢєℓ في الجمعة نوفمبر 07 2014, 07:35 عدل 1 مرات
avatar
ℓσvєℓy αиɢєℓ
بنت الدار
بنت الدار

عدد الرسائل : 333
النقاط : 353
السمعة : 12
تاريخ التسجيل : 17/10/2014
العمر : 25
المكان : egypt

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

صفحة 1 من اصل 2 1, 2  الصفحة التالية

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى